ترجمة البلقيني دراسة و تحقيق

التصنيفتراجمالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : ترجمة البلقيني دراسة و تحقيق
  2. فقرة 4فهرس الأحاديث النبوية إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ فِي أَنْفِهِ ثُمَّ لِيَنْتُرُ إِذَا لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْبَسُ السَّرَاوِيلَ، وَإِذَا لَمْ يَجِدُ النَّعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسُ الْحُفَّينِ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسِ أَذْنَبَ عَبْدُ ذَنْبًا الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْمُقْبَرَةَ وَالْحَمَّامَ أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ اسْتَبَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَرَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا وَاشْتَرِطِي هُمُ الْوَلَاءَ أَصَلَّيْتَ بِهِمْ وَأَنْتَ جُنُبٌ رقم الحديث الراوي الأعلى الصفحة أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتِ مِنْ رَبِّ، فَقَالَ : صَلِّ فِي هَذَا الْوَادِي الْمُبَارَكِ عبد الله بن عباس إِحْدَاهُنَّ بِالتُّرَابِ أَبو هُرَيْرَة أَخْرَجَ إِلَيْنَا أَنَسٌ نَعْلَيْنِ جَرْدَاوَيْنِ أَنَسُ بنُ مَالِكِ أَبو هُرَيْرَة إِذَا دُبِغَ الْإِهَابِ طَهُرَ عَبْدُ اللهِ بْنِ عَبَّاس أَبُو هُرَيْرَة أَبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَر أبو هُرَيْرَة عائشةُ بنتُ أبي بكر الصديق عمرو بن العاص أَقْبَلْتُ رَاكِبًا عَلَى أَتَانِ، وَالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِمِنَيَّ أَكْفِئُوا الْقُدُورَ فَلَا تَطْعَمُوا مِنْ حُومِ الْحُمُرِ شَيْئًا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عَبَّاس عَبْدُ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى أَلَا إِنَّ كُلَّ رِبًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ ا أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا عَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِ عَبْدُ اللهِ بْن عَبَّاس أَمَرَ رَسُولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّدَقَةِ أَبُو هُرَيْرَة أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ا أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، كَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ،
  3. فقرة 5وَإِذَا رَكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ أنَّ أُخْتَ الرُّبَيْعِ، أُمَّ حَارِثَةَ، جَرَحَتْ إِنْسَانًا أَنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجْرَةِ إِنَّ الْجَارُ هُوَ أَوْلَى بِصَقَبِهِ أَنَّ الرُّبيعَ ، وَهِيَ ابْنَةُ النَّضْرِ كَسَرَتْ ثَنِيَّةَ جَارِيَةٍ أَبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ الشَّرِيدُ بْنُ سُوَيْدِ الثَّقَفِيُّ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ عَبْدُ الله بن عُمَر عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَر أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ
  4. فقرة 6إِنَّ الشَّيْطَانَ وَاضِعٌ خَطْمَهُ عَلَى قَلْبِ ابْنِ آدَمَ فَإِذَا ذَكَرَ اللَّهَ خَنَسَ إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِأُمَّتِي عَلَى رَأْسِ كُلِّ مَائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ هَا دِينَهَا : أَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ بَعْدَ إِهْلَالِهِ بِالْحَجِّ أَنَسُ بْنُ مَالِكِ أَبُو هُرَيْرَة عَبْدُ الله بن عُمَر أنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَقَدْ أُقِيمَتِ عَبْدُ اللَّهَ بْنُ بُحَيْنَةَ الصَّلَاةُ أَنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى السُّبْحَةَ بِاللَّيْلِ فِي السَّفَرِ ا أن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي الْبَيْتِ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ إِنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ لأنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، خطب فِي حجته أَنْ تَقُولَ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةٌ - أَنَّ رَجُلاً طَلَّقَ امْرَأَتَهُ أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهُ أَرْضِي لَيْسَ لِأَحَدٍ فِيهَا شَرِكَةٌ أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الشَّيَابِ؟ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ حَاجًا أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ يَدْعُوهُ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ بِلَالُ بْنُ رَبَاحٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاس أَبُو بَكْرَةَ نُفَيْعُ بْنُ الْحَارِثِ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مَسْعُودٍ شُرَيْحِ القَاضِي الشَّرِيدُ بْنُ سُوَيْدِ الثَّقَفِيُّ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَر أَبُو
  5. فقرة 7قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ، وَقَالَ : فَإِنْ تَوَلَّيْتَ عَبْدُ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الْأَرِيسِيِّينَ أَنَّ عُثْمَانَ حِين حُوصِرَ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ أَنَّ عُثمانَ لَمَا حُصِرَ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ مِنْ فَوْقِ دَارِهِ أَنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي رَكْبٍ مِنْ قُرَيْشٍ كَانُوا تِجَارًا بِالشَّامِ إِنَّا قَدْ أَخَذْنَا زَكَاةَ الْعَبَّاسِ عَامَ الْأَوَّلِ لِلْعَامِ انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاحْ ا إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ عُثْمَانُ بنُ عَفَّانٍ عُثْمَانُ بنُ عَفَّانٍ إِنَّ اللَّهَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا مَائَةً إِلَّا وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجُنَّةَ أَبُو هُرَيْرَة أَبُو سُفيانَ، صَخْرُ بْنُ حَرْبٍ علي بن أبي طالب عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
  6. فقرة 8أَنَّهُ حَجَّ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ سَاقَ الْبُدْنَ مَعَهُ وَقَدْ أَهَلُوا بالحج مُفْرَدًا أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ الله الفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِبَعْضٍ طَرِيقِ أَبُو قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ مَكَّةَ أُولَاهُنَّ أَوْ أُخْرَاهُنَّ بِالتُّرَابِ ا أُولاهُنَّ بِالتُّرَابِ أَبو هُرَيْرَة أَبُو هُرَيْرَة - أَيُّهَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَيُّهَا رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَأَدَبَهَا فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةٌ أَبُو هُرَيْرَة الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً أبو هُرَيْرَة عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَر عَبْدُ الله بن عُمَر الْإِيمَانَ بُنِيَ عَلَى خَمْسٍ بُنِيَ الإِسْلَام عَلَى خَمْسٍ الْبَيْعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا بَيْنَمَا النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّى الْعِشَاءَ بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَارِ بِمِنِّى ا تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ ا تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ فِي الوِتْرِ مِنَ العَشْرِ الْأَوَاخِرِ ا تَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ أَبو هُرَيْرَة وره و عَبْدُ اللهِ بنُ مَسْعُودٍ عائشة بنتُ أبي بكر الصديق عائشةُ بنتُ أبي بكر الصديق عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ تَمَتَّعَ رَسُولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَر ثَلَاثَةٌ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ
  7. فقرة 9مَرَّتَيْنِ ثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثُ ان الجارُ أَحَقُّ بِصَقَبِهِ جَاوَرْتُ بِحِرَاءٍ شَهْرًا جيء بأبي يوم أحد مجدعًا حَاصَرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ الطَّائِفِ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَافِعُ بِنُ خَدِيجٍ أبو رافع جَابِرُ بْنُ عَبْدِ الله جَابِرُ بْنُ عَبْدِ الله عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَر
  8. فقرة 10حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ يُهِلُّونَ مِنْ مَكَّةَ حَجَّ عَبْدُ اللَّهِ بنُ مَسْعُودٍ فَأَتَيْنَا الْمُزْدَلِفَة حِينَ الْأَذَانِ بِالعِتْمَةِ الحسَنَةٌ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، إِلَى سَبْعِمَائَةِ ضِعْفٍ خُذُوا عَنى قَدْ جَعَلَ اللَّهُ هُنَّ سَبِيلاً، الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَبْدُ الله بن مَسْعُودٍ أَبو هُرَيْرَة عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ خَرَجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْحَدَيْبِيَّةِ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ مَائَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ المِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمٍ أَضْحَى خَرَجَ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ صَاحِبُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ النَّاسِ فِي يَوْمِ عِيدِ فِطْرِ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَبْدُ اللهِ بْنُ بُسْرٍ خَمْسُ فَوَاسِقَ يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ عائشة بنتُ أبي بكر الصديق دِبَاغُهُ طَهُورُهُ خَمْسٌ فَوَاسِقُ، يُقْتَلْنَ فِي الْحِلٌ وَالْحَرَمِ دِرْهَمُ الْقَرْضِ بِثَمَانِيَةَ عشر عائشة بنتُ أبي بكر الصديق عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَسُ بنُ مَالِكِ دَعَا بِمِيضَأَةٍ دَعَا بِوَضُوءٍ الَّذِي لَا يَجْرِي رَأَيْتُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ عُثْمَانُ بنُ عَفَّانٍ عُثْمَانُ بنُ عَفَّانٍ أَبُو هُرَيْرَة عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ ا رَخَّصَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْد أَحْجَارِ الزَّيْتِ يَسْتَسْقِي السَّابِعَةُ بِالتُّرَابِ آبِ اللَّحْمِ الغِفَارِيُّ أَبو هُرَيْرَة ا سَأَلْتُ النَّبِيِّ
  9. فقرة 11صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَن الصَّلَاةِ فِي بَيْتِي سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِهِ فِي بِرْوَعَ بِنْتِ وَاشِقٍ ا سُئِلَ رَسُولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اللُّقَطَةِ الذَّهَبِ أَوْ الْوَرِقِ زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ الْجُهَنِيُّ !! صَلَاةُ الجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلَاةَ الْفَةٌ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةٌ أَبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ الْأَنْصَارِيِّ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ
  10. فقرة 12أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ !! صَلَاةُ الجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلَاةِ الفَةٌ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةٌ ا ضرب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جعفر بن أبي طالب يوم بدر بسهمه - صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي الجَمَاعَةِ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ بِسَبْعِ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَر صَلاةُ الرَّجُلِ فِي الْفَلَاةِ تُضَاعَفُ عَلَى صَلَاتِهِ فِي الْجَمَاعَةِ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ا صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ الصَّلاةُ فِي جَمَاعَةٍ تَعْدِلُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ صَلَاةً أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ الله وأجره ا فَدَبَعْتُمُوهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ . فَصَبَّ عَلِيِّ مِنْ وَضُوئِهِ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ الله الْفِطْرَةُ قَصُّ الْأَطْفَارِ ا فَعَدَلَ النَّاسُ بِهِ نِصْفَ صَاعِ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ . فَغَسَلَ مَغَابِنَهُ وَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَر عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَر . فَلْيَبِعْهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ أَبُو هُرَيْرَة وزَيْدُ بْنُ خَالِدٍ الجُهَنِيُّ قَدِمَ الطَّفِيلُ بْنُ عَمْرٍو الدَّوْسِيُّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطُّفِيلُ بْنُ عَمْرٍو الدَّوْسِيُّ . قَدِمَ رَسُولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المَدِينَةِ، وَالنَّاسُ يُسْلِفُونَ فِي التَّمْرِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ أَبُو بَكْرَةَ نُفَيْعُ بْنُ الْحَارِثِ . قَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَعِيرِهِ .
  11. فقرة 13كَانَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ كَانَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الْفَجْرِ كَانَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَفْتِحُ الصَّلاةَ بِالتَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةَ ( & كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَارِ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَر عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاس عائشةُ بنتُ أبي بكرٍ الصِّدِّيق عَبْدُ اللهِ بنُ مَسْعُودٍ . كُنَّا نُنْهَى أَنْ نُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ إِلَّا عَلَى زَوْجِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ أُمُّ عَطِيَّةَ انَسِيبَةُ بِنْتُ الحَارِثِ | وَعَشْرًا . لَا تُحِلُّ امْرَأَةٌ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ إِلا عَلَى زَوْجِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا أُمَّ عَطِيَّةَ نَسِيبَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ |
  12. فقرة 14أبو هُرَيْرَة أَبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ أَبو هُرَيْرَة | لَا تُسَافِرُ مَسِيرَةَ يَوْمٍ إِلَّا مَعَ ذِي تَحْرَمٍ . لَا تُوَاصِلُوا، فَأَيُّكُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُوَاصِلَ فَلْيُوَاصِلْ حَتَّى السَّحَرِ . لَا صَلَاةَ إِلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ .
  13. فقرة 15لَا يَيُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُحِدَّ فَوْقَ ثَلَاثٍ إِلَّا عَلى زَوْجٍ أُمُّ عَطِيَّةَ إِنَسِيبَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُسَافِرَ مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ إِلَّا أَبُو هُرَيْرَة وَمَعَهَا حُرْمَةٌ لَا يَرِثُ المُسْلِمُ الْكَافِرَ، وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ لا يَرِثُ المُسْلِمُ الْكَافِرَ، وَلَا يَرِثُ الْكَافِرُ المُسْلِمَ لَا يَرِثُ الْمُؤْمِنُ الْكَافِرَ وَلَا الْكَافِرُ الْمُؤْمِنَ لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةَ أَحَدِكُمْ إِذَا أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ اللَّهُمَّ سَبْعٌ كَسَبْعِ يُوسُفَ : اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ لَوْ أَنَّ لَكَ مَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ أَكُنْتَ تَفْتَدِي بِهِ؟ لَوْ يَعْلَمُ المَارُّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ لِيَعْمَلْ عَبْدِي مَا شَاءَ وور مَا مِنْ غَازِيَةٍ أَوْ سَرِيَّةٍ تَغْزُو فَتَغْنَمُ وَتَسْلَمُ إِلَّا كَانُوا قَدْ تَعَجَّلُوا ثُلُثَيْ أَجْرِهِمْ مَا يَتْرُكُ الْمُحْرِمُ مِنَ الشَّيَابِ؟ مَنِ ابْتَاعَ عَبْدًا فَمَالُهُ لِلَّذِي بَاعَهُ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ مَنْ أَدْرَكَ مِنْ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَلْيَصِلْ إِلَيْهَا أُخْرَى مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدِ مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ مِنْ عَمَلُوكٍ فَعَلَيْهِ عِتْقُهُ كُلُّهُ مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا بَيْنَ اثْنَيْنِ فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ مِنَ الْفِطْرَةِ تَقْلِيمُ الْأَطْفَارِ أَسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ أَسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ أَسَامَةُ بْنُ زَيْدِ أَبو هُرَيْرَة أَبو هُرَيْرَة
  14. فقرة 16عَبْدُ اللهِ بنُ مَسْعُودٍ أَبو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ أَنَسُ بنُ مَالِكِ أَبُو جُهَيْمِ الْأَنْصَارِيُّ أَبو هُرَيْرَة عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرُو عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَر عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَر أَبُو هُرَيْرَة عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَر عَبْدُ الله بن عُمَر عَبْدُ الله بن عُمَر عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَر
  15. فقرة 17ا مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ مَنْ تَصَدَّقَ بِتَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرُ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، وَأَتْبَعَهُ بِسِتٌ مِنْ شَوَّالٍ ا مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَر أَبُو هُرَيْرَة عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ أَبو هُرَيْرَة مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّينِ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْبَسُ السَّرَاوِيلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ ا مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صَوْمٌ، صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ عائشة بنتُ أي بكرِ الصِّدِّيق ا ، ا : مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامُ، صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ . النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَحْوِ بِثْرِ جَمَلٍ . نحن مَعَاشِرَ الأَنْبِيَاءِ لا نورث نَهَى نَبِيُّ اللَّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِيَوْلٍ .
  16. فقرة 18هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُرِيَنِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ؟ هَلَا أَخَذْتُمْ جِلْدَهَا فَانْتَفَعْتُمْ بِهِ هِيَ خَمْسٌ، وَهِيَ خَمْسُونَ وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ وُقتَ لَنَا فِي قَصَّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمِ الْأَطْفَارِ، وَحَلْقِ الْعَانَةِ وَلَا تَمَسَّ طِيبًا وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ : : ا يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ يَجْتَمِعُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَيَقُولُونَ لَوِ اسْتَشْفَعْنَا إِلَى رَبِّنَا عائشةُ بنتُ أبي بكر الصديق أَبُو جُهَيْمِ الْأَنْصَارِيُّ و رو عُمَرُ بنُ الخطاب جَابِرُ بْنُ عَبْدِ الله عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ أَبُو ذَرِّ الْغِفَارِيُّ أَبُو هُرَيْرَة عائشة بنتُ أبي بكر الصديق أَنَسُ بْنُ مَالِكِ أُمُّ عَطِيَّةَ نَسِيبَةُ بِنْتُ الحَارِثِ ) عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ أَبو هُرَيْرَة عائشةُ بنتُ أَي بكرِ الصِّدِّيق عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِي أَنَسُ بْنُ مَالِكِ
  17. فقرة 19فَهْرَسُ الْمُحْتَوَيَات المحتوى صفحة الإهداء صفحة الشكر مقدمة التحقيق القِسْمُ الأَوَّلُ : قِسْمُ الدَّرَاسَة الفَصْلُ الأَوَّلُ : دِرَاسَةُ المُؤَلَّفَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ المُلْقِينِي | المَبْحَثُ الْأَوَّلُ : عَصْرِ الْمُؤلّف المَطْلَبُ الأَوَّلُ : الحَالَةُ السَّيَاسِيَّة المَطْلَبُ الثَّانِيِّ : الحَالَةُ العِلْمِيَّة المَبْحَثُ الثَّانِيَ : تَرْجَمَةُ المُؤَلَّف المَطلَبُ الأَوَّلُ : اسْمُهُ وَنَسَبُهُ وَمَوْلِدُهُ المَطْلَبُ الثَّانِيِّ : نَشْأَتُهُ وَطَلَبُهُ لِلعِلْمِ وَرحلاته المَطْلَبُ الثَّالِث : شُيُوخُهُ وَتَلَامِيذُهُ المَطْلَبُ الرَّابع : مَكَانَتُهُ العِلْمِيَّةَ وَمُصَنّفاته المَطْلَبُ الخامس : ثَنَاءُ العلماء عليه، وَكَلامُهُم عنه المَطْلَبُ السَّادِسَ : وفَاتُه الفَضْلُ الثَّانِي : التعريف بكتابِ تَرْجَمَة المُلْقِينِي المَبْحَثُ الأَوَّلُ : كِتَابُ تَرْجَمَةُ البُلْقِينِيِّ : تَوْثِيقٌ وَنِسْبَة المَبْحَثُ الثَّانِي : نُسْخَنَا الكِتَابِ الخَطَّيتان وَصْفٌ وَمَنْهَجٌ : المَطْلَبُ الأَوَّلُ : وَصْفُ النُسْخَتَين الخطيتين للكتاب المَطْلَبُ الثَّانِيِّ : مَنْهَجُ المُؤَلَّفَ فِي الكِتَابِ . نماذج من المخطوطة
  18. فقرة 20" القِسْمُ الثَّانِيِّ : النَّص المُحَقَّق ذِكْرُ شَيْءٍ مِمَّا رُوِيَ لَهُ فِي الْمَنَامَاتِ الصَّالِحَةِ بَعْدَ وَفَاتِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذكر شيء من الرواية عنه رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ذكر انفراداته رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ الْأَصْحَابِ لِلدَّلِيلِ، وَتَرْجِيحَاتِهِ عَلَى تَرْتِيبِ أَبْوَابِ الْفِقْهِ ذكر كلماته في غير الفقهيات ذكر ما اتفق له من الكرامَات رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فصل فيها أنشأه من القواعد والضوابط التي ضبط بها متفرقات كلام الأَصْحَاب وغيرهم فَصْلٌ في ذكر شيء مما تعقب به عَلَى الرَّافِعِيّ والنَّوَوِيّ في الحكاية عَن الأَصْحَاب، وغير ذَلِك فَصْلٌ فِي كلامه فِي أُصول الْفِقْه فَصْلٌ فِي كَلَامِهِ فِي النَّحْوِ فَصْلٌ فِي تَعَقُباتٍ لَهُ عَلَى صَاحِبِ العُمْدَةِ وَشَارِحِهَا الشَّيْخِ تَقِيُّ الدِّينِ القُشَيْرِيِّ، المَعْرُوف بابن دَقِيقِ العِيدِ فضل في ذكر تعقبات وقعت له على أطراف المزي فَصْلٌ فِي كَلَامِهِ فِي أُصُولِ الدِّينِ الخاتمة