السيرة النبوية من خلال كتب السنن الأربعة دكتوراة
التصنيفالسيرة النبويةالدرجةدكتوراه
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : السيرة النبوية من خلال كتب السنن الأربعة- دكتوراة
- فقرة 4بوية ـن كتـ فهرس الأحاديث النبوية() طرف الحديث (من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير) (كانت المرأة تطوف بالبيت) بَعَثَنِي أَبُو بَكْرٍ فِي مَنْ يُؤَذِّنُ يَوْمَ النَّحْرِ بِمِنّى" جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ - - فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنَتِي قُلْتُ تُوُفِّيَ زَوْجُهَا عَنْهَا " أَيُّهَا الْمَلِكُ ، كُنَّا قَوْمًا أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ نَعْبُدُ الْأَصْنَامَ، وَنَأْكُلُ الْمَيْتَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرِّ فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الْخَيْر" لَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مَكَّةَ، قَامَ فِي النَّاسِ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْفِيلَ وَسَارَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى إِذَا كَانَ بِالثَّنِيَّةِ الَّتِي يَهْبِطُ عَلَيْهِمْ مِنْهَا بَرَكَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ" "إِنَّ اللهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ "أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ، وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُ عَنْهُ الْأَرْضُ" "أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يوم القيامة وَلَا فَخْرَ سَلْهُ كَيْفَ نَسَبُ هَذَا الرَّجُلِ فِيكُمْ؟ "إِنَّ لِي أَسْمَاءً : أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَنَا أَحْمَدُ، وَأَنَا الْمَاحِي". (ادْعُ اللَّهَ لِي أَنْ يُعَافِيَنِي) حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ نَبِيُّ التَّوْبَةِ - - ? -- "كان رسول الله - - يُسمّي لنا أسماء ، فقال : أَنَا مُحمَّد، وأحمد والمقفي، والحاشر، ونبيُّ التوبة، ونبي الرحمة" الإِسْلَامُ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ" () بحسب ذكرها في الرسالة. الأربعة الصفحة د .
- فقرة 5الأربعة الصفحة ، . بوية ـــن كته طرف الحديث سُئِلَ - - عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ؟ " "ذاك يوم وُلِدتُّ فيه، ويوم بُعثتُ، أو أُنزِلَ عليَّ فيه" كَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللهِ - - يَعْنِي الَّذِي بَيْنَ كَتِفَيْهِ غُدَّةً حَمْرَاءَ مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ" ذَهَبَتْ بي خَالَتِي إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم - فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ ابْنَ أُخْتِي وَجِع.. رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم - وَأَكَلْتُ مَعَهُ خُبْزاً وَلَحْماً " " ثُمَّ جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ - - وَهُوَ بِبَقِيع الْغَرْقَدِ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - مَعَ أَبِي وَعَلَيَّ قَمِيصٌ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ -- نَجْنِي الْكَبَاثَ "مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا إِلَّا رَاعِيَ غَنَمٍ" كَلَّا أَبْشِرْ ، فَوَ اللهِ، لَا يُخْزِيكَ اللهُ أَبَداً" إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - كَانَ يَنْقُلُ مَعَهُمُ الحِجَارَةَ" وَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهَا: يَا عَائِشَةُ، لَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ لَأَمَرْتُ بِالْبَيْتِ، فَهُدِمَ، فَأَدْخَلْتُ فِيهِ مَا أُخْرِجَ مِنْهُ إِنَّ الْحِجْرَ بَعْضُهُ مِنَ الْبَيْتِ قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - لَوْلَا حَدَاثَةُ عَهْدِ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ لَنَقَضْتُ الْبَيْتَ، فَبَنَيْتُهُ عَلَى أَسَاسِ إِبْرَاهِيمَ" سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ -- عَنِ الْحِجْرِ؟" لمَّا احْتَرَقَ الْبَيْتُ زَمَنَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ)" قَاتَلَ اللَّهُ ابْنَ الزُّبَيْرِ حَيْثُ يَكْذِبُ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ" لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ -- مَكَّةَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَاسْتَلَمَ الْحَجَرَ، ثُمَّ مَضَى عَلَى يَمِينِهِ فَرَمَلَ ثَلاثاً"
- فقرة 6بوية ـــن كته الأربعة الصفحة طرف الحديث يَا رَسُولَ اللهِ، لَوْ صَلَّيْنَا خَلْفَ. وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلَاثٍ: فِي مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ، وَفِي الْحِجَابِ، وَفِي أُسَارَى بَدْرٍ اقْتَدَوْا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَر " وو فَإِنْ كَانَ مَا تَقُولُ حَقَّاً فَسَيَمْلِكُ مَوْضِعَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ كَانَ أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ -- مِنَ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةَ فِي النَّوْمِ" السَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - - وَهُوَ يُحَدِّثُ عَنْ فَتْرَةِ الْوَحْيِ، فَقَالَ فِي "دثروني وصبوا علي ماء بارداً" (ثُمَّ حَمِيَ الْوَحْيُ وَتَتَابَعَ) كُنْتُ وَأَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَظُنُّ أَنَّ النَّاسَ عَلَى ضَلَالَةِ" رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - - وَمَا مَعَهُ، إِلَّا خَمْسَةُ أَعْبُدٍ، وَامْرَأَتَانِ وَأَبُو بَكْرٍ" أول من أظهر إسلامه سبعة" لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ . يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافَاهُ إِنِّي نَذِيرٌ ، إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ رَأَى الْعَدُوَّ ، فَانْطَلَقَ يَرْبَأُ أَهْلَهُ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللهِ "يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ، يَا صَفِيَّةُ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ. "يَا بَنِي كَعْبِ بْنِ لُوَّيٍّ، أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ قَالَ أَبُو جَهْلٍ: هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ؟ بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ - - يُصَلِّي عِنْدَ الْبَيْتِ بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ - سَاجِدٌ وَحَوْلَهُ نَاسٌ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - أَلاَ تَعْجَبُونَ كَيْفَ يَصْرِفُ اللَّهُ عَنِّي شَتْمَ قُرَيْشٍ وَلَعْنَهُمْ"
- فقرة 7بوية ـــن كته الأربعة طرف الحديث أَنَّه كَانَ لِي عَلَى الْعَاصِ بْن وَائِلٍ دَيْنٌ، فَأَتَيْتُهُ أَتَقاضاه شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - - ، وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ فِي ظِلِّ الكَعْبَةِ" لا هِجْرَةَ اليَوْمَ ، كَانَ الْمُؤْمِنُونَ يَفِرُّ أَحَدُهُمْ بِدِينِهِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى "كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ مِنَ الْقِرَاءَةِ، وَيُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم - شِقَتَيْنِ فَقَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-اشْهَدُوا" بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ -- بِمِنّى إِذَا انْفَلَقَ الْقَمَرُ فِلْقَتَيْنِ "انْشَقَّ الْقَمَرُ فِرْقَتَيْنِ" أَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ سَأَلُوا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُرِيَهُمْ آيَةً؟ فَأَرَاهُمُ انْشِقَاقَ الْقَمَرِ مَرَّتَيْنِ" - إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّداً - - بِالحَقِّ، فَكُنْتُ مِمَّنِ اسْتَجَابَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ" أَنْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ دَخَلَتْ عَلَى حَفْصَةَ" "بَلَغَنَا مَخْرَجُ رَسُولِ اللهِ - - ، وَنَحْنُ بِالْيَمَنِ" قَرَأَ وَالنَّجْمِ فَسَجَدَ فِيهَا ، وَسَجَدَ مَنْ كَانَ مَعَهُ" أَوَّلُ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ فِيهَا سَجْدَةٌ وَالنَّجْمِ أَنَّ النَّبِيَّ - سَجَدَ بِالنَّجْمِ ، وَسَجَدَ مَعَهُ المُسْلِمُونَ" . "قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم - لِعَمِّهِ : قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ نَعَمْ، هُوَ فِي صَحْصَاحٍ مِنْ نَارٍ " أَهْوَنُ أَهْلِ النَّارِ عَذَاباً أَبُو طَالِبٍ لَعَلَّهُ تَنْفَعُهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُجْعَلُ فِي صَحْصَاحٍ مِنْ نَارٍ يَبْلُغُ كَعْبَيْهِ، يَغْلِي مِنْهُ دِمَاغُهُ الصفحة .
- فقرة 8هَلْ أَتَى عَلَيْكَ يَوْمٌ كَانَ أَشَدَّ مِنْ يَوْمٍ أحَدٍ ؟
- فقرة 9بوية ـــن كته طرف الحديث بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللهُ مِنْ أَصْلَابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ لَا يُشْرِكُ به شَيْئًا مَا قَرَأَ رَسُولُ اللهِ -- عَلَى الْجِنِّ" "لَا وَلَكِنَّا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَفَقَدْنَاهُ فَالْتَمَسْنَاهُ فِي وَالشُّعَابِ " (وسألوه الزاد وكانوا من جن الجزيرة) كَانَ نَفَرٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعْبُدُونَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ" الْأَوْدِيَةِ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ - - أَتَاهُ جِبْرِيلُ -صلى الله عليه وسلم- وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْعِلْمَانِ أُتِيتُ فَانْطَلَقُوا بِي إِلَى زَمْزَمَ، فَشُرِحَ عَنْ صَدْرِي، ثُمَّ غُسِلَ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ أُنْزِلْتُ أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى يَقُولُونَ: يَثْرِبَ، وَهِيَ الْمَدِينَةُ إِنَّهَا طَيِّبَةُ يَعْنِي - الْمَدِينَةَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَمَّى الْمَدِينَةَ طَابَةَ" ثُمَّ أَقْبَلْنَا حَتَّى قَدِمْنَا وَادِي الْقُرَى" إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ، كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا" "إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَدَعَا لِأَهْلِهَا، وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ" إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وَإِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا يُرِيدُ الْمَدِينَةَ إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ أَنْ يُقْطَعَ عِضَاهُهَا
- فقرة 10"وَلَا يُرِيدُ أَحَدٌ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ إِلَّا أَذَابَهُ اللَّهُ فِي النَّارِ " قُلْتُ لِأَنَسِ بْن مَالِكٍ : أَحَرَّمَ رَسُولُ اللهِ -- الْمَدِينَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ مَا بَيْنَ كَذَا إِلَى كَذَا اللهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ" صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِي غَيْرِهِ الأربعة الصفحة " ،
- فقرة 11بوية ـــن كته الأربعة طرف الحديث صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ لَا تُشَدُّ الرِّجَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ : مَسْجِدِي هَذَا" "إنما يُسافر إلى ثلاثة مساجد" الْمَدِينَةُ رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أُهَاجِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى أَرْضِ بِهَا نَخْلٌ" أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى يَقُولُونَ: يَثْرِبَ، وَهِيَ إِنَّهَا طَيْبَةُ يَعْنِي الْمَدِينَةَ، وَإِنَّهَا تَنْفِي الْخَبَثَ" هَذِهِ طَيِّبَةُ، هَذِهِ طَيْبَةُ، هَذِهِ طَيْبَةُ قَدْ أُريتُ دَارَ هِجْرَتِكُمْ، رَأَيْتُ سَبْخَةً) " "أَلَا رَجُلٌ يَحْمِلُنِي إِلَى قَوْمِهِ، فَإِنَّ قُرَيْشاً قَدْ مَنَعُونِي أَنْ أُبَلِّغَ كَلَامَ رَبِّي وَلَقَدْ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -- لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ حِينَ تَوَاثَقْنَا عَلَى الْإِسْلَامِ" صلى الله عليه وسلم " إِنِّي لَمِنَ النُّقَبَاءِ الَّذِينَ بَايَعُوا رَسُولَ اللهِ - - أَيُّ الْمُسْلِمِينَ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ؟ أَوَّلُ بَيْتٍ هَاجَرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - -" أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - - مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَجَعَلَا يُقْرِئَانِنَا القُرْآنَ" فَلَمَّا دَنَا دَعَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - - ، فَسَاخَ فَرَسُهُ فِي الْأَرْضِ إِلَى بَطْنِهِ" نَظَرْتُ إِلَى أَقْدَامِ الْمُشْرِكِينَ عَلَى رؤوسنا وَنَحْنُ فِي الْغَارِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - - لَقِيَ الزُّبَيْرَ . "قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَمَا رَأَيْتُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَرِحُوا بِشَيْءٍ فَرَحَهُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ - - " "
- فقرة 12"أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَنَزَلَ فِي عُلْوِ الْمَدِينَةِ، فِي حَيٍّ يُقَالُ لَهُمْ بَنُو عَمْرِو بْنُ عَوْفٍ فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ - - جَانِبَ الحَرَّة الصفحة (
- فقرة 13الأربعة الصفحة بوية ـــن كته طرف الحديث أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم - نَزَلَ عَلَيْهِ" نزلت فيه رجال يحبون أن يتطهروا في أهل قباء" فَلَبِثَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -- فِي بَيْتِ بَعْضٍ نِسَائِهِ يَا بَنِي النَّجَّارِ ، ثَامِنُونِي بِحَائِطِكُمْ هَذَا (ثُمَّ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ، فَسَارَ يَمْشِي مَعَهُ النَّاسُ حَتَّى بَرَكَتْ فَإِنَّهُ لَيُحَدِّثُ أَهْلَهُ إِذْ سَمِعَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ" أَنَّ رَسُولَ اللهِ -- أُتِيَ بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ قَدْ زَنَيَا "حَالَفَ رَسُولُ اللَّهِ - بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارِ" أَنَّ رَسُولَ اللهِ -- آخَى بَيْنَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، وَبَيْنَ أَبِي طَلْحَةَ" لَمَّا قَدِمْنَا المَدِينَةَ آخَى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بَيْنِي وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيع" أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَأَى عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَثَرَ صُفْرَةٍ قَالَتِ الْأَنْصَارُ لِلنَّبِيِّ - - : اقْسِمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا النَّخِيلَ، قَالَ: لاَ، فَقَالُوا: تَكْفُونَا المَدُّونَةَ، وَنَشْرَكْكُمْ فِي الثَّمَرَةِ وَهِيَ وَبِيئَةٌ، فَاشْتَكَى أَبُو بَكْرٍ، وَاشْتَكَى بِلَالٌ اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا المَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ رَأَيْتُ كَأَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ ثَائِرَةَ الرَّأْسِ، خَرَجَتْ مِنَ المَدِينَةِ أَنَّ أَعْرَابِيّاً بَايَعَ رَسُولَ اللهِ ،
- فقرة 14فَأَصَابَ الْأَعْرَابِيَّ وَعْكٌ بِالْمَدِينَةِ" أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ، وَلَا أَنْشُدُ إِلَّا أَصْحَابَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم " "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ -- نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْراً "صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ - - إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ" بَيْنَمَا النَّاسُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ بِقُبَاءٍ إِذْ جَاءَهُمْ آتٍ
- فقرة 15بوية ـــن كته الأربعة الصفحة طرف الحديث أَنَّ رَسُولَ اللهِ - - كَانَ يُصَلِّي نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ" مَا رَأَيْتُ امْرَأَةً أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ فِي مِسْلَاخِهَا مِنْ سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ - - لِسِتٌ سِنِينَ" أُرِيتُكِ فِي الْمَنَامِ ثَلَاثَ لَيَالِ" تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ - - فِي شَوَّالٍ" أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حِينَ تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ قَالَ عُمَرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - - تَزَوَّجَهَا وَهِيَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ" لَمَّا انْقَضَتْ عِدَّةُ زَيْنَبَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ - - لِزَيْدٍ: فَاذْكُرْهَا عَلَيَّ" وَجُمِعَ السَّبْيُ ، فَجَاءَهُ دِحْيَةُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ وَوَقَعَتْ فِي سَهْمِ دِحْيَةَ جَارِيَةٌ جَمِيلَةٌ، فَاشْتَرَاهَا رَسُولُ اللَّهِ - - بِسَبْعَةِ أَرْؤُس" تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ - - مَيْمُونَةً وَهُوَ مُحْرِمٌ" حَدَّثَتْنِي مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -- تَزَوَّجَهَا وَهُوَ حَلَالٌ" إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ مِصْرَ وَهِيَ أَرْضٌ يُسَمَّى فِيهَا الْقِيرَاطُ سُئِلَ رَسُولُ اللهِ -- عَنِ الْهَجْرَةِ تَضَمَّنَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ، لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا جِهَاداً فِي سَبِيلِي" وَاللهِ إِنِّي لَأَوَّلُ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ، رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ" كَانَ رَسُولُ اللهِ - - إِذَا بَعَثَ أَمِيراً، أَوْ سَرِيَّةً دَعَاهُ فَأَوْصَاهُ "غَزَا رَسُولُ اللَّهِ - - تِسْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً "غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - - تِسْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا قَطُّ، إِلَّا فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ" أَكْتُبُ مَا أَسْمَعُ مِنْكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: فِي الرِّضَا وَالسُّخْطِ؟ قَالَ:
- فقرة 16نَعَمْ، فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِي أَنْ أَقُولَ فِي ذَلِكَ إِلَّا حَقًّا"
- فقرة 17بوية ـــن كته الأربعة الصفحة طرف الحديث أن يوم بدر كان يوماً حاراً" لَقَدْ أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ -- بِمَكَّةَ وَإِنِّي لَجَارِيَةٌ أَلْعَبُ فَجَعَلَ يَهْتِفُ بِرَبِّهِ: اللهمَّ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي" بَيْنَمَا رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ يَشْتَدُّ فِي أَثَرِ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَمَامَهُ هَذَا جِبْرِيلُ، آخِذٌ بِرَأْسِ فَرَسِهِ، عَلَيْهِ أَدَاةُ الحَرْبِ " فجاء رجل من الأنصار قصير بالعباس بن عبد المطلب أسيراً" أَنَّ عَبْداً لِحَاطِبٍ جَاءَ رَسُولَ اللهِ - يَشْكُو حَاطِبَاً فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ لَيَدْخُلَنَّ حَاطِبٌ النَّارَ جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ: مَا تَعُدُّونَ أَهْلَ بَدْرٍ فِيكُمْ، قَالَ : مِنْ أَفْضَلِ المُسْلِمِينَ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا" بَيْنَا أَنَا وَاقِفٌ فِي الصَّفِّ يَوْمَ بَدْرٍ ?? مَنْ يَنْظُرُ مَا فَعَلَ أَبُو جَهْلِ؟ فَانْطَلَقَ ابْنُ مَسْعُودٍ " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ، تَرَكَ قَتْلَى بَدْرٍ ثَلَاثَاً صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا أَسَرُوا الْأَسَارَى مَا تَرَوْنَ فِي هَؤُلَاءِ الْأُسَارَى؟" سَمِعْتُ النَّبِيَّ - يَقْرَأُ فِي المَغْرِبِ بِالطُّورِ" هَذِهِ طَابَةُ، وَهَذَا أُحَدٌ، وَهُوَ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ نَظَرَ إِلَى أُحُدٍ، فَقَالَ: إِنَّ أُحُدًا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ جَبَلَ أُحُدٍ لِى ذَهَباً "مَنْ حَفَرَ قَبْراً بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ" إِنَّ أَهْلَ النَّارِ يَعْظُمُونَ فِي النَّارِ
- فقرة 18خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ -- فَذَكَرَ حَدِيثاً طَوِيلاً لَوْ أَنَّ اللَّهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَعَذَّبَهُمْ غَيْرَ ظَالِمٍ لَهُمْ رَأَيْتُ فِي رُؤْيَايَ أَنِّي هَزَزْتُ سَيْفاً فَانْقَطَعَ صَدْرُهُ
- فقرة 19بوية ـــن كته الأربعة الصفحة طرف الحديث رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أُهَاجِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى أَرْضِ بِهَا تنقل رسول الله - - سيفه ذا الفَقَار يوم بدر رَأَيْتُ كَأَنِّي فِي دِرْعِ حَصِينَةٍ، وَرَأَيْتُ بَقَرَةً مَنْحُورَةً
- فقرة 20"مَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ يَضَعَ أَدَاتَهُ بَعْدَ أَنْ لَبِسَهَا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَدُوِّه جَعَلَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- عَلَى الرَّجَّالَةِ يَوْمَ مَنْ يَرُدُّهُمْ عَنَّا وَلَهُ الْجَنَّةُ؟ أَوْ هُوَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ" لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْهَزَمَ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ، عَنِ النَّبِيِّ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- نَبِيِّاً مِنَ الْأَنْبِيَاءِ ضَرَبَهُ قَوْمُهُ اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى قَوْمٍ فَعَلُوا هَذَا بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم " أُحدِ رَأَيْتُ يَدَ طَلْحَةَ شَلَّاءَ وَقَى بِهَا النَّبِيَّ -- يَوْمَ رَأَيْتُ عَنْ يَمِين رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَعَنْ شِمَالِهِ يَوْمَ أُحُدٍ رَجُلَيْن عَلَيْهِمَا ثِيَابُ بَيَاضِ هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَبِيلِ اللَّهِ، نَبْتَغِي وَجْهَ اللَّهِ (جِيءَ بِأَبِي يَوْمَ أُحُدٍ مُجَدَّعاً، فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم) كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ قَتْلَى أُحُدٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ يَقُولُ: أَيُّهُمْ أَكْثَرُ أَخْذاً لِلْقُرْآن؟" جَاءَ نَاسٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالُوا : أن ابْعَثْ مَعَنَا رِجَالاً يُعَلِّمُونَا الْقُرْآنَ وَالسُّنَّةَ" بَعَثَ النَّبِيُّ - - سَبْعِينَ رَجُلاً لِحَاجَةٍ" أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- بَعَثَ خَالَهُ "قَنَتَ النَّبِيُّ -- بَعْدَ الرُّكُوعِ شَهْراً "كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ مِنَ الْقِرَاءَةِ"
- فقرة 21بوية ـــن كته الأربعة الصفحة طرف الحديث "ما زال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقنت في صلاة الغداة حتى فارق الدنيا" "أَنَّ رَسُولَ اللهِ -- حَرَّقَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَطَعَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ أَنَّ يَهُودَ بَنِي النَّضِيرِ ، وَقُرَيْظَةَ، حَارَبُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ" خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - - فِي غَزَاةٍ أَنَّ طَائِفَةً صَفَّتْ مَعَهُ وَطَائِفَةٌ وِجَاهَ الْعَدُوِّ " أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - حَتَّى إِذَا كُنَّا بِذَاتِ الرِّقَاعِ صلى الله عليه وسلم - إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ، قَدْ أَغَارَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَهُمْ غَارُونَ" فَبَعَثَ إِلَيَّ النَّبِيُّ - - فَقَرَأَ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ صَدَّقَكَ يَا زَيْدُ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم - فِي غَزَاةٍ، فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، رَجُلاً مِنَ الْأَنْصَارِ" خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - - إِلَى الْخَنْدَقِ" جَعَلَ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ حَوْلَ الْمَدِينَةِ وَيَنْقُلُونَ التُّرَابَ عَلَى مُتُونِهِمْ" رَأَيْتُ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَهُوَ يَنْقُلُ التُّرَابَ
- فقرة 22إِنَّا يَوْمَ الْخَنْدَقِ نَحْفِرُ ، فَعَرَضَتْ كُدْيَةٌ شَدِيدَةٌ يُؤْتَوْنَ بِمِلْءِ كَفِّي مِنَ الشَّعِيرِ، فَيُصْنَعُ لَهُمْ بِإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ " لَمَّا حُفِرَ الْخَنْدَقُ رَأَيْتُ بِالنَّبِيِّ - - خَمَصَاً شَدِيداً شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم - الْجُوعَ وَرَفَعْنَا عَنْ بُطُونِنَا عَنْ حَجَرٍ حَجَرٍ ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ - - عَنْ حَجَرَيْنِ" "قُلْنَا يَوْمَ الْخَنْدَق : يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ مِنْ شَيْءٍ نَقُولُهُ؟ فَقَدْ بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ !"