معامله اسري الحرب في الاتفاقيات الدوليه بين النظريه والتطبيق دراسه مقارنه مع
التصنيفالقانون
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.
محتويات الفهرس
- فقرة 1فهرس المحتوى
- فقرة 2فهرس المحتوى الملخص مقدمة
- فقرة 4الفصل التمهيدي: مفهوم النزاع المسلح ومشروعيته . المبحث الأول : النزاع المسلح الدولي. المبحث الثاني : النزاع المسلح غير الدولي. المبحث الثالث : الاضطرابات والتوترات الداخلية . الفصل الأول : حقوق والتزامات أسرى الحرب المبحث الأول : ماهية أسرى الحرب.
- فقرة 5المطلب الأول : أسرى الحرب في الاتفاقيات الدولية المطلب الثاني : الأشخاص الذين لا يُعتبرون من أسرى الحرب. المطلب الثالث : أسرى الحرب في الشريعة الإسلامية المبحث الثاني : الحماية العامة لأسرى الحرب المطلب الأول : الحماية العامة لأسرى الحرب في الاتفاقيات الدولية. المطلب الثاني : الحماية العامة لأسرى الحرب في الشريعة الإسلامية . المبحث الثالث : حقوق والتزامات أسرى الحرب
- فقرة 6المطلب الأول : حقوق أسرى الحرب في الاتفاقيات الدولية. المطلب الثاني : التزامات أسرى الحرب في الاتفاقيات الدولية المطلب الثالث : حقوق والتزامات أسرى الحرب في الشريعة الإسلامية
- فقرة 7الفصل الثاني : عقوبات أسرى الحرب
- فقرة 8المبحث الأول : علاقة أسرى الحرب مع سلطات الأسر ودور المنظمات الإنسانية. المطلب الأول : علاقة أسرى الحرب مع سلطات الأسر . المطلب الثاني : المسؤولية الجزائية لأفراد الدولة الحاجزة . المطلب الثالث : دور المنظمات الإنسانية.
- فقرة 9المبحث الثانى : العقوبات التأديبية والجنائية لأسرى الحرب المطلب الأول : العقوبات الجنائية لأسرى الحرب في الاتفاقيات الدولية. المطلب الثاني : العقوبات التأديبية لأسرى الحرب في الاتفاقيات الدولية. المطلب الثالث : محاكمة أسرى الحرب في الشريعة الإسلامية.
- فقرة 10المبحث الثالث : انتهاء حالة الأسر المطلب الأول : انتهاء حالة الأسر في الاتفاقيات الدولية . المطلب الثاني : انتهاء حالة الأسر في الشريعة الإسلامية. التوصيات الخاتمة
- فقرة 13قائمة المراجـ ــع الملخص
- فقرة 16إذا كان تعبير القانون الدولي الإنساني تعبيراً حديثاً نسبياً، فان مبادئ هذا القانون وقواعده الأساسية غلة في القدم، والقانون الدولي الإنساني يقوم على فكرتين قلما يجتمعان في قانون؛ القواعد القانونية ومكارم السلوك والأخلاق، فنجد هذه القواعد القانونية تكرس مكارم الأخلاق وتؤكد على تطبيقها، وقد اكتسبت هذه القواعد القانونية مزيداً من العمق وقوة الدفع في القرن الماضي حيث تم توقيع اتفاقيات جنيف الأربع في عام م ومن ثم البرتوكولين الإضافيين لعام م، ولا تزال قواعد هذا القانون تتلقى قوة دفع جديدة لاسيما مع تزايد الحاجة إلى تطبيقها وكل ذلك لحفظ وصون الإنسان والكرامة الإنسانية.
- فقرة 17وهذه الأطروحة بعنوان معاملة أسرى الحرب في الاتفاقيات الدولية بين النظرية والتطبيق دراسة مقارنة مع الشريعة الإسلامية، تأتى في سياق بحث أكاديمي للمساهمة في نشر هذا القانون وتطويره وإعطائه المزيد من الدفع، وللكشف عن مواطن الخلل في التطبيق من خلال المقارنة والتحليل مع الشريعة الإسلامية. قسمت هذه الأطروحة إلى فصل تمهيدي ومن ثم فصلين آخرين ينقسم كل منهما إلى ثلاثة مباحث وعلى النحو الآتي:
- فقرة 18أما الفصل التمهيدي فقد جاء ليعالج أموراً لا بد من الوقوف عليها قبل الشروع في الدخول إلى جوهر موضوع الأطروحة، فقد تم توضيح وبيان ماهية النزاع المسلح الدولي والنزاع المسلح غير الدولي وكذلك الاضطرابات والتوترات الداخلية، كل ذلك في إطار متعمق من البحث والمقارنة والتفصيل للوقوف على مناط تطبيق القانون الدولي.
- فقرة 19وفي الفصل الأول بعنوان معاملة أسرى الحرب جرى تقسيم هذا الموضوع إلى ثلاثة مباحث، ففي المبحث الأول تم تناول ماهية أسرى الحرب وبيان فئات وتقسيمات أسرى الحرب ومن ثم بيان ما يستثنى من أسرى الحرب، وفي المبحث الثاني تناول الباحث معنى الحماية العامة لأسرى الحرب، وفي المبحث الثالث تم تناول حقوق والتزامات أسرى الحرب، وكان ذلك من منظور القانون الدولي الإنساني والشريعة الإسلامية في إطار دراسة تقوم على التحليل والمقارنة في كل مبحث من المباحث.
- فقرة 21وجاء الفصل الثاني عقوبات أسرى الحرب وانتهاء الأسر ، فقد جاء هذا الفصل في ثلاثة مباحث، ففي المبحث الأول تم توضيح علاقة أسرى الحرب مع سلطات الأسر ودور المنظمات الإنسانية، وفي المبحث الثاني تناول الباحث العقوبات الجنائية والتأديبية لأسرى الحرب، وفي المبحث الثالث تم تناول حالات الأسر.
- فقرة 22وبعد الانتهاء من الاستعراض لمواضيع البحث تم وضع توصيات يأمل الباحث أن تجد طريقها إلى الحيز العملي وأخيراً فان السعي نحو تحقيق أهداف القانون الدولي الإنساني لا يتعارض البتة مع مقاصد الشريعة الإسلامية وعلى رأسها حفظ وصون النفس والكرامة الإنسانية. ومن الجدير ذكره أن تناول هذا الموضوع وفي هذا الوقت بالذات يأتي في إطار الجهود الرامية
- فقرة 23للدفاع عن حياض الشريعة الإسلامية ومعتنقيها لاسيما في وجه حملة التشويه التي يحمل لواءها