الجريمه البيئيه في الشريعه الاسلاميه والنظام السعودي - فواز بن ناهس فريح المحمدي
التصنيفالقانون
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة ZIP
محتويات الفهرس
- فقرة 1المملكة العربية السعودية
- فقرة 2وزارة التعليم العالي
- فقرة 3الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
- فقرة 4كلية الشريعة – قسم الأنظمة
- فقرة 5الجريمــة البيئيــة
- فقرة 6في الشريعة الإسلامية والنظام السعودي
- فقرة 7بحث تكميلي لنيل درجة العالمية (الماجستير) في الأنظمة
- فقرة 8مقدم لقسم الأنظمة بكلية الشريعة
- فقرة 9للطالب/ فواز بن ناهس فريح المحمدي
- فقرة 10بإشراف فضيلة الدكتور/ محمد زين العابدين
- فقرة 11أستاذ مشارك بقسم الأنظمة -هـ مقدمة:
- فقرة 14الحمد لله المنان المتعال خالق الأرض والسماء والأكوان، منشئ السحاب الثقال، ومرسي الأرض بالجبال، ومخرج الحب والنبات, الهادي إلى الخير والحكمة والموعظة الحسنة ، والناهي عن المنكر والفساد والإفساد ، الحمد لله على نعمة الإسلام دين الوسطية والاعتدال في كل شيء ، فلا إفراط ولا تفريط ، ولا إسراف ولا تقتير ، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله .
- فقرة 15لقد شهدت السنوات الأخيرة التقدم الصناعي وحاجات الإنسان إلى التطور والكسب مما أسهم في تدهور البيئة التي حوله والاعتداء على عناصرها بعدة أشكال مختلفة تصل إلى حد الجريمة, ومن هنا أصبح الاهتمام بالغاً بموضوع جرائم البيئة كواحدة من ابرز الجرائم التي ترتكب ضد المجتمع والبشرية، الأمر الذي حدا بمعظم الدول ومنها المملكة العربية السعودية إلى إدراج موضع حماية البيئة ضمن أجنداتها الوطنية، بالإضافة إلى سنّ التنظيمات التي تحمي حق الإنسان في بيئة سليمة من الانتهاكات،وقد رافق هذا السعي الوطني اهتمام دولي بالموضوع، تمثل بوضع العديد من الاتفاقيات الدولية والمعاهدات التي تنظم حماية البيئة ضمن إطار دولي محكم يضمن حماية فعالة لها.
- فقرة 16وأصبحت الجرائم البيئية من الجرائم التي تُمثل إزعاجاً لدى جميع الدول خاصة بعدما أضحت غالبية تلك الجرائم تُعد من طائفة الجرائم المنظمة والتي تبذل فيها الحكومات الكثير من الجهد لوقاية
- فقرة 17المجتمع منها[] . ومن هنا كان لزاماً على جميع الدول التصدي وبكل حزم لجرائم الاعتداء على البيئة والعمل على إجهاضها قبل وقوعها لدرء مخاطرها ووقاية مجتمعاتها.
- فقرة 18وإدراكًا من حكومة خادم الحرمين الشريفين للأهمية المتزايدة للبيئة وحمايتها وصون الموارد الطبيعية لذلك قد صدر المرسوم الملكي بشأن حماية البيئة منذ أكثر من خمسة وعشرين عاماً أُسند تنفيذه لمصلحة الأرصاد وحماية البيئة؛ و علىه تعتبر مصلحة الأرصاد وحماية البيئة في المملكة العربية السعودية بمثابة الإدارة المركزية فيما يختص بحماية البيئة كما جاء النظام الأساسي للحكم مؤكداً على أهمية المحافظة على البيئة وحمايتها وتطويرها ومنع التلوث عنها كما أشارت إلى ذلك المادة من النظام الأساسي للحكم الصادر بالأمر الملكي رقم أ / في / / هـ ، كما تضمنت التنمية ابتداءً من الخطة الخمسية الثالثة ( هـ / هـ ) التأكيد على الاهتمام بالبيئة والمحافظة عليها؛ ومن ذلك المنطلق صدر النظام العام للبيئة بالمرسوم الملكي رقم م / في / / هـ المبني على قرار مجلس الوزراء رقم ( ) بتاريخ / / هـ . ([] )
- فقرة 19ويُجرم القانون العام للبيئة ولائحته التنفيذية أعمال التعدي على البيئة، بحيث قررت عقوبات تتراوح بين الغرامة والحبس مع الحكم بالتعويض المناسب وإلزام المخالف بإزالة المخالفة، وقد تصل العقوبة إلى الحبس أكثر من خمس سنوات والغرامة أكثر من خمسمائة ألف ريال أو بكليهما في حالة عودة المخالف لتكرار ما قام به من تعدٍ على البيئة .
- فقرة 20وقد أعطى الاختصاص في النظر بقضايا البيئة لديوان المظالم بنص المادة () من النظام العام للبيئة حيث ورد فيها أنه "يختص ديوان المظالم بتوقيع العقوبات المنصوص علىها في الفقرة () من النظام العام للبيئة ولائحته التنفيذية.
- فقرة 21أما البيئة في المنظور الإسلامي, فإن المتأمل في الكتب والدراسات التي تحدثت عن البيئة يرى أن الكثير من الباحثين قد أهمل البعد الإسلامي لاستخدام لفظ "البيئة" ومدلولاتها إما جهلا أو قصدا لإغفال الدور الإسلامي وإسهامه في حماية البيئة والمحافظة عليها, والقليل من الباحثين المنصفين من يشيرون إلى الدور الرائد للإسلام في هذا الأمر, حتى غدا الكثير من قراء المسلمين من يستغرب ممن يتحدث عن البيئة مفهوما و أحكاما و منهجا في إطار الكتاب والسنة والعقيدة والفقه والسلوك, وما ذلك إلا بسبب غياب البعد التاريخي الإسلامي لمصطلح "البيئة" عند هؤلاء, وغياب مدلولات هذا المصطللح عنهم. لذلك كان لابد من الإشارة إلى البعد التاريخي الإسلامي لمصطلح البيئة ومدلولاته ليكون حاضر وراسخا في ذهن كل باحث وقارئ, وليعلم الجميع أن شريعة الإسلام كانت سباقة على الدوام لكل ما يصلح الناس في قيام حياتهم ومعاشهم وسلامة أجسادهم وحفظ مواردهم. ( )
- فقرة 22أهمية الدراسة: