الالغام الارضيه والمسؤوليه الدوليه بين القانون الدولي العام والشريعه الاسلاميه- دراسه مقارنه
التصنيفالقانون
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.
محتويات الفهرس
- فقرة 1د. عثمان عبد الرحمن عبد اللطيف محمد]
- فقرة 2الدكتور/ عثمان عبد الرحمن عبد اللطيف محمد ممكنة
- فقرة 4الألغام الأرضية والمسئولية الدولية
- فقرة 5بين القانون الدولي العام والشريعة الإسلامية دراسة مقارنة
- فقرة 6ملخص البحث
- فقرة 7من المعلوم أن الألغام الأرضية تعتبر من الناحية التقليدية أحد مظاهر ترسانات الأسلحة في جيوش معظم دول العالم، والأصل أنها تستخدم كوسائل دفاعية لحماية المنطقة المزروعة فيها أو وقف تقدم الأعداء وإلحاق أكبر خسارة بهم إلا أن قوتها التدميرية المتزايدة قد تسبب العديد من الخسائر المادية والبشرية التي تلحق بالأبرياء مما يتطلب ذلك الإرادة الدولية الفاعلة مــن أجـل إزالة ،ويلاتها، خصوصاً بالنسبة للأفراد من المدنيين، وأن الاعتبارات الإنسانية يجب تغليبها على الضرورات الحربية.
- فقرة 8(*) مدرس القانون الدولي العام - جامعة الأزهر - جمهورية مصر العربية.
- فقرة 9أجيز للنشر بتاريخ //.
- فقرة 10مجلة الشريعة والقانون]
- فقرة 11العدد السابع والأربعون يوليو ]
- فقرة 12الألغام الأرضية والمسؤولية الدولية بين القانون الدولي العام والشريعة الإسلامية"]
- فقرة 13ولقد أدلت الشريعة الإسلامية بدلوها في تلك القضية بمنهجية متفردة تسعى إلى بث روح الأمن والأمان وإزالة الهلع والخوف الذي يعيشه آلاف من الأبرياء تلك الشراك الخداعية والأدوات المدمرة، وأنه لا يجوز استخدام
- فقرة 14يوميا بسبب
- فقرة 15الألغام الأرضية إذا كان من شأنها إحداث أذى أو هلع غير مبرر.
- فقرة 16ولا جرم أن المسئولية الدولية عن الأضرار الناجمة عن غرس تلك الألغام ما زالت من القضايا الشائكة على كافة الأصعدة الدولية، وأن البحث قد تناول ذلك ضمن فصوله. كما تناول الألغام في الأراضي المصرية (نموذجا) وركز اهتمامه فقط على مناطق وجودها، والأضرار المترتبة عليها ، والقواعد التي تحكـ المسئولية عن الأضرار الناجمة عنها ، وما يترتب على ذلك من آثار ثم البحث إلى إجمال بعض النتائج التي تطمئن إليها الدراسة. المقدمة
- فقرة 18الحمد لله الذي ليس كمثله شيء وهو على كل شيء قدير، اللطيف الخبير بما في بطون الأجزاء وظاهرها وما في أوساطها العلي إلى ما لانهاية له، والأسفل إلى ما لانهاية له القدير على إدراك جميع الأشياء لطيفها وكثيفها، تقدست أسماؤه وتعالى علوا كبيراً، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كبيراً.
- فقرة 19مجلة الشريعة والقانون]
- فقرة 20العدد السابع والأربعون يوليو ]
- فقرة 21د. عثمان عبد الرحمن عبد اللطيف محمد] وبعد،،،
- فقرة 23فيرصد هذا البحث قضية من أهم القضايا الإنسانية والاستراتيجية التي أفرزتها الحروب منذ ما يزيد على مائتي عام، عندما كانت الألغام مجرد حفرة مموهة تخفي في داخلها أخشاباً أو قطعاً حجرية حادة موضوعة بطريقة من شأنها إحداث ضرر بمن يقع فيها، ثم تطورت صناعتها بشكل أكبر وأعمق تأثيراً .