تاريخ العراق في عصر العباسيين - جميل نخله المدور
التصنيفالتاريخ
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.
محتويات الفهرس
- فقرة 2فهرس كتاب حضارة الاسلام
- فقرة 3دار السلام
- فقرة 4الرسالة الأولى ( كتبت في النهروان سنة للهجرة )
- فقرة 5قدومى إلى العراق . ابتداء حديث الرحالة .. يذكر قدومه الى العراق . ولقاءه بعض علمائها
- فقرة 6ذكر البصرة وأماكنها المشهورة. وفيه وصف عمران البصرة . وصبر أهلها على طلب العلم العرب البادية ونتف من أخبارهم . وفيه ذكر طبائع الأعراب وكرمهم وعفافهم وأنفة نفوسهم واستنكافهم عن طاعة الملوك . وان الفرس والروم لم يتغلبوا الا على المتمصرين من العرب
- فقرة 7الانفصال عن البصرة ولمعة من أخبار الحجاج . وفيه ذكر مدينة واسط ونتف من أخبار الحجاج . وانه قوم ملك أمية في العراق والحرمين بمن معه من جنود الشام المرور بمدائن كسرى أنو شروان . وفيه وصف ايوان كسرى . وتخطئة الخليفة أبى جعفر فى تخريبه ، وان حفظ الأثر الجميل جميل أثر للملوك الغالبين الرسالة الثانية ) كتبت في بغداد سنة )
- فقرة 8مقامى فى دار السلام . يذكر الرحالة قدومه الى بغداد . والتقاءه بالخليفة في بعض المساجد مصلياً . ونزوله ضيفاً على القاضي أبي يوسف
- فقرة 9ذكر شيء من محاسن الزوراء . فيه وصف بغداد وأقليمها وعمرانها . وبلوغ أهلها من السعة مالم تبلغه الأمم المترفة من قبلهم (د)
- فقرة 11تقربي من رجال الدولة . يذكر الرحالة تقربه من البرامكة وآل المهلب وأمراء شيبان . ودخوله على معن بن زائدة. وما جرى من الحديث بحضرته عن أبى
- فقرة 12مسلم الخراساني . وانه ما نكب أبا مسلم الا ميله مع أهل البيت لمعة من أخبار أبي جعفر . وفيه أنه يقدم الموالى في مراتب الدولة خوفاً من ميل العرب مع أهل البيت . يمسك يده عن العطاء ليقعد الناس عن الخروج
- فقرة 13عليه في دعوتهم
- فقرة 14ذكر الفتوح وان المدل هو الذي حفظها للمسلمين . وفيه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم . وحفظ الخلفاء الراشدين سنته . ودخول الناس أفواجاً في دين
- فقرة 15الاسلام . وان العدل هو الذى فتح الدنيا للمسلمين .
- فقرة 16الرسالة الثالثة . كتبت في بغداد سنة )
- فقرة 17لقائى ولى العهد وحظوتى لديه . يذكر الرحالة السبب الذي قربه من المهدى وهو ولى عهد . وانعام المهدى عليه بضيعة فى السواد ودار في بغداد تشرف على دجلة
- فقرة 18في تأديبي الأميرين وما توالى على من نعمة بني العباس . وفيه ان المهدى أقامه على ولديه موسى وهرون مؤدباً وأن الرشيد أشد من الهادى حرصاً
- فقرة 19على طلب العلم بقية من أخبار ابى جعفر . وفيه سهر الخليفة على تدبير المملكة. وصلاح الدولة بخالد البرمكي . وان قتله العلويين ظلم واقع عليه
- فقرة 20في ركوب الخليفة الى الحج . وفيه وصف موكبه . وركوبه في البردة والخاتم
- فقرة 21والقضيب . ومصير الامر بغيابه الى المهدى ابنه
- فقرة 22في ذكر من لقيته من الشعراء. وفيه طرف من اخبار بشار ومروان بن أبى حفصة وأبي العتاهية وأبى دلامة وابن المولى والسيد الحميرى وأشجع السلمى وذكر شيء من أبياتهم