موقف جمعية العلماء المسلمين الجزائريين من قضايا العالم العربي 1990 1931 حياة
التصنيفالتاريخالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : موقف جمعية العلماء المسلمين الجزائريين من قضايا العالم العربي - - حياة زروالي
- فقرة 4- دراسة الخطة: حاولت إثراء الإشكالية و معالجتها من خلال خطة تتكون من مقدمة و أربعة فصول وخاتمة، تناولت فى الفصل الأول : لمحة تاريخية عن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وعالجت فيه تعريفها و مراحل نشأتها ، ثم قمت بتقديم عرض مختصر لأهم علمائها ، و أهم أهدافها ووسائلها أما الفصل الثاني : فتناولت فيه موقف جمعية العلماء من قضايا المغرب العربي وتضمن موقف الجمعية في الجزائر، تونس ، المغرب وليبيا، حيث تحدثت عن أهم القضايا التي كان للجمعية موقف منها كنشأة الحزب الدستوري، وقضية الظهير البربري ، ومقاومة عمر المختار بليبيا. و الفصل الثالث : فتطرقت فيه إلى موقف الجمعية من قضايا المشرق العربي بداية بسوريا ، لبنان، مصر و فلسطين، و من أهم هذه القضايا الوحدة العربية بين العرب، وظهور الجامعة العربية ومشروع تقسيم فلسطين من طرف بريطانيا وصديقتها إسرائيل. أما الفصل الرابع : فكان بعنوان موقف الجمعية من قضايا الخليج والعالم الإسلامي العربي، و تحتوي على أربعة مباحث بداية بدول الخليج و هي اليمن و الكويت، ثم أدرجت دولتين من دول العالم الإسلامي العربي و هي الهند و لباكستان وهنا تناولت العديد من القضايا التي كان لجمعية العلماء مساهمة فيها ومنها قضية النظام الدستوري في اليمن، وأحداث حرب الخليج الثانية، و النزاع بين الحكومة الباكستانية و المودودي ، و قضية الجهاد الهندي ضد بريطانيا
- فقرة 5الفصل الأول : لمحة تاريخية عن جمعية العلماء المسلمين المبحث الأول : تعريفها المبحث الثاني : مراحل نشأتها المبحث الثالث : أهم علمائها المبحث الرابع: أهدافها ووسائلها
- فقرة 6الفصل الأول لمحة تاريخية عن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين لقد ظهرت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين و ذلك لجملة من الأسباب و التي من أبرزها التأثير الهام من بعض العلماء الشيوخ أمثال جمال الدين الأفغاني و الحركة التي أحدثها الشيخ محمد عبده و ذلك بدعوته لحركة الجامعة الإسلامية و تحرير العقل من القيود و خاصة أثناء زيارته للجزائر سنة م و نصحه لسكانها بأخذ العلم والعلوم الدينية و تنمية بلادهم و تأثير مجلة المنار من خلال كتابات السيد محمد رشيد رضا فيها، و الذي كان تلميذا للشيخ محمد عبده حيث إتبع منهج أستاذه في الدعوة إلى الإصلاح ،إضافة إلى جهود و نشاط العلماء المسلمين الذين قدموا بدروسهم و عظاتهم أروع الأمثال في إيقاظ الضمير الإسلامي الجزائري أمثال عبد القادر المجاوي و عبد الحليم بن سماية تأثير علماء و أبناء الجزائر القادمون من الجامعات العربية (جامع الزيتونة، الأزهر، القرويين والحجاز منبت الإسلام ومركز النهضة الإصلاحية أمثال الشيخ الطيب العقبي و الشيخ محمد الإبراهيمي، كما نجد الاحتفالات الاستفزازية المئوية التي أقامتها فرنسا بمناسبة انقضاء قرن على احتلالها الجزائر وكذلك الثورة التعليمية التي أحدثها الشيخ عبد الحميد بن باديس بدروسه وخاصة في جامع الأخضر بقسنطينة.
- فقرة 7الفصل الأول لمحة تاريخية عن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين المبحث الأول: التعريف بجمعية العلماء المسلمين الجزائريين هي جمعية إسلامية في سيرها وأعمالها، جزائرية في مدارها وأوضاعها، علمية في مبدئها وغايتها، أسست لأغراض شريفة استدعتها ضرورة هذا الوطن وطبيعة أهله واستلزامه تاريخهم الممتد في القدم إلى قرون وأجيال وهذا الغرض هو تعليم الدين ولغة العرب التي هي لسانه المعبر عن حقائقه للكبار في المساجد التي هي بيوت الله وللصغار في المدارس على وفق انظمه لا تصادم قانونا جاريا ولا تزاحم نظام رسميا ولا تضر بمصلحة احد ولا تسيء إلى سمعته، فجميع أعمالها دائرة على الدين والتعليم . وهي جمعية دينية إصلاحية يرجع لها الفضل في المحافظة على قيم الشخصية الجزائرية وتمثلت مطالبها في العودة إلى السلعة والاتجاه إلى الإصلاح الديني، ومبادئها كانت تهدف إلى خدمة الإسلام والعروبة وتحرير الوطن ومحاربة التجنيس والتبشير وقد كان شعارها " الجزائر ،وطننا والعربية لغتنا، والإسلام ديننا " فرغم مضايقة السلطات الفرنسية للجمعية إلا أنها استمرت في نشاطها حتى قيام الثورة عام م وانظم معظم أعضائها إلى جبهة التحرير الوطني عام م والتحق البعض منهم بالقاهرة إلى وفد الجزائر الخارجي. قد جاء في قانونها الأساسي: هي جمعية إرشادية تهذيبية وانه ليسوع لهذه الجمعية بأي حال من الأحوال ان تخوض أو تتدخل في المسائل السياسية وجاءت بقصد محاربة الآفات الاجتماعية تدعوا إلى الإخوة الإسلامية بين المسلمين وحفظ القوانين والحقوق بين جميع الأجناس وتمجيد الإسلام واللغة العربية () () تركي رابح عمامرة : جمعية العلماء المسلمين الجزائريين التاريخية ورؤسائها الثلاثة (- ) ، ط ، المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية ، الجزائر ، ، ص . () صالح لميش : الدعم السوري لثورة التحرير الجزائرية ، ط، دار بهاء الدين الجزائر ،، ص.
- فقرة 8( ) ابراهيم مياسي : قبسات من تاريخ الجزائر ، دار هومة ، الجزائر، ، ص