مواقف_إبن_خلدون_التاريخية_من_دول_المغرب_الإسلامي_من_منتصف_القرن
التصنيفالتاريخ
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.
محتويات الفهرس
- فقرة 1نهاية عصر الولاة وبداية الدولة الرستمية ، إلى نهاية الدولة الفاطمية في بلاد المغرب الإسلامي ، وفق نظرية ابن خلدون حول عوامل نشأة الدول ، لذلك فإن هذا الموضوع يبرز أهمية تلك المرحلة الوسيطة بين مرحلة الولاة ، وبداية النشوء الدولي المختلف سياسيا وفكريا واقتصاديا
- فقرة 2إن لهذا الموضوع أهمية تاريخية و تعليمية، فهو يطلعنا على أهم فترة من فترات تاريخ بلاد المغرب الإسلامي ، والتغير السياسي الذي طرأ عليه في الحكم ، و أسبابه و ملابساته، كما يعرفنا بأسباب نهاية عصر التبعية السياسية للخلافة في بلاد المشرق الإسلامي
- فقرة 3كما أن لهذا الموضوع أهمية حضارية في إبراز الموروث الحضاري لتلك الدول ، خاصة في الجانب العمراني الذي جعله ابن خلدون دليلا على الاستقرار والانتقال من طور البداوة إلى طور الحضارة ، فكانت هذه الفترة انعكاس لحضارة إسلامية مغربية
- فقرة 4ولهذا الموضوع أيضا أهمية علمية في الوقوف على آراء متقدمة لمفكر قدم الجديد في أغلب ما كتب ، وفي مجالات مست الجانب السياسي والفكري والاجتماعي لبلاد المغرب العربي .
- فقرة 5وقد جاءت خطة الموضوع في مقدمة وتمهيد وأربعة فصول وخاتمة تطرقت في المقدمة إلى التعريف بالموضوع والإشكالية التي تدور حوله وإبراز الهدف منه وأهميته
- فقرة 6أما التمهيد فقد خصصته لترجمة ابن خلدون وموقع فكرة البحث من كتابي المقدمة والعبر. بينما الفصل الأول ركزت فيه على دراسة منهج ابن خلدون التاريخي ، ونظريته المتعلقة بتطور الدول
- فقرة 7والفصل الثاني تحدثت فيه عن مواقف ابن خلدون السياسية من دول المغرب الإسلامي ، وقد اتبعت في ترتيبها حسب التسلسل الزمني لنشأة
- فقرة 8تلك الدول .
- فقرة 9أما الفصل الثالث فذكرت فيه مواقف ابن خلدون المذهبية التي قامت عليها تلك الدول ، وقد احتوى على موقفه من المذهب السني والخارجي والشيعي
- فقرة 10وقد خصصت الفصل الرابع لدراسة العصبية القبلية المغربية وموقف ابن خلدون منها ، ومن أثرها في نشأة الدول المغربية .
- فقرة 11وقد كانت الدراسة مركزة جدا حيث اهتمت بالأفكار و المواقف ، واستقرائها ثم تحليلها، دون حشو للنصوص من العبر إلا ما كان ضروريا
- فقرة 12وأما الخاتمة فهى حوصلة للبحث ، وما توصل إليه من نتائج
- فقرة 13ولا يخفى على أحد مدى أهمية وفرة المراجع للبحوث الأكاديمية ، فإن أبعاد نجاح الدراسات العلمية عموما مرتبط بما يستطيع الطالب الحصول عليه من مصادر ومراجع تنير له الطريق في بحثه ، ونجاحه في أي ميدان يكمن في مدى فهمه للنصوص وتحليلها ، ولعل من الصعوبات التي واجهتني أثناء إعدادي لهذه المذكرة و الدراسة المتواضعة هو قلة المصادر والمراجع التـ بحثت في هذا الموضوع ، سيما ما يتعلق باستقراء و جمع و تصنيف مو اقف المؤرخين القدامى و آرائهم ثم تحليلها في ظل النظريات التاريخية الحديثة ، و يعتبر ابن خلدون من جملة هؤلاء المؤرخين الذين اهتموا ببلاد المغرب ، حيث أفرد لها حيزا معتبرا في كتابه العبر ، و لا تزال تلك الآراء و المواقف تحتاج إلى استقراء و تحليل وتعليل..
- فقرة 14كما أن المدة المحددة للمذكرة جعلتني ارتبط بهذا البحث ارتباطا وثيقا حيث لم أنفصل عنه طيلة أكثر من سنتين ، فتتبعت نصوص كتاب العبر و استقرأتها من جهة و قارنتها بالنظريات المركزة المبثوثة في المقدمة من جهة أخرى ولا يخفى على أحد مدى صعوبة الاستقراء و المقارنة و التحليل و امتزاج هذه المناهج التجريبية الثلاث في البحث العلمي.