شيخ_الحنابلة_أبو_الوفاء_بن_عقيل_حياته_وأعماله_السياسية_والعلمية
التصنيفالتاريخ
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.
محتويات الفهرس
- فقرة 1مقدم . ة
- فقرة 2الفلاني بعد الأربعمائة وذكر ابن رجب في طبقاته رواية عن أبي الحكم القزويني عن أحد
- فقرة 3مشايخه أن كتاب الفنون هو ثمانمائة مجلد" فهذا إنجاز غير مسبوق، حتى ولو اختلف عدده، فارتأيت بأن يلقى عناية أكثر ، ودراسة متفردة واسعة وشاملة.
- فقرة 4أما عن الإشكالية التي طرحتها فلخصتها في التساؤلات التالية: ما هي الظروف العامة لبغداد لفترة ما قبل أبو الوفاء وما عاصره؟ وكيف أثرت في تكوينه؟ وما موقفه من رجل السياسة في عصره؟ وما دوره الاجتماعي في بغداد؟ ثم ماذا خلف من إنجازات علمية تشهد له بالصنيع؟.
- فقرة 5وقد تمحور بحثي حول النقاط التالية جاعلا بذلك الخطة تتمحور على المحاور التالية من جعل أربعة فصول، يعتبر الفصل الأول عبارة عن فصل تمهيدي، تناولت فيه أوضاع بغداد العامة لفترة ما قبل ميلاد أبو الوفاء بن عقيل (هـ /م) من أحوال سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية. يليها فصل عصر الإمام ابن عقيل ( - ھ / (م وما عرفته بغداد في هاته الفترة التي عايشها أبو الوفاء، والتغيرات الحاصلة في المجال السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي، باعتبار أن هاته الفترة تمثل فترة حكم السلاجقة، ليأتي الدور بالتعرض إلى حياته من مولد ونشأة وطلب للعلم والمشايخ الذين تتلمذ على أيديهم وما عرف عنه من صفات، لنسلط بعدها الضوء على أعماله سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو علمية.
- فقرة 6وعلى هذا الأساس فقد تضمن الموضوع ما يلي:
- فقرة 7لفصل التمهيدي الذي شهد فترة حكم البويهيين من الناحية السياسية، الذين تميزوا بالتسلط واضعين بذلك حدا لسلطة الخليفة الذي لم يكن يملك من زمام الأمور سوى اللقب، كما عرف عن البويهيين موالاتهم للشيعة وأرادوا أن يقضوا على الخلافة العباسية،
- فقرة 8واستبداها بخلافة علوية، فانجر عنها ظهور الصراعات والمقاومات.
- فقرة 9مقدم . ة
- فقرة 10المبحث الثاني فتضمن الحياة الاقتصادية وما مقوماتها من زراعة صناعة،
- فقرة 11تجارة، أسعار، ومدى اهتمام آل بويه باقتصاد بغداد وما نتج عنه من أوضاع أثرت على
- فقرة 12العامة وما عانوه من غلاء وأزمات اقتصادية.
- فقرة 13وجعلت من المبحث الثالث للتعرض عن الحياة الاجتماعية وتركيبة المجتمع البغدادي وتنوعها عرقيا ومذهبيا والفوارق الطبقية التي سادته والاصطدامات التي حصلت بين فئاته (شيعة وسنة وظهور حركة الشعوبية. وقد عانى سكان بغداد من سياسة البويهيين، لانصراف الحكام عن أحوال الرعية واهتمامهم بالترف والغناء.
- فقرة 14والمبحث الأخير تناولت فيه الجانب الثقافي والعلمي حيث برزت نخبة من العلماء الذين اشتهروا في تلك الفترة كل في مجاله والتطرق أحيانا عن مؤلفاتهم وانجازاتهم العلمية.
- فقرة 16أما الفصل الأول تناولت فيه الحديث عن التغيير الحاصل في هرم السلطة، بعد زوال حكم البويهيين ويحل محله السلاجقة الأتراك الذين راحوا يقتصون أثر البويهيين والحد من الخطر الشيعي، الذي لقي الدعم من جانب صاحب مصر والخلافة الفاطمية، مع وجود البساسيري الذي أراد الثأر لسقوط الدولة البويهية الشيعية، والملاحظ خلال فترة حكم السلاجقة، أن العلاقة تحسنت بينهم وبين الخليفة العباسي على عكس البويهيين، وزادوا على ذلك من خلال توطيد العلاقة بأواصر المصاهرة بين البيتين، غير أن فترة حكمهم في أواخرها شهدت خلافات حول السلطة بعد أن شهدت الدولة استقرار
- فقرة 17لمؤسساتها، مما جعل الفرصة مواتية للطوفان الصليبي الذي اجتاح البلاد فيما بعد. أما
- فقرة 19من الناحية الاقتصادية، فحافظ السلاجقة على نفس الوتيرة فاهتموا بالزراعة وتطويرها، وأبانوا عن أهمية بالغة للنهوض بالصناعة، وازدهار التجارة، وساعد في ذلك
- فقرة 20ما تتميز به بغداد من موقع وثروات.
- فقرة 21مقدم . ة
- فقرة 22بينما الجانب الاجتماعي فعرف تنوعا في تركيبته، وتأثرت العامة بالظروف الطبيعية التي لحقت بهم جراء الكوارث (زلازل، فيضانات، حرائق () وما نجم عنه من أمراض وأوبئة وفقر وحاجة.