الحياة_الفكرية_بالأندلس_في_عصر_المرابطين_المجلد_الأول_والثاني

التصنيفالتاريخ

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2-ج- إن دراسة عصر المرابطين يطرح على مستوى التطور التاريخي ما تسميه بعض الدراسات الأوروبية بما فيها الدراسات الأسبانية بعصر "الدور الإفريقي" في الأندلس أو " عصر الإمبراطوريات البربرية"، والشَّيء الملفت في تاريخ الأندلس أو الغصن الرطيب، أن تاريخ العدوتين قد ارتبط منـذ الفتح، فلا يمكن فصل الأندلس عن المغرب، وإذا وقع الانفصال فسرعان ما يتحرك وجدان الأندلسيين لطلب يد المساعدة من أهل العدوة، فقد مثل المغاربة دور المنقذ ولم تحفظ لهم هذه السمة، لأن الأندلس الأموية ودولة المنصور بن أبي عامر - الذي استكثر من الجند المغربي- قد أُعطيــا للعدوة المغربية فرصة التأثير على أحداث الأندلس السياسية والعسكرية، لهذا حَمَّلَ المؤرخون العنصر البربري عام هـ/م، مسؤولية سقوط الدولة المركزية، فكانوا سببا في الحرب الأهلية التي أدت إلى انهيارها " وأصبحت من معالم التاريخ الأندلسي في هذه المرحلة الحديث عَمَّا يُعْرَفُ بالفتنة البربرية وقد أثبت البحث التاريخي الموضوعي أن كل عناصر المجتمع يتحملون مسؤولية ما وقع وهو ما سنحاول الإشارة إليه.
  2. فقرة 3والموضوع الخاص بالحياة الفكرية له أهميته، علما أن عصر المرابطين يعتبر من أخصب الفترات وأغناها، حيث إنه قام على مبادئ الفكرة التي بثها الفقيه أبو محمد عبد الله بن ياسين صاحب الدعوة الإصلاحية التي قامت على إحياء رسوم الشريعة على فقه الإمام مالك بن أنس، والاستجابة للتحديات الإقليمية والدولية القائمة على التنازع والصراع الحضاري بين القوى البدوية الموجودة في الأطراف القاسية من الشرق والغرب الإسلامي.
  3. فقرة 4وعنوان البحث حدَّد الإطار الزمني والجغرافي والبشري للموضوع، فالزمن عصر المرابطين والمكان بلاد الأندلس والجيل المؤسس؛ هو جيل عصبية لمتونة جدالة المطة ومسوفة ن صنهاجة الصحراويين الذين يمثلون جيل الإنقاذ في أقصى بلاد الغرب الإسلامي الذي كان يتطلع إلى حركة جديدة من جيل لم تصبه نعومة التمدن والحضارة.
  4. فقرة 5خطة البحث : قسمت الأطروحة إلى فصل تمهيدي وستة فصول وخاتمة، وملاحق؛ ذكرت في الفصل التمهيدي بسطة تاريخية تساعد القارئ على تتبع عناصر الأطروحة؛ وتطرقت للأدوار التي مرت بها الدولة المرابطية من النشأة وظهور تحالفات القبائل التي استوطنت منطقة الصحراء الغربية وشكلت قوة زاحفة من قبائل وبدو الصحراء الكبرى إلى غاية سقوطها. وحاولت التركيز على أوضاع الأندلس والحياة الفكرية في عصر ملوك الطوائف، لكي تتسنى لنا إجراء مقارنة بسيطة بين العهدين؛ وحتى أذكر بجرم وقع في حق التاريخ مفاده تناسي العهد المرابطي وضمه لعهد ملوك الطوائف؛ إذ الحقيقة العلمية تبرهن على خطأ هذا التقسيم، إن الغاية هذه المقارنة هو الرد على من تجاهل التاريخ الموضوعي؛ وتحلية ما سبق ذكره، يظهر بشكل من أوضح في إطار المقارنة بين العهدين. فالذين أرخوا للأدب الأندلسي وأظهروا العصر المرابطي كحلقة عادية في تاريخ الحضارة الإسلامية ومزج عهدهم بعهد ملوك الطوائف، لا تقف دعواهم -د-
  5. فقرة 7أمام الخصائص المميزة لعصرهم في شتى أنواع العلوم والفنون هذا بالنسبة للمدخل التاريخي. أمـا الفصل الأول : فقد تعرضت فيه للتربية والتعليم وبينت في هذا الفصل الطرق التربوية المعتمدة في المرابطين ومكانة المعلم والمتعلم في عصر التنوير وطلب المعرفة فهي قوام صلاح الدولة التي عصر
  6. فقرة 9قامت على دعوة إصلاحية وكذلك حددت المؤسسات التعليمية كالمساجد الكتاتيب الرباطات والمكتبات التي واصلت رفع مشعل الحضارة الإسلامية الزاهرة في بلاد الغرب الإسلامي. وأنهيت هذا الفصل بدراسة عن الحياة العلمية ومساهمة الدولة والعلماء في نشر التعليم وكيف كانت تنتقل المعرفة بين حواضر المشرق والمغرب؛ وفي الفصل الثاني : تطرقت للعلوم الدينية التي شهدت ازدها را لافتًا للانتباه نظرا لقيام الدولة على أسس حركة دينية إصلاحية وعلى نظرية الجهاد وإقامة حدود الله.
  7. فقرة 10والعلوم الدينية تشمل القراءات والتفسير وعلوم الحديث والفقه والقضايا الفقهية الكبرى خلال كتب النوازل والمسائل؛ وعلوم الحديث ؛ وعلم الكلام، إضافة إلى القضايا والمسائل من العقدية والكلامية الكبرى التي ظهرت في نوازل هذا العصر. وأشرت إشارات عابرة إلى علم أصول الفقه الذي يعتبر من علوم النظر والاجتهاد. أما الفصل الثالث: فيشمل العلوم السانية كاللغة، والنحو والصرف والعلوم الأدبية من شعر ونثر، وما يتبعه من خطابة ورسائل ديوانية وإخوانية وأشرت إلى القضايا الأدبية والنقدية الكبرى في هذه الحقبة من خلال المصادر الأدبية، كبرامج العلماء والشيوخ؛ والمصادر الأدبية التي عرفتها المرحلة بحال البحث، وختمته بدراسة تاريخية عن مشاركة المرأة الأندلسية في الحياة الأدبية والعلمية، وأما الفصل الرابع: فخصصته للعلوم الاجتماعية كالتاريخ والجغرافيا، والفلسفة، والسياسة، والسياسة، والتصوف، وتمكنت من دراسة القضايا الفلسفية والفكر السياسي في هذه المرحلة معتمدًا على واقع المجتمع ودور كبار مفكريه من المنظرين السياسيين، وتطرقت لظاهرة التصوف وحركة المريدين بالغرب واستعنت بنصوص خطية جديدة لإعادة تقييم ثورة المريدين العسكرية والفكرية كما تطرقت لأقطاب التصوف في الأندلس في هذه المرحلة مدار ،البحث أما الفصل الخامس: فيشمل العلوم الطبيعية من طب وصيدلة وهندسة وحساب، وما يلحق هذه العلوم من حساب وجبر، ومثلثات، ثم علم الفلك والفلاحة، وزودت هذا الفصل مجموعة من النصوص الخطية النادرة، والسؤال المطروح في آخر هذا الفصل هو : هل حقق المرابطون من خلال فقه التحضر الذي تبنوه - مشروعهم الشامل وهو وحدة الغرب الإسلامي أو وحدة الجماعة، وحققوا الأمن للسابلة وحرية التبادل التجاري؛ ثم هل حققوا حركة فكرية وتنويرية بالمنطقة التي وحدوها ؟ هذا هو موضوع الإشكالية التي نحن بصدد وضع قواعدها على بينة من الأمر، ومن أهم قواعد المشروع الحضاري والفكري للدولة المرابطية تحقيق الرفاهية، ومنها العناية بالفلاحة علما ومشروعًا اقتصاديا كما تعرفت على علماء وشيوخ العصر الذين شاركوا بعلومهم في توجيه الحياة الفكرية وهذا بمساعدة كتب التراجم، والمخطوطات. عبر
  8. فقرة 12إنَّ دراسة الفكر الديني والفلسفي والإنتاج العلمي للحضارة بالغرب الإسلامي في العصر الوسيط عامة وعهد المرابطين خاصة، يقتضي عدم فصل أي نتاج فكري عن أصولـه التاريخية لمـا يحمل في جوانبه من مظاهر الموروث الثقافي والفكري السابق المتراكم العصور في بيئته الجغرافية والطبيعية والاجتماعية. وأما الفصل الأخير : فعالجت فيه الجدل القائم بين عناصر المجتمع الأندلسي في عهد المرابطين وركزت بصفة خاصة على المستعربين واليهود وسميته " المستعربون واليهود بالأندلس خلال الحقبة المرابطية الحضور والجدل". واكتفيت بهذه المصطلحات، لأن دلالتهما أوضح في هذا العصر من أهل الذمة، فتعرضت فيه إلى الجدل الدائر بين عناصر المجتمع الأندلسي في عصر المرابطين، وخصصت هذا الفصل للدور الذي قام به المستعربون الأسبان وتحالفاتهـم مـع نـصـارى ممالك الشمال والجدل الديني والفكري الدائر بينهم وبين السلطة السياسية العليا المرابطية بالأندلس، كما تطرقت لوضع اليهود ومكانتهم بالمدينة المرابطية ومساهمتهم الفكرية ودورهم في الجدل الثقافي في هذه المرحلة الحرجة من عصر دولة الإسلام أيام المرابطين وهو موضوع اه الأهمية بمكان للرد على شبهات وأفكار مسبقة زيفت التاريخ و لم تنصف الواقع. كما نبهت إلى الدور الذي قام به اليهود والمستعربون وبعض المدجنين من المسلمين الذين فضلوا البقاء تحت سلطة الممالك الأسبانية، وخاصة الذين عملوا ضمن فريق مدرسة ألفونسو السادس للترجمة بطليطلة، في نقل المعارف العربية الإسلامية في مختلف العلوم إلى الغرب كما نبهت إلى أهمية عبور الكتاب الإسلامي إلى الغرب الأوروبي في أيام المرابطين ومساهمة رجال العصر في نهضة أوروبا في مطلع القرن الثالث عشر، الذي يعتبر قرن الغرب المسيحي، الذي استرجع المبادرة، لإقامة نظام دولي جديد قوامه، إخراج المسلمين من الحوض الغربي للمتوسط ومحاصرتهم اقتصاديا والقضاء علـى احتكارهم للتجارة الدولية التي لاتزال في صالح الإسلام وأهله ، رغم الانتصارات العسكرية الغربية
  9. فقرة 13في شبه جزيرة إيبيريا. هاما
  10. فقرة 15وأخيرا أنهيت هذا الموضوع بخاتمة ضمت بعض نتائج البحث. هذا بالنسبة لطرح الموضوع و خطته، ثم أنهيت هذه الرسالة بمجموعة من الملاحق المساعدة، فالملحق الأول يشمل مدخلا يعبر عن ردود أفعال أهل الأندلس وكيف استقبلوا مختلف علوم الإسلام؛ ثم كيف كان دور السلطة في ترسيم المذاهب والعلوم، وقد استقيته المذاهب والعلوم وقد استقيته من كتاب نادر هو المدخل لصناعة المنطق لأبي الحجاج يوسف بن طملوس أحد تلاميذ ابن رشد فيلسوف قرطبة والنص في غاية الأهمية، ولقد تنبه له قديما المؤرخ حسين مؤنس مترجم كتاب تاريخ الفكر الأندلسي" للمستشرق بالنثيا، فأضافه إلى الترجمة العربية، ونصوص خطية تعرف معنى الفقيه، كما جاءت في سراج المريدين لابن العربي المعافري أحد أبرز وجوه العصر. وانتقيت نصوصًا تغطي فصول الأطروحة مما آراه من الأهمية كمشاركة ووضع اليهود في دولة المرابطين بالأندلس من خلال نوازل ابن الحاج القرطبي الشهيد حول علاقة المسلمين بيهود طليطلة التجارية ،والسلمية والعلاقة التي ربطت أهل الذمة عموما بالدولة المرابطية.