اشكاليات_المد_والانحسار_الاسلامي_في_الاندلس
التصنيفالتاريخ
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.
محتويات الفهرس
- فقرة 2المقدمة وكنت مدركاً منذ البداية حجم المغامرة في التعامل مع التاريخ الأندلسي في محاولة واحدة نظير سعة الأحداث وكثرة التفاصيل وتعدد الاتجاهات والعدد الكبير من الشخصيات التي احتواها، لذلك ومن اجل تحقيق أهداف الدراسة حاولت التركيز علـــى المفاصل الرئيسية للموضوع دون الاهتمام بالتفاصيل الواسعة والكثيرة بل والمتشابهة مع ذكر بعض الأمثلة للتأكيد على المسألة المطروحة وتوثيقها . فهذه المحاولة تتجاوز الجانب الحدثي في تاريخ الأندلس الواسع لتؤكد على تعليل الأحداث المختلفة من خلال ربطها بإشكاليات معينة دون الخوض في جوانب ظاهرية تقليدية كالتي نجدها متكررة باستمرار في كثير من إسهامات المحدثين في حقل التاريخ الأندلسي، ولا بد من الإشارة كذلك إلى اقتصار ما نقوله هنا على الجانب السياسي دون الحضاري الذي اخذ منحى آخر مختلف ومتنامي بصورة مستمرة المحنا إليه ضمن فصول الرسالة. احتوت هذه الدراسة فضلاً عن المقدمة والخاتمة خمسة فصول تناولت أربــع إشكاليات أساسية هي الجغرافية والمجتمع والسلطة والتحدي الخارجي، أما (الفصل الأول) فتضمن عرضاً سريعاً لأهم ملامح الوجود السياسي العربي الإسلامي هنـاك واتجاهاته صعوداً وهبوطاً ، مداً وانحساراً، تراجعاً وانتعاشاً ويمثل هذا الفصل تمهيداً ومدخلاً يضعنا أمام تصور عام وشامل لتاريخ الأندلس يعيننا على عرض الإشكاليات الأربع آنفة الذكر من خلال ملامح عامة وثابتة نحتكم إليها في الفصول التالية، فضلاً عن كونه مجالاً مهماً لمناقشة مواضيع متعددة لها أهميتها في تاريخ الأندلس. ويدور الفصل الثاني حول إشكالية العائق الجغرافي، وعرضنا فيه التأثير الذي مارسته جغرافية الأرض على الحدث التاريخي في الأندلس مــن خــلال تـأثير الجغرافية على محاولات الامتداد الإسلامي فيما وراء جبال ألبرت والعلاقة التي ربطت بين الطبيعة الجغرافية للأندلس وجيوب المقاومة المضادة له. وخصص الفصل الثالث للحديث عن إشكالية التكوين الاجتماعي وتأثيره على الكيان السياسي الإسلامي فــي الأندلس، وعرضت فيه طبيعة المجتمع الأندلسي وسماته من خلال تناول الفئات المسلمة وغير المسلمة، وكذلك الحديث عن العلاقات الاجتماعية من حيث طبيعتها وآثارها وختمت الفصل بذكر آثار النزاع الاجتماعي الداخلي على مستوى السياسة والاقتصاد والعلاقة مع الآخر. وتعلق (الفصل الرابع) بالنظام السياسي في الأندلس وقد تناولت فيه طبيعة النظام السياسي من خلال عرض الأنظمة السياسية المختلفة في عصور الأندلس المسلمة، وكذلك تحدثت عن المشاكل السياسية التي أفرزها النظام السياسي وهي النزاع
- فقرة 3إشكاليات المد والانحسار الإسلامي في الأندلس المقدمة
- فقرة 5والاستئثار بالسلطة، وغياب القائد الأنموذج، والولاء والتحالف السياسي مع العدو، واحتكمت في تقييم النظام السياسي إلى معيار محدد يدور حول عدد من الأسئلة: كم كان الاستقرار السياسي في حياة الأندلس؟ كم كانت هيبة حكامها؟ وما هي صفاتهم وكيـف عاملوا شعوبهم؟ ما هي حدود صلاحياتهم؟ كيف كانت علاقات الدولة بجيرانها؟ وكيف
- فقرة 6حلت مشاكلها معهم؟. وارتبط الفصل الخامس بإشكالية التحدي الخارجي، وتحدثت فيه عن العلاقة مع الآخر في الأندلس بين طرفي المواجهات الحربية والدبلوماسية ووقفـت عنـد خصائص وسمات الصراع الخارجي، فأشرت على جبهة المواجهة مع العدو، ومن ثم خصصت جانباً لا بأس به للحديث عن الروح الصليبية في الصراع الخارجي. اعتمدت هذه الدراسة في عرض فصولها على عدد مهم من المصادر، وقد ركزت بصورة أساسية على المصادر العربية الإسلامية والتي تظل أهم مصادر شبه الجزيرة الأيبيرية على الإطلاق وأكثرها موضوعية وأمانة على الرغم من النقص الحاصل فيها بسبب الضياع والتلف، ومع ذلك فأن معظم هذه المصادر أفادت الدراسة في البناء الحدثي الظاهري للموضوع محاولة تدقيق الخبر التاريخي حسب، فلم تحتوي إلا في القليل منها على تعليلات وإشارات تحليلية عن مسببات الحدث ونتائجه، ولذلك رجعت في مواطن كثيرة جداً وأساسية إلى المراجع الحديثة للوقوف على تحليلات أصحابها وتعليلاتهم وتعزيز توجهاتهم الفلسفية في النظر إلى التاريخ الأندلسي وذلك دون التركيز علـــى الأحداث المتتابعة في مؤلفاتهم إلا في حالات قليلة ينقل فيها الكاتب عن مصدر مفقود أو مكتوب بلغة أخرى لا يتسنى للباحث التعامل معها.
- فقرة 7ومن ابرز المصادر التي اعتمدت عليها كتب التاريخ الأندلسي اعام ومنها كتاب أخبار مجموعة لمؤلف مجهول و (تاريخ افتتاح الأندلس) لأبي بكر محمد بن القوطية (ت هـ) و (تاريخ الأندلس) لابن الكردبوس ووصفه لابن الشباط، و(البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب) بأجزائه العديدة لأبي العباس احمد بن محمد بن عذاري المراكشي (ت بعد هـ) و (المقتبس في أخبار بلد الأندلس) لشيخ مؤرخي الأندلس أبو مروان حيان بن خلف بن حسين بن حيان القرطبي (ت هـ) بأقسامه المتعددة، وكذلك مؤلفات المؤرخ والأديب لسان الدين بن الخطيب (ت هـــــ) المختلفة وغيرها. واستفاد البحث كذلك من المصادر الأولية التي عنيت بوصف الجغرافية الأندلسية وفي مقدمتها كتاب صفة جزيرة (الأندلس لأبي عبد الله محمد بن عبد الله
- فقرة 8إشكاليات المد والانحسار الإسلامي في الأندلس