اثر_العوامل_الجغرافية_في_الفتوحات_الاسلامية_حتى_نهاية_العصر_الراشدي
التصنيفالتاريخ
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.
محتويات الفهرس
- فقرة 2المقدمة سنة / م ، وقد تحدثت عن فتوحاتهم وأبطالهم دون ايلاء العوامــــل الجغرافية ذكراً مهماً في تلك الفتوحات.
- فقرة 3وتجدر الاشارة أن لكل بحث جملة من الصعوبات التي تواجه الباحث أثناء إعداده، وتقف في مقدمة هذه الصعوبات التي واجهتها في بحثي هــذا هـو قلــة الدراسات التي تناولت أثر العوامل الجغرافية التي تم دراستها باستثناء دراســـــة واحدة لمؤلفها أحمد محمد حسونة والموسومة (أثر العوامل الجغرافية في الفتوحات الإسلامية ومما يؤخذ على هذا المؤلف أنه نظر إلى العامل الجغرافي نظرة عامة تناولت في الغالب التضاريس والظروف البيئية ولم يتتبع العوامل الجغرافية الاخرى التي أثرت تأثيراً مباشراً في المعركة.
- فقرة 4ولأن جغرافية الفتح الاسلامي لم تكن على شكل واحد من حيث التضاريس والمناخ الذي يسودها والمياه المتواجدة فيها لذا كان لتلك الآثار الجغرافية لمحات مختلفة بين منطقة واخرى وهي مبثوثة في طي الكتب التي اختصت في المعارك التي خاضها المسلمون العرب منذ اول معركة قادها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وحتى نهاية الخلافة الراشدة وكان المسلمون في كل جبهة من جبهات الفتح يواجهون عصر
- فقرة 6عوامل جغرافية متباينة
- فقرة 7وقد تضمن البحث ثلاثة فصول حسب جبهات الفتح اختص الأول بأثر العوامل الجغرافية في جبهة شبه الجزيرة العربية ويقع في ثلاثة مباحث تضمن المبحث الأول أثر العوامل المناخية والمتمثلة بالأمطار والسيول واتجاه الريح والشمس ثم الجفاف، ويتضمن المبحث الثاني الذي خصص لمياه الآبار كما هـو الحال في معركة بدر ، أما المبحث الثالث فقد تناول دراسة أثر التضاريس ويقع في نطاقين ، أثر الجبال وأثر الوديان.
- فقرة 8وخصص الفصل الثاني لدراسة أثر العوامل الجغافية في جبهة العراق
- فقرة 9والمشرق وتتضمن ثلاث مباحث
- فقرة 10شمل المبحث الأول أثر العوامل المناخية المتمثلة بالأمطار والبرد والدمق واتجاه الريح وأثر المناخ في اختيار المعسكرات الإسلامية كما يظهر ذلك في اختيار معسكر البصرة ومعسكر الكوفة ، ثم جاء المبحث الثاني وقد تصدرت المياه المقدمة
- فقرة 12وهي على صنفين مياه الآبار ومياه الأنهار ، وكانت مياه الأنهار في جبهة العراق والمشرق أكثر بروزاً، فقد وقفت حاجزاً منيعاً في الكثير من الفتوحات، كما هو الحــــال في معارك الضفاف ومعارك العبور.
- فقرة 13أما المبحث الثالث فقد اشتمل على أثر التضاريس وكانت الصحراء فيها تمثل حلقة الوصل بين جبهة شبه الجزيرة العربية وجبهة بلاد الشام لأن المسلمين حرصوا على البقاء على أطراف الصحراء لئلا يفصلهم مانع مائي عن مركز الخلافة الإسلامية، وتظهر الجبال أيضاً بوضوح في هذه الجبهة كمانع طبيعي في ايقاف الفتح الإسلامي كما يظهر ذلك عند بلوغ العرب سفوح الجبال التي تفصل سهل العراق عن هضبة
- فقرة 14فارس .
- فقرة 15أما الفصل الثالث فقد خصص لجبهة بلاد الشام، وتضمن ثلاثة مباحث: المبحث الأول خصص للعوامل المناخية، وهي الامطار، والبرد وهـو أوضــح عامل جغرافي أثر في الفتح في هذه الجبهة لأن العرب لم يألفوه من قبل، واتجاه الريح والشمس وكذلك العوامل البيئية فظهرت الأمراض كطاعون عمواس وكان ذلك بسبب وخومة الهواء التي لم يألفها العرب في بيئتهم الحجاز.
- فقرة 16أما المبحث الثاني، فقد خصص لدراسة أثر المياه وهي على قسمين: ميــــاه الأنهار، ومياه البحر، وهذا العامل (أي) مياه البحر أكثر بروزاً من غيره في هذه الجبهة لأن العرب لم يركبوا البحر عسكريا في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم من قبل فقد وقفوا واجمــــين أمامه حتى استقر أمرهم وعلا شأنهم في الإسلام فبنوا أكبر أسطول بحري في هذه الجبهة مما ساعد فيما بعد على انتشار الإسلام فيما وراء البحار.
- فقرة 17أما المبحث الثالث فقد ضم الكثير من التضاريس لاختلاف أرض جبهة الشام،
- فقرة 18وفيها الصحاري والسهول والوديان وبعض التلال وأوضح هذه العوامل تأثيراً الصحراء كما يظهر ذلك بقطع خالد بن الوليد المفاوز الشاسعة لمباغتة جيش الروم. وبعد فاني أرجو أن أكون قد وفقت لعرض جانب مهم من جوانب الفتح الإسلامي الذي تمثل بتلك الآثار الجغرافية، مسترشداً بالموضوعية والصدق في البحث محاولا عرض صفحات قليلة من تاريخنا المشرق آملين من الله التوفيق في ذلك ، وحسبنا ان أخطأنا فذلك من النفس وندعو الله بقوله الكريم ( ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا أو أخطنا ( فهما آفة الأنسان اليوم، وان أصبنا فذلك ما نرجوه وهو فضل محض من الله عز وجل انه على ما يشاء قدير وله الكمال وحده