أم_كلثوم_بنت_علي_بن_أبي_طالب_حقيقة

التصنيفالتاريخ

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.

محتويات الفهرس

  1. فقرة 1مجلة آداب البصرة / العدد ( لسنة
  2. فقرة 3وعبد الله ، ورغبة الباحث في معرفة تاريخها ، وهل هي شخصية مستقلة ، ام
  3. فقرة 4زينب (ع) وتكنى بأم كلثوم ، هذه ابرز الحيثيات التي دفعت الباحث لهذه الدراسة وبعد ان وضع الباحث خطة لدراسته ، تمثلت في مقدمة وفصلين وخاتمة ، ما يخص الأولى نحن بصددها ، إما عن الفصلين فقد تناول الفصل الأول سيرتها الشخصية من اسمها وولادتها ، وموقفها من الإحداث التي مرت بأمير المؤمنين (ع) والتي أدت إلى استشهاده (ع) وما حل بها في واقعة كربلاء سنة هـ
  4. فقرة 5وجاء الفصل الثاني ليجسد رد الشبهات حول زواجها من الخليفة عمر وأولاد عمها، حيث تم عرض اغلب الروايات بهذا الصدد ، ومناقشتها متنا وسندا ، حيث تم عرض الرواة على علم الرجال لمعرفة وثاقتهم من عدمها ، ومن ثم وفاتها ، وقد تناولت الخاتمة أهم النتائج الذي توصل إليها الباحث
  5. فقرة 6ومما تجدر الإشارة إليه أن الباحث، لم يأت بهذه المعلومات من العدم، وإنما جمعها من مصادر شتى، وهذه المصادر غير متوفرة في بلدنا العزيز بسبب التخريب الذي أطال المكتبات العراقية على اثر زوال الحكومة السابقة سنة م ، حيث انطلقت الأيادي العابثة من الفاشلين لطمس تراث العراق، فالباحث يقف عاجزاً عن شكر حكومة جمهورية إيران الإسلام التي حفظت تراث الإسلام والمسلمين ما لم تحفظه دولة أخرى، بوساطة الأقراص الليزرية، وهي سهلة الاستعمال خفيفة الوزن، فقد وفرت للباحثين، واكفتهم عناء السفر والتجوال بحثاً عن المصادر، وإنما بإمكان الباحث في أي مجال ان يكتب بحثه في مكتبه من دون معاناة ولا شقاء، فالباحث أنجز رسالته للدكتوراه، وكتابه الموسوم "عقيل بن أبي طالب بين الحقيقة والشبهة " وبحثه هذا قيد الذكر اعتمادا على القرص الليزري
  6. فقرة 7المعنون " المعجم الفقهي " والقرص الليزري " موسوعة الحديث النبوي الشريف . وأخيرا لا يسعني إلا ان اشكر أستاذتي الدكتورة سلمى عبد الحميد الهاشمي لتقويمها إعمالي العلمية وتصويبها وإصلاح السقط فيها ، فجزاها الله عني الخير والبركة ، ودعائي لها بالتوفيق والصحة والعافية ، وأخي الذي لم تنجبه أمي الدكتور جواد كاظم منشد النصر الله لتحمله قراءة مسودات ما كتبته والتعليق عليه، دعائي له ان يكون من حجاج بيت الله الحرام یا رب آمین