الحياة الاقتصادية في اليمن في عهد بني رسول
التصنيفالتاريخالدرجةدكتوراه
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : الحياة الاقتصادية في اليمن في عهد بني رسول
- فقرة 4تخطيط الدراسة : ينقسم عملنا هذا إلى ثلاثة أجزاء مسبوقة ..تمهيد فأما التمهيد فقد جعلناه طويلا نسبيًا وأعطيناه كعنوان " اليمن الرسولي : إطار جغرافي وسياسي ملائم لإنتعاشة إقتصادية جديدة "، وحاولنا خلاله أن نوضح الظروف اليمنية العامة التى حصلت فيها الإنتعاشة المذكورة وركزنا على خصوصيات المناخ والتضاريس والموقع بعد التعرف على أجزاء اليمن وحدوده خاصة وأن الخريطة اليمنية لم تعرف حدودها الإستقرار وذلك في مختلف فترات تاريخ اليمن. كما قمنا بتتبع تاريخ الدولة الرسولية منذ نشأتها إلى سقوطها مرورا بمختلف المراحل التي عاشتها مع التركيز على عوامل ومظاهر قوتها وضعفها قصد فهم مساهمتها في توفير الإطار السياسي والعسكري الملائم للإنتعاشة الإقتصادية. أما الأجزاء الثلاثة التالية : التي تناولت الحياة الإقتصادية في حد ذاتها فهي الجزء الأول : يحمل هذا الجزء كعنوان : " الظروف العامة لتطوّر التجارة الشرقية الكبرى وأهمية المساهمة اليمنية فيها ". وقد إخترنا أن نبدأ بهذا الموضوع بالذات نظرا لأهمية النشاط التجاري بالنسبة للإقتصاد اليمني ودوره في إنعاش بقيّة الأنشطة الإقتصادية الحضرية والريفية. وقسمنا هذا الجزء إلى فصلين خصصنا الأول للتعريف بالظروف العامة لتطوّر الدور اليمني في التجارة الشرقية الكبرى من خلال دراسة أهمية مدينة عدن كمحطّة تجارية وكمركز تبادل تجاري مشرف على طريق البحر الأحمر. وكذلك من خلال دراسة الدور المصري الكبير في تطوير هذا الطريق إلى جانب ما قام به الرسوليون في نفس المجال ولنفس الغاية بفضل جهود ديبلوماسية مع مختلف الأطراف التجارية المستفيدة من التجارة المذكورة. في حين خصصنا الفصل الثاني للتعريف برجال التجارة الشرقية وبسلعها وبأهمية المشاركة اليمنية فيها والمتمثلة في التجار والسلع الصناعية أو الفلاحية وكذلك في الخدمات التي قدمتها المواني اليمنية للتجار وسفنهم.
- فقرة 5وأنهينا هذا الفصل بدراسة المداخيل التي جنتها الخزانة الرسولية من الإشراف على جزء من التجارة الشرقية الكبرى.
- فقرة 6الجزء الثاني : وهو يحمل عنوان : وهو يحمل عنوان : " الأنشطة الحضرية : الحرف والتجارة الداخلية ". وقد قسمناه إلى ثلاثة فصول، أوضحنا في الفصل الأوّل منها أهميّة شبكة المدن وتوزيعها وفقا للخطوط التجارية الداخلية والبحرية ومدى ملاءمة هذه المدن لتعاطى الأنشطة الإقتصادية الخاصة بالأوساط الحضرية. كما بينا الأهمية التي إتصفت بها المدن المشرفة على خطوط التجارة الشرقية الكبرى أو المستفيدة منها بشكل أو بآخر وبينا أيضا التراجع الذي أصاب المدن المنعزلة عن التجارة المذكورة والخارجة عن المجال الرسولي. أما الفصل الثاني فخصصناه للتعريف بأهم الأنشطة الصناعية داخل المجالات الحضرية المذكورة وخاصة تلك الأنشطة التي اشتهر بها اليمن كالتعدين والنسيج. وحاولنا قدر المستطاع فهم العلاقات بين إنتعاش هذه الأنشطة وانتعاش التجارة الخارجيّة التي خدمت هذا القطاع بصور مختلفة. أما الفصل الثالث فاهتممنا من خلاله بالأنشطة التجارية المحليّة وبأصناف الأسواق الحضرية وبضائعها ومعاملاتها من أوزان ونقود ومكاييل. كما قمنا بدراسة تقلبات هذه الأخيرة باعتبارها مقياسا للوضعية الإقتصادية وكذلك السياسية. * الجزء الثالث : وهو بعنوان : " الفلاحة الرسولية : ظروف ملائمة ومحاصيل متنوعة وقد بينا من خلال هذا الجزء أسباب ومظاهر وحدود الإنتعاشة الحاصلة في الأرياف الرسولية وقسمناه إلى فصلين : فأما الفصل الأول فقد سعينا أثناءه إلى توضيح الظروف الطبيعية والبشرية التي ساعدت على إنعاش الزراعة اليمنية في العهد الرسولي وركزنا بالخصوص على تجدّد القدرة اليمنية على فهم الخصوصيات الطبيعية وطرق إستغلالها وكذلك على الإهتمام الذي حظيت به الفلاحة من قبل سلاطين بني رسول والمتمثل في تنمية وتنويع المزروعات وتطوير المعارف النظرية.
- فقرة 7هذا إلى جانب سلوكهم لسياسة جبائية مرنة رغم بعض التجاوزات. وقد حاولنا إيجاد الصلة القائمة بين المرونة المذكورة وبين إنتعاش خزينة الدولة بفضل الموارد الخارجية. وأما الفصل الثاني من هذا الجزء فقد حاولنا من خلاله تبيين التنوع المحصولي النباتي والحيواني في اليمن الرسولي ودوره في تنوع الغذاء وتوفيره. إلى جانب توفير محاصيل نقدية ساهمت في إنعاش الأنشطة الحضرية كمادة أوّليّة لبعض الصناعات الحرفية أو كسلعة عرضت في الأسواق المحلية أو صدرت إلى الأسواق الخارجيّة. وبدراسة هذا القطاع ينتهي بحثنا الخاص بالحياة الإقتصادية في عهد الدولة الرسولية. لكنّنا قبل الشروع في التعريف بالإطار الطبيعي والتاريخي لدراستنا وقبل الشروع في تحليل أجزائها سوف نقوم بتقديم المصادر والمراجع التي اعتمدناها في البحث مبينين فوائدها ونقائصها ومدى الإستفادة منها.
- فقرة 8مصادر و مراجع البحـ دراسة نقدية