خانية القرم منذ بداية الحكم العثماني حتى قبيل الاحتلال الروسي.. دراسة تاريخية حضارية
التصنيفالتاريخالدرجةدكتوراه
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : خانية القرم منذ بداية الحكم العثماني حتى قبيل الاحتلال الروسي.. دراسة تاريخية حضارية
- فقرة 4اقتضت طبيعة المادة العلمية إجراء تعديل غير جوهري في ترتيب الخطة ، وذلك بموافقة المشرفة . وتشتمل الرسالة على المقدمة والتمهيد وأربعة فصول : ويتضمن التمهيد تعريفا بالإطارين الزمني والمكاني لخانية القرم ، ونبذة عن التتار منذ وفاة جنكيز خان ، ثم إسلامهم حتى تفكك خانية الألتن اوردا ، وتأسيس خانية القرم على يد حاجي كراي الأول في القرن هـ / م . أما الفصل الأول فهو بعنوان : الحكم العثماني للقرم ، ويتكون من مبحثين يتحدث الأول منهما عن دخول القرم تحت حكم العثمانيين في عهد السلطان محمد الفاتح ، وملابسات هذا الحدث والنتائج المترتبة عليه بالنسبة للطرفين وكذلك لدول المنطقة ، وخاصة كنازة موسكو وملكية ليتوانيا بولندا . ويتناول المبحث الثاني الأهمية الاستراتيجية لخانية القرم في توجيه سياسة العثمانيين نحو دول الشرق والغرب . ويتضمن أحداث النزاع بين خانية القرم والألتن اوردا والموقف هذا النزاع ، والدور القرمي في الصراع العثماني الصفوي للسيطرة على القوقاز العثماني من وكذلك الدور القرمي في التنافس العثماني البولندي للسيطرة على اوكرانيا ، ومسألة القازاق التي فرض على دول المنطقة التعامل معها ، وتبين من هذه الأحداث مدى حساسية الموقع القرمي ، وكيف تمكن العثمانيون من توظيف الجغرافيا في خدمة أهدافهم في القوقاز ، كما اتضحت أهمية خانية القرم وسعي القازاق للاستفادة من قوة القرميين في التخلص من تسلط بولندا ، ومحاولة الحصول على وضع مماثل لوضع خانية القرم في ظل الحكم العثماني العادل.
- فقرة 5أما الفصل الثاني من هذه الدراسة فهو بعنوان جهود موسكو للهيمنة على الخانيات التركية في حوض الفولجا والقوقاز ، ويتكون من مبحثين يتناولان بدايات العلاقات التركية الروسية ، ودخول العثمانيين في النزاع الروسي القرمي على إرث الألتن اوردا ، وضم خانيتي قازان واستراخان إلى الحكم العثماني بواسطة خان القرم ، ثم الاحتلال الروسي لهاتين الخانيتين ونتائج هذا الحدث وتداعياته ، ثم الموقف العثماني والقرمي ، وحملة استراخان وفشل مشروع الدون فولجا
- فقرة 6ويليه الفصل الثالث ، وهو بعنوان تدهور الأوضاع السياسية في خانية القرم في أواخر القرن هـ الموافق للقرن م وأثر ذلك على علاقاتها مع دول الجوار . وينقسم إلى ثلاثة مباحث يتناول الأول منها سير خانات القرم ، وبيان مظاهر القوة ومؤشرات الضعف لعهد كل خان ، أما المبحث الثاني فهو عن الإدارة العثمانية للقرم وذلك من الجوانب السياسية والاقتصادية والعسكرية ، وينتهي هذا الفصل بمبحث يشير إلى الدور القرمي في الأزمات التي مرت بها العلاقات العثمانية الأوربية في الربع الأخير من القرن م، وخاصة الاستهداف الروسي لأوكرانيا ومحاولة الوصول إلى البحر الأسود ، وتراجع العثمانيين أمام الحلف المقدس ، وبيان الضغوط التي وقعت على الجيش القرمي في هذه الحقبة وقد آثرت الباحثة أن يكون الفصل الأخير مخصصاً لإظهار الجوانب الحضارية التي تميزت بها خانية القرم في فترة الدراسة ، وتشمل نظم الحكم والإدارة ، والمدن المهمة في القسمين العثماني والقرمي ، كما تطرقت إلى التشكيلات العسكرية ، والأوضاع الاجتماعية المتعلقة بعناصر السكان وتوزيعهم ، والصلات الحضارية بين القرميين والعثمانيين ، وكذلك الأهمية الاقتصادية لخانية القرم كوسيط تجاري بين الدولة العثمانية ودول المنطقة، فضلاً عن الحرف والأنشطة الاقتصادية . • واختتمت الدراسة بأهم النتائج التي توصلت إليها ، وأتبعتها بملاحق تحتوي على بعض الرسائل التي كتبها خانات القرم ، وكذلك خرائط وصور لتوضيح المواقع المهمة ، ثم ألحقت بها