سياسة حكومة الحجاز تجاه الأقطار العربية المجاورة 1334 1343 ه 1916 1924 م الر
التصنيفالتاريخالدرجةدكتوراه
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : سياسة حكومة الحجاز تجاه الأقطار العربية المجاورة هـ م الرسالة العلمية الجزء الاول
- فقرة 4وتحتوي خطة البحث على تمهيد وتسعة فصول رئيسية ، فالتمهيد جاء مدخلا للبحث، يهدف إلى إعطاء فكرة عن الأوضاع السياسية في الحجاز وبعض البلدان العربية الأخرى التي كان الشريف حسين يطمع في السيطرة عليها ، كبلاد الشام والعراق ومصر ، والحكام المحليين المجاورين للحجاز قبل عام هـ / م . أما الفصول التسعة ، فخصصت للحديث عن سياسة حكومة الحجاز وعلاقاتها ببعض الأقطار العربية المجاورة ، ومدى تأييد القيادات العربية في بلاد الشام والعراق للشريف حسين في الحجاز، الذي نصب نفسه ملكا على العرب رغم معارضة بعض الحكام العرب المجاورين له ، مستندا في ذلك على الدعم البريطاني في ثورته ضد العثمانيين ، ولم يكتف بذلك بل رفع شعار العداء للسلطان عبدالعزيز وأخذ يتحرش بالمناطق الخاضعة للدولة السعودية ، مما أدى إلى نشوب القتال حول الحدود بين الحجاز ونجد ، وتمادى الشريف حسين فمنع حجاج المناطق الخاضعة للدولة السعودية من أداء فريضة الحج ، بدعوى ضعف الأمن في الحجاز . وعندما فشلت المساعي في حل الخلافات بين السلطان عبدالعزيز والشريف حسين بالطرق السلمية، قرر السلطان عبدالعزيز آل . محاربة قوات الشريف التي كانت تهدد حدوده ، واستطاع بعون من الله ، ثم بسياسته الحكيمة ، أن يقضي على تلك القوات بعدما ثبت له أمناء على المقدسات الإسلامية . وتم له ضم الحجاز لدولته ، فنعم الحرمان الشريفان بالعدل والأمن والأمان في ظل حكم آل سعود .
- فقرة 5ومن أهم النتائج التي تم التوصل إليها في هذا البحث : سعود لتلك أنهم غير - أن الشريف حسين ارتكب خطأ فادحا في حق الأمة العربية والإسلامية بشعاراته وتحركاته ، التي كان يهدف من ورائها إلى تحقيق مطامعه الشخصية، رغم تحذيرات بعض الشخصيات الإسلامية والعربية له من مغبة اللعبة البريطانية ، ولكنه لم يستجب بل انساق وراء الأطماع البريطانية ، وأعلن ملكيته على البلاد العربية معتمدا في ذلك على دعم وتأييد بعض الزعامات النداءات السورية له ومحققا بذلك المطامع البريطانية في المنطقة - لقد أدرك الإمام عبدالعزيز آل سعود أبعاد النوايا البريطانية في أستغلال الثورة لصالحها، حتى تتمكن من التوغل إلى داخل البلاد العربية ، منتهزة فرصة الخلافات بين الزعامات العربية ، ولذلك اتصل بالشريف حسين ، وحثه على نبذ الخلافات ، وتوحيد الصف العربي ، لمواجهة الأخطار المحيطة بالبلاد العربية ، ولكنه لم يجد لندائه مناصرا . - لقد ضعف مركز الحسين بعد سقوط سوريا في يد فرنسا بمساندة بريطانية ، وأخذت مكانته تضعف ، واتهم بالخيانة الكبرى ، وتضافرت عدة عوامل ساعدت على زعزعة عرشه ، وذلك بعد ضياع جزء كبير من مملكته التي يحلم بأقامتها ، عندما ثار على العثمانيين ، ففقد بذلك مكانته في المحافل الدولية ، وزال بريق الآمال التي عقدتها عليه الزعامات العربية في بلاد الشام ، لأنه لم يستطع حمايتها من الاستعمار الفرنسي والتوغل البريطاني داخل البلاد العربية . لقد أثبتت الأحداث أن الشريف حسين أخطأ في معالجته للقضايا العربية، وهذا يدل على أنه ليس لديه أي إلمام بالعمل الدبلوماسي ، ولا يملك الحنكة السياسية ، ولو أنه كان يجيد اللعبة السياسية لما خضع لوعود بريطانيا.
- فقرة 6وعلى هذا الوهم الخاطئ أجاز لنفسه أن يسير بقواته إلى نجد ، دون أن يعطي أي اهتمام بالسلطان عبدالعزيز آل سعود ، في الوقت الذي كان فيه السلطان عبدالعزيز يدرك ما تخبئه الأيام لمثل تلك الزعامة الزائفة ، ومع ذلك حاول السلطان عبدالعزيز آل سعود في البداية أن يتحاشى الصدام مع الشريف حسين ، على الرغم من أنه أتخذ موقف أشد صلابة وأكثر حزما منه ه - وعندما رأى السلطان عبدالعزيز آل سعود تزايد التحركات على حدوده مع الشريف، رغم ضغوطه على أتباعه بعدم التحرك ، أتخذ القرار المناسب ، ليعيد الأمن والنظام في الحجاز، بعدما تردت الأحوال السياسية فيه ، وبعدما كثرت شكاوي حجاج بيت الله والمواطنين العزل من سوء المعاملة واضطراب الأمن ، وخشية من أن يقع الحجاز في يد أعداء الإسلام من البريطانيين والفرنسيين ، فإن السلطان عبدالعزيز آل سعود قرر ايقاف الشريف حسين عند حده ، فتقدم بقواته إلى الحجاز وتمكن من ضمه إلى دولته ، لينعم الحجاز وسكانه بالأمن والأمان في دولة قوية موحدة تحت قيادة الملك عبد العزيز، الذي جعل من كتاب الله وسنة نبيه المطهرة دستورا لدولته ، التي ضمت معظم مناطق الجزيرة العربية في وحدة واحدة وبالله التوفيق