الأسرة العلمية في المدينة المنورة وأثرها على الحياة العامة في العصر المملوكي

التصنيفالتاريخالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : الأسرة العلمية في المدينة المنورة وأثرها على الحياة العامة في العصر المملوكي
  2. فقرة 4خطة البحث : وقد ظهر لي الكتابة في هذا البحث تحت عنوان : ) الأسر العلمية في المدينة المنورة وأثرها على الحياة العامة في العصر المملوكي ) ( هـ - هـ / م - م ) . وقد جعلت البحث في مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة. * فأما المقدمة: ففيها بيان موجز لمكانة المدينة النبوية وأسباب اختيار الموضوع وأهميته، والدراسات السابقة فيه ثم تناول لأهم المصادر المتعلقة بالبحث وعرض لخطة البحث. * الفصل الأول: الأسر العلمية ( أسرة المطري، أسرة الزرندي أسرة ابن فرحون أسرة الخجندي أسرة أبن صالح أسرة الكازروني، أسرة المراغي أسرة السمهودي و أسرة التستري "الششتري"، أسرة السخاوي). وفيه ثلاثة مباحث المبحث الأول: وهو بعنوان (نسب الأسر العلمية، وقد بحثت فيه ما يتعلق بنسب الأسر العلمية المدنية موضع الدراسة والتعريف بالبلدان التي ينسبون إليها قبل مقدمهم إلى المدينة النبوية، ثم بينت أن تأثيرهم في المدينة لم يتأثر بكونهم قد أتوا من شرق أو غرب، فقد قاموا بدورهم العلمي فيها كما أوضح البحث أن كثيراً من هذه الأسر يرجع نسبهم إلى أصول عربية نزحت من الجزيرة في عهد سابق لقدومهم المدينة النبوية. المبحث الثاني: نشأة الأسر العلمية)، وهو يبحث في نشأة هذه الأسر في المدينة النبوية، ابتداءً من نزول مؤسسها بالمدينة، وأبان البحث عن التسلسل التاريخي لعلماء الأسر ودورهم العلمي في المدينة، بحيث تظهر شجرة النسب العلمية من جهة وحياتهم العامة في المدينة من جهة أخرى، و تحديد سني وفاتهم، مع الإشارة إلى مكانتهم العلمية ومكانتهم عند العلماء والمؤرخين.
  3. فقرة 5المبحث الثالث: وهو بعنوان (تعليم الأسر ورحلاتهم العلمية)، وقد ناقش بيان البحث فيه التعليم الذي تلقاه أفراد الأسر داخل المدينة أو خارجها، شيوخهم وتلاميذهم والعلوم والكتب التي كانوا يدرسونها، ثم رحلاتهم العلمية إلى أقطار العالم الإسلامي، وما حصلوه هناك من علوم ومعارف، وأبرز شيوخ هذه الرحلات العلمية. * الفصل الثاني: النتاج العلمي للأسر العلمية. وفيه بيان ما أنتجه علماء الأسر العلمية من مصنفات في العلوم الشرعية واللغوية والأدبية والاجتماعية، وقد قسم البحث ذلك إلى ثلاثة مباحث: التي المبحث الأول بعنوان (العلوم الشرعية، ويناقش البحث فيه المؤلفات للأسر العلمية في مجال العلوم الشرعية من علوم القراءات والتفسير وعلوم القرآن، وكذا مصنفاتهم في أصول الدين ومصنفاتهم الحديثية، والفقهية، وغير ذلك، وقد بين البحث التعريف بكل هذه المصنفات ما أمكن. والمبحث الثاني: وكان بعنوان (العلوم اللغوية والأدبية)، ويوضح الإنتاج العلمي للأسر في مجال العلوم اللغوية والأدبية من المصنفات النحوية والعروضية، وأشعارهم، وما وضعوه في علوم البلاغة وغيرها. المبحث الثالث بعنوان (العلوم الاجتماعية)، ويناقش ما كان من آثارهم في مجالي التاريخ والجغرافيا، من مصنفات وأبان البحث عن اهتمام منهم في الجملة بتاريخ المدينة المشرفة وجغرافيتها. * الفصل الثالث: أثر الأسر العلمية على الحياة العامة. وفيه بيان ما أحدثه وجود هذه الأسر في المدينة من تأثير على الحياة الدينية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، وقد قسم الفصل إلى ثلاثة مباحث هي: المبحث الأول: وهو بعنوان (أثر الأسر في الحياة الدينية)، ويناقش تأثير الأسرة في عقد الحلقات العلمية بالمسجد النبوي الشريف وبيان العلوم والدروس كانت تلقى به، والعلماء من الأسر الذين اضطلعوا بهذه المهمة، ثم بيان أثرهم التي
  4. فقرة 6في التدريس بالحلقات الخاصة وهي الدروس التي يقيمها بعض الأمراء والوجهاء ابتغاء الأجر من الله تعالى ونشراً للعلم الشرعي الشريف، ثم يناقش البحث أثر الأسر في تولي المناصب الدينية المختلفة من القضاء في المدينة وخارجها، والخطابة والإمامة بالمسجد النبوي الشريف، ثم الأذان والفتيا والحسبة والتدريس في المدارس داخل المدينة وخارجها، والتدريس بالمنازل، ثم أثرهم في عقد مجالس الإملاء بالمسجد النبوي الشريف، ثم ناقش البحث دور المرأة في مجالس العلم وأخيراً ناقش المذاهب السنية الفقهية المختلفة ودورها في التصدي لانتشار المذهب الإمامي. والمبحث الثاني: وهو معنون بـ أثرها في الحياة السياسية)، وقد ناقش التركيبة السياسية للمدينة النبوية من وجود حكامها الإمامية، وتسلطهم على أهل البلاد ولاسيما من المجاورين أهل السنة، وبين رغبة المماليك في التمكين لأهل السنة بالمدينة شيئاً فشيئاً، وبين مكانة العلماء من الأسر في هذا الخضم السياسي متنوع الأفكار والاتجاهات ودورهم السياسي في تقوية مذهب السنة بالمدينة، ومحافظتهم على هيبة العلم ضد سطوة الأمراء ممن جار، بل صار العلماء إجمالاً مقياساً للهوية والمنطلق السياسي الذي التف حوله أهل السنة. والمبحث الثالث: وكان بعنوان (أثرها في الحياتين الاجتماعية والاقتصادية)، ويناقش في الحياة الاجتماعية: تقسيم المجتمع المدني إلى فئات اجتماعية وبيان الرابط الاجتماعي الذي كان يربط الأسر العلمية كالزواج، والمساعدة الاجتماعية ومشاركة الأسر العلمية في بعض المشاريع الخيرية، وكذلك يناقش الرباط الذي يكون في الأتراح، وما يكون من أسباب الموت المختلفة، كما يناقش البحث دور الأسر العلمية في بناء وإصلاح الأربطة بالمدينة، ويبين بعض الحرف والمهن الاجتماعية من مهنة شهود الحرم والإصلاح بين الخصوم، وتأديب الأطفال ومهنة المؤقت، وتحصيل أوقاف الحرمين.
  5. فقرة 7أما في الحياة الاقتصادية فيناقش البحث الحرف الاقتصادية كالزراعة، وخدمات الزائرين والصناعات والتجارة بالمدينة النبوية، وأفراد الأسر العلمية الذين عملوا فيها كما يناقش البحث مهنة خازن الكتب والنساخة، والتجليد، وهي
  6. فقرة 8كلها من المهن التي ترعى العلم ،وتحفظه وقد عمل فيها الكثير من أفراد الأسر العلمية، كما أشار البحث إلى غير ذلك من المهن كالدهان والطب التي عمل بها بعض أفراد الأسر العلمية. * الخاتمة : وفيها أهم نتائج البحث. * * ثم ذيلت البحث بثبت المصادر والمراجع وفهرس للموضوعات.