جهود العثمانيين لإنقاذ الاندلس واسترداده في مطلع العصر الحديث الرسالة العلمي
التصنيفالتاريخالدرجةدكتوراه
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : جهود العثمانيين لإنقاذ الاندلس واسترداده في مطلع العصر الحديث الرسالة العلمية
- فقرة 4قسمت الرسالة الى ستة فصول وخاتمة، وسبق ذلك التعريف بطبيعة الدولة من حيث النمو والامتداد ، ثم اتجاه الفتح لأوربا ومحاولة اختراقها من شرقها الى اقصى جنوبها الغربى ، ثم جاء الفصل الاول بعنوان " شبه جزيرة أيبريا في أواخر القرن التاسع الهجرى / الخامس عشر الميلادي ، تناولت فيه كيف نشأت الدولة الحديثة فى البرتغال واسبانيا ــة ثم قيام دول " اسبانيا الموحدة المسيحية ، ثم انتقلت بالحديث الى ما سمى بحروب الاستـ ثم تعرضت لسقوط غرناطة / م . رداد ـرق وفي الفصل الثاني أوضحنا كيف كانت الدولة العثمانية في مفـ الطرق ، وفي البداية تحدثت عن أهمية التقدم شمالى الدانوب ، والدوران حول البحر الأسود ، ثم أوضحت عوائق الزحف العثماني في وسط أوربا ، فى كما تعرضت بالحديث وقت توالى فيه استنجاد غرناطة بالدولة العثمانية " عن وصول البرتغاليين الى المحيط الهندى وتهديد الحدود الجنوبية للعالـ الم الإسلامي لأول مرة فى التاريخ ، ثم تحول التجارة العالمية عن طريـ رأس الرجاء الصالح • اما الفصل الثالث فقـ د خصص للكلام عن شارل الخامس والامبراطورية الرومانية المقدسة ، والاستعمار الاسباني في امريكا الوسطى الجنوبي وأثر تدفق الفضة على اسبانيا في حروبها ضد المسلمين ، وكيـ أدى ذلك الى ضراوة تلك الحروب، الا أن ظهور البروتستنتية في شمال أوربا أثرت في نشاط شارل الخامس مما أدى الى نشاط الكاثوليكية كحركة
- فقرة 5مضادة للبروتستنية " () وظهور الروح الصليبية ، ثم نالت اهداف شارل الخامس الصليبية فى الحوض الغربي للبحر المتوسط والجيوب الصليبية على الساحل الافريقى العربي الشمالي قسطا وافرا . ثم انتقلنا بعد ذلك للجهاد البحرى الإسلامي في الحوض الغربي للبحر المتوسط وصدى حروب الاسترداد في العالم الإسلامى ، وكيف كانت الروح الجهادية سائدة فيه ، ونتيجة لذلك فقد رأت الدولة العثمانية أن تقيم نظـ بيلرينك في الجزائر ، لتضمن مواصلة الجهاد فى الحوض الغربي للبحر المتوسط الا أن الحفصيين في تونس ، وبنى زيان في الجزائر والسعديين في مراكش ، كان لهم دور بارز في اعاقة تقدم الدولة لاسترداد لتصل منه للاندلس. الأندل ، لم يعبأ العثمانيون بتلك العوائق بل كثفوا جهودهم لإستعادة الاندلس وهو ما تحدثنا عنه في الفصل الخامس وسلطنا الاضواء على دور البحرية العثمانية في عصر سليمان القانوني في الجهاد البحرى ، ثم خطة استعادة الأندلس في عهد صالح ريس بيلربك افريقية ثم أدوار حسن بن خير الدين في ذلك ، لياتي بعد ذلك قلج على الذي قام بجهود كبيرة ومضنية فـ سبيل استعادة الأندلس ، بناء على تعليمات السلطان العثماني ــة امام تلك الجهود المكثفة التي قامت بها الدولة لاسترداد الأندل نمت عوامل مضادة ، وتحولات خطيرة أوضحناها في الفصل السادس ، من تلك العوامل المضادة الصراع بين العثمانيين والطيبيين في البحار العربية بالاضافة الى موقف الصفويين الشيعة في ايران من الدولة العثماني كل هذا جعل الدولة تحول اهتمامها من أوربا الى الميدان الجنوبي، خصوصا بعد معركة ليبانتو التي دمر فيها الاسطول العثماني الرئيسي ، أدى الى أن تغير الدولة في سياستها نحو الشمال الأفريقى ، فحولتها نيابات ثلاث فى الجزائر وتونس وطرابلس ، وركزت الدولة اهتماماتها
- فقرة 6() الدفاع عن شبه الجزيرة العربية لتأمين مكة والمدينة ثم جاءت بعد ذلك الخاتمة والنتائج