الإنكشارية والمجتمع ببايلك قسنطينة في نهاية العهد العثماني

التصنيفالتاريخالدرجةدكتوراه

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : الإنكشارية والمجتمع ببايلك قسنطينة في نهاية العهد العثماني
  2. فقرة 4على هذا الأساس قسمت عملي إلى تمهيد وأربعة أقسام، يتكون كل قسم منها من فصلين إلى ثلاثة فصول، وقسمت كل فصل إلى عدد من المباحث. فبعد التمهيد الذي عرفت فيه بخصوصية النظام الإنكشاري ووزنه في الدولة العثمانية عامة والجزائر بصفة خاصة، وصولا إلى سيطرة هذه العناصر على الحكم في الجزائر، خصصت القسم الأول للتعريف بوضع الإنكشارية ببايلك قسنطينة، وعلاقة هذه العناصر العسكرية بالريف القسنطيني، فوضحنا نظام الحاميات ومراكزها ببايلك قسنطينة، وركزت على أعمال المحلة"، التي كانت السبب الأساس في ابتعاد أهل الريف عن العثمانيين، بل كرههم للأتراك عامة والإنكشارية خاصة، وفي نفس القسم خصصت فصلا للحديث عن التقارب الذي حدث بين الحكام العثمانيين وشيوخ القبائل والمرابطين، بالريف القسنطيني، وذلك عن طريق التحالفات السياسية والعسكرية من جهة، وسياسة المصاهرة من جهة أخرى. أما القسم الثاني فخصصت الفصل الأول منه لدراسة الحياة المدنية للإنكشاري، فتطرقت للخصائص المميزة لحياة الإنكشاري عامة، بالتعرض لبعض السلوكات التي تميز بها الإنكشاري الجزائري وعلاقته بالمجتمع المدني المحلي، بالمقارنة مع علاقته برفاقه في السلاح، وفي الفصل الثاني من القسم تطرقت إلى الأعمال المدنية التي مارسها الإنكشاري بمدينة قسنطينة، كالوظائف الإدارية والحرف، وفي نفس الفصل تعرضت للحياة الزوجية للإنكشاري، فدرست علاقته بزوجته، وذلك من خلال عقود الزواج والطلاق وعقود المصالحة بين الطرفين، في محاولة لتقييم وزن العلاقة الزوجية عند الإنكشاري. كما تعرضت إلى مسألة تعدد الزوجات عند الإنكشاري، وذلك اعتمادا على عدد عقود الزواج للإنكشاري الواحد، وفي الأخير تطرقت إلى علاقة الإنكشاري بالحياة العسكرية (الأوجاق) بعد الزواج.
  3. فقرة 5وفي القسم الثالث تعرضت إلى أهم طرق ووسائل اندماج الإنكشاري في المجتمع القسنطيني، فتطرقت في الفصل الأول منه إلى التكوين العمراني لمدينة قسنطينة وأماكن استقرار الأتراك عامة والإنكشارية خاصة بها، في محاولة لإبراز مدى التقارب بين هؤلاء والسكان المحليين عن طريق الجوار في المسكن، كما تعرضت إلى المعاملات المالية التي كان الإنكشاري يمارسها مع السكان المحليين ببايلك قسنطينة كبداية للاندماج في الحياة المدنية، وذلك اعتمادا على العقود المالية التي سجلت بالمحكمة المالكية، وقد سجلت معظمها في الفترة ما بين و هـ / -م، ولتوضيح تطور هذه العلاقة وضعت جداول لمختلف المعاملات المالية التي سجلت باسم الإنكشارية. ولإبراز بداية الاندماج شبه الكلي للأتراك العثمانيين عامة والإنكشارية خاصة في المجتمع القسنطيني تطرقت في نهاية الفصل إلى عامل هام يعكس التكافل الاجتماعي بين الطرفين وهو التوكيل، فأحصيت العقود التي يوكل أصحابها أفراد من الإنكشارية لرعاية شؤونهم المالية أو الاجتماعية واعتبرت ذلك قمة التقارب بين الطرفين، وخاصة التوكيل على الزواج، الذي لا يخول عادة، إلا لأقرب المقربين من الزوج أو الزوجة. وفي الفصل الثاني عملت على تتبع مراحل تطور هذا الاندماج، فوضعت جداول توضح بداية التوجه الحقيقي للإنكشاري إلى الحياة المدنية في قسنطينة ! . é عن طريق الزواج، وذلك اعتمادا على تزايد عدد عقود الزواج والطلاق المسجلة باسم الإنكشارية من فترة تاريخية إلى أخرى، كما عملت على توضيح أنواع المصاهرة لدى الإنكشاري، وذلك لمعرفة الطبقات الاجتماعية التي كان الإنكشاري يميل لمصاهرتها، وهل كان فعلا يفضل فئة على أخرى؟ أم أن الأمر كان تلقائيا وعاما جمع بين مختلف الفئات الاجتماعية بقسنطينة؟
  4. فقرة 6المقدمة ولتوضيح ذلك وضعت جدولا لتحديد الزيجات التي تمت بين الإنكشارية ومختلف الطبقات الاجتماعية فى قسنطينة، ابتداء من الأعيان والموظفين السامين بالبايلك، وعلى رأسهم البايات، إلى العامة، وفيما بين الإنكشارية أنفسهم، وبين هؤلاء والعتيقات والإسلاميات . أما القسم الرابع والأخير فأفردته لتقييم مكانة الإنكشاري في المجتمع القسنطيني، وخصصت الفصل الأول منه لتقييم المكانة الاقتصادية للإنكشاري عامة، فتعرضت لوضعه عند قدومه إلى الجزائر فقيرا معدما ، ثم وهو جندي بسيط (يولداش) عماده في الحياة دخله السنوي أو ما يكسبه من الضرائب الموسمية، كما تطرقت إلى مختلف الطرق المنتهجة من طرف الإنكشاري لتحقيق حلمه في جمع المال. وفي الفصل الثاني من نفس القسم، عملت على تقييم مكانة الإنكشاري الاجتماعية في قسنطينة من خلال قيمة الصداق الذي كان الإنكشاري يدفعه لزوجته أو يدفع لابنته، وأنهيت الفصل بالتطرق لألقاب التبجيل التي خص بها الإنكشاري في العقود المدروسة. وفي الأخير خصصت فصلا ثالثا لبحث مصير الإنكشارية في الجزائر عامة، وفي قسنطينة على وجه الخصوص، قبيل وبعد الاحتلال الفرنسي لمدينة الجزائر م، ثم مدينة قسنطينة م. وختمت الموضوع بخاتمة حاولت من خلالها الخروج بنتائج محددة تبرز مراحل اندماج الإنكشاري، والعنصر التركي عامة في المجتمع القسنطيني ومدى نجاح عملية الانصهار بين الطرفين، والمكانة التي حضي بها هذا العنصر الغريب عرقيا داخل المجتمع الجزائري.