أسواق مدينة الجزائر من الفتح الإسلامي إلى العهد العثماني

التصنيفالتاريخالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : أسواق مدينة الجزائر من الفتح الإسلامي إلى العهد العثماني
  2. فقرة 4خطة البحث : لقد اتبع البحث محورين أساسيين وهما القسم النظري الذي ركز على التحليل التاريخي كثيرا والقسم التطبيقي الذي يعتمد أيضا على المقارنة في غياب الآثار لأن خصائص المدينة الإسلامية متشابهة في وحدة تكوينها المعماري والعمراني ولا نجد الاختلاف إلا في بعض العناصر الصغيرة كالعدد والحجم والزخرفة والتحديد الجغرافي
  3. فقرة 5الخ وينقسم البحث إلى : مقدمة : وتتطرق إلى الخطوط العريضة للموضوع وأهميته وأهم العناصر التي تكونه بعد أن طرحت فيها الإشكالية التي هي منطلق هذا البحث، الذي أدى بالموضوع إلى العصر الوسيط كبداية نشأة السوق بالمدينة ثم قدمت المنهجية التي اعتمدت عليها فيه والتي تنطلق من : المدخل : وهو فصل تمهيدي يتناول أهمية السوق في تكوين المدينة كعنصر نشأة وتطور في المدينة والتي تقوم أساس عليه وبينت فيه كيف أن السوق في مدينة الجزائر كان له الدور الكبير في نشأتها وبعدها انتقلت إلى الفصول وهي خمسة : الفصل الأول : يتناول الدراسة التاريخية التي تشمل نظرة تاريخية عن المدينة وعن نزوح قبيلة مزغنة إليها منذ بداية الفتح الإسلامي لأنه لا يمكنا دراسة الظاهرة التجارية بدون معرفة تاريخ المدينة في هذه الفترة وركزت كثيرا على بداية العصر الوسيط حتى القرن السادس الهجري/الثاني عشر ميلادي لأنها فترة غامضة للمدينة وقلما كتب فيها المؤرخون وهي مرحلة أساسية أيضا في تكوين المدينة لمعرفة أيضا إن كان السوق نشأ عفويا وفي أرض خلاء أم كانت هناك مؤشرات اقتصادية وسياسية أيضا خلقتها ظروف قد بينتها بالتحليل التاريخي لأن الظروف السياسية مرتبطة بالظروف الاقتصادية التي تنجم عنها التجارة وبالتالي نشأة السوق منذ عهد مبكر وبشروط معينة فرضتها ضرورات سنعرفها في البحث ولأن على عهد قبيلة مزغنة تم إحياؤها وازدهرت الفلاحة ثم بعد فترة قصيرة، لا يعود لها كيان في المدينة إذ ابتداء من م أي مع غزوة بني هلال يختفي اسم مزغنة وتصبح مدينة الجزائر تذكر بدونها.
  4. فقرة 6الفصل الثاني : ويتناول المفاهيم المختلفة للسوق وأنواعه كمفهوم عام يقصد به تلك الحركة التجارية التي تقوم بها الجماعة في محيط معين وفي بضاعة معينة وكهيئة عمرانية قائمة لها طابعها وشكلها المعماري المميز وأوجه الشبه والإختلاف بين عناصرها ووظائفها التي تؤديها كل من القيسارية والفندق والرحبة والبادستان الخ وأهم التنظيمات التي تخضع لها في إنشائها وبنائها وأهم المعايير الأساسية والطبيعية التي تتحكم في تمركزها وتموضعها في المدينة. الفصل الثالث : يشمل هذا الفصل الدراسة العمرانية للمدينة بمعنى التكوين العمراني لها، بما ان السوق هو الشريان الرئيسي فيها و به تختط العناصر الأخرى وتحدد الشوارع والأماكن العامة والحارات أو كما يسميها المقريزي الخطط ولهذا تطرقت إلى دراسة الطبوغرافيا الاقتصادية لتحديد وتوزيع الأسواق داخل شبكتها المدنية وهذه أيضا تخضع لشروط مختلفة ودينية وثقافية وبشرية واقتصادية. الفصل الرابع : ويتطرق هذا الفصل إلى الدراسة المعمارية للسوق أي الوصف المعماري لكل من السوق والشارع والحانوت والفندق والقيسارية وغيرها، لما لهذه العناصر من أوجه الشبه والاختلاف، لاختلاف الوظيفة الدور أيضا، لأنها تتخذ شكلا واحدا في كل الحضارات. وبالوصف الفني يتطرق البحث إلى عملية التأثير الملحوظ في تخطيط هذه العناصر وإلى مواد البناء وإلى الزخرفة إن كانت هناك زخارف تذكر. وتبقى المقارنة المنهج الأساسي لهذه الدراسة في غياب المادة. الفصل الخامس : يتناول هذه الدراسة الوسط البشري الذي ينشط داخل هذه الأسواق من أهم الطوائف الحرفية والتجار على مختلف أجناسهم ودياناتهم وحرفهم بالإضافة إلى تنظيماتهم المهنية وتعريفها كاختصاص مهني ومكاني وعرقي والوانين التي تخضع لها كالأمين والمحتسب أو ناظر السوق وإلى اللباس الخاص لبعض الطوائف.
  5. فقرة 7الخاتمة وفي الخاتمة تتبين لنا أهمية السوق في نشأة مدينة الجزائر منذ العصر الوسيط نتيجة تنوع التجارة بها وكثافتها رغم بساطة بدايتها وأهمية العناصر الاقتصادية المتفرعة منها والتي أدت إلى جانب الأسواق دورا مهما في إقتصاد المدينة وكانت إحدى العناصر الأساسية في تكوينها في نشأتها وبرزت معها طوائف مختلفة تخضع لنظام واحد بين البحث مزاياه ومساوئه وأسباب اندثاره وأسباب انحطاط الاقتصاد المغربي بصفة عامة ثم تطرقت إلى عملية طمس أهم العناصر المعمارية للمدينة من طرف الفرنسيين بذكر منظومة الشوارع التي تغيرت أسماؤها. وأخيرا أدرجت قائمة لشرح المصطلحات التجارية وقائمة للمصطلحات العامة والأعجمية وفهارسا لكل من : الشوارع الفنادق المقاهي الحمامات الأفران المطاحن باعتبارها عناصر اقتصادية ذات دخل يومى ثم فهارسا لكل من : المصطلحات المحلية الطوائف الحرفية المصطلحات المعمارية الأعلام.