خلافة بني أمية عند علي بن الحسين المسعودي

التصنيفالتاريخالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : خلافة بني أمية عند علي بن الحسين المسعودي
  2. فقرة 4وقد جاءت الرسالة في مقدمة وخمسة فصول وخاتمة، حيث تضمنت المقدمة لمحة موجزة عن الموضوع وأهميته ومنهج البحث، ومحتويات الدراسة. الفصل الأول: قد تناول نسب المسعودي، ونشأته، ورحلاته، وشيوخه الذين لهم الأثر في بناء ثقافته، ومصادره المتنوعة، ثم ذكرت آثاره العلمية المفقودة منها والمطبوع، ومنهجه في دراسة التاريخ ومذهبه الذي مثل نظرته المتشيعة في كتابته للتاريخ الإسلامي. والفصل الثاني: فقد تتبع مواقف المسعودي من تطور نظام الخلافة والتي مثلت الإمامة أهمية خاصة بعد مؤتمر سقيفة بني ساعدة، وكيفية علاجه لمجريات أحداث المؤتمر ونتائجه، ثم موقفه من آراء الفرق الإسلامية من الأمانة، ومنها فرقة المعتزلة وأفكارها السياسية من الإمامة. ثم موقفه من البيعة وموقفه من بعض الصحابة خاصة عثمان بن عفان الذي تحامل عليه كثيراً، وتبنى رأي الشيعة في أحقية علي وابنه الحسن بالخلافة، وتحامله على خلافة أمية بدأ بمعاوية ، وانتهاء بمروان بن محمد، في كيفية أخذ البيعة لكل خليفة . ثم موقفه من ولاية العهد الذي أصبح من قواعد مؤسسة الخلافة في عهد بني أمية، ورفضه لهذه الطريقة، ثم ختم الفصل بشروط ولاية العهد عند الأمويين. والفصل الثالث : فقد عالج موقف المسعودي من المعارضة التي وقفت في وجه خلفاء بني أمية، وأولها حركة الخوارج بذكره موقفها من الإمامة وتتبع مراحل تطور مواقفها من الأمويين، ثم موقفه من حركات الشيعة، وقد مثل خروج الحسين بن علي ومقتله البداية في نظر المسعودي تحميل الأمويين المسؤولية عن قمع حركات الشيعة الأخر، بل تبعات مرحلة تاريخية هامة من حياة الأمة.
  3. فقرة 5ثم تناول حركات أنصار العلويين التي سعت إلى هدف واحد ألا وهو عودة أبناء علي وتوليتهم منصب الإمامة الخلافة ؛ ومنه حركة حُجر بن عدي وحركة التوابين وحركة المختار بن أبي عبيد الثقفي، وموقف المختار من محمد بن الحنفية، وكيف أن المسعودي أيد حركة المختار الثقفي، مع علمه بإدعاء صاحبها النبوة وهو بذلك يقف مع الخارجين عن خلافة بني أمية وإن أظهروا الكفر، وهذا من آفات المسعودي التي لازمت رأيه في خلافة بني أمية. ثم
  4. فقرة 6موقفه من عبد الله بن الزبير والذي نقده فيه، وأخيراً موقفه من الدعوة العباسية ومراحل سقوط خلافة بني أمية. والفصل الرابع: فدرس موقف المسعودي من تطور الإدارة والنظم في خلافة بني أمية من خلال رصد المناصب الإدارية، من الخليفة ودوره ومهماته، والوزراء وصفاتهم، والولاة وما هي شروط (توليتهم)، وسياستهم مع حركات المعارضة خاصة الشيعة؟ وما هي علاقة خلفاء بني أمية بالولاة؟ وموقفه من الكتاب وصفاتهم، ومنصب صاحب الشرطة والقضاء وشروط توليه كل منهما ، ثم رموز الخلافة عند الأمويين وهى من مظاهر الخلافة والحكم التي بقيت ملازمة حتى سقوط الخلافة الأموية هـ /م. أما الفصل الخامس: فقد حاول الإجابة عن رأي المسعودي في العلاقات الدولية والحضارية لخلافة بني أمية، وموقفه من الفتوحات الإسلامية، وطبيعة العلاقة مع الدولة البيزنطية. ثم رصد موقف المسعودي من الحركة العلمية الواسعة التي شهدتها مناطق الخلافة وسبب عدم تفصيله في هذه الجوانب. خلفاء كما وضح دور بني أمية بتشجيع العلم والعلماء. وبين نظرة المسعودي إلى العمارة وأنواعها من بناء المدن إلى إقامة المساجد والمشاريع التي تعود بالنفع على المجتمع والدولة وصولاً إلى نظرته لأخلاق وصفات خلفاء بني أمية . وهل كان موقفه موضوعي أو متجني على الأمويين؟. وأنهيت البحث بخاتمة تضمنت أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة.