موارد ابن عساكر في تاريخ دمشق الدعجاني دكتوراة
التصنيفالتاريخالدرجةدكتوراه
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : موارد ابن عساكر في تاريخ دمشق_الدعجاني_دكتوراة
- فقرة 4خطة البحث : وبعد النظر في الخطوط العامة للعمل في هذا الموضوع العام ، تقرّر لديّ أن يكون بناء هذه الرسالة من مقدمة ، وتمهيد ، وستة أبواب ، يحتوي كل باب على عدة فصول ، ويشتمل كل فصل على عدة مباحث ويقع التمهيد في فصلين . تناول الفصل الأول "التعريف بابن عساكر ، وفيه عشرة مباحث ، وهي : المبحث الأول : اسمه ونسبه وكنيته المبحث الثاني : ولادته ونشأته . المبحث الثالث : بداية سماعه المبحث الرابع : إجازاته المبحث الخامس : رحلاته . المبحث السادس : شيوخه . المبحث السابع : أسماء القرى والأمصار التي سمع بها المبحث الثامن : ثناء العلماء عليه المبحث التاسع : مؤلفاته • المبحث العاشر : وفاته • وقد بينت في هذا الفصل أنّ أقدم شيخ أجاز لابن عساكر - وكان في السنة الأولى من عمره - هو أبو الفتح أحمد بن محمد الحداد (ت هـ) ، وأحصيت المدن التي استجاز منها . . وتوصلت في هذا الفصل إلى أنّ هناك عدداً من شيوخ ابن عساكر روى عنهم في تاريخه ، ولم يترجم لهم في معجم شيوخه ج
- فقرة 5وتناول الفصل الرابع "كتب الأنساب ، والأخبار ، والخطط" ، وفيه ثلاثة مباحث ، وهي المبحث الأول : "كتب الأنساب" ، وقد بلغ عدد المؤلفين فيه () مؤلفاً ، وبلغ عدد النصوص () نصاً ، وقد اعتمد ابن عساكر في هذا المبحث على كتاب جمهرة أنساب قريش وأخبارها للزبير بن بكار ، حيث نقل عنه في () موضعاً . - المبحث الثاني : "كتب "الأخبار" ، وقد بلغ عدد المؤلفين فيه () مؤلفين ، وبلغ عدد النصوص () نصا ، وقد كشف هذا المبحث عن عدد من الكتب المفقودة ، منها كتاب الأخبار للأصمعي ، وكتاب حرة واقم للمدائني ، وكتاب الجمل وصفين لابن عائذ ، وكتاب الجمل لعبدالله بن أحمد بن محمد بن حنبل ، وكتاب صفين لابن ديزيل · المبحث الثالث : "كتب الخطط" ، وقد بلغ عدد المؤلفين فيه () مؤلفين ، وبلغ عدد النصوص () نصاً ، وكشف هذا المبحث عن عدد من المصنفات المفقودة ؛ ككتاب خبر المسجد الجامع بدمشق وبنائه ، لأحمد بن المعلى ، وكتاب الدور ، لأبي الحسين الرازي . وقد بلغ إجمالي عدد النصوص في هذا الباب () نصاً . وأما الباب الثاني : فتناول كتب أصول الدين" ، ويقع في ثلاثة فصول تناول الفصل الأول كتب علوم القرآن ، وفيه ستة مباحث ، وهي : - المبحث الأول : كتب تفسير القرآن . المبحث الثاني : كتب أسباب النزول . - المبحث الثالث : كتب غريب القرآن . المبحث الرابع : كتب طبقات القراء . المبحث الخامس : كتب القراءات . المبحث السادس : موارد أخرى . · وقد بلغ عدد المؤلفين في هذا الفصل () مؤلفاً ، وبلغ عدد النصوص () نصاً ، وكشف عن عدد من الكتب المفقودة ، منها تفسير مالك للجعابي ، وطبقات القراء
- فقرة 6لخليفة بن خياط ، وتلخيص قراءات الشاميين لأبي على الأصبهاني ، وشريعة المقارئ لابن أبي داود . وتناول الفصل الثاني "كتب العقيدة" ، وقد بلغ عدد المؤلفين فيه () مؤلفاً ، وبلغ عدد النصوص () نصاً وتناول الفصل الثالث كتب الفقه وأصوله ، وقد بلغ عدد المؤلفين فيه () مؤلفاً ، وبلغ عدد النصوص () نصاً . وقد بلغ إجمالي عدد النصوص في هذا الباب () نصاً وأما الباب الثالث : فتناول كتب الحديث وعلومه" ، ويقع في أربعة فصول تناول الفصل الأول كتب السُنّة ، وفيه خمسة مباحث ، وهي : المبحث الأول : "كتب الصحاح" . المبحث الثاني : "كتب السنن" . المبحث الثالث : "كتب المسانيد" المبحث الرابع : "كتب الموطات ، والمصنفات ، والجوامع" . المبحث الخامس : "كتب المستخرجات" . . وقد بلغ عدد المؤلفين في هذا الفصل () مصنفاً ، وبلغ عدد النصوص () نصاً ، وكشف عن عدد من الكتب المفقودة ، منها كتاب الأبواب لابن زياد ، والمسند المعلل ليعقوب بن شيبة ، ومسند الأوزاعي لابن جوصا ، وكتاب المتفق والمفترق لأبي بكر الجوزقي ، وغيرها . وتناول الفصل الثاني كتب الفوائد ، والأمالي ، والأجزاء ، والنسخ والصحف الحديثية" ، وهو أوسع فصول الرسالة ، وقد بلغ عدد المؤلفين فيه () مؤلفاً ، وبلغ عدد النصوص () نصاً . وتناول الفصل الثالث كتب الأربعينات، والمعاجم والمشيخات ، وشروح و غريب الحديث ، وفيه ثلاثة مباحث ، وهي : المبحث الأول : كتب "الأربعينات" . المبحث الثاني : كتب المعاجم والمشيخات" . ذ
- فقرة 7- المبحث الثالث : "كتب شروح وغريب الحديث" وقد بلغ عدد المؤلفين في هذا الفصل () مؤلفاً ، وبلغ عدد النصوص () نصاً ، وفيه عدد من الكتب المفقودة . وتناول الفصل الرابع كتب" مصطلح الحديث" ، وقد بلغ عدد المؤلفين فيه () مؤلفين ، وبلغ عدد النصوص () نصاً . وقد بلغ إجمالي عدد النصوص في هذا الباب () نصاً . وأما الباب الرابع : فتناول كتب علم الرجال" ، ويقع في خمسة فصول . تناول الفصل الأول كتب معرفة الصحابة" ، وقد بلغ عدد المؤلفين فيه () مؤلفين ، وبلغ عدد النصوص () نصاً ، وكشف عن عدد من الكتب المفقودة ؛ منها كتاب معرفة الصحابة لابن البرقي ، وكتاب معرفة الصحابة لابن منده · وتناول الفصل الثاني كتب الطبقات" ، وقد بلغ عدد المؤلفين فيه () مؤلفين ، وعدد النصوص () نصاً ، وقد كشف هذا الفصل عن كتابين مفقودين ، هما : كتاب الطبقات لأبي زرعة الدمشقي ، وكتاب الطبقات لابن سميع . وتوصلت إلى أن رواية ابن أبي الدنيا هي كتاب الطبقات الصغير لابن سعد . وتناول الفصل الثالث كتب الجرح والتعديل" ، وقد بلغ عدد المؤلفين فيه () مؤلّفاً ، وعدد النصوص () نصاً ، وظهر فيه عدد من الكتب المفقودة ؛ كتاريخ أبي نعيم الفضل بن دكين ، وتاريخ ابن أبي الأسود ، وتاريخ الحسن بن محمد بن بكار ، وتاريخ قعنب بن المحرر ، وغيرها . وتناول الفصل الرابع كتب معرفة الأسماء" ، وفيه أربعة مباحث ، وهي : المبحث الأول : "كتب الأسماء والكني" . - المبحث الثاني : "كتب المؤتلف والمختلف ، والمتفق والمفترق ، والمتشابه" . المبحث الثالث : كتب" التصحيف والتحريف" . المبحث الرابع : "كتب المبهمات" وقد بلغ عدد المؤلفين في هذا الفصل () مؤلفاً ، وعدد النصوص () نصاً ، وكشف عن عدد من المصنفات المفقودة ؛ ككتاب الأسماء والكنى لعلي بن عبدالله
- فقرة 8التميمي ، وتاريخ أبي عبيد القاسم بن سلام ، وكتاب المولد والوفاة للدولابي ، وتاريخ ، وغيرها . وبينت فيه أنّ أوّل من ألف في المتفق والمفترق هو الخطيب البغدادي . الكتبي وقد بلغ إجمالي عدد النصوص في هذا الباب () نصاً . وأما الباب الخامس : فتناول كتب الفضائل والمناقب ، والزهد والرقاق والآداب والأخلاق ، والموارد الأدبية" ، ويقع في ثلاثة فصول تناول الفصل الأول كتب" الفضائل والمناقب" ، وفيه مبحثان : المبحث الأول : كتب فضائل ومناقب الأشخاص" ، وقد بلغ عدد المؤلفين فيه () مؤلفاً ، وعدد النصوص () نصاً . المبحث الثاني : كتب فضائل "البلدان ، وقد بلغ عدد المؤلفين فيه () مؤلفين وعدد النصوص () نصا وتناول الفصل الثاني كتب" الزهد والرقاق ، والآداب والأخلاق" ، وقد بلغ عدد المؤلفين فيه () مؤلّفاً ، وعدد النصوص () نصاً ، وظهر في هذا الفصل اعتماد ابن عساكر على كتب ابن أبي الدنيا ، حيث نقل من أكثر من () كتاباً . وتناول الفصل الثالث كتب الموارد الأدبية" ، وفيه مبحثان : - المبحث الأول : كتب الأدب" ، وقد بلغ عدد المؤلفين فيه () مؤلفاً ، وعدد النصوص () نصاً المبحث الثاني : "دواوين الشعر" . وقد بلغ إجمالي عدد النصوص في هذا الباب () نصاً . وأما الباب السادس : فتناول "مادة" ابن عساكر عن شيوخه" ، وقد أفردتها في هذا الباب لأمرين ؛ الأول : صعوبة الكشف عن مصنفات شيوخه ، والآخر : احتمال ورود بعض الموارد في نطاق مادتهم لم أستطع الكشف عنها وقد بلغ عدد شيوخه في هذا الباب () شيخاً ، وبلغ عدد النصوص () نصاً. ز
- فقرة 9ويستنتج من خلال هذا العرض أنّ الباب الرابع تبوا المرتبة الأولى في تاريخ دمشق من حيث كثرة عدد النصوص ، ويتلوه الباب الثالث ، ثم الباب الأول ، ثم الباب الخامس ، ثم الباب السادس ، وأخيراً الباب الثاني . توزيع الموارد : بعد الانتهاء من عمل الخطة ، قمت بتوزيع الموارد على الأبواب ، والفصول ، والمباحث ، ورتبت مؤلفيها على الوفيات ، ونظراً لشهرة العديد من المصنفين ، ولكي لا يتسع البحث ، فإنني اقتصرت على المعلومات التالية : - اسمه ، ونسبه ، ونسبته ، وكنيته ، ولقبه • - مكانته العلمية ، وفي الغالب أعتمد كلام الذهبي في سير أعلام النبلاء . وأحياناً شيوخه وتلاميذه عند الضرورة . - مؤلفاته ، وإذا كان مكثراً في التصنيف أحلت القارئ إلى المصادر والمراجع . وقد اهتممت بذكر المفقود منها والموجود . أما فيما يتعلق بالمورد - الذي اقتبس منه ابن عساكر - فاقتصرت على النقاط التالية : - اسم الكتاب ، ونظراً لأن ابن عساكر لا يُسمّي المصنفات التي يقتبس منها إلا نادراً ، فقد اقتضى بيان ذلك جهداً كبيراً ، ووقتاً طويلاً ، وذلك بالرجوع إلى كتب القهارس والأثبات ، ودراسة الأسانيد ، والمقارنة بين النصوص والكتب التي اقتبس منها ، ووصلت إلينا ، سواء أكانت مخطوطة أو مطبوعة . - بيان وضع الكتاب إن كان مخطوطا بذكر أماكن وجود نسخه ، أو مطبوعاً بذكر معلومات طبعه ، وهو أمر يصعب الإحاطة به ، وقد اجتهدت في ذلك بما تيسر لدي من فهارس ، ومتابعة الجديد في عالم الكتب، وسؤال المختصين في المعارف المتنوعة التي حواها هذا البحث . - إحصاء عدد النصوص المقتبسة من كل كتاب ، دون الإشارة إلى مكان ورودها في تاريخ دمشق ، لأن ذلك يزيد في سعة حجم الرسالة ، وقد أشرت إلى بعض المواضع في حواشي الكتاب أثناء المقارنة ، وإذا كان الكتاب مفقودا ، أو عند مقتضى الحال .
- فقرة 10- رواة الكتاب عن المؤلف ، وأهميته تكمن في بيان أوجه التطابق والاختلاف بين روايتهم . ه - منهج المؤلف في الكتاب - إسناد ابن عساكر إلى الكتاب ، وهو يفيد في بيان طريقة ، وتاريخ ، ومكان تحمّل الكتاب ، ومعرفة مرويات الشيوخ . - ـ محتوى النصوص المقتبسة من الكتاب ، وتعود أهميتها إذا كان الكتاب مفقوداً ، إذ تفيد في معرفة الإطار العام للكتاب ، وبيان منهج المؤلف فيه - المقارنة بين النصوص والكتب التي اقتبس منها ابن عساكر ، ووصلت إلينا ، سواء أكانت مخطوطة أو مطبوعة ، وهي تفيد في تحقيق الكتب المخطوطة ، وبيان أوجه الاتفاق والاختلاف بين النسخة التي وصلت إلينا ، والنسخة التي اقتبس منها ابن عساكر . وأخيراً : قمت بوضع فهارس في آخر الكتاب لتسهيل البحث عن أسماء شيوخ ابن عساكر ، وأسماء المؤلفين ومؤلفاتهم الواردة ضمن نطاق موضوع الرسالة هذا مجمل ما انتهيت إليه في هذه الرسالة المتواضعة ، وإنما تصديت لها لشغفي بهذا النوع من البحث ، لا لشهرة أطلبها ، أو مال أرجوه ، غير أني أرغب إلى الناظر في هذا الكتاب أن يدعو لي ولوالدي ، فربما انتفعنا بدعوته، وفزنا من رب العالمين بمغفرته . والحمد الله أولاً وآخراً ، وظاهراً وباطناً ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه حبه وسلّم . الطالب : طلال بن سعود بن محمد الدعجاني المدينة النبوية //هـ ش