الإعجابات في ضوء السنة النبوية رأفت بن عبد الله أبو شاويش

التصنيفالحديثالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : الإعجابات في ضوء السنة النبوية-رأفت بن عبد الله أبو شاويش
  2. فقرة 4فهرس الأحاديث والآثار طرف الحديث أَتَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: "إِنِّي سَأَعْرِضُ عَلَيْكِ أَمْرًا الراوي الأعلى عَائِشَةَ أُتِيَ بِالْمُنْذِرِ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِينَ وُلِدَ ، فَوَضَعَهُ عَلَى فَخِذِهِ سهل بن سعد أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا بِلَحْمٍ، فَرُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ أَبو هُرَيْرَةَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، فَصَلَّيْتُ خَلْفَهُ، فَأَخَذَ بِيَدِي، فَجَرَّنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ أُجْرِيَتِ الْخَيْلُ فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ وَالْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ عَلَى الْبَصْرَةِ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ فَأَتَيْنَا الزَّهَانَ أُحِيلَتِ الصَّلَاةُ ثَلَاثَةَ أَحْوَالِ قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ابْنَ أَبِي لَيْلَى قَالَ: إِذَا قَرَأَ الرَّجُلُ الْقُرْآنَ نَهَارًا ، صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يُمْسِيَ الرقم .{ . إبراهيم بن يزيد أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ الْحَجَّ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ لِزَوْجِهَا حُجَّنِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ . . ? أَرْدَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ يَوْمَ النَّحْرِ خَلْفَهُ عَلَى عَجُزِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رَاحِلَتِهِ . أَرْدَفَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَهُ فَأَسَرَّ إِلَيَّ حَدِيثًا لَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ أحَدِّثُهُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ . اسْتَأْذَنَ عُمَرُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَعِنْدَهُ نِسَاءٌ مِنْ قُرَيْشِ يُكَلِّمْنَهُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ وَيَسْتَكْثِرْنَهُ، عَالِيَةً أَصْوَاتُهُنَّ .
  3. فقرة 5اسْتَضْحَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: عَجِبْتُ لِأَقْوَامٍ يُقَادُونَ بِالسَّلَاسِلِ أَبو هُرَيْرَةَ أَنَّ أَعْرَابِيًّا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ يُقَاتِلُ لِلذِّكْرِ عبد الله بن قيس . إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ إنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ . إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَعْجَبُ مِنْ رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ . إِنَّ اللَّهَ لَيَعْجَبُ مِنَ الشَّابِّ لَيْسَتْ لَهُ صَبْوَةٌ . النُّعْمَانِ بْن بَشِيرٍ عَبْدِ اللَّهِ بْن مَسْعُودٍ أبو هُرَيْرَةَ عُقْبَةَ بْن عَامِرٍ إِنَّ الْمِائَةَ سَهْمِ الَّتِي لِي بِخَيْبَرَ لَمْ أُصِبْ مَالًا قَطُّ أَعْجَبَ إِلَيَّ مِنْهَا عبد الله بن عُمَرَ
  4. فقرة 6- - ، ، ، ، ، ، ، ، الفهارس . أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ يَوْمًا فِي بَيْتِهَا ، فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ، قَالَتْ: يَا . رَسُولَ اللَّهِ مَا يُضْحِكُكَ؟ حرام البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ . أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ أَوَّلَ مَا قَدِمَ المَدِينَةَ نَزَلَ عَلَى أَجْدَادِهِ . أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ اتَّخَذَتْ يَوْمَ حُنَيْن خِنْجَرًا ، فَكَانَ مَعَهَا، فَرَآهَا أَبُو طَلْحَةَ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ أَنَّ أُمَّهُ بِنْتَ رَوَاحَةَ، سَأَلَتْ أَبَاهُ بَعْضَ الْمَوْهِبَةِ مِنْ مَالِهِ لِابْنِهَا ، فَالْتَوَى النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ إِنَّ خَيَّاطًا دَعَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِطَعَامٍ صَنَعَهُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ، فَبَعَثَ إِلَى نِسَائِهِ فَقُلْنَ أَنَّ رَجُلًا شَتَمَ أَبَا بَكْرِ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ . . أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي شَقِرَةَ يُقَالُ لَهُ: أَصْرَمُ ? أَبو هُرَيْرَةَ أَبو هُرَيْرَةَ أُسَامَةَ بْنِ أَخْدَرِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ رَجُلًا، فَأَذَنُوا، فَأَعْجَبَهُ صَوْتُ أوس بن معير أبو أَبِي مَحْذُورَةَ، فَعَلَّمَهُ الْأَذَانَ . محذورة أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : سَمِعَ كَلِمَةً فَأَعْجَبَتْهُ فَقَالَ: "أَخَذْنَا فَأَلَكَ مِنْ فِيكَ" أبو هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَتْ تُعْجِبُهُ الْفَاغِيَةُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ . أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ، وَسَارُوا مَعَهُ نَحْوَ مَكَّةَ سهل بن حنيف . أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى امْرَأَةً فَأَعْجَبَتْهُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ .
  5. فقرة 7أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى امْرَأَةً، فَأَتَى امْرَأَتَهُ زَيْنَبَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ عِنْدَ زَوْجَتِهِ أُمِّ أَبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ سَلَمَةَ: إِنِّي لَأَشْتَهِي تَمْرَ عَجْوَةٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعْجِبُهُ الْجَوَامِعُ مِنَ الدُّعَاءِ أن سعداً أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم وقال: أيُّ الصدقة أعجبُ إليك . عَائِشَةَ سعيد بن المسيب إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ أو الْأَشْعَرِيَّ أُعْطِيَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ عامر بن الحصيب . إِنَّ فِيكُمْ قَوْمًا يَتَعَبَّدُونَ حَتَّى يُعْجِبُوا النَّاسَ وَتُعْجِبَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ المُغِيرَةَ بن شعبة إِنْ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لَيَقُومُ لِيُصَلِّيَ حَتَّى تَرِمُ قَدَمَاهُ . إِنَّ مَثَلِي وَمَثَلَ الأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي، كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بَيْتًا فَأَحْسَنَهُ وَأَجْمَلَهُ أَبو هُرَيْرَةَ أَنَّ مُوسَى قَامَ خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا رَبَاحٍ بْنِ الرَّبِيعِ أَنَّهُ قَدِمَ رَجُلَانِ مِنَ المَشْرِقِ فَخَطَبَا، فَعَجِبَ النَّاسُ لِبَيَانِهِمَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
  6. فقرة 8-، ، ، ، -، ، ، الفهارس . أَنَّهُ كَانَ يَحْمِلُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِدَاوَةً أبو هُرَيْرَةَ أَنَّهُ لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ، قَالَ زَيْدٌ: ذُهِبَ بِي زيد بن ثابت إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُعْجِبَ بِي أَنَّهَا زَفَّتِ امْرَأَةَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ عَائِشَةَ . أَنَّهُمْ سَارُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ فَقَالَ: سَبْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ اسْتَمْتِعُوا مِنْ هَذِهِ النِّسَاء" . اهْتَمَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلصَّلَاةِ كَيْفَ يَجْمَعُ النَّاسَ لَهَا عُمُومَةٍ أَبِي عُمَيْرٍ بْن أَنَسٍ من الأنصار . أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُبَّةُ سُنْدُسٍ، وَكَانَ يَنْهَى عَنِ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ . أُهْدِيَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَغْلَةٌ فَأَعْجَبَتْهُ . أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ ، حُلَّةُ حَرِيرٍ، فَجَعَلَ أَصْحَابُهُ يَلْمِسُونَهَا البراء بن عازب وَيَعْجَبُونَ مِنْ لِينِهَا عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَيُّ اللُّبَاسِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَوْ أَعْجَبَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ بَيْنَا أَنَا وَاقِفٌ فِي الصَّفُ يَوْمَ بَدْرٍ ، فَنَظَرْتُ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، عبد الرحمن بن فَإِذَا أَنَا بِغُلَامَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي فِي حُلَّةٍ، تُعْجِبُهُ نَفْسُهُ بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذْ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: .
  7. فقرة 9تَكُونُ الْأَرْضُ يَوْمَ القِيَامَةِ خُبْزَةً وَاحِدَةً، يَتَكَفَّؤُهَا الجَبَّارُ جَاءَ حَبْرٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ عوف أبو هُرَيْرَةَ عبد الله بن عمر سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَخْطُبُ، فَقَالَ: "أَصَلَّيْتَ الرَّكْعَتَيْنِ جابر بن عبد الله جَاءَتْ فَاطِمَةُ ابْنَةُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ تُبَايِعُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، فَأَخَذَ عَلَيْهَا أَلَّا عَائِشَةَ تُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا جَاءَتْنِي مِسْكِينَةٌ تَحْمِلُ ابْنَتَيْنِ لَهَا، فَأَطْعَمْتُهَا ثَلَاثَ تَمَرَاتٍ عَائِشَةَ . حُبِّبَ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطَّيبُ، وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاة أَنَسَ بْنَ مَالِكِ
  8. فقرة 10-. حاشية ، ، ، ، ، ، ، ، الفهارس خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا نَذْكُرُ إِلَّا الحَجِّ، فَلَمَّا جِئْنَا سَرِفَ طَمَثْتُ . دخل النبي صلى الله عليه وسلم حائطا من حيطان المدينة لبني النجار دَخَلَ عَلَيَّ قَائِفٌ، وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم شَاهِدٌ، وَأَسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ مُضْطَجَعَان عَائِشَةَ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ عَائِشَةَ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَيْمُونَةَ، وَهِيَ خَالَتُهُ خَالِدَ بْنَ الوَلِيدِ . دَعَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ فَجِيءَ بِمَرَقَةٍ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فِيهَا دُبَّاءٌ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ نَظْرَة الْفَجْأَة؟ فَقَالَ: "اصْرِفْ بَصَرَكَ . جرير سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يُحَدِّثُ بِأَرْبَعِ عَنِ النَّبِيِّ أبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَعْجَبُنَنِي وَآنَقْنَنِي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ، يَقُولُ: لَمْ يَبْقَ مِنَ النُّبُوَّةِ إِلَّا الْمُبَشِّرَاتُ . سَمِعْتُ مِنْ أَبِي وَائِلٍ، حَدِيثًا أَعْجَبَنِي .. . شَهِدْتُ عَلِيًّا ، أُتِيَ بِدَابَّةٍ لِيَرْكَبَهَا ، فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ، قَالَ: . صَنَعْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُرْدَةً سَوْدَاءَ، فَلَبِسَهَا . . عَجِبَ اللَّهُ مِنْ قَوْمٍ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ فِي السَّلَاسِلِ عَجِبَ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ مِنْ رَجُلٍ غَذَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ هُرَيْرَةَ عمرو بن مرة عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ عَائِشَةَ أبو هُرَيْرَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْن مَسْعُودٍ .
  9. فقرة 11عَجِبَ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ مِنْ رَجُلَيْنِ: رَجُلٍ ثَارٍ عَنْ وِطَائِهِ وَلِحَافِهِ عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ عَبْدِ اللَّهِ بْن مَسْعُودٍ صُهَيْبِ الرومي . عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ بِالْمَوْسِمِ أَيَّامَ الْحَجِّ، فَأَعْجَبَنِي كَثْرَةُ أُمَّتِي عَبْدِ اللَّهِ بْن مَسْعُودٍ غَزَوْنَا فَزَارَةَ وَعَلَيْنَا أَبُو بَكْرٍ، أَمَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَيْنَا . فَأَعْجَبَهُمْ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً، . . فَتَبَسَّمَ فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتِي سَمِعْتُ نِدَاءَ الْمُنَادِي سلمة بن الأكوع عَبْدِ اللَّهِ بْن عُمَرَ فَاطِمَةَ بِئْتَ قَيْسِ . فَمَا صُنِعَ لِي طَعَامٌ بَعْدُ، أَقْدِرُ عَلَى أَنْ يُصْنَعَ فِيهِ دُبَّاءٌ إِلَّا صُنِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ . . فَنَظَرْتُ فَإِذَا سَوَادٌ كَثِيرٌ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاس . قَالَتِ الْأَنْصَارُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَلَقِيتُ عِتْبَانَ، فَقُلْتُ: حَدِيثٌ بَلَغَنِي عِتْبَانَ بْن مَالِكٍ
  10. فقرة 12, ، ، . ، الفهارس عَائِشَةَ قَوْلُ الجِنِّ لِقَوْمِهِمْ: لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا} عبد الله بن عباس كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم "يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ، فِي تَنَعُلِهِ، وَتَرَجُلِهِ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الحَلْوَاءُ وَالعَسَلُ . عَائِشَةَ كَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ - يَعْنِي - يَسْدِلُونَ أَشْعَارَهُمْ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ عبد الله بن عباس وو ? وہ رءوسهم كَانَ رَسُولُ اللهِ ، يَتَفَاعَلُ وَلا يَتَطَيَّرُ ، وَيُعْجِبُهُ الاسْمُ الْحَسَنُ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه في يوم العيد أن يخرج أهله . كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الدَّائِمُ مِنَ الْعَمَلِ . عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ عَائِشَةَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُعْجِبُهُ الْعَرَاجِينُ يُمْسِكُهَا بِيَدِهِ أبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهَا وَأَحْسَنَهُ البَرَاءَ بن عازب . خَلْقًا كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ فِي بَعْضٍ مَغَازِيهِ، فَأَبْلَى بَلَاءً حَسَنًا سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ فَعَجِبَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ بَلَائِهِ كَانَ يُعْجِبُهُ الْحُلْمُ الْبَارِدُ كَانَ يُعْجِبُهُمْ فِى الْمَرْأَةِ الْحَائِضِ أنْ تتَوَضَّأَ وُضُوءَهَا لِلصَّلَاةِ . عَائِشَةَ الْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ كَسَرَتِ الرُّبَيّعُ أختُ أنس بن النضر ثنيَّة امرأة، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم أَنَسَ بْنَ مَالِكِ .
  11. فقرة 13كَفَى بِالْمَرْءِ عِلْمًا أَنْ يَخْشَى اللَّهَ، وَكَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلًا، أَنْ يُعْجَبَ بِعِلْمِهِ مَسْرُوقٍ بن الأجدع كَمَلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ ، وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ، أَبو مُوسَى، عبد الله وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ بن قيس . كُنْتُ جَالِسًا فِي حَلَقَةٍ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ، قَالَ : وَفِيهَا شَيْخٌ حَسَنُ الْهَيْئَةِ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ كُنْتُ غُلَامًا فِى حَجْرٍ رَسُولِ اللهِ ، وَكَانَتْ يَدِي تَطِيشُ فِي عُمَرَ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ الصَّحْفَة أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ . لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ، وَيُعْجِبُنِي الفَأْلُ الصَّالِحُ الكَلِمَةُ الحَسَنَةُ : . لَا عَدْوَى، وَلَا طِيَرَةَ، وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ: الْكَلِمَةُ الْحَسَنَةُ، الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ . لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَعْجَبُوا بِأَحَدٍ، حَتَّى تَنْظُرُوا بِمَ يُخْتَمُ لَهُ . لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ . لَقَدْ عَجِبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ - أَوْ ضَحِكَ - مِنْ فُلَانِ وَفُلَانَةَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَبْدِ اللَّهِ بْن مَسْعُودٍ أبو هُرَيْرَةَ
  12. فقرة 14الفهارس . لَقَدْ عَجِبْتُ مِنْ يُوسُفَ ، وَصَبْرِهِ ، وَكَرَمِهِ عِكْرِمَةَ مولى بن عباس . لَمْ يَخْرُجْ إِلَيْنَا نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ . لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ ظَهَرَتِ الرُّومُ عَلَى فَارِسَ، فَأَعْجَبَ ذَلِكَ الْمُؤْمِنِينَ أبو سَعِيدٍ الخدري . مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ كَانَ أَشْبَهَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَائِشَةَ . مَا مِنْ شَيْءٍ أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ . مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ رَيْحَانٌ فَلَا يَرُدُّهُ، فَإِنَّهُ خَفِيفُ الْمَحْمِلِ طَيِّبُ الرِّيح . مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ لَا يَشْكُرُ اللَّهَ . نُهِينَا أَنْ نَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ هُوَ الرَّجُلُ يَرَى مِنَ امْرَأَتِهِ مَا لاَ يُعْجِبُهُ، كِبَرًا أَوْ غَيْرَهُ، فَيُرِيدُ فِرَاقَهَا . وَكَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلًا، أَنْ يُعْجَبَ بِعِلْمِهِ ، أَبو الدَّرْدَاءِ أَبو هُرَيْرَةَ أَبو هُرَيْرَةَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ج عَائِشَةَ مسروق بن الأجدع . وَلَا سَمِمْتُ رِيحًا قَطُّ أَوْ عَرْفًا قَطُّ أَطْيَبَ مِنْ رِيحٍ أَوْ عَرْفِ النَّبِيِّ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ . وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا . وَيُعْجِبُنِي الفَأْلُ الصَّالِحُ أبو هُرَيْرَةَ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ . يَا أَبَا سَعِيدٍ، مَنْ رَضِيَ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا أبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ . يَا رَبِّ، إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنَّهُ يُعْجِبُنِي أَنْ أَخْرُجَ مَعَ رَسُولِكَ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ .
  13. فقرة 15يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا إِذَا رَأَيْنَاكَ رَقَّتْ قُلُوبُنَا وَكُنَّا مِنْ أَهْلِ الْآخِرَةِ، وَإِذَا أبو هُرَيْرَةَ فَارَقْنَاكَ أَعْجَبَتْنَا الدُّنْيَا، وَشَمَمْنَا النِّسَاءَ وَالْأَوْلَادَ ، ، . يَعْجَبُ رَبُّكَ مِنْ رَاعِي غَنَمٍ فِي رَأْسٍ شَظِيَّةِ عُقْبَةَ بْن عَامِرٍ . يُقَاتِلُ هَذَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلُ، ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى الْقَاتِلِ فَيُقَاتِلُ ابو هُرَيْرَةَ فَيُسْتَشْهَدُ
  14. فقرة 16فهرس الموضوعات: الموضوع الصفحة أ المقدمة :أولاً : أهمية البحث وبواعث اختياره ثانياً: أهداف البحث ثالثاً : الدراسات السابقة رابعاً: منهج البحث خامساً: خطة البحث أولاً : الإعجاب لغةً واصطلاحاً، ومرادفاته ثانياً : الفرق بين العُجب والإعجاب التمهيد ثالثاً: الإعجاب في القرآن الكريم، والسنة النبوية رابعاً: الحض على الإعجاب وحل التعارض بين الأمر بالإعجاب والنهي عنه الفصل الأول الإعجابات المتعلقة بأمور عقدية وتعبدية المبحث الأول : الإعجابات في ميدان العقيدة المطلب الأول : إعجابات الله ع والمراد منها المطلب الثاني: إعجابات الجن
  15. فقرة 17الفهارس المطلب الثالث: إعجابات النبي صلى الله عليه وسلم في أمور العقيدة المبحث الثاني: الإعجابات المتعلقة بأمور تعبدية المطلب الأول : الإعجابات بالقبلة، ومسائل في الصلاة المطلب الثاني: ما لا يعجبه في الأذان المطلب الثالث: الإعجاب بالأذكار ، والدعاء، والقرآن، والصدقة المطلب الرابع: الإعجاب بالصبر الفصل الثاني الإعجابات المتعلقة بالعلم والسلوك، والجهاد، والأمم المبحث الأول: الإعجابات المتعلقة بالعلم المطلب الأول: الإعجاب بعلم بعض الصحابة وغيرهم المطلب الثاني: الإعجاب بمرافقة النبي صلى الله عليه وسلم ، وسماعه، وسؤاله للعلم المطلب الثالث: الإعجاب بمرافقة الأخيار، وسماعهم، وبيان الخطاب المبحث الثاني: الإعجاب بالسلوك والجهاد والأمم المطلب الأول: الإعجاب ببعض السلوك المطلب الثاني: الإعجاب بمسائل في الجهاد المطلب الثالث: الإعجاب بمسائل تخص الأمم الفصل الثالث الإعجابات المتعلقة بأمور حياتية المبحث الأول : الإعجابات بأمور تتعلق بالنساء المطلب الأول : الإعجاب بمظاهر من طاعة النساء المطلب الثاني: الإعجاب بالنساء خَلْقَاً المطلب الثالث: الإعجاب بالنساء خُلُقَاً وسُلُوكَاً
  16. فقرة 18? ? ? . الفهارس المطلب الرابع: الإعجابات النسائية المطلب الخامس: ما لا يعجبه الرجل من امرأته المبحث الثاني: الإعجاب ببعض المحاسن والطيِّبات المطلب الأول: الإعجاب بالفأل الحسن والتيمن، والرؤيا الحسنة المطلب الثاني: الإعجاب بالأسماء والأصوات الحسنة المطلب الثالث: الإعجاب بالريح الطيبة، والفاغية، واللباس الحسن المطلب الرابع: الإعجاب بالدواب، والعراجين المطلب الخامس : الإعجاب بالجمال والطيِّب، وبعض المباحات المبحث الثالث: الإعجابات ببعض الأطعمة والأشربة المطلب الأول: الإعجاب ببعض الأطعمة المطلب الثاني: الإعجاب ببعض الأشربة الفصل الرابع الإعجابات المذمومة وصواحبات الإعجاب الخاتمة