أحاديث كتاب النهاية في غريب الحديث والأثر من بداية باب الغين مع الباء حتي نها

التصنيفالحديثالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : أحاديث كتاب النهاية في غريب الحديث والأثر من بداية باب الغين مع الباء حتي نهاية باب الفاء مع الخاء
  2. فقرة 4فهرس الأحاديث النبوية () طرف الحديث ابْسُطْ رِجْلَكَ أَتَاكُمْ أَهْلُ اليَمَنِ، هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً وَأَلْيَنُ قُلُوبًا أَتَزَوَّجْتَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «أَبِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا؟ أَجَلْ، وَاللَّهِ إِنَّهُ لَمَوْصُوفٌ فِي التَّوْرَاةِ بِبَعْضٍ صِفَتِهِ فِي الْقُرْآنِ أَخْبِرْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي امْرَأَةٌ غَيْرَى أَخْرِجْ مَنْ عِنْدَكَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّمَا هُمْ أَهْلُكَ ادْعُ خَابِزَةً فَلْتَخْبِزْ مَعِي، وَاقْدَحِي مِنْ بُرْمَتِكُمْ وَلَا تُنْزِلُوهَا أَدْنَيْتُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُسْلَهُ مِنَ الْجَنَابَةِ إِذَا أَتَيْتُمْ عَلَى مُهْلَكِ فَأَغِذُوا السَّيْرَ إِذَا اسْتَقْبلُوكَ يومَ الْجُمُعَةَ فَاسْتَقْبِلُهم حَتَّى تَغْبِسَها إِذَا اغْتَلَمَتْ عَلَيْكُمْ هَذِهِ الْأَوْعِيَةُ إِذَا أَنَا مُتُّ فَاغْسِلُونِي بِسَبْعِ قِرَبٍ مِنْ بِئْرِي، بِئْرٍ غَرْسٍ إذَا أَنْشَأَتْ بَحْرِيَّةً ، ثُمَّ تَشَاءَمَتْ ؛ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ إِذَا رَأَيْتَهَا فَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ إِذَا فَعَلَتْ أُمَّتِي خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً حَلَّ بِهَا البَلَاءُ إِذَا كَانَ يَوْمُ كَذَا وَكَذَا فَاخْرُجُوا وَاخْرُجُوا مَعَكُمْ بِصَدَقَاتٍ إِذَا لَمْ تَصْطَبِحُوا وَلَمْ تَغْتَبِقُوا وَلَمْ تَحْتَقِثُوا بَقْلًا فَشَأْنُكُمْ بِهَا () مرتبة حسب حروف المعجم.
  3. فقرة 5رقم الحديث طرف الحديث اذْهَبْ فَبَيْدِرْ كُلَّ تَمْرِ عَلَى نَاحِيَتِهِ اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى قَوْمٍ فَعَلُوا بِنَبِيِّهِ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَن، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، يَغُتُ فِيهِ مِيزَابَانِ يَمُدَّانِهِ مِنَ الْجَنَّةِ أَصْدَقُ الطَّيَرَةِ الْفَأْلُ، وَالْعَيْنُ حَقٌّ أَطْلِقُوا لِي عُمَرِي اعْتَكَفَ الْعَشْرَ الْغَوَابِرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ عددُ ستا بَينَ يَدَيَّ السَّاعَةِ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الكَلِمِ أَعْلِنُوا هَذَا النِّكَاحَ، وَاضْرِبُوا عَلَيْهِ بِالْغِرْبَالِ أَعُوذُ بِكَ مِنْ مَوْتِ الْغَمْرِ، وَمَوْتِ الْهَدْمِ أَغِبُوا فِي فِي الْعِيَادَةِ وَأَرْبِعُوا إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَعْلُوبًا أَغْفَلْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمِينَهُ، لَا يُبَارَكُ لَنَا أَغْيَظُ رَجُلٍ عَلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ أَلَا إِنَّ رَبِّي أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ أَلَا إِنَّ مَثَلَ آجَالِكُمْ فِي آجَالِ الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ، كَمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى مُغَيْرِبَانِ الشَّمْسِ أَلا تَسْمَعُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يُعَذِّبُ بِدَمْعِ العَيْنِ الْإِيمَانُ قَيَّدَ الْفَتْكَ لَا يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ إِلَّا مَغْمُوصٌ عَلَيْهِ النِّفاقِ أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ نَزَلَ عَلَيَّ أَيْتُكُمْ رَاجِعِينَ إِلَى قَرْيَتِكُمْ فَإِذَا جَاءَكُمْ كِتَابِي هَذَا
  4. فقرة 6رقم الحديث أَمَّا صَاحِبُكُمْ فَقَدْ غَامَرَ طرف الحديث أَمَّا فِتْنَةُ الدَّجَّالِ : فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا قَدْ حَذَّرَ أُمَّتَهُ أَمَا وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي غُودِرْتُ مَعَ أَصْحَابِ نُحْصِ الْجَبَلِ أَمْسِكْ يَا غُلَامُ، صَدَقَتِ الْمِسْكِينَةُ، الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ يَسَعُهُمَا الْمَاءُ أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُؤْذَنُ لَهُ فِي السُّجُودِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَا أَهْلُ بَيْتِ اخْتَارَ اللَّهُ لَنَا الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ، وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُ الْأَرْضُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أنَّ رَجُلا أَتَى عَلَى وَادٍ مُغِنٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَتَى عَلَى سُبَاطَةِ بَنِي فُلَانِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمَى التَّقِيعَ لِخَيْلِ الْمُسْلِمِينَ تُرْعَى فِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلم خَرَجَ فِي غَزْوَةِ بَنِي لِحْيَانَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ عِنْدَ سَرَحَاتٍ عن يسار الطريق أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْطَعَ بِلَالَ بْنَ الْحَارِثِ الْمُزَنِيَّ مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اطَّلَى بَدَأَ بِعَوْرَتِهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي عِنْدَ البَيْتِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الغُلُوطَاتِ انْطَلَقَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَتَّى أَوَوْا المَبِيتَ إِلَى غَارِ انْطَلَقْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ
  5. فقرة 7الحُدَيْبِيَةِ إِنَّ أَغْبَطَ أَوْلِيَائِي عِنْدِي لَمُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ
  6. فقرة 8رقم الحديث ? طرف الحديث إِنَّ امْرَأَتِي لَا تَمْنَعُ يَدَ لَامِسٍ قَالَ: «غَرِّبْهَا» إِنَّ بَنِي قُرَيْظَةٌ نَزِلُوا أَرْضاً غَمِلَةٌ وَبِلَةٌ إِنَّ التَّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ فُجَّارًا، إِلَّا مَنْ اتَّقَى اللَّهَ، وَبَرَّ ، وَصَدَقَ إِنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ بِالْغَمِيمِ فِي خَيْلٍ لِقُرَيْشٍ طَلِيعَةٌ إِنَّ خَيْرَ التَّابِعِينَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ إِنَّ عِرْقَ الْمُسْتَحَاضَةِ يَعْذُو إِنَّ فَسْطَاطَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ بِالْغُوطَةِ إنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمِ الْأَيَّامَ الْغُرَّ إِنْ لَمْ تَغُلَّ أُمَّتِي لَمْ يَقُمْ لَهُمْ عَدُوٌّ أَبَدًا إِنْ يَصْدُقْ ذُو الْعَقِيصَتَيْنِ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ إِنْ يَكُ شَاعِرٌ قَدْ أَحْسَنَ فَقَدْ أَحْسَنْتَ إنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ العَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ إنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِثَلَاثَةِ إِنَّ مِنَ إِجْلَالِ اللَّهِ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَغَارَ عَلَى بَنِي المُصْطَلِقِ إِنْ نَعِيمَ الدُّنْيَا أَقَلَّ وَأَصْغَرَ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ خَرْءٍ بُعَيْضَة نكُمُ قد أخذتُمُ في شَعِبَيْنُ بِعَيدِي الْغَوْرِ إِنَّمَا ذَلِكَ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ، وَغَمَطَ النَّاسَ إِنَّمَا يَكْفِيكِ أَنْ تَحْفِنِي عَلَيْهِ ثَلَاثًا وَاغْمِزي قُرُونَكِ عِنْدَ كُلِّ حَفْنَةٍ أَنَّهُ أَغْبَطَتْ عَلَيْهِ الحُمَّى
  7. فقرة 9طرف الحديث أَنَّهُ أَمَرَ فِيمَنْ زَنَى، وَلَمْ يُحْصَنُ بجَلْدِ مِائَةٍ، وَتَغْرِيبٍ عَامٍ أَنَّهُ سُئِل عَنْ رَجُلٍ أَصَابٍ صَيْداً غَهَبَاً أَنَّهُ قَدِم خَيْبَرَ بِأَصْحَابِهِ وَهُمْ مُسْغِبون وَالثَّمَرَةُ مُغْضِفَة أَنه كَانَ يَتَعَوَّذ من خمس انْطَلِقْ بِالشَّفْرَةِ وَجِئْنِي بِالْقَدَح رقم الحديث إِنَّكَ رَجُلٌ مَفْرُودٌ إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ تَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ إِنَّهُ لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ ، مُنْذُ ذَرَأَ اللَّهُ ذُرِّيَّةَ آدَمَ، أَعْظَمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ إِنَّهُ لَيْسَ بِأَرْضِنَا، وَنَحْنُ نَعَافُهُ إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي إِنِّي رَجُلٌ مُغْفِلٌ فَأَيْنَ أَسِمُ إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ، وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ إِنِّي قَدْ حَدَّثْتُكُمْ عَنِ الدَّجَّالِ إِنِّي لَأَوَّلُ النَّاسِ تَنْشَقُ الْأَرْضُ عَنْ جُمْجُمَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنِّي لَمْ أَجِدْ لِمَا فَعَلَ هَذَا فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ إِنِّي مِمَّا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِي، مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا إِيَّاكُمْ وَالْغُبَيْرَاءَ، فَإِنَّهَا ثُلُثُ خَمْرِ الْعَالَمِ إِيَّاكُمْ وَالْفُحْشَ، فَإِنَّ اللَّهَ يَبْغُضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ إِيَّاكُمْ وَمَشَارَةَ النَّاسِ فَإِنَّهَا تَدْفِنُ الْغُرَّةَ، وَتُظْهرُ الْعُرَّةَ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي مَحْضِهَا
  8. فقرة 10طرف الحديث بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا بئْسَ الْخَطِيبُ أَنْتَ، قُلْ: وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ فَلَمَّا بَلَغْنَا الْمُغَارَ اسْتَحْثَثْتُ فَرَسِي بعد ما أغسق بَلْ أَنْتُمُ العَكَّارُونَ، وَأَنَا فِئَتُكُمْ بِمَ يَضْرِبُ أَحَدُكُمُ امْرَأَتَهُ ضَرْبَ الفَحْلِ بَيْنَا أَنَا عَلَى بِئْرٍ أَنْزِعُ مِنْهَا إِذْ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ تَحَاجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَالَتِ النَّارُ : أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ تَعَوَّذِي بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ هَذَا الْغَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ثلاثمائة وثلاثة عشر جم الغفير ثُمَّ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَيْهَا وَكَبَّرَ وَهُوَ عَلَيْهَا ثُمَّ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ادْنُهُ» حَتَّى يَأْتُونِي فَأَنْطَلِقُ حَتَّى آتِيَ الْفَحْصَ فَأَخِرُّ سَاجِدًا حُسَيْنٌ مِنِّي، وَأَنَا مِنْ حُسَيْنِ خَرَجَ أَبُو طَالِبٍ إِلَى الشَّامِ وَخَرَجَ مَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرجَ حَتَّى أَفَتُقَ بِيَنِ الصَّدْمَتَين خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الْمُشْرِكِينَ لِيُقَاتِلَهُمْ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةً بَعْدَ الْعَصْرِ رقم الحديث
  9. فقرة 11طرف الحديث خَمْسٌ فَوَاسِقُ، يُقْتَلْنَ فِي الْحِلْ وَالْحَرَم خيرُ الصَّدَقَة مَا أبقَت غِنّى خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنِّى خَيْرِ النِّسَاءِ الغَلِمَةِ عَلَى زَوْجِهَا العَقِيفةُ بِفَرجها الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ: فَرَسٌ يَرْتَبِطُهُ الرَّجُلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الخَيْلُ لِرَجُلِ أَجْرٌ ، وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ، وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِذَا غُلَامٌ أَسْوَدُ يَغْمِزُ ظَهْرَهُ دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرِ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ، وَتِلْكَ الْأَيَّامُ أَيَّامُ مِنِّي ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ، فَخَفَّضَ فِيهِ وَرَفَّعَ رَأْسُ الكُفْرِ نَحْوَ المَشْرِقِ، وَالفَخْرُ وَالخُيَلاءُ فِي أَهْلِ الخَيْلِ وَالْإِبِلِ رَأَيْتُ مُوسَى: وَإِذَا هُوَ رَجُلٌ ضَرْبٌ رَجِلٌ الرَّجُلُ يَكُونُ عَلَى الْفِئَامِ مِنَ النَّاسِ فَيَأْخُذُ مِنْ حَظٍّ هَذَا وَحَظٍّ هَذَا الزَّعِيمُ غَارِمٌ زؤجِي غَيَايَاءُ، طَبَاقَاءِ سُئل عَنْ جُنُب اغْتَرف بِكُوز مِنْ حُبِّ فَأَصَابَتْ يَدُه الماءَ الشُّهَدَاءُ سَبْعَةٌ، سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَاتٌ لَمَّا بَيْنَهُنَّ مَا لَمْ يَغْشَ الكبائر رقم الحديث الصَّوْمُ فِي الشَّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُبِّيَ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ
  10. فقرة 12رقم الحديث . طرف الحديث ضَالَّةُ الْإِبِلِ الْمَكْتُومَةُ غَرَامَتُهَا وَمِثْلُهَا مَعَهَا ضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى اسْتَغْرَبَ، فَقَالَ: " أَلَا تَسْأَلُونِي مِمَّ ضَحِكْتُ؟ ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثَلَ الْبَخِيلِ وَالْمُتَصَدِّقِ طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَيْتِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى رَاحِلَتِهِ عَلَى رِسْلِكَ، فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يُؤْذَنَ لِي عَلَيْكُمْ بِالْأَبْكَارِ فَانْكِحُوهُنَّ، فَإِنَّهُنَّ أَفْتَحُ أَرْحَامًا، وَأَعْذَبُ أَفْوَاهَا، وَأَغَرُّ غُرَّةً فَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ الْبَهِيمِ ذِي النُّقْطَتَيْنِ عَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ، فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ عَلَيْكُمْ مَعْشَرَ قُرَيْشٍ بِدُنْيَاكُم فَاغْذَمُوها الْعَيْنُ حَقٌّ الْغَلَّةُ بِالضَّمَانِ فَأَخَذَنِي فَغَتَنِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهْدَ فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحْمَرُّ الوَجْهِ، يَغِطُّ كَذَلِكَ سَاعَةً فَأَصَبْحَنَ يصلِّينَ وَرَاءَ رَسوُلِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ مُعْتَجِرَاتٍ فَأَفَاضَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فأقبلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلامُ فَقَالَ: «دَعْهُمَا » فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْمُرَ أَوْسًا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةُ حَتَّى أَتَيْنَا الجَيْشَ مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ فَجَّرْتَ بِنَفْسك
  11. فقرة 13طرف الحديث فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضْرِبُ يَدَهَا فَجَعَلَ دجاجهم الغرغر فَحَمَى لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ الْوَادِي فَذَلِكَ سَعْيُ النَّاسِ بَيْنَهُمَا رقم الحديث فَرِّعُوا إِنْ شِئْتُمْ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ ثُمَّ جَاءَ فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فَعَمِلَ بِالْمَعَاصِي حَتَّى أَغْرَقَ أَعْمَالَهُ فَفَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى أُمَّتِي خَمْسِينَ صَلَاةً فَقَضَى لِصَاحِبِ الْأَرْضِ بِأَرْضِهِ، وَأَمَرَ صَاحِبَ النَّخْلِ أَنْ يُخْرِجَ نَخْلَهُ مِنْهَا فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاتَهُ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ: «أَحْسَنْتُمْ» فَلَمْ يَجْعَلْ عَلَيْهِ شَيْئًا فِي عُسْرِهَا وَيُسْرِهَا ، فَإِنَّهَا تَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَغَذَّ مَا كَانَتْ قَاتَلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم مُحَارِبَ خَصَفَةً قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَكَّةَ وَلَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ قَدَّمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُغَيْلِمَةَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَلَى حُمْرَاتٍ قرَأَ النَّجْمَ فَلَمَّا بَلَغَ أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى، وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى أَلْقَى الشَّيْطَانُ عَلَى لِسَانِهِ تِلْكَ الْغَرَانِيقُ الْعُلَى قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَنِينِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي لَحْيَانَ الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ قَلِيلُ الْفِقْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ الْغَبَاوَةِ
  12. فقرة 14رقم الحديث طرف الحديث قِيئِي فَقَاءَتْ لَحْمًا غَابًّا وَلَحْمًا غَرِيضًا كَانَ إِذَا مَشَى مَشَى مُجْتَمِعًا، لَيْسَ فِيهِ كَسَلٌ كَانَ إِذَا وَضَعَ رِجلَهُ فِي الْغَرْزِ وَهُوَ يُرِيدُ السَّفَرَ ، يَقُولُ: بِاسْمِ اللَّهِ كان بنوا أبي طالب يُصْبِحُون غُمْصاً رُمْصَاً كَانَ رَجُل يُرَائِي فَلَا يَمُرُّ بِقَومٍ إِلَّا غَذَمُوه كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَطَسَ غَضَّ صَوْتَهُ وَحَمُرَ وَجْهُهُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخْمًا مُفَخَّمًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ العَسَلَ وَالحَلْوَاءَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَغُرُ عَلِيًّا بِالْعِلْمِ غَرًّا كَانَ فِي خَاصِرَتَيْهِ انْفِتَاقِ كَانَ لَيْسَ بِالذَّاهِبِ طُولًا، وَفَوْقَ الرَّبْعَةِ، إِذَا جَاءَ مَعَ الْقَوْمِ غَمَرَهُمْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَهْوَى إِلَى الْأَرْضِ سَاجِدًا جَافَى عَصْدَيْهِ عَنْ إِبِطَيْهِ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ، قَالَ: غُفْرَانَكَ كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ عَشْرَ خِلَالٍ كَانَ يَتَفَاعَلُ وَلَا يَتَطَيَّرُ كَانَ يَود العنقَ، فَإِذَا وَجِدَ فَجَوَةً نَصَ كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالهَاجِرَةِ، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ كَأَنِّي بِهِ أَسْوَدَ أَفْحَجَ، يَقْلَعُهَا حَجَرًا حَجَرًا كَرَمُ الْمُؤْمِن تَقْوَاهُ، وَمُرُوءَتْهُ عَقْلُهُ، وَحَسْبُهُ دِينَهُ، وَالْجُبْنُ وَالْجُرْأَةُ غَرَائِزِ
  13. فقرة 15رقم الحديث ?? كَلِمَةُ حَقٌّ عِنْدَ ذِي سُلْطَانٍ جَائِرٍ طرف الحديث كُنَّا أَصْحَابَ نَخْلِ فَكَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي مِنْ نَخْلِهِ عَلَى قَدْرٍ كَثْرَتِهِ وَقِلَّتِهِ كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نُعَلِّسُ مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنِّى كُنْتُ أُعَلِّفُ لِحْيَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالغالية ثم يُحْرِمَ كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ كَيْفَ بِكُمْ إِذَا جَاءَ زَمَانٌ يُغَرْبَلُ فِيهِ النَّاسُ غَرْبَلَةً لَا إِغْلَالَ، وَلَا إِسْلَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ، نَصَرَ عَبْدَهُ لَا، إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ وَلَا تُفَاتِحُوهُمْ لَا تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الرَّاكِبِ لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلَا خَائِنَةٍ لَا تُرْسِلُوا فَوَاشِيَكُمْ وَصِبْيَانَكُمْ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ لاَ تُشَدُّ الرِّجَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ لَا تَصُومُوا قَبْلَ رَمَضَانَ لَا تُغَارُ التَّحِيَّة لَا تُغْزَى قُرَيْسٌ بَعْدَ الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا تَفْنَى أُمَّتِي إِلَّا بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ
  14. فقرة 16طرف الحديث لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ، وَإِنْ أَرَدْتَ أَنْ أَقِيضَكَ بِهِ الْمُخْتَارَةَ مِنْ دُرُوعٍ بَدْرٍ فَعَلْتُ لَا طَلَاقَ، وَلَا عَتَاقَ فِي إِغْلَاقٍ لَا طِيَرَةَ وَخَيْرُهَا الْفَأْلُ لَا عَدْوَى، وَلَا غُولَ، وَلَا صَفَرَ لَا غِرَارَ فِي صَلَاةٍ، وَلَا تَسْلِيمٍ لَا، وَلَكِنَّ الْكِبْرَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو أَنْ تُسَفِّهَ الْحَقَّ، وَتَعْمِطَ النَّاسَ لَا يَخْرُجُ الرَّجُلَانِ يَضْرِبَانِ الْغَائِطَ كَاشِفَيْنِ عَنْ عَوْرَتِهِمَا يَتَحَدَّثَانِ لَا يَزَالُ أَهْلُ الْغَرْبِ ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ لَا يُغْلَقُ الرَّهْنُ، وَالرَّهْنُ لِمَنْ رَهَنَهُ ، لَهُ غُنْمُهُ، وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ لا يَقُلْ أَحَدُكُمْ: أَطْعِمْ رَبَّكَ وَضَى رَبَّكَ، اسْقِ رَبَّكَ لَتُتْرَكَنَّ الْمَدِينَةُ عَلَى أَحْسَنَ مَا كَانَتْ لَرَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ غَدْوَةٌ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا لَعَلَّهَا مُغِيبٌ لَعْنَةُ اللَّه عَلَى اليَهُودِ وَالنَّصَارَى لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِمَّا تَطْلُعُ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَتَغْرُبُ لَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ الشَّجَرَةِ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَايِعُ النَّاسَ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ اللَّهُمَّ اللَّهُمَّ أَغِثْنَا اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللهم أغثنا اللَّهُمَّ إِلَيْكَ لَا إِلَى النَّارِ، أَنَا وَأَهْلُ بَيْتِي اللَّهُمَّ أَنْجِ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ رقم الحديث
  15. فقرة 17رقم الحديث طرف الحديث اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ وَالهَرَمِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ المَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الهَدْمِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ التَّرَدِّي، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَرَقِ اللَّهُمَّ غَبْطَاً لَا هَبْطاً لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ وَهُوَ يَكْتُبُ عَلَى نَفْسِهِ لَنْ يُنَجِّيَ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُه لَوْ أَنَّ دَلُوا مِنْ غَسَّاقِ يُهْرَاقُ فِي الدُّنْيَا لَأَنْتَنَ أَهْلَ الدُّنْيَا لَوْ أَنَّ غَرْبًا مِنْ جَهَنَّمَ جُعِلَ وَسَطَ الْأَرْضِ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَنْجُو مِنْهُ أَحَدٌ إِلَّا الَّذِي يَدْعُو كَدُعَاءِ الْغَرَقِ لِيَلْزَمْ كُلُّ إِنْسَانِ مُصَلَّاهُ مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ كَأَذَنِهِ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ، يَجْهَرُ بِهِ مَا اسْمُكَ؟ قُلْتُ : غُرَابٌ، قَالَ: «لَا، بَلِ اسْمُكَ مُسْلِمٌ». مَا أَقلَتِ الْغَبَراءُ، وَلَا أَظلَّتِ الْخَصْرَاءُ، مِنْ رَجُلٍ أَصْدَقَ لَهْجَةً مِنْ أَبِي ذَرّ مَا تَسْتَقِلُّ الشَّمْسُ فَيَبْقَى شَيْءٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ إِلَّا سَبَّحَ اللَّهَ مَا تُسَمُّونَ هَذِهِ؟ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى جَالِسًا حَتَّى دَخَلَ فِي السِّنِّ مَا سُقِيَ سَيْحًا فَفِيهِ الْعُشْرُ مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ حِينَ يَمُوتُ وَفِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرِ مَا مِنْ شَيْءٍ كُنْتُ لَمْ أَرَهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي هَذَا
  16. فقرة 18رقم الحديث طرف الحديث مَا مِنْ غَازِيَةٍ، أَوْ سَرِيَّةٍ، تَغْزُو فَتَغْنَمُ وَتَسْلَمُ مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ مَا مِنْ وَالِي ثَلَاثَةٍ إِلَّا لَقِيَ اللَّهَ مَغْلُولَةً يَمِينُهُ فَكَهُ عَدْلُهُ، أَوْ غَلَّهُ جَورُهُ مَا هَذِهِ الشَّاةُ يَا أُمَّ مَعْبَدٍ؟ مثلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثَلِ نَهْرٍ جَارٍ، غَمْرٍ مَرَّ بِأَرْضِ تُسَمَّى غَدِرَةَ فَسَمَّاهَا خَضِرَةً الْمُؤْمِنُ غِرِّ كَرِيمٌ، وَالْفَاجِرُ خَيٌّ لَئِيمٌ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ غَضًا كَمَا أُنْزِلَ مَنْ أَصَابَ بِفِيهِ مِنْ ذِي حَاجَةٍ غَيْرَ مُتَّخِذِ خُبْنَةً مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ النُّومِ فَلَا يَغْشَنَا فِي مَسَاجِدِنَا مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا وَلَوْ كَمَفْحَصَ قَطَاةٍ مَنْ جَمَعَ عِلْمَ النَّاسِ إِلَى عِلْمِهِ، وَكُلُّ طَالِبٍ عِلْمٍ غَرْثَانُ إِلَى عِلْمٍ مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السَّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا، وَمَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا مَنْ دُعِيَ فَلَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ من سكن البادية حقا، وَمَنِ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ مَنْ غَسَّلَ الْمَيِّتَ فَلْيَغْتَسِلْ، وَمَنْ حَمَلَهُ فَلْيَتَوَضَّأُ مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ اثْنَيْنِ فَلْيَذْهَبْ بِثَالِثٍ
  17. فقرة 19طرف الحديث مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَعَلَيْهِ الْجُمُعَةُ مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ فَلَيْسَ مِنَّا مَنْ نَسِيَ صَلَاةَ فَلْيُصَلِّهَا حِينَ يَذْكُرُهَا، وَمِنَ الْغَدِ لِلْوَقْتِ مَنْ نَفْسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا مَهْ يَا عَائِشَةُ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَالتَّفَحُشَ نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأَ سَمِعَ مَقَالَتِي، فَبَلَّغَهَا نَعَمْ، هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ بِالظَّهِيرَةِ صَوْءٌ لَيْسَ فِيهَا سَحَابٌ نَعَمْ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّهُ لَفَتْحٌ نَعَمْ، وَجَدْتُهُ فِي غَمَرَاتٍ مِنَ النَّارِ، فَأَخْرَجْتُهُ إِلَى صَحْصَاحٍ نَهَى رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ ُيعْطَيَ الرَّجُلُ فَاهُ فِي الصَّلَاةِ نَهَى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَنْ بَيْعِ الْحَصَاةِ، وَعَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شِرَاءِ مَا فِي بُطُونِ الْأَنْعَامِ حَتَّى تَضَعَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ وَمُفَتِّرٍ رقم الحديث ?? نَهَى عَنِ الْغَارِفَة نُهِي عَنِ الغَدَوِيِّ هَذَا مَا اشْتَرَى العَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْن هَوْذَةَ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ رُئيَ، أَوْ كَلِمَةً غَيْرَهَا، فِيكُمُ الْمُغَرِّبُونَ؟ هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ هَلْ يَضُرُّ الْغَبْطُ؟ قَالَ: نَعَمْ كَمَا يَضُرُّ الشَّجَرَ الْخَبَطُ
  18. فقرة 20طرف الحديث وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُسْلِمِينَ حَتَّى بَلَغَ قَرْقَرَةَ الْكُدْرِ وَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ أَبَا سُفْيَانَ وَأَصْحَابَهُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا لَقِيكَ الشَّيْطَانُ قَطُّ سَالِكًا فَبًّا إِلَّا سَلَكَ فَبًّا غَيْرَ فَجِّكَ وَغَيْظٌ جَارَتِهَا وَفِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ، وَأَصْحَاكُمْ يَوْمَ تُضَحُونَ وَاللَّهِ لَوْلَا اللَّهُ مَا اهْتَدَيْنَا، وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا، فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا رقم الحديث وَمَا كَانَ يُدْرِيهِ أَنَّهَا رُقْيَةٌ؟ وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ وَوَقَعَتْ فِي سَهْمٍ دِحْيَةَ جَارِيَةٌ جَمِيلَةٌ، فَاشْتَرَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعَةِ أَرْؤُسٍ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا يَا أُمَّ حَارِثَةَ إِنَّهَا جِنَانٌ فِي الجَنَّةِ، وَإِنَّ ابْنَكِ أَصَابَ الْفِرْدَوْسَ الْأَعْلَى يَا أُمَّ سُلَيْمٍ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ كَفَى يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ وَالْغُلُو فِي الدِّينِ يَأْتِي عَلَيْكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادِ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنْ مُرَادِ يُؤْخَذُ مِمَّا سَقَتِ السَّمَاءُ، وَسُقِيَ بِالْغَيْلِ مِنَ الْحِنْطَةِ يَا بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ فِيهَا شَيْئًا يَرِيبُكِ؟ يَا جِبْرِيلُ إِنَّا كُنَّا نَسِيرُ فِي أَرْضِ غُمَّةٍ مُنْتِنَةٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ، دَعَوْتَ عَلَى مُضَرَ بِالسَّنَةِ يا سُرَاقَةُ، أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ ؟ يَا عَامِرُ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ
  19. فقرة 21طرف الحديث يَا عَبْدَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ الطَّائِفَ غَدًا يا لَغُدَرُ ويا لَفُجَرُ رقم الحديث ? يَا مُعَاذُ، أَفَتَّانٌ أَنْتَ يَا مَعْشَرَ يَهُودَ ، أَسْلِمُوا قَبْلَ أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قُرَيْشًا يَا مَن لَا يَغْتُه دُعاءِ الدَّاعِين يَا وَابِصَةُ اسْتَفْتِ نَفْسَكَ يَتَسَاءَلُ الرَّجُلُ فِي الْجَائِحَةِ أو الْفَتْقِ يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُرَاةَ حُفَاةً غُرْلًا يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُ لِسَانٌ يَنْطِقُ يَدُ اللَّهِ مَلْأَى لَا تَغِيضُهَا نَفَقَةٌ يَدُ ُعلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى يُدْخِلُ اللهُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ بِرَحْمَتِهِ يَغْتُهُمُ اللَّهُ فِي الْعَذَابِ غَتْاً يَكُونُ أَمَامَ الدَّجَّالِ سِنُونَ خَوَادِعٌ، يَكْثُرُ فِيهَا الْمَطَرُ، وَيَقِلُّ فِيهَا النَّبْتُ الْيَمِينُ الْغَمُوسُ الْكَاذِبَةُ تَذَرُ الدِّيَارَ بَلَاقِعَ يَنْزِلُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي بِغَائِطٍ يُسَمُّونَهُ الْبَصْرَةَ يُؤْتَى بِالْمَوْتِ كَبْشًا أَغْثَر
  20. فقرة 22فهرس الموضوعات الموضوع الفصل الأول الأحاديث الواردة من باب الغين مع الباء حتى نهاية باب الغين مع الشين" المبحث الأول: الغين مع الباء. المبحث الثاني: الغين التاء. مع المبحث الثالث: الغين مع الثاء. المبحث الرابع: الغين مع الدال. المبحث الخامس: الغين مع الذال. المبحث السادس: الغين مع الراء. المبحث السابع: الغين مع الزاي. المبحث الثامن: الغين مع السين. المبحث التاسع: الغين مع الشين. الفصل الثاني الأحاديث الواردة من باب الغين مع "الصاد حتى نهاية باب "الغين مع النون" المبحث الأول: الغين مع الصاد. المبحث الثاني: الغين مع الضاد. المبحث الثالث: الغين الطاء. مع المبحث الرابع: الغين مع الفاء. المبحث الخامس: الغين مع القاف. المبحث السادس: الغين مع اللام. المبحث السابع: الغين مع الميم. المبحث الثامن: الغين مع النون. الصفحة أ ج