مسند الصحابة الرواة الذين ماتوا في عهد النبي

التصنيفالحديثالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : مسند الصحابة الرواة الذين ماتوا في عهد النبي
  2. فقرة 4رقم الحديث الصفحة فهرس الأحاديث والآثار الحديث أو الأثر ابْنَةُ أَخِي آخَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِيهَا بَكْرٍ، أَبُو بَكْرٍ ، إِنَّ رَوْحَ الْقُدُسِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَخْبَرَنِي أَتَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؟ أَتُكْسَرُ ثَنِيَّةُ الرُّبَيِّعِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَعْرَابِيٌّ وَهُوَ شَادٌ عَلَيْهِ رُدْنُهُ أَوْ قَالَ: عَبَاءَهُ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ، فَقَالَ: «مَا اسْمُكَ؟» فَقُلْتُ: الْحَكَمُ أَجَلْ، وَعَرْصَتُهُ يَاقُوتٌ ومَرْجَانٌ وَزَبَرْجَدُ ولُؤْلُؤً إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ، فَقُولُوا خَيْرًا ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى ذَلِكَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ انْقَطَعَتِ الْأَرْحَامُ، وَضَلَّتِ الْأَسْبَابُ، وَذَهَبَتِ الْأُخُوَّةُ أَرَأَيْتَ رَجُلًا كَانَ يُقْرِي الضَّيْفَ وَيَصِلُ الرَّحِمَ مَاتَ قَبْلَكَ أَرَأَيْتَكَ إِنْ صَلَّيْتَ الْمَكْتُوبَةَ وَصُمْتَ رَمَضَانَ وَأَحْلَلْتَ الْحَلَالَ أَرَى قِرْبَةً وَلَا أَرَى حَامِلَهَا ، فَأَشَارَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى قَطِيفَةٍ فِي نَاحِيَةِ الدَّارِ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ نِصْفُ الْإِيمَانِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَأُ الْمِيزَانَ أَسْلَمْتُ وَتَحْتِي عَشْرُ نِسْوَةٍ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ أَضَافَهُ ضَيْفٌ مِنْ أَهْلِهِ؛ وَهُوَ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ؛ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ الْعَوَامِدِ وَالْعَامَّةِ أُعْمِيَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ، فَجَعَلَتْ أُخْتُهُ عَمْرَةُ
  3. فقرة 5تَبْكِي وَاجَبَلَاَهْ أَفْلَحَ مَنْ يُعَالِجُ الْمَسَاجِدَا أَقْبَلْتُ يَوْمَ بَدْرٍ فَفَقَدْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَنَادَتِ الرِّفَاقُ بَعْضُهَا بَعْضًا
  4. فقرة 6الحديث أو الأثر رقم الحديث الصفحة خُلُقًا أَكْرِمِيهِ؛ فَإِنَّهُ مِنْ أَشْبَهِ أَصْحَابِي بِي أَلَا أَهَبُ لَكَ؟ أَلَا أَمْنَحُكَ؟ أَلَا أَحْذُوكَ؟ أَلَا أُوثِرُكَ؟ أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللَّهِ : لَا تَبْرَحُوا ؟ إِنَّ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ إِنْ قَرُبَ فَابْنُ عَمِّ، وَإِنْ بَعْدَ فَأَبُو وَلَدٍ إِنَّ أَبَا حَسَنِ وَجَدَ مَغْصَاً في بَطْنِهِ فَتَخَلَّفْتُ عَلَيْهِ إِنَّ ابْنَ مَطْعُونِ لَحَيِيٌّ سِتّير إِنَّ أَخًا لَكُمْ لَا يَقُولُ الرَّفَثَ إِنْ أُصَبْتُ فَأَمْوَالِي لِمُحَمَّدٍ وَ يَضَعُهَا حَيْثُ أَرَاهُ اللَّهُ أَنَّ الْبَرَاءَ بْنَ مَعْرُورِ أَوْصَى لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِثُلُثِ مَالِهِ إِنَّ الْعَقِيقَ لَوَادٍ مُبَارَكٌ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ مَكَّةَ فِي عُمْرَةِ القَضَاءِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ بَيْنَ يَدَيْهِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَعَا أَبَا حَارِثَةَ إِلَى الْإِسْلَامِ فَشَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَلَّمَهُ كَلِمَاتٍ إِذَا نَزَلَ بِهِ كَرْبٌ دَعَا بِهِنَّ إِنَّ النَّبِيَّ كَتَبَ إِلَى الصَّحَاكِ بْن قَيْسٍ أَنْ يُوَرِّثَ امْرَأَةَ أَشْيَمَ أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ عِنْدَ ابْنِ مُعَادٍ وَهُوَ يَقْضِي فَرَفَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَخِذَهُ أَنَّ النَّجَاشِيَّ سَأَلَهُ مَا دِينُكُمْ؟ قَالَ: بُعِثَ فِينَا رَسُولٌ
  5. فقرة 7أَنَّ الْوَلِيدَ كَانَ مَحْبُوسًا بِمَكَّةَ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يُهَاجِرَ بَاعَ مَالًا لَهُ إِنَّ جِبْرِيلَ أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَكَ هَذِهِ السُّورَةَ أَنَّ حَرَامَ بْنَ مِلْحَانَ وَهُوَ خَالُ أَنَسِ بْن مَالِكٍ لَمَّا طُعِنَ إنْ رَأَيْتُمُ الْعَدُوَّ وَرَأَيْتُمُ الطَّيْرَ تَخْطَفْنَا فَلَا تَبْرَحُوا أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيُّ عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ الصُّبْحِ
  6. فقرة 8رقم الحديث الصفحة الحديث أو الأثر أَنَّ رَجُلًا سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَتَى حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَوْمًا وَلَمْ يَجِدْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ، وَخَرَجَ مِنْهَا مُهَاجِرًا
  7. فقرة 9إِنْ سَرَّكُمْ أَنْ تُقْبَلَ صَلَاتُكُمْ ، فَلْيَؤُمَكُمْ خِيَارُكُمْ، فَإِنَّهُمْ وُفُودُكُمْ إِنْ شِئْتُمْ فَلَنَا، وَإِنْ شِئْتُمْ فَلَكُمْ، قَالُوا : بِهَذَا قَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ وَقَعَ بِجَارِيَةٍ لَهُ إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ أَنَا عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ وَأَنَا أَدِينُ بِهِ حَتَّى أَمُوتَ عَلَيْهِ انْزِلْ فَحَرِّكْ بِنَا الرِّكَابَ أَنَّهُ أَخَذَتْهُ الشَّوْكَةُ أَنَّهُ خَرَصَ بَيْنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَبَيْنَ يَهُودٍ أَنَّهُ رَأَى أُنَاسًا يَتَعَلَّقُونَ بِالْبَيْتِ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ يَسْتَسْقِي أَنَّهُ سَأَلَ رَجُلاً ، عَنْ قوله عَزَّ وَجَلَّ: "وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا أَنَّهُ قَدِمَ بِرَقِيقِ مِنَ الْيَمَنِ، فَاحْتَاجَ إِلَى نَفَقَةٍ فَبَاعَ وَصِيفًا مِنْهُمْ نَّهُ قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ لَيْلًا، فَتَعَجَّلَ إِلَى امْرَأَتِهِ أَنَّهُ لَمْ يَرَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى الضُّحَى قَطُّ، إِلَّا أَنْ يَخْرُجَ فِي سَفَرٍ أَنَّهُمَا ذَهَبًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى دَارٍ حَمَلٍ بِالْمَدِينَةِ فَتَوَضَّأَ إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّى وَارِدٌ النَّارَ فَمَا أَدْرِي؟! أَنَاجِ مِنْهَا أَنَا أَمْ لَا؟! إِنِّي كُنْتُ حَمَلْتُ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُهُ يُبَاعُ إِنِّي مُنْطَلِقٌ إِلَى مَكَّةَ فَاكْفِنِي
  8. فقرة 10رقم الحديث الصفحة أَوْجَعْتَنِي يَا عَلَقَ الْفِتْنَةِ الحديث أو الأثر أُوحِيَ إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ قُلْنَا إِنَّهُ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامُ الْمُتَّقِيْنِ أَيُّهَا النَّاسُ، هَلْ تَدْرُونَ مَا تُبَايِعُونَ مُحَمَّدًا ؟! بَارَزَ عَمِّي يَوْمَ خَيْبَرَ مَرْحَبَ الْيَهُودِيَّ بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِنُورِ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ لا بُسَيْسَةَ عَيْنًا يَنْظُرُ مَا صَنَعَتْ عِيرُ أَبِي سُفْيَانَ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ أُحُدٍ لِطَلَبِ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ بَكَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ فِي مَرَضِهِ، فَبَكَتِ امْرَأَتُهُ بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ بِفِنَاءِ بَيْتِهِ بِمَكَّةَ جَالِسًا إِذْ مَرَّ بِهِ عُثْمَانُ بْنُ مَطْعُونِ بَيْنَمَا نَحْنُ فِي سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ ، وَأَنَا رَدِيفُهُ تَخَلَّفْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ تَزَوَّدَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي جَيْشِ الْعُسْرَةِ تَعَالَوْا نُؤْمِنُ سَاعَةً تَعَالَوْا فَلْنَذْكُرَ اللَّهَ وَنَزْدَدْ إِيمَانًا تَعْمَلُ فِي السِّرِّ عَمَلَ الْعَلَانِيَةِ ثَلاثًا أَنَا فِيهِنَّ رَجُلٌ وِفِيمَا سِوَى ذَلِكَ فَأَنَا وَاحِدٌ مِنَ النَّاسِ ثُمَّ عُرِجَ بِي، حَتَّى ظَهَرْتُ لِمُسْتَوَى أَسْمَعُ صَرِيفَ الأَقْلامِ جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إلى النبي ، فقال جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ جَاءَ مَلَكٌ فَأَوْسَعْتُ خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ هَاجَرَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ
  9. فقرة 11رقم الحديث الصفحة الحديث أو الأثر خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ، وَهُوَ مُرْدِفِي فِي يَوْمٍ حَارٌ مِنْ أَيَّامٍ مَكَّةَ خَرَجْنَا فِي الْحِجَّةِ الَّتِي بَايَعْنَا بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْعَقَبَةَ خُشَيْبَاتٌ وَثُمَامٌ وَعَرِيضٌ كَعَرِيشِ مُوسَى، وَالْأَمْرُ أَعْجَلُ مِنْ ذَلِكَ خَطَّ اللهُ خَطَّيْنِ فِي كِتَابِهِ ثُمَّ رَفَعَ الْقَلَمَ وَكَتَبَ فِي أَحَدِهِمَا الْخَلْقَ خَلْ عَنْهُ يَا عُمَرُ ، فَلَهِيَ أَسْرَعُ فِيهِمْ مِنْ نَصْحَ النَّبْلِ خَلُوا بَنِي الكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ الْيَوْمَ نَضْرِبْكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ دَخَلْتُ عَلَى رُقَيَّةَ ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ امْرَأَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ فِي ثَوْبٍ مُلْتَحِفًا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بِالْعَرْجِ يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ الْمَاءَ مِنْ الْحَرِّ وَالْعَطَشِ رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ قَبْلَ أُحُدٍ كَأَنِّي رَأَيْتُ مُبَشِّرَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْذِرِ رَأَيْتُ كَأَنَّ رَحْمَةً وَقَعَتْ بَيْنَ بَنِي سَالِمٍ وَبَيْنَ بَنِي بَيَاضَةً رَأَيْتُكَ تَشْخَصُ بَصَرَكَ إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ وَضَعْتَهُ عَلَى يَمِينِكَ زَادَكَ اللَّهُ طَاعَةً الْزَمُوا هَذَا الدُّعَاءَ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قُلْتُ: بِأَبِي أَيْنَ أَطْفَالِي مِنْكَ سَأَلَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ أُحُدٍ وَهُوَ فِي الشَّعْبِ: «هَلْ رَأَيْتَ
  10. فقرة 12صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ فَعَطَسْتُ عَلَّمَنِي جِبْرَائِيلُ الْوُضُوءَ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَنْضَحَ تَحْتَ ثَوْبِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ، وَعَلَيْكَ السَّلَامُ عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ، تَعْدِلُ حَجَّةً غَابَ عَمِّي أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ عَنْ قِتَالِ بَدْرٍ
  11. فقرة 13رقم الحديث الصفحة الحديث أو الأثر فُرِجَ سَقْفُ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ فَفَرَجَ صَدْرِي فُقِئَتْ عَيْنِي فَبَسَقَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَدَعَا لِي فَمَا آذَانِي مِنْهَا شَيْءٍ قَدْ رَأَيْتُ الْمَوْتَ قَبْلَ ذَوْقِهِ، إِنَّ الْجَنَانَ حَتْفَهُ مِنْ فَوْقِهِ مُوا إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ كَانَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يُقَاتِلُ يَوْمَ أُحُدٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُوضَعُ عِنْدَهُ الْمَاءُ، فَإِذَا بَايَعَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ حُنَيْنٍ لَا يَنْظُرُ فِي نَاحِيَةٍ
  12. فقرة 14كَانَ صَدِيقًا لِأُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ، وَكَانَ أُمَيَّةُ إِذَا مَرَّ بِالْمَدِينَةِ نَزَلَ عَلَى سَعْدٍ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ يَأْتِي الْجُمُعَةَ مَاشِياً ، فَإِذَا رَجَعَ؛ رَجَعَ كَيْفَ شَاءَ كَانَ لَهُ مَسْجِدَانِ : مَسْجِدٌ فِي بَيْتِهِ، وَمَسْجِدٌ فِي دَارِهِ كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ، قَالَ : هَجَعُوا قَلِيلاً، ثُمَّ مَدُّوهَا إِلَى كُنْتُ أُدْخِلُ رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي مِرْجَلٍ مِنْ نُحَاسٍ كُنْتُ تَحْتَ زَوْجٍ مُحِبِّ لِي مُكْرِمٍ فَقُلْتُ لَا أَسْتَخْلِفُ بَعْدَهُ كُنْتُ فِيمَنْ حَضَرَ، فَمَا ظَنَنْتُ أَنَّهُ يَرْجِعُ مِنَّا أَحَدٌ كُنْتُ يَتِيمًا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ فِي حِجْرِهِ فِي سَفْرَتِهِ تِلْكَ كَيْفَ تَجِدِينَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟ لَا يَحِقُّ الْعَبْدُ حَقَّ صَرِيحَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ لِلَّهِ، وَيُبْغِضَ لِلَّهِ لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِجَنِّ لَقَدْ أَكَلَ الطَّعَامَ، وَمَشَى فِي الْأَسْوَاقِ لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ أُمَّةٍ لَوَسِعَتْهُمْ
  13. فقرة 15الحديث أو الأثر لَقَدْ خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَاجِرًا إِلَى بُصْرَى لَقْنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ ، وَقَدْ خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ لَمَّا أَبْطَأَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْوَحْيُ جَزِعَ مِنْ ذَلِكَ جَزَعًا لَمَّا أَتَيْنَا النَّجَاشِيَّ، فَأَرَدْنَا الْخُرُوجَ مِنْ عِنْدِهِ حَمَّلَنَا وَزَوَّدَنَا وَأَعْطَانَا لَمَّا قَدِمَ أَبُو الْحَيْسَرِ أَنَسُ بْنُ رَافِعٍ مَكَّةَ، وَمَعَهُ فِتْيَةٌ.. لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ تَجَمَّعَ النَّاسُ عَلَى أُمَيَّةَ بْن خَلَفٍ لَمَّا نَزَلَتْ: لَمْ يَكُن الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ} اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ اللهُمَّ إِنَّكَ تَعلَمُ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُجَاهِدَ مَنْ كَذَّبُوا رَسُولَكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَرْتَدُّ وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ اللَّهُمَّ إِنِّي أُقْسِمُ عَلَيْكَ أنْ أُقْتَلَ فَأَدْخُلَ الْجَنَّةَ، فَقُتِل اللَّهُمَّ إِنِّي أُقْسِمُ عَلَيْكَ أَنْ نَلْقَى الْعَدُوَّ ، فَإِذَا لَقِينَا الْعَدُوَّ أَنْ يَقْتُلُونِي لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ عَاشَ؛ ثُمَّ قُتِلَ لَئِنْ أَنَا حَبِيتُ حَتَّى آكُلَ تَمَرَاتِي هَذِهِ، إِنَّهَا لَحَيَاةٌ طَوِيلَةٌ مَا أَحَبَّ اللَّهُ مِنْ عَبْدِهِ ذِكْرَ شَيْءٍ مِن النِّعَمِ
  14. فقرة 16مَا عَلَيْكَ يَا لُكَعُ إِنْ يَرْزُقَنِي اللَّهُ الشَّهَادَةَ مَا مِنْ عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ شَيْءٌ إِلَّا وَقَدْ عَرَفْتُهَا فِي وَجْهِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مَا مِنْ مُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ وَلا مُسْلِمٍ وَلا مُسْلِمَةٍ يَمْرَضُ مَرَضًا رقم الحديث الصفحة .
  15. فقرة 17الحديث أو الأثر رقم الحديث الصفحة مَا يَسُرُّنِي أَنِّي شَهِدْتُ بَدْرًا، بِالعَقَبَةِ مَالِي أَرَاكُمْ قُلْحًا؟ اسْتَاكُوا مَرَرْتُ فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ وَعِنْدَهُ أُنَاسٌ مَسَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَجْهِي أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَخَافَهُ اللَّهُ من مَن الْمُتَكَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ؟ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُظِلَّهُ اللهُ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ، فَلْيُيَسِّر مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاه مَنَعْتُمُونِي الْجَنَّةَ بِبَدْرٍ، وَاللهِ لَئِنْ بَقِيتُ نِعْمَ الحَيُّ الأَسْدُ وَالْأَشْعَرُونَ، لَا يَفِرُّونَ فِي القِتَالِ نَفْدِيهَا"، يَعْنِي بِأَرْبَعِينَ أُوقِيَّةً هُوَ مَكَانَهُ، وَأَصْحَابُهُ عَلَى أَثَرِي وَاللَّهِ إِنَّ غُدُوِّي وَرَوَاحِي آمِنًا بجوَار رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ وَفِينَا رَسُولُ اللَّهِ يَتْلُو كِتَابَهُ ، إِذَا انْشَقَّ مَعْرُوفٌ مِنَ الْفَجْرِ سَاطِعُ يَا ابن قَوْقَلٍ، الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ يَا أَنَسُ كِتَابُ اللَّهِ القِصَاصُ يَا بُنَيَّ، لَا أَدْرِي لِعَلِّي أَنْ أَكُونَ فِي أَوَّلِ مِنْ يُصَابُ غَدًا يَا حَارِثُ، كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ يَا خَدِيجَةُ هَذَا صَاحِبِي الَّذِي يَأْتِينِي قَدْ جَاءَ يَا رَسُولَ اللَّهِ آخَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ حَمْزَةَ
  16. فقرة 18رقم الحديث الصفحة . الحديث أو الأثر يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ قَاتَلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى أُقْتَلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْكِحُ عَنَاقَ؟ يا رَسُولَ اللَّهِ غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلْتَ الْمُشْرِكِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَتَعَلَّمُ مِنَ الْقُرْآن شَيْئًا إِلا يتفصى مِنِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَقُولُ وَأَنَا أَطُوفُ بِالْبَيْتِ؟ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَجُلٌ تَشُقُّ عَلَيَّ هَذِهِ الْعُزْبَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُرِيدُ مِنَّا الْقَرْضَ؟ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ يَأْتِينَا بَعْدَمَا نَنَامُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَجِدُنِي أَجِدُ رِيحَ الْجَنَّةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَجِدُ وَحْشَةً يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أُعْتِقَ هَذِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَأَسْتَحْيِي أَنْ تَرَى أَهْلِي عَوْرَتِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، طَهِّرْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ بَنَيْنَا مَسْجِدَنَا هَذَا عَلَى بِنَاءِ مَسْجِدِ الشَّامِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا تَمَامُ الْبَرِّ؟ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا يُضْحِكُ الرَّبَّ مِنْ عَبْدِهِ؟ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مُرْنِي بِشَيْءٍ أَحْفَظْهُ عَنْكَ! يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَبْنِي لَكَ عَرِيشًا مِنْ جَرِيدٍ فَتَكُونُ فِيهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، يَا ابْنَ عَمِّي، هَلْ تَسْتَطِيعُ إِذَا جَاءَكَ يَا رَسُوْلَ اللهِ؛ أَقْتُلُ أَبِي؟
  17. فقرة 19رقم الحديث الصفحة الحديث أو الأثر يَا طَلْحَةُ إِنَّهُ لَيْسَ فِي دِينِنَا قَطِيعَةُ الرَّحِمِ يَا لِلرِّجَالِ وَصَرْفِ الدَّهْرِ وَالْقَدَرِ يَا مُحَمَّدُ، عَبْدُ الْمُطَّلِبِ خَيْرٌ لِقَوْمِكَ مِنْكَ يَا مُحَمَّدُ، كَيْفَ يَأْتِيكَ الَّذِي يَأْتِيكَ؟ يَا مَعْشَرَ الْخَزْرَجِ، هَلْ تَدْرُونَ عَلَامَ تُبَايِعُونَ هَذَا؟ يَا نَفْسٍ أَلَا أَرَاكِ تَكْرَهِينَ الْجَنَّةُ؟
  18. فقرة 20اق نتيجة الحكم. ملخص الدراسة .. الإهداء . فهرس الموضوعات شكر وتقدير. فهرس الموضوعات مقدمة أهمية الموضوع وبواعث اختياره أهداف البحث منهج الدراسة الدارسات السابقة. خطة البحث: الباب الأول الدراسة النظرية.. ث خ الفصل الأول التصنيف على طريقة المسانيد، ومكانة كتاب تدريب الراوي في علوم الحديث المبحث الأول تعريف علوم الحديث والتصنيف فيه المطلب الأول: تعريف علوم الحديث لغة واصطلاحاً المطلب الثاني: أنواع التصنيف في الحديث المطلب الثالث : تعريف المسانيد لغة واصطلاحاً . · خ .
  19. فقرة 21. المطلب الرابع: التصنيف والمصنفات على طريقة المسانيد: المبحث الثاني الامام السيوطي () وكتابه تدريب الراوي، والأنواع التي زادها وتفرد بها عن باقي العلماء المطلب الأول: ترجمة الإمام السيوطى: المطلب الثاني: التعريف بكتاب تدريب الراوي، والأنواع التي زادها وتفرد بها عن باقي العلماء في كتابه. المطلب الثالث: النوع الثاني والتسعون معرفة من أسند عنهم من الصحابة، الذين ماتوا في زمن النبي علا الله.. المطلب الرابع: مسند الصحابة الرواة الذين ماتوا في زمن النبي عل لها الله للسيوطي، والمستدرك . . .. . عليه: الفصل الثاني التعريف بالصحابة، وطبقاتهم، وعدالتهم، والمصنفات فيهم. المبحث الأول تعريف الصحابي وطرق ثبوت الصحبة . المطلب الأول : التعريف بالصحابي لغة واصطلاحاً:. المطلب الثاني: طرق ثبوت الصحبة . المبحث الثاني طبقات الصحابة وعددهم .. المطلب الأول: طبقات الصحابة المطلب الثاني: عدد الصحابة . المبحث الثالث عدالة الصحابة وحكم الطعن بهم.. المطلب الأول : عدالة الصحابة . المطلب الثاني: حكم من طعن بعدالة الصحابة .. المبحث الرابع المصنفات في الصحابة . الباب الثاني مسند الصحابة الرواة الذين ماتوا في عهد النبي (دراسة تطبيقية ) د
  20. فقرة 22. الفصل الأول مسند الصحابة الرواة من أول حرف الألف إلى آخر حرف الزاي. المبحث الأول مسند الصحابة الرواة من أول حرف الألف إلى آخر حرف الجيم . المطلب الأول: مسند أبي اللحم الغفاري المطلب الثاني: مسند أسعد بن زُرَارة المطلب الثالث: مسند أنس بن النَّضْر المطلب الرابع: مسند أنيس بن جُنَادة الغفاري المطلب الخامس: مسند إياس بن معاذ الأشهلي المطلب السادس: مسند أيمن بن عُبَيد المطلب السابع: مسند البراء بن معرور المطلب الثامن: مسند ثابت بن الدحداح المطلب التاسع : مسند جعفر بن أبي طالب المبحث الثاني مسند الصحابة الرواة من أول حرف الحاء إلى آخر حرف الخاء المطلب الأول : مسند الحارث بن الصمة المطلب الثاني: مسند الحارث بن مالك الأنصاري . المطلب الثالث : مسند حُبَيْش بن خالد الخُزاعي المطلب الرابع: مسند حرام بن ملحان المطلب الخامس: مسند حُصَين بن عُبَيد المطلب السادس: مسند الحكم بن سعيد بن العاص المطلب السابع: مسند حمزة بن عبد المطلب المطلب الثامن: مسند حنظلة بن أبي عامر المطلب التاسع: مسند خُبَيب بن عَدِيٍّ . ذ