المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم دراسة وتحقيق من كتاب الفتن والملاحم إلى ن

التصنيفالحديثالدرجةدكتوراه

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم دراسة وتحقيق من كتاب الفتن والملاحم إلى نهاية كتاب المستدرك
  2. فقرة 4فهرس الأحاديث والآثار الحديث أو الأثر أبكوا ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا بُكَاءً فَتَبَاكَوْا، لَوْ تَعْلَمُونَ الْعِلْمَ ابْنُوا شَدِيدًا، وَآمِلُوا بَعِيدًا، وَمُوتُوا قَرِيبًا أتتكم أظلك الفتنة ترمي بالقشفِ، ثُمَّ الَّتِي بَعْدَهَا أتتكمُ الْفِتْنَةَ تَرْمِي بِالرَّضَفِ، أَتَنَكُمُ الْفِتْنَةُ السَّوْدَاءُ أتدْرُونَ أي يوم أَيُّ يَوْمٍ ذَلِكَ؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ يَوْمَ يَقُولُ اللَّهُ لِآدَمَ: يَا آدَمُ قُم أَتَدْرُونَ مَا تَقُولُ هَذِهِ، تَأْمُرُنِي أَنْ آتِيَ الْعِرَاقَ، وَلَوْ أَتَيْتُ الراوي رقم الحديث عَبْدِ الله بن عَمْرو أَبو هُرِّيرَةَ حذيفة بن اليمان حذيفة بن اليَمَان عِمْرَانَ بْن حُصَيْنٍ أَبو ذَرٍ اتركوا الْحَبَشَةَ مَا تَرَكُوكُمْ، فَإِنَّهُ لَا يَسْتَخْرِجُ كَثَرَ الْكَعْبَةِ عَبْدِ الله بْن عَمْرو أُتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تُمْطِرُ السَّمَاءُ مَطَرًا وَلَا تُثْبِتُ أَتيتُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَلتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، مَا أَتَيْتُكَ حَتَّى أتيتُ بالبَرَاقِ، فَرَكِبتُ خَلْفَ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أتيت بِطَعَامٍ مُسْخِنَةٍ، قَالَ: فَهَلْ كَانَ فِيهِ فَضْلَ عَنْكَ ؟ أَحَذَرُكُمُ الدَّجَّالِينَ الثَّلَاثَ أَنسَ بْنَ مَالِكٍ معاوية بن حيدة عَبْدِ الله بْن مَسْعُودٍ سلمة بن نفيل دو العَدَاءُ بْنُ خَالِدٍ فارس وہ أَحَذَرَكُمْ سَبْعَ فِتَنِ تَكُونُ بَعْدِي: فِتْنَةٌ تَقْبِلُ مِنَ الْمَدِينَةِ عَبْدِ الله بْن مَسْعُودٍ أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْهَرْجَ، قَالُوا: وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللَّهُ ؟ ادْخُلُ يَا عَوْفُ، فَقَالَ: أَدْخُلُ كُلِّي أَوْ بَعْضِي ؟ فَقَالَ: إذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَعْلَمَ أَصَابَتْهُ الْفِتْنَةُ أَمْ لَا ، فَلْيَنظُرُ إِذَا النَّاسُ قَدْ مَرَجَتْ عُهُودُهُمْ
  3. فقرة 5وَخَفَّتْ أَمَانَهُمْ إذَا بُخِسَ المِكْيَال، حُبسَ الْقَطْرُ، وَإِذَا كَثرَ الزَّنَا كَثُرَ أَبو مُوسَى الْأَشْعَرِي /./ عوف بْنَ مَالِكِ حذيفة بن اليمان عبد الله بْنَ عَمْرو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ () () () () () (//) () (.) () () () () () () () () () () ()
  4. فقرة 6بلغ بنو العاص ثلاثينَ رَجُلًا اتخذوا دينَ اللَّهُ دَعْلاً الحديث أو الأثر إذا بَلَغَ بَنُو أَبِي الْعَاصِ ثَلَاثِينَ رَجُلًا اتَّخَذُوا مَالَ اللَّهُ زب زب زب ????? العاص ثلاثينَ رَجُلاً اتخذوا مَال الله الراوي وه رقم الحديث جُنْدَبَ بْنَ جُنَادَةَ أَبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَبو سَعِيدٍ الْخُدْرِي إذَا بَلَغَتْ بَنُو أُمَيَّةَ أَرْبَعِينَ اتَّخَذُوا عِبَادَ اللَّهِ حَوَلاً إذَا بَلَغَتْ بَنُو أُمَيَّةَ أَرْبَعِينَ اتَّخَذُوا عِبَادَ اللَّهِ حَوَلاً إِذَا خَيْرُتُمْ بَيْنَ الأَرَضِينَ، فَلَا تَخْتَارُوا أَرْمِينِيَةَ، فَإِنَّ فِيهَا إذَا رَأَيْتَ الشَّامَ مَائِدَةَ رَجُل وَاحِدٍ ، وَأَهْلِ بَيْتِهِ، فَعِنْدَ إذَا رَأَتُمُ الرَّايَاتِ السُّودَ خَرَجَتْ مِنْ قِبَلِ خُرَاسَانَ إِذَا ظَهَرَ السُّوءُ فَلَمْ يَنْهَوْا عَنْهُ أَنزَلَ اللَّهُ بِهِمْ بَأْسَهُ إذَا كَانَ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ إِذَا أَطَعْتَهُمْ أَدْخَلُوكَ النَّارَ، وَإِذَا إذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مُدَّتِ الأَرْضُ مَدَّ الأَدِيمِ، وَحَشَرَ اللهُ إذا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، غَيْرِ الْكَافِرُ بِعَمَلِهِ، فَجَحَدَ إِذَا لَمْ يَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَلَمْ يَنْهَوا عَنِ الْمُنْكَرِ إذَا لَمْ يَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَلَمْ يَنْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ إذا وقعَتِ المَلاحِمُ خَرَجَ بَعْثَ مِنَ الْمَوَالِي مِنْ دِمَشْقَ أَرَأَيْكُمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّ بَعْضَ أُمَّهَاتِكُمْ تَأْتِيكُمْ فِي كَتِيبَةٍ أَرْضَ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ، لَمْ يُسْفَكَ
  5. فقرة 7فِيهَا دَمْ، وَلَمْ يُعْمَلْ فِيهَا كَالْفِضَّةِ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ، لَمْ يُسْفَكَ فِيهَا دَمَ، وَلَمْ يُعْمَلْ أَشْرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى أَطْمِ مِنْ أَطَامِ الْمَدِينَةِ أطلَعَتِ الْحَمْرَاءُ بَعْدُ ؟ فَإِذَا رَآهَا قَالَ: لَا مَرْحَبًا، ثُمَّ أَعَادَكَ اللهُ مَا كَعْبُ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ قَالَ: وَمَا إمَارَهُ أَبو ثَعْلَبَةَ الْحُشَنِيِّ تومان مَوْلاةِ لِرَسُول الله صلى الله عليه وسلم ابْنَ مَسْعُودٍ عَبْدِ الله بن عَمْرو أَبو سَعِيدٍ الْخُدْرِي ابن عُمَرَ ابن عُمَرَ أَبو هُرِّيرَةَ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ه و عَبْدِ الله بن مسعودٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَسَامَةَ بْن زَيْدٍ ابن عُمَرَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله أَبو ذَرٍ أَبو ذَرٍ أَبِي الدَّرْدَاءِ () () () () () () () () () () () (-) () () () () () () () () ()
  6. فقرة 8??? الحديث أو الأثر أف لَكُمْ كُلُّكُمْ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ، إِنَّكُمْ تَكْذِبُونَ وَتُكَذِّبُونَ أكلنا سَاكِنِي الجَنَّةِ النِّسَاءُ يَرَى رَبَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ وَمَا آيَةً ذَلِكَ أَلَّا إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتَنْ، أَلَا ثُمَّ تَكُونُ فِتْنَةَ القَاعِدُ فِيهَا أَلا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا كُمَا نَعْرِفُكُمْ إِذْ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَلَا كُلُّ نَبي قَدْ أَندَرَ أُمَّتَهُ الدَّجَالَ، وَأَنَّهُ يَوْمَهُ هَذَا قَدْ أَلاَ وَإِنَّ السَّاعَةَ قَدِ اقْتَرَبَتْ، أَلَا وَإِنَّ الْقَمَرَ قَدِ انْشَقَّ، أَلاَ أَمَا إِنَّهَا أَوَّلُ الْأَرْضِ حَرَابًا، ثُمَّ أَرْمِينِيَةُ أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ أَكْثَرْتُمْ فِي شَأْنٍ مُسَيِّلِمَةَ، وَإِنَّهُ كَذَّابٌ مَنْ أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ أَكْثَرْتُمْ فِي شَأْنٍ هَذَا الرَّجُلِ، وَإِنَّهُ كَذَّابٌ أَمَّا بَعْدُ فِي شَأْن هَذَا الرَّجُل فَقَدْ أَكْثَرْتُمْ فِي شَأنه الأَمَارَاتُ خَرَزَاتٌ مَنْظُومَاتٌ بِسِلك، فإذا انقطع أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، لَا عَذَابَ عَلَيْهَا فِي الْآخِرَةِ الآمَرَاء مِنْ قُرَيْشِ الْآمَرَاءُ مِنْ قُرَيشِ، مَا عَمِلُوا فِيكُمْ الراوي رقم الحديث عبد الله بْنَ عَمْرو عِمْرَانَ بْن حُصَيْنٍ ابو رزين العقيلي أَبو بَكْرَةَ عمر بن الخطاب أَبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ بن اليمان عبد الله بن عمرو أَبو بَكْرَةَ أَبو بَكْرَةَ أَبو بَكْرَةَ أَنس أَبو مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ أَنسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ سُئِلَ عَنْ قَوْل الله: { وَإِن مِنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ إنَّ آخِرَ مَنْ يُحْشَرُ رَاعِيَان مِنْ مُزِّينَةَ، يُرِيدَانِ الْمَدِينَةَ، إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي أَنْ يُؤْخَذَ الرَّجُلُ أَنَّ أَعْرَابيًا أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم
  7. فقرة 9فَسَأَلَهُ عَنِ الصُّورِ إنَّ أَعْظَمَ أَيَّامِ الدُّنْيَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خَلِقَ آدَمُ وَفِيهِ تَقُومُ أَنَّ الْأَرْضَ تُمَدُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. إِنَّ الْأَرَضِينَ، بَيْنَ كُلِّ أَرْضِ إِلَى الَّتِي تَلِيهَا مَسِيرَةُ أبو هريرة عمر بن الخطاب عبد الله بن عَمْرو عَبْدِ الله بن سَلَام رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو () () () () () () () () () () () () () () () () () () () () ()
  8. فقرة 10الحديث أو الأثر إِنَّ الْبَحْرَ هُوَ جَهَنَّمَ، فَقَالُوا لِيَعْلَى: قَالَ اللهُ عَزَّ أَنَّ الدَّجَالَ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضِ بِالْمَشْرِقِ يُقَالُ لَهَا خَرَاسَانُ . إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ، مَا يَظُنُّ أَنْ يَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ، إنَّ الرَّجُل لِيَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ وَمَعَهُ دِينَهُ، فَيَرْجِعُ وَمَا مَعَهُ وه أَنَّ الرَّجُلُ يُصْبِحُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَقومُ حَتَّى لَا يُقسَمَ مِيرَات إِنَّ السُّورَ الذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْقُرْآنِ فَضُرِبَ وَ إِنَّ العَارَ لَيَلزَمُ المَرْءُ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يَقُولُ: يَا رَبِّ إِنَّ الْفُسَاقَ هُمْ أَهْلُ النَّارِ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا إِنَّ اللهَ بَدَأَ هَذَا الْأَمْرَ حِينَ بَدَأَ نُبُوَّة وَرَحْمَةٍ، ثُمَّ يَعُودُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا أَرَادَ بِعَبْدِ خَيْرًا عَجَلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ وَلَا الْمُتَفَحش إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَبْعَثْ نَبَيًّا إِلَّا حَذَرَ أُمَّتَهُ الدجال إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَزَّأَ الْخَلْقَ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ، فَجَعَلَ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْمَعُ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ عَلَى ضَلَالَةٍ أَبَدًا ، إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ إِلَى هَذِهِ الْأُمَةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ إنَّ اللَّهَ يُعَتْ رِيحًا مِنَ الْيَمَنِ الَّذِينَ مِنَ الْحَرِيمِ، فَلَا تَدْعُ إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةٍ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا خَلَعْتَ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا هَتَكَتْ إِنَّ المَعَاقِل ثلاثة: فَمَعَاقِلَ النَّاسِ يَوْمَ الْمَلَاحِمِ بِدِمَشْقَ إِنَّ النَّاسَ كَانُوا يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله
  9. فقرة 11عليه وسلم عَنِ الْخَيْرِ وَكُنتُ الراوي رقم الحديث يَعْلَى بن أمية أَبو بكر الصديق أَبو هُرْيرَةَ () () () عَبْدُ اللَّهَ بْنُ مَسْعُودٍ () حذيفة بن اليمان هو عَبْدِ الله بن مَسْعُودٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرو جابر بن عَبْدِ الله عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن شبل عمر بن الخطاب أنس بن مَالِكٍ عبد الله بْنَ عَمْرو أَبو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَ عَبْدِ اللهِ بن عَمْرو أبو مَسْعُودٍ أبو هريرةَ أَبو هُرْيَرَةَ أَبو هُرِّيرَةَ عائشة حذيفة بن اليمان () () () () () () () () () () () () () () () () ()
  10. فقرة 12?? الحديث أو الأثر إِنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ ثَلَاثَةِ أَفْوَاجِ: فَوْجًا طَاعِمِينَ كَاسِيينَ إِنَّ أَمَامَكُمْ عَقَبَةً كَنوداً، لَا يَجُوزُهَا الْمُثْقِلُونَ إِنَّ أَهْلَ النَّارِ لَيَبْكُونَ، حَتَّى لَوْ أُجْرَيَتِ السُّفُنُ فِي إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي سَيَلْقَوْنَ مِنْ بَعْدِي مِنْ أُمَتِي قَتْلاً إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا مَنْ لَهُ نَعْلَانِ وَشِرَاكَانِ مِنْ نَارِ إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِرَجُلٍ يُوضَعُ عَلَى إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، رَجُلٌ يُحْذَى لَهُ إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، رَجُلٌ مُتَنَعَل إِنَّ أَوَّلَ الْآيَاتِ حُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ? إِنَّ أَوَّلَ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينَكُمُ الأَمَانَةُ، وَآخَرَ مَا يَبْقَى إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنَا كَقِطَعَ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُل إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ تَسْلِيمَ الْخَاصَّةِ، وَفُشُوَ التَّجَارَةِ إِنْ تَمُوتَ قَبْلَ أَنْ لا تُدْركَ مَا لاَ يَسْتَطِيعُ إِنَّ رَأْسَ الدَّجَّالِ مِنْ وَرَائِهِ حُبُكَ حُبُكَ إِنَّ رَبِّي رَوَى لِيَ الْأَرْضَ حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَعْدَاءِ الْمُسْلِمِينَ بِالْأَندَلُسِ يُقَالُ لَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عَنْ طَعَامِ الْمُؤْمِنِينَ فِي زَمَنِ الدَّجَالِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَعَنَ الْحَكَمَ وَوَلَدَهُ إِنَّ ضِرْسَ الْكَافِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْلُ أُحُدٍ ، وَرَأْسُهُ مِثْلُ إنْ طَالَتْ بكَ مُدَّةٌ يُوشِكُ أَنْ تَرَى قَوْمًا يَعْدُونَ فِي إِنَّ طَرْفَ صَاحِبِ الصُّورِ مُدَّةَ وَكَلَ بِهِ مُسْتَعِدٌ الراوي رقم الحديث أَبِي
  11. فقرة 13ذَرٍ () أبو الدَّرْدَاءِ عَبْدِ الله بن قيس أَبو سَعِيدٍ الخِدْرِي النُّعْمَانِ بن بَشِيرٍ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ أَبو هريرة أَبو سَعِيدٍ الْخُدْرِي عبد الله بن عمرو عَبْدِ الله بن مَسْعُودٍ أَبو مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ عَبْدُ اللَّهَ بْنُ مَسْعُودٍ أَبو هُرَيْرَةَ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ تُوبَانَ عَبْدِ الله بن عَمْرو ابن عُمَرَ عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ أبو هريرةَ أَبو هريرةَ أبو هريرة () () () (( )) () () () () () () () () () () () () () () () ()
  12. فقرة 14الحديث أو الأثر إِنَّ غِلُظَ جَلْدِ الْكَافِرِ اثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ ذِرَاعًا بِذِرَاعِ إِنَّ فَسَادَ أُمَّتِي عَلَى يَدَيَّ أَعْيْلِمَةٍ سُفَهَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ إِنَّ فَسَادَ أُمَّتِي عَلَى يَدِي غِلْمَةٍ سُفَهَاءَ مِنْ قَرْيْشٍ إِنَّ فِي النَّارِ لَحَيَّاتٌ مِثْلُ أَعْنَاقِ الْبَحْتِ، تَلْسَعْنَ إِنَّ فِي جَهَنَّمَ وَادٍ فِي ذِلِكَ الْوَادِي سُرِّيقَالَ لَهُ هَبْهَبُ إنَّ لِلْفِتْنَةِ بَعْاتٌ وَوَقَفَاتٌ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فِي إِنَّ للفِتْنَةِ وقَفَاتٍ وَبَعَثَاتٍ فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ لِهِ رِيحًا يَبْعَثُهَا عَلَى رَأْسِ مِائَةِ سَنَةٍ تَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ إِنَّ مِنْ آخِرِ أَمْرِ الْكَعْبَةِ أَنَّ الْحَبَسَ يَغْزُونَ الْبَيْتَ إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُرْفَعَ الْأَشْرَارُ وَتُوضَعَ إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمُ الْجُمُعَةَ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ إنَّ مِنْ أَهْل النَّارِ لَمَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى كَعَبَيْهِ، وَمِنْهُمْ إِنَّ هَذا الحَيَّ مِنْ مُضَرَ لَا يَزَالَ بِكُلِّ عَبْدِ صَالِحٍ إن يَخْرُجُ فَأَنا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ، وَإِنْ يَخْرُجُ وَلَسْتُ إنْ يَخْرُجُ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَّا حَجِيجُكُم، وَإِنْ يَخْرُجُ أَنا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنْهُ، مَعَهُ ثَهْرَانٍ: أَحَدُهُمَا نَارٌ إنا أَهْلُ بَيْتِ اخْتَارَ اللَّهُ لَنَا الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا، وَإِنَّهُ / سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَدْعُونِي رَبِّي فَأَقُولَ: لَبَيْكَ الراوي رقم الحديث أبو هريرة أبو هريرة أَبو هريرةَ الحَارِثِ بْن جَزْء أبو موسى الأشعري حذيفة بن اليمان بن اليمان بريدة بن الحصيب عَبْدِ الله بن عَمْرِو عبد الله بْنُ عَمْرو أَوْسِ بْنِ أَوْسِ سمرة بن جندب حذيفة بن اليمان النَّوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ () () () () () () ()
  13. فقرة 15() () () () () () () () () () () () () () نفير بن مالك بن عامر حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنتُمْ وَالسَّاعَةُ كَهَاتَينِ حذيفة بن اليمان أَنسُ بْنُ مَالِكٍ أَنتُمْ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ تَكْذِبُونَ وَتُكَذِّبُونَ عبد اللَّهُ بْنَ عَمْرٍو أنزَلَتْ عَلَيَّ النُّبُوَّةَ فِي ثَلَاثَةِ أَمْكِنَةٍ: بمَكةَ، وَالْمَدِينَةِ أَبو أُمَامَةَ الْبَاهِلِي
  14. فقرة 16الحديث أو الأثر انطَلِقُوا فَإِنَّكُمْ تَجِدُونَ أَكَيْدِرَ دُومَةً خَارِجًا يَقْتَنِصُ إِنَّكُمْ فِي زَمَانِ الْقَاتِلُ فِيهِ بِالْحَقِّ خَيْرٌ مِنَ الصَّامِتِ إنكُمْ فِي زَمَان كَثِيرِ عُلَمَاؤُهُ قَلِيل خَطَبَاؤُهُ، كَثِيرٍ مُعْطُوهُ إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ رِجَالًا وَرُكْبَانًا، وَتَخِرُّونَ عَلَى وُجُوهِكُمْ إِنَّكُمْ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ تُكَذِبُونِ وَتَكْذِبُونَ، وَتَسْخَرُونَ، إِنَّمَا مَثَلُ الفِتْنَةِ مَثَلُ رَهْطٍ ثَلَاثَةِ اصْطَحَبُوا فِي سَفَرٍ أَنَّهُ ذَكَرَ الدَّجَالَ فَحَلَاهُ بِحِلْيَةٍ لَا أَحْفَظُهَا إِنَّهُ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ بِمَا فِيهَا مِنَ الزَّهْرَةِ وَالنَّضْرَةِ إِنَّهُ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةَ، فَرَأَيْتُ فِيهَا دَالَيَةً قُطُوفُهَا إِنَّهُ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُتَّخَذَ الْمَسَاجِدُ طُرُقًا، وَحَتَّى .
  15. فقرة 17إنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٍّ بَعْدَ نُوحٍ إِلَّا وَقَدْ أَنذَرَ أُمَتَهُ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفِ كَذَابَانِ الْآخِرُ مِنْهُمَا أَشَرُّ مِنَ تخرُجُ خَرْجَاتٍ فِي بَعْضِ الْبَوَادِي، ثُمَّ تَتَكُمُنُ إِنَّهَا تَكُونُ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةِ، لَخِيَارُ الْأَرْضِ إِلَى مُهَاجَرٍ إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ إِنَّهَا سَتَكُونُ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةِ يَخْتَارِ النَّاسُ إِلَى مُهَاجَرٍ إنهَا لَمْ تَكُنْ دَوَّلَةً حَق قَطَ إِلَّا أُدِيلَ آدَمُ عَلَى إِبْلِيسَ، وَلَا إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ، وَأَسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ، إِنَّ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ، وَأَسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ، أَطَّتِ إني أُرِيتُ فِي مَنَامِي كَأَنَّ بَنِي الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ إني رأيتُ كَأَنَّ عَمُودَ الْكِتَابِ انْتُرِعَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي الراوي رقم الحديث حذيفة بن اليمان عبد الله بن مسعودٍ بْنُ عَبْدِ الله بن مَسْعُودٍ معاوية بن حيدة عَبْدِ اللهِ بن عَمْرو عُثْمَانُ بْنُ عَفَانَ أَبو عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ أُبِيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنس بن مَالِكٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ أبو عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ () () () () () () () (.) () () () أَسْمَاءُ بِنتُ أَبِي بَكْرٍ () () اليَمَان عبد الله بْنَ عَمْرو سَعْدِ بن مَالِكِ عبد الله بْنُ عَمْرو علي بن أبي طالب أَبو ذَرٍ أَبو هريرةَ عبد الله بْنَ عَمْرو () () () () () () () () ()
  16. فقرة 18رقم الحديث () () () () () () () () () () () () () () () () () () () () () إِنِّي الحديث أو الأثر الراوي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَذْكُرُ مَبْلَغَ الْعَرَقِ مِن ابْنِ آدَمَ، فَقَالَ ابن عُمَرَ وَأَبو سَعِيدٍ لأعلم أَهْلَ دِيَنَيْنِ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم فِي النَّارِ لاَعْلَمُ فِتْنَةً، يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ الَّذِي قَبْلَهَا مَعَهَا تُبَثْتُ أَنِي وَارِدُهَا وَلَمْ أَثْبَأَ أَنِّي صَادِرُ أَهْوَنُ النَّاسِ عَذَابًا أَبو طَالِبٍ، وَفِي رِجْلَيْهِ نَعْلَانِ مِنْ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، رَجُلٌ فِي أَحْمَص أَوْشَكَ بَنُو قَنَطُورَ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ أَرْضِ الْعِرَاقِ، قَالَ: ?? أَوَّلُ جَيْشِ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ الْبَحْرَ قَدْ أَوْجَبُوا أَوَّلَ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْخَشُوعُ، وَآخِرُ مَا تَفْقِدُونَ أَيُّ الْمَدِينَيْنِ تَفْتَحُ قَبْلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ: مَدِينَةً الآياتُ بَعْدَ الْمِأْتين الآيات خَرَز مَنْظُومَاتٌ فِي سِلْكٍ، يُقْطَعُ السّلْكُ فَيَتْبَعُ إيَّاكَ وَالفِتَنَ لا يَشخَصٌ لَهَا أَحَدٌ، فَوَاللَّهِ مَا شَخَصَ مِنْهَا انذنُوا لَهُ حَيَّةٌ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ، وَعَلَى مَنْ يَخْرُجُ مِنْ وه حَبْسُ سَيْل ؟ قلنا : لا نَدْرِي، فَمَرَّ بِي رَجُل مِنْ أَيُّهَا النَّاسُ، أَظلَّتْكُمْ فِتَن كَأَنَّهَا قِطَعُ اللَّيْلِ الْمُظْلِم، أَنجَى أَيُّهَا النَّاسُ، أَظَلَتُكُمْ فِتْنَةٌ كَقِطَعَ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، أَنجَى بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ، سِرًّا قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتن كقطع اللَّيْلِ المُظلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُل بَيْنَا رَاعٍ يَرْعَى بِالْحَرَّةِ إِذْ عَدَا الذَّتْبُ بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
  17. فقرة 19فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ذيفة بن الْيَمَانِ أَبو هُرِّيرَةَ عَبْدُ اللَّهَ بْنُ رَوَاحَةً ابن عَبَّاس النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَبْدِ اللهِ بن عَمْرو أم حرام حذيفة بن اليمان عَبْدِ الله بن عَمْرو أَبو قَتَادَةَ عَبْدِ اللهِ بن عَمْرو حذيفة بنِ اليَمَانِ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الْجُهَنِيِّ عَاصِمِ الْأَنْصَارِيُّ أبو هريرة أَبو هُرْيَرَةَ أَبو هُرِّيرَةَ أُنسِ بْنِ مَالِكٍ أَبو سَعِيدٍ الخَدْرِي عِمْرَانَ بْن حُصَيْنٍ
  18. فقرة 20الحديث أو الأثر تَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ جَدِعَاتٌ يُصَدِّقُ فِيهَا تُبْعَثُ نَارٌ تَسُوقُ النَّاسَ مِنْ مَشَارِقِ الْأَرْضِ إِلَى مَغَارِبَهَا تُبعَثُ نَارٌ عَلَى أَهْلِ الْمَشْرِقِ فَتَحْشُرُهُمْ إِلَى الْمَعْرِبِ الرِّيحُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ، فَيَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِن تُحْشَرُ هَذِهِ الْآمَةُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ : صِنْفٍ يَدْخُلُونَ تجيءُ الدابة وَمَعَهَا عَصَى مُوسَى، وَخَاتَمُ سُلَيْمَانَ، محرج تَخْرُجُ مَعَادِنُ مُخْتَلِفَةٌ، مَعْدِنْ مِنْهَا قَرِيبٌ مِنَ الْحِجَازِ حرج نار من سيل تسير بسب طِيئَةٍ تَكْمُنُ تَدْرُونَ مَا هَذَا ؟ يَذْهَبُونَ الْخَيْرُ فَالْخَيْرُ، فالخير، حتى لا يبقى تَدْنُو الشَّمْسُ مِنَ الأَرْضِ فَيَعْرَقُ النَّاسُ، فَمِنَ النَّاسِ مَنْ تدُورُ رَحا الإِسْلَامِ لِخَمْسِ وَثَلَاثِينَ، أَوْ سِتَ وَثَلَاثِينَ تَشَقَّقُ سَمَاءُ الدُّنْيَا، وَتَنزِلُ الْمَلائِكَةُ عَلَى كُلِّ سَمَاءِ، تصَالِحُونَ الرُّومَ صُلحًا آمِنًا حَتَّى تَغْزُونَ أَنتُمْ وَهُمْ الراوي رقم الحديث أَبو هريرةَ عَبْدِ اللهِ بن عَمْرو عبد الله بْنَ عَمْرو عَيَّاشٍ بْن أَبِي رَبِيعَةَ أبو موسى الأشعري أَبو مُريرَةَ عَبْدِ اللهِ بن عَمْرو بِشَرِ السُّلَمِيِّ () () () () () () () () () () رويفع بن ثابت عُقبة بن عَامِرٍ دو عَبْدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ ابن عَبَّاس ذِي مِحْمَرٍ تطلعُ عَلَيْكُمْ قَبلَ السَّاعَةِ سَحَابَة سَوْدَاءُ مِنْ قِبل عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ه وو تَعْرَضُ فِتنَة عَلَى القُلوبِ، فَأَيُّ قلب أَنكَرَهَا نُكِتَتْ حذيفة بن اليمان تَعْلَمُنَّ أَنكُمْ بِحَيْثُ تَخْتَلِفُ الْأَلْسُنُ مِنْ بَيْنِ بَابِلَ وَالْحِيرَةِ عَبْدِ الله بْن مَسْعُودٍ تفتح عَلَى الْأَرْضِ فِتَنْ كَصَيَا صِيِّ الْبَقَرِ، فَمَرَّ رَجُل تُفْتَحُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوحُ، يَخْرُجُونَ
  19. فقرة 21عَلَى النَّاسِ تَفْتَرقُوا أَيُّهَا النَّاسُ عِنْدَ خُرُوجِهِ ثَلَاثَ فِرَقٍ فِرقة تَفْتَرقُونَ أَيُّهَا النَّاسُ لِخُرُوجِهِ عَلَى ثَلَاثِ فِرَقٍ: فِرْقَةً مُرَّةَ البَهْزِي أَبو سَعِيدٍ الْخُدْرِي عَبْدَ الله بن مسعود عَبْدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ تقَاتِلُونَ جَزيرَةَ الْعَرَبِ فَيَفْتَحُهُمُ اللهُ، ثُمَّ يُقَاتِلُونَ الرُّومَ وَ نَافِعِ بْنِ عُتْبَةَ () () () () () () () () () () ()
  20. فقرة 22الحديث أو الأثر تَقْبَلَ فِئَتَانِ عَلَى دَعْوَى جَاهِلِيَّةٍ، عِنْدَ خُرُوجِ أَمِيرٍ تَكْثُرُ الصَّوَاعِقُ عِنْدَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ، فَيُصْبِحُ الْقَوْمُ تَكُونُ فِتْنَةٌ النائمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمُضْطَجِع، وَالْمُضْطَجِعُ تَكُونُ فِتْنَةٌ يَقْتِلُونَ عَلَيْهَا عَلَى دَعْوَى جَاهِلِيَّةٍ، قَبْلَاهَا تَكُونُ فِتْنَةٌ يَكْثُرُ فِيهَا الْمَالُ، وَيُفْتَحُ فِيهَا الْقُرْآنُ حَتَّى تكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَمْسُ فِتَنِ: فِتْنَةٌ عَامَّةً، وَفِتْنَةِ تَكُونُ هَدَّةٍ فِي شَهْرٍ رَمَضَانَ تُوقِطُ النَائِمَ، وَتُفْزِعُ تُمَدُّ الْأَرْضِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُمَدُّ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَدًّا، لِعَظَمَةِ الرَّحْمَنِ، ثُمَّ لَا وه تُمْلأُ الأَرْضُ جَوْرًا أَوَ ظُلْمًا، فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ عِشْرَتِي تُوشِكُونَ أَنْ يَمْلَا اللَّهُ أَيْدِيَكُمْ مِنَ الْعَجَمِ، فَيَكُونُونَ ثَارَتِ الْفِتْنَةُ الأُولَى، فَلَمْ يَبْقَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا أَحَدٌ، ثُمَّ ثَارَتِ الفِتْنَةُ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَشَرَةُ الْآفِ الجزيرة آمِنَة مِنَ الحَرَابِ حَتَّى تَحْرَبَ أَرْمِينِيَةُ، وَمِصْرُ الراوي جَابِرٍ أبو سَعِيدٍ الخدري رقم الحديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو أَبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَبْدُ اللَّهَ بْنُ مَسْعُودٍ أبو هريرةَ مُعَاذِ بْن جَبَل عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَبو هريرةَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ () () () () () () () () () () () () () () () () () () () () () وه سَمُرَةَ بن جندب سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ ابن سيرين كَعب جُعِلَتْ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَمْسُ فِتَنِ: فِتْنَةٌ عَامَّةً، ثُمَّ فِتْنَةٌ علي بن أبي طالب وو خُرُوجُ الدَّابَةِ بَعْدَ طلوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَعْرِبَهَا ، فَإِذَا خَرَجَتْ عَبْدِ الله بْن مَسْعُودٍ النَّاسِ فِي