رجال الصحيحين الذين تكلم فيهم ابن حبان في كتابة المجروحين دراسة تطبيقية

التصنيفالحديثالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : رجال الصحيحين الذين تكلم فيهم ابن حبان في كتابة المجروحين دراسة تطبيقية
  2. فقرة 4فهرس الأحاديث طرف الحديث " مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا، وَاسْتَقْبَلَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهُ بِسَبْعٍ وَنَهَانًا أَخْرَجَ إِلَيْنَا أَنَسٌ نَعْلَيْنِ إِذَا أُقِيمَتْ صَلَاةُ الصُّبْحِ فَطُوفِي إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّى، فَإِنَّهُ يَسْتُرُهُ ا أَرَأَيْتَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ شَيْخًا ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي الراوي الأعلى الصفحة أنس بن مالك البراء بن عازب عيسي بن طهمان أم سلمه أبو ذر الغفاري عبدالله بن بشر سعد بن أبي وقاص الِاسْتِثْذَانُ ثَلَاثُ فَإِنْ أُذِنَ أبو موسى الأشعري أَصُمْتِ أَمْسِ؟ " قَالَتْ : لَا جُوَيْرِيَة بنت الْحَارِث اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ عِمْرَان بن حُصَيْن اقْرَءُوا الْقُرْآنَ مَا اخْتَلَفَتْ عَلَيْهِ جندب بن عبدالله اقْرَءُوا الْقُرْآنَ مَا اخْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ جندب بن عبدالله اقْرَءُوا الْقُرْآنَ مَا اخْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ جندب بن عبدالله أَلَا أُرِيكَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ عبدالله بن عباس سعد بن أبي وقاص أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ ا أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ آلَ مُحَمَّدٍ الَا يَأْكُلُونَ الصَّدَقَةَ أبو هريرة أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أبو هريرة أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهَ بِالْمُتْعَةِ عَامَ الْفَتْحِ حِينَ سَبْرَة بن مَعْبَد أَنَّ الشَّمْسَ خَسَفَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله عائشة إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ الله أبو هريرة أبو الدرداء سعد بن أبي وقاص حذيفة بن اليمان إنَّ اللَّعَانِينَ لَا يَكُونُونَ شُهَدَاءَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعَبْدَ التَّقِيَّ إِنَّ المَاءَ قَلِيلٌ فَلَا يَسْبِقُنِي إِلَيْهِ أَحَدٌ ..
  3. فقرة 5أَنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَعْطَاهُ دِينَارًا يَشْتَرِي لَهُ أَنَّ النَّبِيَّ مَرَّ بِهِ وَهُوَ بِالْحُدَيْبِيَةِ أَنَّ رَجُلاً أَتَى رَسُولَ الله أَنَّ رَجُلاً أَتَى رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ أَنَّ رَجُلًا رَأَى كَلْبًا يَأْكُلُ الثَّرَى عروة بن الجعد كَعْب بن عُجْرَة عبدالله بن عباس أبو هريرة أبو هريرة عِمْرَان بن حُصَيْن أَنَّ رَسُولَ الله لَمْ يَجْعَلْ لَهَا سُكْنَى فاطمة بنت قيس أَنَّ رَجُلاً عَضَّ يَدَ رَجُلٍ، فَانْتَزَعَ يَدَهُ ا إِنْ طَالَتْ بِكَ مُدَّةٌ، أَوْ شَكْتَ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ الَيَتَعَذَّرُ فِي مَرَضِهِ إِنَّ لِلْمُؤْمِنِ فِي الْجَنَّةِ لَخَيْمَةٌ مِنْ لُؤْلُوَةِ إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْفِرَى أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ أَمَرَهُ أَنْ يَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ أبو هريرة عائشة أبو موسى الأشعري واثلة بن الأَسْقَع علي بن أبي طالب أَنْتُمْ خِيَارُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَقُرَاؤُهُمْ فَاتْلُوهُ أبو موسى الأشعري أُنْزِلَتْ آيَةُ المُتْعَةِ فِي كِتَابِ الله عِمْرَان بن حُصَيْن انْصَرِفَا نَفِي هُمْ بِعَهْدِهِمْ ، حذيفة بن اليمان إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَذْكُرُ كَمَا تَذْكُرُونَ عبدالله بن مسعود أنس بن مالك أَنَّهُ مَشَى إِلَى النَّبِيِّ بِخُبْزِ شَعِيرٍ أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي مَسِيرٍ فَأَدْجَوا عِمْرَان بن حُصَيْن إنِّي أُرِيتُ رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ فِي المنام آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثُ وَإِنْ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ عبدالله بن عباس العلاء بن عبدالرحمن أبو هريرة أَيُّهَا النَّاسُ ، فَقَالَتْ مَاشِطَتِهَا كُفَّى أم سلمه بَعَثَنِي رَسُولُ اللهُ فِي حَاجَةٍ جابر بن عبد الله بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ فِي حَاجَةٍ لَهُ جابر بن عبد الله بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ، أُرِيتُ
  4. فقرة 6أَنِّي أَنْزِعُ تَأْخُذُ إِحْدَاكُنَّ مَاءَهَا وَسِدْرَتِهَا أبو هريرة عائشة ..
  5. فقرة 7جِئْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَوْمًا، فَوَجَدْتُهُ تَخَلَّفَ عَنَّا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي سَفْرَةٍ سَافَرْنَاهَا عبدالله بن عمرو ا جَاءَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مُنْصَرَفَهُ عبدالله بن عباس جَاءَتْ هِنْدٌ بِنْتُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، فَقَالَتْ عائشة أنس بن مالك عبدالله بن عباس جابر بن عبد الله جابر بن عبد الله حُجِّي، وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي خَمرُوا الْآنِيَةَ وَأَجِيفُوا الْأَبْوَابَ خَرُوا الْآنِيَةَ وَأَوْكُوا الْأَسْقِيَةَ ا دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَأَخْرَجَتْ إِلَيْنَا ا دَخَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ عَبْدِ الله بن مَوْهَب ا عَلَى غُلَامٍ لَهُ خَيَّاطِ أنس بن مالك الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلَا مِثْلُ بِمِثْلِ أبو سعيد الخدري سَمِعْتُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ عبدالله بن مسعود عبدالله بن عباس الشَّفَاءُ فِي ثَلَاثَةٍ شَرْبَةِ عَسَلٍ الشِّفَاءُ فِي ثَلَاثَةٍ شَرْبَةِ عَسَلٍ وَشَرْطَةِ مِحْجَمٍ عبدالله بن عباس الشَّفَاءُ فِي ثَلَاثَةٍ فِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ عبدالله بن عباس الشَّفَاءُ فِي ثَلَاثَةٍ : شَرْبَةِ عَسَلٍ، وَشَرْطَةِ مِحْجَمٍ عبدالله بن عباس الشَّفَاءُ فِي ثَلَاثَةٍ فِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ، أَوْ شَرْبَةِ عبد الله بن عباس الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا عَشْرًا صَارَتِ الْأَوْثَانُ الَّتِي كَانَتْ فِي قَوْمِ نُوحٍ عبد الله بن عباس عبدالله بن عمر صَرَخَ إِبْلِيسُ يَوْمَ أُحُدٍ فِي النَّاسِ عائشة الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا، وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ عبد الله بن مسعود صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ الْعَصْرَ، فَلَما أنس بن مالك ضَحَّى خَالٌ لِي
  6. فقرة 8يُقَالُ لَهُ البراء بن عازب ضِرْسُ الْكَافِرِ أَوْ نَابُ الْكَافِرِ مِثْلُ أُحُدٍ أبو هريرة عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ عبد الله بن عباس غَابَ عَمِّي أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ عَنْ قِتَالِ بَدْرٍ أنس بن مالك فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَنَفْسِهِ حذيفة بن اليمان ..
  7. فقرة 9قَالَ رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا سَهْل بن سَعْد الساعدي قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِينًا قَضَى أَكْثَرَهُمَا وَأَطْيَبَهُمَا ا قَضَى أَكْثَرَهُمَا وَأَطْيَبَهُمَا كَانَ المُشْرِكُونَ عَلَى مَنْزِلَتَيْنِ مِنَ النَّبِيِّ ا كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ بَيْتُهُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهَ يُقَبِّلُ فِي رَمَضَانَ كَانَ رَسُولُ اللَّهَ يَقْطَعُ السَّارِقَ كَانَ رَسُولُ اللَّهَ يُؤَخِّرُ الْعِشَاءَ عبدالله بن عباس عبدالله بن عباس عبدالله بن عباس عبدالله بن عباس أُبي بن كعب أنس بن مالك عائشة عائشة أَبو بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ مَعْقِل بن يَسَارٍ كَانَتْ لِي أُخْتٌ كَأَنَّهُمُ السَّاعَةَ يَهُودُ خَيْبَر كُلُّ أُمَّتِي مُعَافِّ إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ الْكَمْأَةُ مِنَ النِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ أنس بن مالك أبو هريرة سعيد بن زيد ا كُنَّا فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَأْخُذُ الْأَرْضَ جابر بن عبدالله ا كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فَبَعَثَنِي فِي حَاجَةٍ جابر بن عبد الله كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَأَتَاهُ رَجُلٌ يعلى بن أمية كُنْتُ مَعَ نَبِيُّ اللَّهِ فِي مَسِيرٍ لَهُ فَأَدْ جَنَا عِمْرَان بن حُصَيْن كَيْفَ تَرَى فِي رَجُلٍ أَحَبَّ قَوْمًا وَلَمَّا يَلْحَقُ عبدالله بن مسعود كَيْفَ تَقُولُ فِي رَجُلٍ أَحَبَّ قَوْمًا ا لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عبدالله بن مسعود عبدالله بن عمرو لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ غَيْرِ عبدالرحمن بن سَمُرَة لَا تَلْبَسُوا الْقَمِيصَ الْقُمُصَ لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ لا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ لَّما رُمِيَتْ عَائِشَةُ خَرَّتْ عبدالله بن عمر عبدالله بن
  8. فقرة 10عباس جابر بن عبدالله أم رومان ..
  9. فقرة 11اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَا مِنْهُ معاوية بن حيدة اللهُمَّ ارْزُقْنِي شَهَادَةً فِي سَبِيلِكَ عمر بن الخطاب أنس بن مالك اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ عائشة اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ عبدالله بن عباس لَوْ سَأَلْتَنِي هَذَا الْقَضِيبَ مَا أَعْطَيْتُكَهُ لَوْ فَعَلَهُ لَأَخَذَتْهُ الْمَلَائِكَةُ مَا أَنْكَرْتُ شَيْئًا، إِلَّا أَنَّكُمْ لَا تُقِيمُونَ مَا بَيْنَ خَلْقِ آدَمَ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ مَا تُشِيرُونَ عَلَيَّ فِي قَوْمٍ يَسُبُّونَ أَهْلِي مَا عَلِمْتُ النَّبِيَّ أَكَلَ عَلَى سُكْرُجَةٍ مَا غِرْتُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَاءِ مَا مِنْ مَيِّتٍ يُصَلِّى عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عبدالله بن عتبة عبدالله بن عباس أنس بن مالك عِمْرَان بن حُصَيْن عائشة أنس بن مالك عائشة عائشة مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً أُخْرَى عبدالله بن عمر مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَةٌ فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ مَنِ اصْطَبَحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتِ عَجْوَةٍ مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا فَلْيَقُصَّهَا ا مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا سلمان بن عامر الضبي عرفجة بن أسعد سعد بن أبي وقاص عبدالله بن عباس أبو هريرة مَنْ صَلَّى صَلَاةٌ لَمْ يَقْرَأُ أبو هريرة | مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَكَفَرَ طارق بن أَشْيَم مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضُ فَلْيَزْرَعْهَا مَنْ يَرُدُّهُمْ عَنَّا وَلَهُ الْجَنَّةُ نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكُ مِنْ إِبْرَاهِيمَ نَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ فِي زَيْنَبَ نَزَلَتْ آيَةُ المُتْعَةِ فِي
  10. فقرة 12كِتَابِ اللَّهُ يَعْنِي جابر بن عبدالله أنس بن مالك أبو هريرة أنس بن مالك عِمْرَان بن حُصَيْن ..
  11. فقرة 13نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : " حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ البراء بن عازب نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ كِرَاءِ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا وَاعَدَ رَسُولَ اللَّهَ جِبْرِيلُ وُقِيَتْ شَرَّكُمْ كَمَا وُقِيتُمْ شَرَّهَا وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ يَا أُمَّ مَعْبَدٍ مَنْ غَرَسَ هَذَا النَّخْلَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ اذْهَبْ بِأُخْتِكَ فَأَعْمِرْهَا جابر بن عبدالله بُرَيْدَة بن الحصيب عائشة عبدالله بن مسعود أسامة بن زيد جابر بن عبدالله عائشة يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ عبدالرحمن بن سَمُرَة يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ، مَا يَحْرُمُ مِنَ الْوِلَادَةِ الْيَمِينُ عَلَى نِيَّةِ الْمُسْتَحْلِفِ عائشة أبو هريرة يُوشِكُ إِنْ طَالَتْ بِكَ مُدَّةٌ أَنْ تَرَى أبو هريرة يَوْمَ ذَاتِ الرِّقَاعِ، صَلَّى صَلَاةَ الْخَوْفِ صَالِح بن خَوَّات
  12. فقرة 14خطة البحث: يشتمل هذا البحثُ على مقدمة وتمهيد وثلاثة فصول وخاتمة وفهارسَ. المقدمة تشتمل على أسباب اختيار الموضوع، وأهميته، والدراسات السابقة في موضوع هذا البحث، ومنهج الباحث في البحث التمهيد : يشتمل على التعريف بالإمام ابنِ حِبَّانَ وكتابه المجروحين، والتعريف بالشيخين وشروطهما في الصحيحين، وذلك على النحو الآتي : أولاً : التعريف بالإمام ابن حبان، ويشتمل على : ا. اسمه وكنيته ونسبه مولده. ل نشأته ورحلته . .. شيوخه وتلاميذه. ..
  13. فقرة 15ا عقيدته أ. منزلته بين العلماء . مؤلفاته ل وفاته . ثانيًا : "منهج ابنُ حِبَّانَ في كتابه المجروحين " ثالثًا: التعريف بالإمام البخاري، وشروطه في صحيحه. رابعا : التعريف بالإمام مسلم، وشروطه في صحيحه. الفصل الأول الرواة الذين اتفق الشيخان على الرواية لهم وتَكَلَّمَ فيهم ابنُ حبان في المجروحين واشتمل على خمسة عشر مبحثاً، يتألفُ كلُّ مبحث من مطلبين على النحو التالي : المبحث الأول: من قال فيه ابنُ حِبَّانَ: "كان شيخاً صالحاً ممن كَثُرَ وَهْمُهُ، حتى خرج عن جملة من يُحتَجَّ بهم إذا انفردوا" المبحث الثاني: من قال فيه ابنُ حِبَّانَ : "كان فاحش الخطأ كثير الوهم لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد، وأما فيما وافق الثقات في الرواياتِ فإنْ اعْتَبَرَبهَا مُعْتَبِرٌ فَلا ضَيْرٌ المبحث الثالث: من قال فيه ابنُ حِبَّانَ : "لم يكن الحديث صناعته، وكان الغالب عليه الصلاح يخطئ خطاً فاحشا، لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما يوافق الثقات". المبحث الرابع: من قال فيه ابنُ حِبَّانَ : " كان سيئ الأخذ، كثير الوهم، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد". المبحث الخامس: من قال فيه ابنُ حِبَّانَ : "كان رافضيًا غاليًا في الرفض، ويقلب الأخبار مع ذلك". المبحث السادس من قال فيه ابنُ حِبَّانَ : " كان يخطى كثيرا ، أما روايتُهُ عن الزهري، فقد اختلط الأثبات في الروايات". عليه صحيفتَهُ فلا يُحْتَجُ بشئ ينفرد به عن الثقات، ويعتبر بما وافق ..
  14. فقرة 16المبحث السابع: من قال فيه ابنُ حِبَّانَ : " كان صدوقا، ولكنه كان ينفرد عن الثقات بالأشياء المناكير، فلا يعجبني الاحتجاج بما انفرد من الأخبار، وإِن اعْتَبَرَ مُعْتَبر بما وافق الثقاتِ من حديثِهِ فلا ضَيْر، وهو ممن استخير الله فيه". المبحث الثامنُ من قالَ فيه ابنُ حِبَّانَ : " وكان من خيارِ عِبَادِ اللهِ، غير أنه ردى الحفظ كثير الوهم يخطى ولا يعلمُ فَحُمِلَ عنه، فلما كثُرَ ذلك في روايتِهِ بَطَلَ الاحتجاج به". المبحث التاسع: من قال فيه ابنُ حِبَّانَ روى عنه البصريون والقربي، فأما رواية أهل بلده عنه فمستقيمةٌ تشبه حديث الأثباتِ بل الإنصافُ عندي في أمره مجانبَةُ ما روى عنه ممن ليس بمتقن في الرواية، والاحتجاج بما رواه عنه الثقات، على أن له مدخلا في العدالة في جملة المتقنين وهو ممن أستخير الله فيه". المبحث العاشر: من قال فيه ابنُ حِبَّانَ " وكان سخيًا صدوقًا إلا أنه اختلط في آخر عمره، حتى كان لا يدرى ما يحدِّثُ به، وبقي ست سنين في اختلاطه، فظهر في روايته أشياءَ مناكير لا تشبه حديثه القديم، فلما ظهر ذلك من غير أن يتميز مستقيم حديثِهِ من غيره لم يجز الاحتجاج به فيما انفرد، فأما فيما وافق الثقاتِ فهو المعتبر بأخباره تلك". المبحث الحادي عشر: من قال فيه ابنُ حِبَّانَ : " كان كثير الخطأ على قلة روايتهِ، ممن يروي عن المشاهير أشياء مناكير، حتى خرج بها عن حد الاحتجاج إلا فيما وافق الثقاتِ". المبحث الثاني عشر: من قال فيه ابنُ حِبَّانَ: " كان من العُبَّادِ، ولكن اختلط في آخر عمره حتى كان لا يدري ما يحدِّثُ به، فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ويأتي عن الثقات بما ليس من أحاديثهم، كل ذلك كان منه في اختلاطِهِ". المبحث الثالث عشر من قال فيه ابنُ حِبَّانَ : " وكان رديء الحفظ كثيرُ الوَهْمِ يخطى عن عمه في الروايات، ويخالف فيما يروي عن الأثباتِ، فلا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد".
  15. فقرة 17المبحث الرابع عشر من قال فيه ابنُ حِبَّانَ : "اختلط في آخر عمره وتغيَّر، حتى كان لا يدري ما يحدثُ به فوقع المناكير الكثيرة في روايته، فما روى عنه القدماء قبل اختلاطِهِ إذا عُلِمَ أَنَّ سَماعَهُم عنه كان قبلُ تغيُّرهِ، فإن احتج به مُحْتَجٌ بعد العلم بما ذكرتُ، أرجو أن لا يُجَرَّح في فعله ذلك. وأما رواية المتأخرين عنه فيجب التنكب عنها على الأحوال. وإذا لم يُعْلَم التمييز بين سماع المتقدمين والمتأخرين منه يُتْرَك الكل ولا يُحتَجَّ بشيَّ منه". ..
  16. فقرة 18المبحث الخامس عشر من قال فيه ابنُ حِبَّانَ : "كان ممن يقلب الأسانيد وهو لا يفهم، ويسند الموقوفات من حيثُ لا يعلم، فلما كَثُرَ مخالفتِهِ الأثباتِ فيما يروي عن الثقاتِ بطل الاحتجاج به، وإن اعْتُبَرَ بما وافق الثقاتِ من حديثِهِ فلا ضَيْر . الفصل الثاني الرواة الذين انفرد الإمام البخاري بالرواية لهم في صحيحه وتَكَلَّمَ فيهم الإمامُ ابنُ حِبَّانَ في كتابه المجروحين ويشتمل على ستة وعشرين مبحثاً، يتألفُ كلُّ مبحث من مطلبين، على النحو التالي : المبحث الأول: من قال فيه ابنُ حِبَّانَ : "ينفرد بالمناكير عن المشاهير". المبحث الثاني: من قال فيه ابنُ حِبَّانَ : "كان يُخَالِفُ الثقات في الروايات، ويروي عن شُعْبَةَ أشياء كأنه شُعْبَة آخر ليس بشعبة بن الحجاج". المبحث الثالث: من قال فيه ابنُ حِبَّانَ : يروي عن الثقاتِ المناكير ويسرقُ الحديث ويحدث به" . المبحث الرابع: من قال فيه ابنُ حِبَّانَ : " في حديثهِ أشياء انفرد بها كأنه يخطئُ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد". المبحث الخامس: من قال فيه ابنُ حِبَّانَ : "كان يخطى ويتفرد بما لا يُتَابَعُ عليه، والذي عندي تَنَكُب حديثِهِ عند الاحتجاج، إلا ما وافق الثقاتِ أولى من الاحتجاج به". المبحث السادس: من قال فيه ابنُ حِبَّانَ : " كان يخطنُّ كثيرًا، ولولا حديث " إنا آخذوه وشطرَ إبلِهِ عزمةً من عَزَماتِ رَبِنَا () الأدخلناه في الثقات، وهو ممن أستخير الله عزوجل فيه". المبحث السابع: من قال فيه ابنُ حِبَّانَ : كانَ ممن يروي عن الأثباتِ الأشياء الموضوعات". المبحث الثامن: من قال فيه ابنُ حِبَّانَ : " أنه كانَ يُدَلِس عن الثقاتِ ما وضعَ عليهم الضعفاء". () مسند أحمد، من حديث معاوية بن حيدة ، (ح)، (/) . وقال شعيب: اسناده حسن. ..
  17. فقرة 19المبحث التاسع: من قال فيه ابنُ حِبَّانَ : "كان ممن يخطيُّ ما لم يَغْلُبُ خطأُهُ على صوابه فيخرجه عن حدِ العدالة ولكنه إذا انفرد بالشيء لا يُحتَجُ بِهِ". المبحث العاشر: من قال فيه ابنُ حِبَّانَ : " وكان يلعن عليا بن أبي طالب رضوان الله عليه بالغداة سبعين مرة، وبالعشي سبعين مرة، وكان داعيةً إلى مذهبه". المبحث الحادي عشر: من قال فيه ابنُ حِبَّانَ : منكر الحديث ينفرد عن الثقاتِ " بما لا يُتَابَعُ عليهِ". بأساً. المبحث الثاني عشر: من قال فيه ابنُ حِبَّانَ: "قالَ ابنُ عدي: لا أرى بحديثه المبحث الثالث عشر من قال فيه ابنُ حِبَّانَ : "كان ممن يرى الإرجاء ويقلب الأخبار وينفرد بالمعضلاتِ عن الثقات". المبحث الرابع عشر من قال فيه ابنُ حِبَّانَ : كان صدوقاً حافظاً ممن كان يخطئُ في الأخبار ويهم في الآثار حتى لا يُحتج به إذا انفرد". المبحث الخامس عشر من قالَ فيه ابنُ حِبَّانَ : " يروي عن الزهري المقلوبات، وإذا روى عن غيره أشبه حديثه حديث الأثبات، وذلك أن صحيفة الزهري اختلطت عليه ، فكان يأتي بها على التوهم، فالإنصافُ في أمرِهِ تنكُبُ ما روى عن الزهري، والاحتجاج بما روى عن غير". المبحث السادس عشر من قال فيه ابنُ حِبَّانَ : " كان ممن يأتي بالمناكير عن أقوامٍ مشاهير، حتى يسبقُ إلى القلب أنه كان المتعمد لها، فبطل الاحتجاج به". المبحث السابع عشر: من قال فيه ابنُ حِبَّانَ: "كان رافضيا داعيةً إلى الرفض، يروي المناكير عن أقوام مشاهير فاستحق الترك" المبحث الثامن عشر من قال فيه ابنُ حِبَّانَ : "كان ممن ينفرد عن أبيه بما لا يُتَابَعُ عليه مع فُحش الخطأ في روايتِهِ؛ لا يجوز الاحتجاج بخبرِهِ إذا انفرد".
  18. فقرة 20المبحث التاسع عشر: من قال فيه ابنُ حِبَّانَ : " منكر الحديث جداً، فلستُ أدري السبب الواقع في أخباره من عبدِ الله أو من أخيه، لأنَّ أخاه موسى ليس بشئ في الحديثِ، وليس له راوِ غيره، فمن هنا اشتبه أمره، ووجب تركه". ..
  19. فقرة 21المبحث العشرون: من قال فيه ابنُ حِبَّانَ :" يخطى كثيرًا يروي عن أنس ما ليس من حديثِهِ، عِداده في أهل الكوفة، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد. يُتْقَى حديثَهُ من روايةِ يَزِيدَ بنَ بَيَانِ الْمُعَلِّمِ عنه، وقد روى عنه الكوفيون، ويحيى القَطَّانُ يروي عنه شيئًا يسيرًا للاعتبار لا للاحتجاج به". المبحث الحادي والعشرون: من قال فيه ابنُ حِبَّانَ : " ينفرد بالمناكير عن أنس، ويأتي عنه بما لا يشبه حديثه، كأَنَّه كان يُدلِّس عن أَبَانَ بنَ أَبِي عَيَّاش. ويزيدَ الرَّقَاشِيِّ عنه، لا يجوز الاحتجاج بخبرِهِ، وإن اعتُبر بما وافق الثقاتِ من حديثِهِ فلا ضَيْرَ". المبحث الثاني والعشرون: من قال فيه ابنُ حِبَّانَ : "كانَ فاحش الخطي ممن يرفعُ المراسيل ويقلب الأسانيد، ليس ممن يُحْتَجُ به". المبحث الثالث والعشرون من قالَ فيه ابنُ حِبَّانَ : "منكر الحديث، يروي المقلوباتِ عن أقوام ثقاتٍ، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد". المبحث الرابع والعشرون: من قال فيه ابنُ حِبَّانَ : "كان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير، لا يعجبني الاحتجاج بخبرِهِ إذا انفرد، فأما فيما وافق الثقاتِ فإن اعتبر به معتبر من غير احتجاج به لم أر بذلك بأسا". المبحث الخامس والعشرون: من قالَ فيه ابنُ حِبَّانَ : " كان ممن يروي عن الثقات المقلوباتِ، حتى إذا سمعها من كان الحديث صناعته لم يشك أنها مقلوبة، لا يجوز الرواية عنه لِمَا أكثر من مخالفة الثقاتِ فيما يروي عن الأثبات".
  20. فقرة 22المبحث السادس والعشرون: من قال فيه ابنُ حِبَّانَ : " منكر الحديث على قلة روايته، لا يجوز الاحتجاج به لغلبة المناكير في حديثه". الفصل الثالث " الرواة الذين انفرد الإمام مسلم بالرواية لهم في صحيحه وتَكَلَّمَ فيهم الإمامُ ابنُ حِبَّانَ في كتابه المجروحين " واشتمل على ستة وعشرين مبحثاً ، يتألفُ كلُّ مبحث من مطلبين، على النحو التالي : المبحث الأول: من قال فيه ابنُ حِبَّانَ : "كثير الخطأ تُسْتَحبُ مجانبة ما انفرد من الروايات، ولا يعجبني الاحتجاج بما وافق الأثباتِ لكثرة ما يأتي من المقلوبات". ..