بلاغات ابن شهاب الزهري وإدراجاته في الكتب الستة

التصنيفالحديثالدرجةدكتوراه

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : بلاغات ابن شهاب الزهري وإدراجاته في الكتب الستة
  2. فقرة 4فهرس الأحاديث المدرجة طرف الحديث الصفحة . . . . . . إِذَا زَنَتِ الْأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا اسْقِ يَا زُبَيْرُ ، ثُمَّ أَرْسِلْ إِلَى جَارِكَ أَعْتَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْعِشَاءِ حَتَّى نَادَاهُ عُمَرُ اقْتُلُوا الحَيَّاتِ، وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم " دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ إنَّ بِلاَلًا يُؤذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم انْصَرَفَ مِنْ صَلَاةٍ جَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ فَقَالَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ عَامَ الْفَتْحِ فِي رَمَضَانَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ يُصَلِّي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ لَيْلَةً مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ . إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لاَ نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ» . أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَقْسِمْ لِبَنِي عَبْدِ شَمْسٍ . . أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ الأَنْصَارِيُّ، اسْتَفْتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُرَغْبُ النَّاسَ . إِنَّ فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ أَنَّ كُفَّارَ قُرَيْشٍ كَتَبُوا إِلَى ابْنِ أُبَيِّ إِنَّ لِي أَسْمَاءً، أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَنَا أَحْمَدُ، وَأَنَا الْمَاحِي أَنَّ يَهُودَ كَانَتْ تَقُولُ: إِذَا أُتِيَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ دُبُرِهَا، فِي قُبُلِهَا . . إِنَّمَا الْعُمْرَى الَّتِي أَجَازَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَقُولَ: .
  3. فقرة 5أَوَّلُ مَا بُدِئ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ . بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا
  4. فقرة 6طرف الحديث بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذْ قَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ . جَاءَتْ امْرَأَةُ رِفَاعَةَ القُرَظِيّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا جَالِسَةٌ زَنَى رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ وَامْرَأَةٌ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : . السُّنَّةُ عَلَى الْمُعْتَكِفِ : أَنْ لَا يَعُودَ مَرِيضًا صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ، إِحْدَى صَلَاتَي الْعَشِيِّ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي خَمِيصَةٍ لَهُ لَهَا أَعْلَامٌ طَارَ لَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَطْعُون فِي السُّكْنَى . عَلَى مَا تَدْغَرْنَ أَوْلادَكُنَّ بِهَذَا الْعِلاَقِ، عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْعُودِ الهِنْدِيِّ عَلَيْكُمْ بِهَذَا العُودِ الهِنْدِيِّ، فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ . فَأَجْلَسَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي حَجْرِهِ، فَبَالَ عَلَى ثَوْبِهِ . قَالَ كَعْبٌ : لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا قَالَ: «لَا فَرَعَ وَلَا عَتِيرَةَ» . قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ تَنْزِلُ غَدًا فِي حَجَّتِهِ؟ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا سَلَّمَ مَكَثَ قَلِيلًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي العَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَعُودُنِي عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ .
  5. فقرة 7كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " لَا أَعُدُّهُ كَاذِبًا كَيْفَ تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا لَمْ أَعْقِلْ أَبَوَيَّ قَطُّ، إِلَّا وَهُمَا يَدِينَانِ الدِّينَ لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ المَدِينَةَ مِنْ مَكَّةَ، وَلَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ الصفحة
  6. فقرة 8طرف الحديث نَنْزِلُ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ نَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُنْكَحَ المَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا . نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ اخْتِنَاتِ الْأَسْقِيَةِ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ عَنْ لِبْسَتَيْنِ وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُرَغْبُهُمْ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَسَمْتَ لِإِخْوَانِنَا بَنِي الْمُطَّلِبِ، وَلَمْ تُعْطِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ رَجُلًا رَأَى مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا أَيَقْتُلُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيْنَ تَنْزِلُ فِي دَارِكَ بِمَكَّةَ؟ الصفحة .
  7. فقرة 9الصفحة فهرس الموضوعات الموضوع المقدمة. أولًا: أهمية الموضوع، وبواعث اختياره. ثانيًا: أهداف البحث: ثالثًا : صعوبات الدراسة . رابعا : الدراسات السابقة: رابعا : منهج البحث: خامسا : تقسيمات البحث: فصل تمهيدي: في مقدمات عامة بين يدي البحث: المبحث الأول: البلاغات: أولا : تعريف البلاغات . ثانيا : علاقة البلاغات بالمعضل والمرسل: المبحث الثاني: الحديث المدرج: أولًا: تعريف الحديث المدرج: ثانيًا : أقسام المدرج ثالثا : وجوه معرفة المدرج: رابعًا أسباب الإدراج خامسا : حكم الإدراج سادسا : المؤلفات في المدرج: سابعا: الفرق بين المدرج وزيادة الثقة: الفصل الأول: سيرة الإمام ابن شهاب الزُّهْرِي : المبحث الأول : ترجمة الإمام الزُّهْرِي: أولا : اسمه ونسبه وكنيته .
  8. فقرة 10?? ?? ثانيا : مولده ثالثا : صفاته: رابعا : وفاته : المبحث الثاني: عقيدته: المبحث الثالث: مكانته العلمية: أولا : نشأته العلمية: ثانيا : شيوخه: ثالثًا : تلامذته: رابعا : ثناء العلماء عليه: المبحث الرابع: مراسيله ونسبة التدليس إليه. أولا : إرسال الزُّهْرِيّ وموقف العلماء منه: ثانيا : ما قيل عنه في التدليس وتوجيه ذلك: الفصل الثالث: بلاغات الزُّهْرِيِّ في الكتب الستة: المبحث الأول : بلاغات الزُّهْرِيّ في صحيح البخاري: المبحث الثاني: بلاغات الزُّهْرِيّ في صحيح مسلم: المبحث الثالث: بلاغات الزُّهْرِيّ في سنن أبي داود: المبحث الرابع: بلاغات الزُّهْرِيِّ في سنن التَّرْمِذِي: المبحث الخامس: بلاغات الزُّهْرِيِّ في سنن النسائي: المبحث الخامس: بلاغات الزُّهْرِيِّ في سنن ابن ماجة: الفصل الثالث : إدراجات الزُّهْرِي في الكتب الستة: المبحث الأول : إدراجات الزُّهْري في صحيح البخاري المبحث الثاني : إدراجات الزُّهْرِيِّ في صحيح مسلم: المبحث الثالث: إدراجات الزُّهْرِيِّ في سنن أبي داود:
  9. فقرة 11المبحث الرابع: إدراجات الزُّهْرِيِّ في سنن التَّرْمِذِي: المبحث الخامس: إدراجات الزُّهْرِيِّ في سنن النسائي: المبحث السادس: إدراجات الزُّهْرِيِّ في سنن ابن ماجة: الفصل الرابع : أسباب الإرسال ودوافع الإدراج عند الزُّهْرِي: المبحث الأول : أسباب الإرسال عند الزُّهْرِيّ: المبحث الثاني: دوافع الإدراج عند الزُّهْرِيّ: الخاتمة