تجريد الصحاح الستة لرزين العبدري
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : تجريد الصحاح الستة لرزين العبدري
- فقرة 4فهرس الأحاديث الشريفة. الموضوع أَبِيعُ أَمْ عَطِيَّةً؟ أَوْ قَالَ: هِبَةً، قَالَ: لَا، بَلْ بَيْعٌ، عبد الرحمن بن فَاشْتَرَى مِنْهُ شَاةً. احْتَجَمَ وَأَعْطَى الحَجَّامَ أَجْرَهُ، كَلَّمَ سَيِّدَهُ فَخَفَّفَ عَنْهُ مِنْ ضَرِيبَتِهِ، وَلَوْ كَانَ سُحْتًا لَمْ يُعْطِهِ النَّبِيُّ . أَحَقُّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ اللَّهِ أَحْلَلْت بَيْعَ الصِّكَاكِ، وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ حَتَّى يُسْتَوْفَ. أبي بكر ابْنُ عَبَّاسِ ابْنُ عَبَّاسِ أبو هريرة إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي الطَّرِيقِ، اجْعَلُوا عَرْضُهُ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ أبو هريرة إِذَا اسْتَنْصَحَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ، فَلْيَنْصَحْ لَهُ. إِذَا بَايَعْتَ فَقُلْ: لَا خِلابَةَ . إِذَا زَنَتِ الأَمَةُ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا، فَلْيَجْلِدْهَا وَلَا يُقَرِّبْ، ثُمَّ إن زَنَتْ فَلْيَحْلِدْهَا، وَلا يُثَرِّبْ أَرَأَيْتَ إِذَا مَنَعَ اللَّهُ الثَّمَرَةَ، يَمَ يَأْخُذُ أَحَدُكُمْ مَالَ ارْجِعُوهَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَأَعْطُوهَا آجَرَ، فَرَجَعَتْ إِلَى أبو هريرة ابن عمر أبو هريرة أنس بن مالك إِبْرَاهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلاَمُ - فَقَالَتْ: أَشَعَرْتَ أَنَّ اللَّهَ أبو هريرة كَبَتَ الكَافِرَ وَأَحْدَمَ وَلِيدَةً. اسْقِ يَا زُبَيْرُ، ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ وأَمَرَهُ بِالْمَعْرُوفِ. أَعْطِهِ إِيَّاهُ، إِنَّ خِيَارَ النَّاسِ أَحْسَنُهُمْ قَضَاءً. أَعْطَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم خَيْبَرَ بِالشَّطْرِ. أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَيْبَرَ اليَهُودَ : عَلَى أَنْ يَعْمَلُوهَا وَيَزْرَعُوهَا، وَهُمْ شَطْرُ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا. عبد الله بن الزبير أبو رافع ابْنُ عُمَرَ ابْنُ عُمَرَ
- فقرة 5الفهارس العلمية راوي رقم الموضوع الحديث الحديث الصفحة أَكُلُ تَمْرِ خَيْبَرَ هَكَذَا أبو سَعِيدٍ الْخُدْرِي وأبو هريرة إِلَّا كَلْبَ زَرْعٍ، أَوْ غَنَمٍ، أَوْ صَيْدٍ، يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ. أبو هريرة إِلَّا مَا اخْتَلَفَتْ أَلْوَانُهُ. أبو هريرة أَمَّا الَّذِي نَهَى عَنْهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَهُوَ الطَّعَامُ أَنْ يُبَاعَ ابْنُ عَبَّاسٍ حَتَّى يُقْبَضَ أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ بِبَيْعَ أَرْضِ الْيَهُودِ حِينَ أَجْلَاهُمْ. إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا. أبو هريرة > أبو هريرة إِنَّ الْخَلَالَ بَيِّنٌ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ .. النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ المغيرة بن شعبة أبو هُرَيْرَةَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى حَرَّمَ عَلَيْكُمْ: عُقُوقَ الأُمَّهَاتِ، وَوَأْدَ البَنَاتِ، وَمَنَعَ وَهَاتِ، .. إِنَّ خِيَارَكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً. أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بِجَنَازَةٍ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: عَلَيْه دَيْنٍ؟» قَالُوا: لَا، فَصَلَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ أُتِيَ بِجَنَازَةٍ سلمة بن الأكوع أُخْرَى، فَقَالَ: « عَلِمْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ دَيْنٍ؟»، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لا أَعْطَاهُ غَنَمًا يَقْسِمُهَا عَلَى صَحَابَتِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ بِوَضْعِ الْجَوَائِحِ. عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ خابر أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَخَّصَ فِي العَرَايَا أَنْ تُبَاعَ بِخَرْصِهَا زَيْدِ بْنِ ثَابِت كَيْلًا. أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَخَّصَ فِي بَيْعِ العَرَايَا فِي خَمْسَةِ أَوْسُقِ، أَوْ دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقِ.
- فقرة 6أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَخَّصَ فِي بَيْعِ العَرَايَا فِي خَمْسَةِ أبو هريرة أبو هريرة
- فقرة 7الفهارس العلمية الموضوع أَوْسُقِ، أَوْ دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَدَّ عَلَى المُتَصَدِّقِ مَالَهُ قَبْلَ النَّهْي، م نَهَاهُ. أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَامَلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا راوي رقم رقم الحديث الحديث الصفحة جابر مِنْ زَرْعٍ أَوْ ثَمَرٍ، وَكَانَ يُعْطِي أَزْوَاجَهُ مِائَةَ وَسْقٍ، ابن . } ثَمانُونَ وَسْقَ تَمْرٍ، وَعِشْرُونَ وَسْقَ شَعِيرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُؤْتَى بِالرَّجُلِ المَتَوَفَّ، عَلَيْهِ الدَّيْنُ، فَيَسْأَلُ: «هَلْ تَرَكَ لِدَيْنِهِ فَضْلًا؟»، فَإِنْ حُدِّثَ أَنَّهُ تَرَكَ لِدَيْنِهِ وَفَاءً صَلَّى، وَإِلَّا قَالَ لِلْمُسْلِمِينَ: «صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ» أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الْمُزَارَعَةِ، وَأَمَرَ بِالْمُؤَاجَرَةِ، وَقَالَ: «لَا بَأْسَ بِمَا» أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَارِ حَتَّى يَبْدُو صَلاحُهَا، نَهَى البَائِعَ وَالمُبْتَاعَ. أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ، عمر هُرَيْرَة ثابت بن الضحاك ابْن عُمَرَ سَهْلِ بْنِ أَبِي وَرَخَّصَ فِي العَرِيَّةِ أَنْ تُبَاعَ بِخَرْصِهَا، يَأْكُلُهَا أَهْلُهَا رُطَبًا. أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَطِيبَ، وَلَا يُبَاعُ شَيْءٌ مِنْهُ إِلَّا بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَم، إِلَّا العَرَايَا. أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهَا، وَعَنِ النَّحْلِ حَتَّى يَزْهُوَ .
- فقرة 8حَثْمَةَ خابر أَنَسِ بْن مَالِك إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ ثَمَنِ الكَلْبِ، وَثَمَنِ الدم، وَكَسْبِ الأَمَةِ، وَلَعَنَ الوَاشِمَةَ وَالمُسْتَوْشِمَةَ، وَآكِلَ الرِّبَا، أَبو جُحَيْفَةَ وَمُوكِلَهُ، وَلَعَنَ المُصَوِّرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ ثَمَنِ الكَلْبِ، وَمَهْرٍ البَغِيِّ، وَكَسْبِ الأَمَةِ وَحُلْوَانِ الكَاهِن. أبو مسعود الانصاري •
- فقرة 9الفهارس العلمية الموضوع أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ كِرَاءِ المَزارع راوي رقم الحديث الحديث الصفحة ابْن عُمَر أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ مَهْرِ الْبَغِيِّ، وَحُلْوَانِ أَبو مَسْعُود الكاهِن وَعَنْ كَسْبِ الإِمَاءِ. إِنْ لَمْ يُثْمِرْهَا اللهُ، فَبِمَ يَسْتَحِلُ أَحَدُكُمْ مَالَ أَخِيهِ؟ أَنْ يَمْنَحَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ حَرْحًا مَعْلُومًا. إِنَّا كُنَّا نُسْلِفُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ فِي الحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرِ، وَالرَّبِيبِ، وَالتَّمْرِ. الْأَنْصَارِيِّ أنس ابن عباس ابن أبي أوفى أَنَّهُمْ كَانُوا يُكْرُونَ الْأَرْضَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمَا يَنْبُتُ عَلَى الأَرْبِعَاءِ أَوْ شَيْءٍ يَسْتَثْنِيهِ صَاحِبُ ظُهَيْرِ بْنِ رَافِعٍ الْأَرْضِ فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ ذَلِكَ» أَوَّهُ أَوَّهُ، عَيْنُ الرِّبَا عَيْنُ الرِّبَا، لَا تَفْعَلْ، وَلَكِنْ إِذَا أبو سَعِيدٍ أَرَدْتَ أَنْ تَشْتَرِيَ فَبِعِ التَّمْرَ بِبَيْعِ آخَرَ، ثُمَّ اشْتَرِ بِهِ. أَوَّهُ عَيْنُ الرِّبَا، لَا تَفْعَلُ، رُدُّوهُ. أَيُّمَا امْرِئٍ أَبَّرَ نَخْلًا ثُمَّ بَاعَ أَصْلَهَا، فَلِلَّذِي أَبَّرَ ثَمَرُ النَّخْلِ، إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ المُبْتَاعُ. أَيْنَ المُتَأَنِّي عَلَى اللَّهِ، لاَ يَفْعَلُ المعْرُوفَ . الخُدْرِيَّ أبو سَعِيدٍ الخُدْرِي ابْنِ عُمَرَ عائشة حرف الباء البثْرُ جُبَارٌ، وَالمَعْدِنُ جُبَارٌ أبو هريرة بِعْنِيهِ فَبَاعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: هُوَ لَكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، تَصْنَعُ بِهِ مَا شِئْتَ.
- فقرة 10ابْن عُمَر البَيِّعَانِ بِالخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا. البَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا. ابْن عُمَر ابْن عُمَر حرف التاء تُشَقَّحَ، قَالَ: هُوَ أَنْ تَحْمَارُ، وَتَصْفَارُ، وَيُؤْكَلُ مِنْهَا. تَصَدَّقُوا عَلَيْهِ، فَتَصَدَّقَ النَّاسُ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَبْلُغْ ذَلِكَ جَابِرٍ أَبو سَعِيد
- فقرة 11راوي رقم الحديث الحديث الصفحة الخُدْرِي . الموضوع الفهارس العلمية وَفَاءَ دَيْنِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِغُرَمَائِهِ: «خُذُوا مَا وَجَدْتُمْ، وَلَيْسَ لَكُمْ إِلَّا ذَلِكَ. حرف الثاء ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ، رَجُلٌ كَانَ لَهُ فَضْلُ مَاءٍ بِالطَّرِيقِ، أَبو هُرَيْرَةَ فَمَنَعَهُ مِنَ ابْنِ السَّبِيلِ ثُمَّ حَشِيَ عَبْدُ اللَّهِ أَنْ يَكُونَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَدْ أَحْدَثَ فِي ذَلِكَ شَيْئًا لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُهُ، «فَتَرَكَ كِرَاءَ الْأَرْضِ» ثَمَنُ الْكَلْبِ حَبِيدٌ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ خَبِيتٌ، وَكَسْبُ ابن رافع بن خديج الْحَجَّامِ خَبِيتٌ . حرف الجيم الجَارُ أَحَقُّ بِصَقَبِهِ أبو رافع الجَارُ أَحَقُّ بِصَقَبِهِ. أبو رافع جُدَّ لَهُ، فَأَوْفِ لَهُ الَّذِي لَهُ جَابِرٍ بن عَبْدِ اللَّهِ حرف الحاء حَتَّى يَصْلُحَ. ابن عُمَرَ الحِنْطَةِ صِنْفٌ، وَالشَّعِيرِ صِنْفٌ. حرف الخاء الخَازِنُ الأَمِينُ الَّذِي يُنْفِقُ، وَرُبَّمَا قَالَ: الَّذِي يُعْطِي مَا أُمِرَ بِهِ كَامِلًا ،مُوَفَّرًا طَيِّبًا نَفْسُهُ إِلَى الَّذِي أُمِرَ بِهِ أَبو مُوسَى أَحَدُ المَتَصَدِّقَيْنِ. الخَدِيعَةُ فِي النَّارِ. أبو هريرة حرف الدال دِبَاغُهُ طَهُورُهُ. ابْنُ عَبَّاسٍ دَعَا رَسُولَ اللهِ لهلهلهلهله غُلاَمًا لَنَا حَجَّامًا، فَحَجَمَهُ، فَأَمَرَ أَنس مالك بن
- فقرة 12راوي رقم الحديث الحديث الصفحة ?? الفهارس العلمية الموضوع لَهُ بِصَاعَ أَوْ مُدَّيْنِ وَكَلَّمَ فِيهِ، فَخُفِّفَ مِنْ ضَرِيبَتِهِ. دَعُوهُ، فَإِنَّ لِصَاحِب الحَقِّ مَقَالًا. أبو هريرة حرف الذال الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ، وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ، أَبو سَعِيد الْخُدْرِي وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ، الذَّهَبُ بِالوَرِقِ رَبَّا إِلَّا هَاءَ وَهَاءَ. عمر بن الخطاب حرف الزين زَجَرَ النَّبِيُّ عَنْ ذَلِكَ. جَابِرٍ سَأَغْدُو عَلَيْكُم، وَأَخَرَهم إِلَى الغَدِ، وَلَمْ يَرَ ذَلِكَ جابر مطلًا. حرف الصاد صَاعًا مِنْ تَمرٍ. أبو هريرة صَاعًا مِنْ طَعَامِ، وَهُوَ بِالخِيَارِ ثَلاثًا. أبو هريرة حرف الطاء الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ مِثلًا بِمِثْلِ وَكَانَ طَعَامُنَا يَوْمَئِذٍ الشَّعِيرَ. مَعْمَر بْن عَبْدِ الله حرف العين العَرَايَا: نَخْلُ كَانَتْ تُوهَبُ لِلْمَسَاكِينِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَنْتَظِرُوا بِهَا، رُخْصَ لَهُمْ أَنْ يَبِيعُوهَا بِمَا شَاءُوا مِنَ ابْنِ عُمَرَ التَّمْرِ. عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ الْبَهِيمِ ذِي النُّقْطَتَيْنِ، فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ. حرف الغين غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ حَيْشَ العُسْرَةِ وَاسْتَأْجَرْتُ أَجِيرًا، وَكَانَ مِنْ أَوْثَقِ أَعْمَالِي. ابْنِ عُمَرَ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ
- فقرة 13راوي رقم رقم الحديث الحديث الصفحة حرف الفاء زيد بن ثابت عَائِشَةُ ??? الموضوع الفهارس العلمية فَإِمَّا لَا، فَلا تَتَبَايَعُوا حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُ الثَّمَرِ. فَتَلْتُ قَلائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَلَّدَهَا، وَبَعَثَ بِمَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ حرف القاف قَالَ اللهُ اللهُ تَعَالَى:" ثَلَاثَةٌ أَنَا حَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ كُنْتُ خَصْمَهُ حَصَمْتُهُ: رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ، أَبو هُرَيْرَةَ قَالَ اللهُ تعالى: ثَلاَثَةٌ أَنَا حَصْمُهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ: رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ، وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ، أبو هريرة قَالَتِ الأَنْصَارُ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: اقْسِمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا النَّخِيلَ، قَالَ: «لا» قَالُوا: تَكْفُونَا المِيُّونَةَ، أَبو هُرَيْرَةَ وَنَشْرَكْكُمْ فِي الثَّمَرَةِ، قَالُوا: سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا قَدْ أَخَذْتُهَا بِالثَّمَنِ. قَدْ أَصَبْتُمْ اقْسِمُوا، وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ سَهْما . قَدْ سَمِعْتُ مَا قُلْتَ، وَإنِّى أَرَى أَنْ تَجْعَلَهَا فِي الْأَقْرَبِينَ قَالَ: أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبُو بَكْر سَعِيد الخدري أنس بن مالك قَضَى رَسُولُ اللهِ الله بِالشُّفْعَةِ فِي كُلّ مَا لَمْ يُقْسَمْ، جَابِرِ بْن عَبْدِ فَإِذَا وَقَعَتِ الحُدُودُ، وَصُرِّفَتْ الطُّرُقُ فَلَا شُفْعَة قِيلَ لِي فِي تَفْسِيرِ الرُّؤْيَا الَّذِي رَأَيْتُ فِي النَّهَرٍ، كُلَّمَا الله جَاءَ لِيَخْرُجَ رَمَى فِي فِيهِ بِحَجَرٍ، فَيَرْجِعُ كَمَا كَانَ سَمُرَة بن جُنْدُبٍ هواكل الربا. حرف الكاف كَاتِبْ، وَكَانَ حُرًّا، فَظَلَمُوهُ وَبَاعُوهُ، وَسُيَ عَمَّارٌ، سَلْمَان وَصُهَيْبٌ، وَبِلَالٌ.
- فقرة 14الفهارس العلمية الموضوع كَانَ لِرَجُلٍ عَلَى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ مِنَ الإِبِلِ، فَجَاءَهُ يَتَقَاضَاهُ، فَقَالَ: «أَعْطُوهُ» كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّنِهِ، وَالْإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، كُنَّا نَبْتَاعُ الطَّعَامَ، فَيَبْعَثُ عَلَيْنَا مَنْ يَأْمُرُنَا بِانْتِقَالِهِ الْمَكَانِ الَّذِي ابْتَعْنَاهُ فِيهِ، إِلَى مَكَانٍ سِوَاهُ، قَبْلَ أَنْ نَبِيعَهُ. كُنَّا تُخَابِرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَنُصِيبُ مِنَ الْقِصْرِيِّ، وَمِمَّا يَنْبُتُ عَلَى الأَرْبِعَاءِ كُنَّا نُكْرِي بِالثُّلُثِ، وَالرُّبُعِ، وَالْمَاذِيَانَاتِ. حرف اللام لَا تُبَاعُ حَتَّى تُفَصَّلَ، وَلَا تُشِفٌ الذَّهَبَ عَلَى الذَّهَبِ. لا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا مِثلًا بِمِثْلٍ، وَلا تُشِفُوا راوي رقم رقم الحديث الحديث الصفحة أَبو هُرَيْرَةَ ابن عُمَرَ ابْنِ عُمَرَ جابر جابر فَضَالَةَ بن عُبَيْدٍ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ، وَلاَ تَبِيعُوا الوَرِقَ بِالوَرِقِ إِلَّا مِثلًا أَبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ مثل لا تُصَرُّوا الإِبِلَ وَالغَنَمَ، فَمَنِ ابْتَاعَهَا بَعْدُ، فَإِنَّهُ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ بَعْدَ أَنْ يَحْتَلِبَهَا: إِنْ شَاءَ أَمْسَكَ، وَإِنْ شَاءَ أبو هريرة رَدَّهَا وَصَاعَ تَمرٍ. لَا تَمنُعُوا فَضْلَ الْمَاءِ لِتَمْنَعُوا بِهِ الْكَلَةَ لا ربَّا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ لَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ. لَا يَبعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ، دَعُوا النَّاسَ يَرْزُقِ اللَّهُ بَعْضَهُمْ مِنْ أبو هريرة أسامة بن زيد ابْن عُمَر . خابر بَعْضٍ. لاَ يَدْخُلُ هَذَا بَيْتَ قَوْمٍ، إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ الذُّلَّ . أَبُو أُمَامَةَ
- فقرة 15راوي رقم الحديث الحديث الصفحة . الفهارس العلمية الموضوع لَا يَغْرِسُ مُسْلِمٌ غَرْسًا، وَلَا يَزْرَعُ زَرْعًا، فَيَأْكُلَ مِنْهُ إِنْسَانٌ، وَلَا دَابَّةٌ، وَلَا شَيْءٌ، إِلَّا كَانَتْ لَهُ صَدَقَةً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة لَا يَمْنَعْ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ لا يُمنعُ فَضْلُ الماءِ، لِيُمْنَعَ بِهِ الكَلَةُ. لأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ إِضَاعَةِ المَالِ. لَأَنْ يَمْنَحَ أَرْضَهُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ شَيْئًا مَعْلُومًا. لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم آكِلَ الرِّبَا، وَمُؤْكِلَهُ وَكَاتِبَهُ، وَشَاهِدَيْهِ»، وَقَالَ: «هُمْ سَوَاءٌ». لَوْ بِعْتَ مِنْ أَخِيكَ ثَمَرًا، فَأَصَابَتْهُ جَائِحَةُ، فَلَا يَحِلُ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ مِنْهُ شَيْئًا، يَمَ تَأْخُذُ مَالَ أَخِيكَ بِغَيْرِ حق؟ لَوْ قَدْ جَاءَ مَالُ البَحْرَيْن قَدْ أَعْطَيْتُكَ، فَأَعْطَاهُ أَبُو بَكْرٍ لي الوَاحِدِ يُحِلُّ عُقُوبَتَهُ وَعِرْضَهُ جابر أبو هريرة أبو هريرة المغيرة بن شعبة ابْنُ عَبَّاس أبو الزبير خابر جابر الشريد بن سويد حرف الميم مَا أُحِبُّ أَنَّهُ تَحَوَّلَ لي ذَهَبًا، يَمْكُتُ عِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ فَوْقَ ثَلَاثٍ، إِلَّا دِينَارًا أُرْصِدُهُ لِدَيْنِ.
- فقرة 16مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا إِلَّا رَعَى الغَنَمَ مَا تَصْنَعُونَ بِمَحَاقِلِكُمْ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا، فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرُ، أَوْ إِنْسَانُ، أَوْ بَقِيمَةٌ، إِلَّا كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ، أَبُو ذَرٌ أبو هريرة ظُهَيْر بن رَافِع أنس مالك بن مَرَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِقَوْمٍ عَلَى رُءُوسِ النَّخْلِ، فَقَالَ: طلحة بن عبيد «مَا يَصْنَعُ هَؤُلَاءِ؟» فَقَالُوا: يُلَقِّحُونَهُ، يَجْعَلُونَ الذَّكَرَ في الْأُنْثَى فَيَلْقَحُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا أَرَى الله
- فقرة 17الفهارس العلمية راوي رقم رقم الموضوع الحديث الحديث الصفحة ذَلِكَ يُغْنِي شَيْئًا». المُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ. أبو هريرة مَطْلُ الغَنِيّ ظُلْمٌ، وَإِذَا أُتَّبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيٍّ فَلْيَتْبَعْ أبو هريرة مَنْ كَانَ لَهُ شَرِيكٌ فِي رَبْعَةٍ، أَوْ نَخْلِ، فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَبِيعَ حَتَّى يُؤْذِنَ شَرِيكَهُ، فَإِنْ رَضِيَ أَخَذَ، وَإِنْ كَرِهَ تَرَكَ فَإِذَا بَاعَ وَلَمْ يُؤْذِنْهُ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ. مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلَا يَبِعْهِ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ جابر ابْنُ عَبَّاس مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا، فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا أَدَّى اللَّهُ عَنْهُ، وَمَنْ أَخَذَها يُرِيدُ إِتْلَافَهَا أَتْلَفَهُ اللَّهُ. ابْن عُمَر أبو هُرَيْرَة مَنْ أَدْرَكَ مَالَهُ بِعَيْنِهِ عِنْدَ رَجُلٍ قَدْ أَفْلَسَ، فَهُوَ أَحَقُّ أَبو هُرَيْرَةَ بِهِ مِنْ غَيْرِهِ. مَنْ أَسْلَفَ فِي شَيْءٍ، فَفِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ، وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ، إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ. ابْنُ عَبَّاس مَنِ اشْتَرَى غَنَمًا مُصَرَّاةً، فَاحْتَلَبَهَا، فَإِنْ رَضِيَهَا أَمْسَكَهَا، وَإِنْ سَخِطَهَا فَفِي حَلْبَتِهَا صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ لَا أَبو هُرَيْرَة سمراء. مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا لَا يُغْنِي عَنْهُ زَرْعًا، وَلاَ ضَرْعًا نَقَصَ مِنْ سُفْيَانَ بْنَ أَبِي عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ. مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا، إِلَّا كَلْبَ مَاشِيَةٍ، أَوْ صَارِيَّا، نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ. مَنْ بَاعَ نَفْلًا بَعْدَ أَنْ تُؤَبَّرَ فَثَمَرَتُهَا لِلْبَائِعِ مِنْ حَقٌّ الإِبل أَنْ تُحْلَبَ عَلَى المَاءِ. مَنْ صَوَّرَ صُورَةٌ، فَإِنَّ اللَّهَ مُعَذِّبُهُ حَتَّى يَنْفُخَ فِيه الرُّوحَ، وَلَيْسَ بِنَافِحَ فِيهِ أَبَدًا.
- فقرة 18مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدُّ. زُهَيْر ابْنِ عُمَرَ ابن عمر أَبو هُرَيْرَةَ ابْنُ عَبَّاسٍ عائشة
- فقرة 19راوي رقم الحديث الحديث الصفحة الفهارس العلمية الموضوع مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا، فَهُوَ رَدُّ. مَنْ مَنَعَ فَضْلَ مَائِهِ، يَقُولُ اللهُ - تَعَالَى - يَوْمَ عائشة القِيَامَةِ : اليَوْمَ أَمْنَعُكَ فَضْلِي كَمَا مَنَعْتَ فَضْلَ مَا لَمْ أَبو هُرَيْرَةَ حرف النون تَعْمَلْ يَدَاكَ. عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يُوَكَلَ مِنْهُ، وَحَتَّى ابْنُ عَبَّاس وَيُحْرَزَ ، وَيُؤْكَلَ مِنْهُ. نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَلاَ تَنَاجَشُوا، وَلَا يَبِيعُ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ، وَلَا يَخْطُبُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ، وَلاَ تَسْأَلُ المِرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لتَكْفَأَمَا فِي إِنَائِهَا أبو هريرة البراء بن عازب- نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ الذَّهَبِ بِالْوَرِقِ دَيْنًا. نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُخَابَرَةِ، وَعَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهَا، وَلَا تُبَاعُ بَعْدَ أَنْ يَبْدُوَ صَلَاحُهَا إِلَّا بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَم، إِلَّا الْعَرَايَا. نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ المَزَابَنَةِ: وَهِيَ أَنْ يَبِيعَ ثَمَرَ حَائِطِهِ إِنْ كَانَ نَخْلًا بِتَمْرٍ كَيْلًا، وَإِنْ كَانَ كَرْمًا أَنْ يَبِيعَهُ بِزَبِيبٍ كَيْلًا، وَإِنْ كَانَ زَرْعًا، أَنْ يَبِيعَهُ بِكَيْلِ طَعَامٍ، وَنَهَى عَنْ ذَلِكَ كُلِّهِ. | نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ النَّجْشِ.
- فقرة 20زيد بن أرقم جَابِرٍ ابْن عُمَرَ ابْنِ عُمَرَ نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ وَعَنْ بَيْعِ الحصاة أبو هريرة ? نَهَى رَسُولُ اللهِ الله عَنْ بَيْعِ ضِرَابِ الحَمَلِ، وَعَنْ بَيْعِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الْمَاءِ، وَكِرَاءِ الْأَرْضِ لحرثها. نَهَى رَسُولُ اللَّهِ عَنْ تَلَقَّي البُيُوع. الله ابن عُمَرَ
- فقرة 21رقم الحديث الصفحة الفهارس العلمية الموضوع نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ عَسْبِ الفَحْلِ. نَهَى عَن المَنَابَدَةِ. نَهَى عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ. حرف الواو واسْتَأْجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ رَجُلًا مِنْ بَنِي الدِّيلِ هَادِيًا خِرِّينًا، وَهُوَ عَلَى دِينِ كُفَّارِ قُرَيْشٍ، فَدَفَعَا إِلَيْهِ رَاحِلَتَيْهِمَا ، وَوَاعَدَاهُ غَارَ ثَوْر بَعْدَ ثَلَاثِ، فَأَتَاهُمَا فَارْتَحَلاً ، وَانْطَلَقَ مَعَهُمَا عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ، وَالدَّلِيلُ الدِّيلِيُّ، فَأَخَذَ بِهِمْ طَرِيقَ السَّاحِلِ وَاشْتَرَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَبْدًا بِاثْنَيْن. عَبْدِ راوي الحديث ابْنِ عُمَرَ أبو سَعِيدٍ الخُدْرِي اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَائِشَةَ جابر وَاشْتَرَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ يَهُودِيِّ طَعَامًا إِلَى أَجَلٍ، عائشة وَارْتَهَنَ مِنْهُ دِرْعًا مِنْ حَدِيدٍ. وَاغْدُ يَا أُنَيْسُ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا زيد بن خَالِدٍ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَأَذُودَنَّ رِجَالًا عَنْ حَوْضِي كَمَا تُذَادُ الغَرِيبَةُ مِنَ الإِبِلِ عَنِ الحَوْضِ الْوَرِقُ بِالذَّهَبِ رِبًا، إِلَّا هَاءَ وَهَاءَ، وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ رِبًا، إِلَّا هَاءَ وَهَاءَ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ رِبًا، وَأَبو هُرَيْرَةَ أَبو هُرَيْرَة عمر بن الخطاب . وَقَدْ اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ اسْتَقَى مَنْ عَلَى مَنْ عَلَى يَمِينِهِ، فِي أَنْ يُعْطِي مَنْ عَلَى شِمَالِهِ. سهل بن سعد حرف الياء يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ البَارِحَةَ؟. يَا بِلالُ، أَعْطِ جَابِرًا وَزِدْهُ.
- فقرة 22يَا كَعْبُ قَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَشَارَ بِيَدِهِ أَنْ ضَعْ الشَّطْرَ مِنْ دَيْنِكِ»، فَقَالَ: كَعْبٌ: قَدْ فَعَلْتُ يَا كَعْبٍ بن أبو هُرَيْرَة جابر مالك