زوائد الأحاديث المرفوعة في الجامع لشعب الإيمان للبيهقي محمد جميعان

التصنيفالحديثالدرجةدكتوراه

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : زوائد الأحاديث المرفوعة في الجامع لشعب الإيمان للبيهقي - محمد جميعان
  2. فقرة 4زوائد الجامع لشعب الإيمان للبيهقي على الكتب الستة فهرس الأحاديث اتَّزِنْ وَأَرْجِحْ أَثْرِدُوا وَلَوْ بِالْمَاءِ . الفهارس اجْتَنِبُوا الْخَمْرَ، فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٌّ. اجْتَنِبُوا أُمَّ الْخَبَائِثِ فَإِنَّهُ كَانَ رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَتَعَبَّدُ وَيَعْتَزِلُ النِّسَاءَ، أَجِيبُوا الدَّاعِيَ، وَلَا تَرُدُّوا الهَدِيَّةَ أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا أَخْبِرُونِي مَا أَرْبَى الرِّبَا . إِذَا أَتَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَهُمَا زَانِيَانِ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِأَهْلِ بَيْتٍ خَيْرًا، أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الرِّفْقَ فِي الْمَعَاشِ إِذَا اسْتَحَلَّتْ أُمَّتِي خَمْسًا فَعَلَيْهِمُ الدَّبَارُ إِذَا اسْتَعْمَلَتْ أُمَّتِي خَمْسًا إِذَا تَزَوَّجَ الْعَبْدُ فَقَدْ كَمُلَ نِصْفُ الدِّينِ . إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ، فَلْيَأْكُلْ مِنْ طَعَامِهِ وَلَا يَسْأَلْ إِذَا سَاءَتْكَ سَيِّئَاتُكَ وَسَرَّتْكَ حَسَنَاتُكَ، فَأَنْتَ مُؤْمِنٌ إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَمُصَّ مَصَّا وَلَا يَعبُّ إذا شربتم الماء فاشربوه مصا . إِذَا صَلَّيْتُمْ فَارْفَعُوا سِبَلَكُمْ. إِذَا ظَهَرَ الزِّنَا وَالرِّبَا فِي قَرْيَةٍ فَقَدْ أَحَلُّوا بِأَنْفُسِهِمْ عَذَابَ اللَّهِ. إِذَا ظَهَرَ الزِّنَا وَالرِّبَا فِي قَرْيَةٍ فَقَدْ أَحَلُّوا بِأَنْفُسِهِمْ كِتَابَ اللَّهِ إِذَا كَانَ لِأَحَدِكُمْ شَعْرٌ فَلْيُكْرِمْهُ أَذِيبُوا طَعَامَكُمْ بِذِكْرِ اللهِ وَالصَّلَاةِ، وَلَا تَنَامُوا عَلَيْهِ، فَتَقْسُوَ لَهُ قُلُوبُكُمْ أراد حجام أن يأخذ شيباً من رأس النبي صلى الله عليه وسلم- فنهاه
  3. فقرة 5أَرْبَعُ إِذَا كُنَّ فِيكَ فَلَا عَلَيْكَ مَا فَاتَكَ مِنَ الدُّنْيَا أَرْبَعٌ حَقَّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ، وَلَا يُذِيقُهُمْ نَعِيمًا
  4. فقرة 6. ??? . زوائد الجامع لشعب الإيمان للبيهقي على الكتب الستة الفهارس أربع خلال إذا أعطيتهن فلا يضرك ما عزل عنك من الدنيا أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الجَاهِلِيَّةِ. أَرْبَعَةٌ يُصْبِحُونَ فِي غَضِبِ اللَّهِ، وَيُمْسُونَ فِي سَخَطِ اللَّهِ ارْفَعْ إِزَارَكَ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُحِبُّ الْمُسْبِلِينَ. ارْفَعْ إِزَارَكَ، فَإِنَّهُ أَتْقَى وَأَنْقَى أَرْهِقُوا الْقِبْلَةَ اسْتَعِينُوا عَلَى الْحَاحِ الْحَوَائِجِ بِالْكِتْمَانِ لَهَا. اضْمَنُوا لِي سِتَّا مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَطْوَلَ النَّاسِ شِبَعًا فِي الدُّنْيَا، أَطْوَهُمْ جُوعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. اعْتَمُّوا تَزْدَادُوا حِلْمًا وَالْعَمَائِمُ تِيجَانُ الْعَرَبِ اعْتَمُّوا خَالِفُوا عَلَى الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ. أَعْهَدُ إِلَيْكُمْ أَنْ تُقِيمُوا الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتُوا الزَّكَاةَ، وَتَحُحُوا الْبَيْتَ الحَرَامَ. أَعِيدًا وُضُوئَكُمَا وَصَلَاتَكُمَا وَامْضِيَا فِي صَوْمِكُمَا اغْتَبْتِيهَا قُومِي فَتَحَلَّلِيهَا . الاقْتِصَادُ فِي النَّفَقَةِ نِصْفُ الْمَعِيشَةِ، وَالتَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ نِصْفُ الْعَقْل .. اقْطَعْ بِالسِّكِّينِ وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَقِلَ مِنَ الذُّنُوبِ يَهُنْ عَلَيْكَ الْمَوْتُ . أَكْرِمُوا الخبز. أكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ، وَأَجْلِسُ كَمَا يَجْلِسُ الْعَبْدُ فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ أَكَلْتُمُ الرَّجُلَ إِذِ اغْتَبْتُمُوهُ .
  5. فقرة 7أَلَا غَسَلْتَ عَنْكَ رِيحَ اللَّحْمِ أَلَيْسَ هَذَا خَيْرًا مِنْ أَنْ يُلْقَى أَحَدُكُمْ ثَائِرَ الرَّأْسِ كَأَنَّهُ شَيْطَانٌ إِن اتَّخَذْتَ شَعْرًا فَأَكْرِمْهُ إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّهُمْ لِلنَّاسِ عَذَابًا فِي الدُّنْيَا . إِنَّ أَعْظَمَ النِّكَاحَ بَرَكَةً أَيْسَرُهُ. إِنَّ الرِّبَا نَيِّفٌ وَسَبْعُونَ بَابًا أَهْوَنُهُنَّ بَابًا مِنَ الرِّبَا .
  6. فقرة 8زوائد الجامع لشعب الإيمان للبيهقي على الكتب الستة إِنَّ الرَّجُلَ يُصِيبُ مِنَ الرِّبَا أَعْظَمَ عِنْدَ اللَّهِ فِي الْخَطِيئَةِ. إِنَّ الشَّعَرَ الْحَسَنَ، أَوِ الْجَمِيلَ مِنْ كِسْوَةِ اللَّهِ، فَأَكْرِمُوهُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يُحِبُّ الْحُمْرَةَ، فَإِيَّاكُمْ وَالْحُمْرَةَ . إِنَّ الْعَبْدَ يَلْبَتُ مُؤْمِنًا أَحْقَابًا الفهارس إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَنَى الْفِرْدَوْسَ بِيَدِهِ، وَحَظَرَهُ عَلَى كُلِّ مُشْرِكٍ . إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلًا إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ وَيُحِبُّ أَنْ يَرَى نِعْمَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ النِّعْمَةِ عَلَيْهِ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ضَرَبَ الدُّنْيَا لِمَطْعَم ابْنِ آدَمَ مَثَلًا. إِنَّ اللَّهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْبَيْتَ اللَّحِمَ إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْوَسَخَ وَالشَّعَثَ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَبَذِّلُ الَّذِي لَا يُبَالي ما لبس. إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةٍ شَيْطَانٍ إِنَّ الْمُسْتَهْزِئِينَ بِالنَّاسِ يُفْتَحُ لَأَحَدِهِمْ فِي الآخِرَةِ بَابٌ من الجَنَّةِ . إِنَّ الْمَلَكَ كَانَ مَعَكَ، فَلَمَّا ذَهَبْتَ لِتَرُدَّ عَلَيْهِ قَامَ فَقُمْتُ إِنَّ الْمُؤْمِنَ أَخَذَ عَنِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَدَبًا حَسَنًا إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَسِيرُ الْمُؤْونَةِ . أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَأْكُلُ الْعِنَبَ حَرْطًا . أن النبي- صلى الله عليه وسلم كان يكثر دهن راسه ويسرح لحيته بالماء أن النبي -صلى الله عليه وسلم- جَلَسَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ فَضَمَّ رِجْلَيْهِ .
  7. فقرة 9أن النبي -صلي الله عليه وسلم - مَرَّ بِأَرْضِ تُسَمَّى عُذْرَةَ أن النبي -صلى الله عليه وسلم كَانَ يَأْمُرُ بِدَفْنِ الشَّعْرِ وَالأَظْفَارِ - إِنَّ أَوَّلَ مَا يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ الْأَمَانَةُ إِنَّ أَوَّلَ مَا يُرْفَعُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْحَيَاءُ وَالْأَمَانَةُ. أن حجاما أخذ من شارب النبي -صلى الله عليه وسلم ، فرأى شيبة في لحيته
  8. فقرة 10زوائد الجامع لشعب الإيمان للبيهقي على الكتب الستة الفهارس أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَبِيعُ الخَمْرَ فِي سَفِينَةٍ لَهُ وَمَعَهُ قِرْدْ فِي السَّفِينَةِ. . إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِفَرِيكٍ، فَفَرَكَهَا وَتَفَلَ فِيهَا مِنْ رِيقِهِ أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دخل على قوم فطرحوا له وسادة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رأى رجلا طويل الشارب. أن رسول الله رأى في يد رجل من أصحابه خاتما من ذهب إِنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ لَا يَأْكُلُ الهَدِيَّةَ حَتَّى يَأْمُرَ صَاحِبَهَا يَأْكُلُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ لَهُ قَمِيصٌ مِنْ قُطْنٍ. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يَأْخُذُ الرُّطَبَ بِيَمِينِهِ وَالْبِلِّيخَ بِيَسَارِهِ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَأْكُلُ الْخِرِّينَ بِالرُّطَبِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصَلِّي فِي مُرُوطِ . أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يلبس قلنسوة بيضاء إِنَّ شِهَابًا اسْمُ شَيْطَانٍ إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَهُ إِنَّ لِلْقَلْبِ فَرْحَةٌ عِنْدَ أَكل اللحم . إِنَّ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ ضُرِبَ مَثَلًا لِلدُّنْيَا فِيمَّا يَخْرُجُ مِنَ ابْنِ آدَمَ أَنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ، شَكَا إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الصَّعْفَ، فَأَمَرَهُ بِأَكْلِ الْبَيْضِ إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ بَدَأَ رَحْمَةٌ وَنُبَوَّةً، ثُمَّ يَكُونُ رَحْمَةً وَخِلَافَةً أَنَا حَقٌّكُمْ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أَنْسَابِكُمْ هَذِهِ لَيْسَتْ بِحَسْبٍ عَلَى أَحَدٍ، كُلُّكُمْ بَنُو آدَمَ.
  9. فقرة 11انْطَلِقْ إِلَى السُّوقِ وَاشْتَرِ لَهُ نَعْلَا وَلَا يَكُنْ سَوَدًا، انْظُرُوا إِلَى هَذَا الَّذِي نَوَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ إِنَّكَ لَا تَدَعُ شَيْئًا، اتِّقَاءَ اللَّهِ. إِنَّمَا بُعِثْتُ فَاتِحًا وَحَاتَمًا، وَأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَفَوَاتِحَهُ إِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ وَعَنْ خَاتَمِ الْحَدِيدِ إِنَّهُمَا لَيُعَذِّبَانِ وَمَا يُعَذِّبَانِ مِنْ كَبِيرٍ . ،
  10. فقرة 12زوائد الجامع لشعب الإيمان للبيهقي على الكتب الستة الفهارس إِنِّي وَجَدْتُ تَمرَةً سَاقِطَةً فَأَكَلْتُهَا، ثُمَّ تَذَكَّرْتُ تَمرًا ، كَانَ عِنْدَنَا مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ أَوْحَى إِلَيَّ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ أَدْخِلْ يَدَكَ فِيهِ أَوْفِيهَا وَأَكْرِمْهَا أَوَلَيْسَتْ أَقْرَبَهَا إِلَى الْخَيْرَاتِ، وَأَبْعَدَهَا مِنَ الْأَذَى إِيَّاكُمْ وَالدَّيْنَ، فَإِنَّهُ هُم بِاللَّيْلِ إِيَّاكُمْ وَالزِّنَا، فَإِنَّ فِيهِ سِتَّ خِصَالٍ، ثَلاثًا فِي الدُّنْيَا إِيَّاكُمْ وَحَزَائِزُ الْقُلُوبِ إِيَّاكُمْ وَهَاتَيْنِ الكَعْبَتَيْنِ إِيَّاكُمْ وَهَذِهِ الْكِعَابَ الْمَوْسُومَةِ الَّتِي تَزْجُرُ زَجْرًا أَيَسُرُّكُ أَنْ يَشْرَبَ مَعَكَ الخُرُّ . أَيُّمَا رَجُلٍ أَصَدَقَ امْرَأَةً صَدَاقًا وَاللَّهُ يَعْلَمُ لَا يُرِيدُ أَدَاءَهُ فَغَرَّهَا بِاللَّهِ أَيُّمَا رَجُلٍ رَأَى امْرَأَةٌ فَأَعْجَبَتْهُ فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ. يَخرُوا بُيُوتَكُمْ بِاللُّبَانِ. بَرَاءَةٌ مِنَ الْكِبْرِ لَبُوسُ الصُّوفِ، وَمُحَالَسَةُ فُقَرَاءِ الْمُؤْمِنِينَ . . . . ، بَعَثْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وَعَكٍ كَانَ بِي، أَلْتَمِسُ مِنْهُ دَوَاء بَعَثَنِي اللَّهُ رَحْمَةً وَهَدَّى لِلْعَالَمِينَ، وَبَعَثَنِي يَحْقِ الْمَعَازِفِ وَالْمَزَامِيرِ بَلْ أَنْتَ هِشَامٌ إِنَّ شِهَابًا اسْمُ شَيْطَانٍ تَخَيَّمُوا بِالْعَقِيقِ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ. تَزَوَّحُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ مِنَ النِّسَاءِ . تَزَوَّحُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأَنْبِيَاءَ تَقَبَّلُوا لِي سِرًّا أَتَقَبَّلْ لَكُمْ بِالْجَنَّةِ. تلْكَ اللُّوطِيَّةُ الصُّغْرَى.
  11. فقرة 13تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَإِنَّ نَمِرَةٌ مِنْ صُوفٍ تُنْسَجُ لَهُ تُوفِّي رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَهُ جُبَّةٌ صُوفٍ فِي الْحِيَاكَةِ ثَلَاثَةٌ لَا تُقْبَلُ لَهُمْ صَلَاةٌ، وَلَا يُرْفَعُ هُمْ إِلَى السَّمَاءِ عَمَلٌ جَزَى اللهُ الْأَنْصَارَ خَيْرًا، وَلَا سِيَّمَا .
  12. فقرة 14زوائد الجامع لشعب الإيمان للبيهقي على الكتب الستة الفهارس حفص ابن أخي أنس الْخَدِيعَةُ فِي النَّارِ خُذْ هَذَا الدَّمَ، فَادْفِنْهُ مِنَ الدَّوَابِّ وَالطَّيْرِ وَالنَّاسِ خَيْرُ الْإِدَامِ اللَّحْمُ. خيْرُ ثَمَرَاتِكُمُ الْبَرْنِي، يُذْهِبُ الدَّاءَ خَيْرُ تَمرِكُمُ الْبَرْني . دِرْهَمُ رَبَّا أَشَدُّ عَلَى اللَّهِ مِنْ سِتٌ وَثَلَاثِينَ زَنْيَةٌ الدُّنْيَا حَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، الَّذِي يَعْمَلُ بَيْنَهُمَا، وَإِنَّ هَذَا الْفَيْءَ لَا يَحِلُّ مِنْهُ خَيْطٌ وَلَا يَخِيدٌ ، رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَشْرَبُ مِنْ فِي قِرْبَةٍ فَقَطَعْتُهَا رحم الله الْمُتَخَلِّلِينَ وَالْمُتَخَلَّلَاتِ. الرِّفْقُ فِي الْمَعِيشَةِ خَيْرٌ مِنْ بَعْضِ التِّجَارَةِ رِقَةُ الثِّيَابِ وَغِلَظُهَا وَلِينُهَا وَحُشُونَتُهَا وَطُولُها وَقِصَرُهَا وَلَكِنْ سَدَادٌ الزِّنَا يُورِثُ الْفَقْرَ السِّباعُ حَرَامٌ. ، سَبْعَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ. سِحَاقُ النِّسَاءِ إِنَّا بَيْنَهُنَّ سَرُّوا لَحَدَ هَذَا شِرَارُ أُمَّتِي الَّذِينَ غُذُوا فِي النَّعِيمِ، الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَلْوَانَ الطَّعَامِ عَلَى كُلِّ وَرَقَةٍ مِنَ الْهِنْدِبَاءِ عَلَى مَا شَوَّهَ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ أَمْسِ عَلَيْكُمْ بِالْعَمَائِمِ فَإِنَّهَا سِيمَاءُ الْمَلائِكَةِ . عَلَيْكُمْ بِالْعَمَائِمِ، فَإِنَّهَا سِيمَا الْمَلَائِكَةِ، وَأَرْجُوَهَا خَلْفَ ظُهُورِكُمْ. عَلَيْكُمْ بِالْقَرْعِ، فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ.. عَلَيْكُمْ بِلِبَاسِ الصُّوفِ تَحِدُونَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ فِي قُلُوبِكُمْ الْغِيبَةُ أَشَدُّ مِنَ الزِّنَا
  13. فقرة 15. . زوائد الجامع لشعب الإيمان للبيهقي على الكتب الستة الفهارس فَإِنَّ أَرْبَيَ الرِّبَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ اسْتِحْلَالُ عِرْضِ الْمُسْلِمِ. فدعا بسواك فوضعه تحت شاربه ثم دعا بشفرة فقصه عليه فَغَضَّ طَرَفَهُ فِي أَوَّلِ نَظْرَةِ . قَاتَلَ اللهُ قَوْمًا يُصَوِّرُونَ مَا لَا يَخْلُقُونَ قُدِّسَ الْعَدَسُ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيًّا . قُسِمَتِ النَّارُ سَبْعِينَ جُزْءًا، لِلآمِرِ. قَلْبُ الْمُؤْمِنِ حُلْو، يُحِبُّ الحَلَاوَةَ قُلُوبٌ لَاهِيَةٌ وَأَيْدِي عَامِلَةٌ قَوْمٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ اغْتَابُوا أُنَاسًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ كَادَ الْفَقْرُ أَنْ يَكُونَ كُفْرًا . كَانَ أَحَبُّ الرَّيْحَانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْفَاغِيَةَ .. كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَكَلَ مَعَ قَوْمٍ كَانَ آخِرَهُمْ أَكْلًا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَرْكَبُ الحِمَارَ وَيَلْبَسُ الصُّوفَ. كَانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَأْكُلُ مِنَ الطَّعَامِ مِمَّا يَلِيهِ. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر دهن رأسه ويسرح لحيته بالماء كَانَ لا يُفَارِقُ مَسْجِدَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- سِوَاكُهُ وَمُشْطَهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَسْقِيَ الْبَهَائِمَ الْخَمْرَ. الكعبتين مَيْسِرُ الْعَجَم .. كُفَّ جُشَاءَكَ عَنَّا، فَإِنَّ أَكْثَرَكُمْ شِبَعًا فِي الدُّنْيَا كَفَّارَةُ الإِغْتِيَابِ أَنْ تَسْتَغْفِرَ لِمَنْ اغْتَبْتَهُ. كنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في سفر . كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ أَحَبَّ الْأَلْوَانِ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الخُضْرَةُ
  14. فقرة 16لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ، وَلَا صَلَاةَ لَا تَبْغِ، وَلَا تَكُنْ بَاغِيًا. لَا تَتَعَلَّمْهَا وَآمِنْ بِمَا، وَتَعَلَّمُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ ،
  15. فقرة 17. الفهارس زوائد الجامع لشعب الإيمان للبيهقي على الكتب الستة لا تُخِيفُوا الأَنْفُسَ لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَغْنِيَ النِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ . لَا تَرْفَعُوا الطَّسْتَ، حَتَّى يَطْفَّ لَا تَشُوبُوا اللَّبَنَ لِلْبَيْعِ . لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ . لَا تَقْطَعُوا الْخُبْزَ بِالسِّكِّينِ كَمَا تَقْطَعُهُ الْأَعَاجِمُ. لَا تُؤْذُوا مُسْلِمًا بِشَتْمِ كَافِرٍ لا حسد إِلَّا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ . لَا يَبْغِي عَلَى النَّاسِ إِلَّا وَلَدُ بَغِيٌّ . لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ يَبِيعُ شَيْئًا إِلَّا بَيَّنَ فِيهِ، وَلَا يَحِلُّ لِمَنْ عَلِمَ ذَلِكَ إِلَّا بَيَّنَهُ لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ أَنْ يَأْخُذَ عَصَا أَخِيهِ بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسِهِ لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ مُسْلِمًا فَوْقَ ثَلَاثٍ لا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِطِيبٍ نَفْسٍ مِنْهُ. لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ جَسَدٌ غُذِّيَ بِحَرَامٍ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌ وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ لَا يَزَالُ الْمَسْرُوقُ فِي تُهْمَةٍ مَنْ هُوَ بَرِيءٌ لَا يُصِيبُكَ السُّوءُ أَبَا أَيُّوبَ لَا يُعْجِبَنَّكَ رَحِبُ الذِّرَاعَيْنِ . لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ زَرَعْتُ منه لَأَنْ يَجْعَلَ أَحَدُكُمْ فِي فِيهِ تُرَابًا خَيْرٌ لَهُ، مِنْ أَنْ يَجْعَلَ فِي فِيهِ مَا حَرَّمَ لَأَنْ يَكُونَ فِي رَأْسِ رَجُلٍ مُشْطٌ مِنْ حَدِيدٍ حَتَّى يَبْلُغَ الْعَظْمَ
  16. فقرة 18لَأَنْ يَلْبَسَ الرَّجُلُ مِنْ أَلْوَانٍ شَتَّى خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْتَدِينَ مَا لَيْسَ عِنْدَهُ قَضَاؤُهُ لَبَنَهَا شِفَاءٌ، وَسَمْنَهَا دَوَاءٌ، وَلَحْمَهَا لَتُنْقَضُن عُرَى الْإِسْلَامِ عُرْوَةً عُرْوَةً . لَعَنَ اللهُ سَبْعَةً مِنْ خَلْقِهِ فَوْقَ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ لَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ
  17. فقرة 19زوائد الجامع لشعب الإيمان للبيهقي على الكتب الستة الفهارس لَعَنَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ لِلْقَلْبِ فَرْحَةٌ عِنْدَ أَكْلِ اللَّحْمِ ، وَمَا دَامَ الْفَرَحُ بِامْرِئ إِلَّا أَشَرٍ وَبَطَر لَمَّا رَأَى إِبْرَاهِيمُ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصَرَ عَبْدًا عَلَى خَطِيئَةٍ فَدَعَا عَلَيْهِ . ، . لَمَّا عُرِجَ بِي مَرَرْتُ بِرِجَالٍ تُقَطَّعُ جُلُودُهُمْ لَنْ يُقْسَمَ الرِّفْقُ لِأَهْلِ بَيْتٍ إِلَّا نَفَعَهُمْ . اللهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ يَتَرَضَّاكَ فَارْضَ عَنْهُ اللهُمَّ تَوَفَّنِي فَقِيرًا، وَلَا تَوَفَّنِي غَنِيًّا، وَاحْشُرْنِي فِي زَمْرَةِ الْمَسَاكِينِ اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَطْعَمْتَ وَسَقَيْتَ وَأَشْبَعْتَ وَأَرْوَيْتَ لَوْ قُلْتُمْ مَا لَيْسَ فِيهِ فَقَدْ بَهَتُمُوهُ. لَوْ كَانَ فِيكُمْ مُوسَى فَاتَّبَعْتُمُوهُ . لَوْ كَانَ لَوْنًا وَاحِدًا . لَوْ كَانَ هَذَا فِي غَيْرِ هَذَا لَكَانَ خَيْرًا لَكَ. لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مَنْ يَشْبَعُ وَجَارُهُ جَائِعٌ إِلَى جَنْبِهِ لَيَطْلَعَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ هَذَا الْبَابِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَا اسْمُكَ. مَا أَقْفَرَ بَيْتُ فِيهِ حَلْ مَا أَنْفَقْتُمْ عَلَى أَهْلِيكُمْ فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ مَا بِي أَنْ يَكُونَ يُغْنِي عَنْهُ شَيْئًا، وَلَكِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ إِذَا عُمِلَ الْعَمَلُ أَنْ يَحْكُمَ مَا رُزِقَ أَهْلُ بَيْتٍ الرِّفْقَ إِلَّا نَفَعَهُمْ مَا صَامَتَا، وَكَيْفَ صَامَ مَنْ ظِلَّ يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ مَا مِنْ رَجُلٍ يَرْمِي رَجُلًا بِكَلِمَةٍ تُشينهُ، إِلَّا حَبَسَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَافِحُ أَخَاهُ لَيْسَ فِي صَدْرِ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى أَخِيهِ .
  18. فقرة 20مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَنظُر إِلَى مَحَاسِنِ امْرَأَةٍ ثُمَّ صَرَفَ بَصَرَهُ. مَا هَذَا يَا أَبَا جُحَيْفَةَ ؟ إِنَّ أَطْوَلَ النَّاسِ جُوعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا هَذَا يَا جَابِرُ أَخَمٌ هَذَا. مَا هَذَا يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ.
  19. فقرة 21زوائد الجامع لشعب الإيمان للبيهقي على الكتب الستة الفهارس الْمُتَبَارِيَانِ لَا يُجَابَانِ وَلَا يُؤْكَلُ طَعَامُهُمَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ قِطْعَةِ الذَّهَبِ الجيّدِ . مَثَلُ الْمُؤْمِن مَثَلُ النِّحْلَةِ، إِنْ أَكَلَتْ أَكَلَتْ طَيِّبًا ، وَإِنْ وَضَعَتْ وَضَعَتْ طَيِّبًا .. مر رسول الله -صلى الله عليه وسلم - على رجل بين يدي حجام، مَرْحَبًا بِكِ مِنْ بَيْتٍ مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ، الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ يتهاتران مِسْكِينُ مِسْكِينٌ رَجُلٌ لَيْسَتْ لَهُ امْرَأَةٌ مُصُّوهُ مَصَّا وَلَا تَعُبُوهُ غَيًّا الْمَعِدَةُ حَوْضُ الْبَدَنِ، وَالْعُرُوقُ إِلَيْهَا وَارِدَةٌ، الْمَعِدَةُ حَوْضُ الْحَسَدِ، وَالْعُرُوقُ تُشْرِعُ فِيهَا مَلْعُونٌ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ امْرَأَةٍ وَابْنَتِهَا مم أضرب منه يتيمي مما كُنْتَ صَارِبًا مِنْهُ وَلَدَكَ مَن مَنِ ، +- ادَّانَ دَيْنًا وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يُؤَدِّيَهُ أَدَّى اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنِ اسْتَدَانَ دَيْنًا . اشْتَرَى ثَوْبًا بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ وَفِي ثَوْبِهِ دِرْهَمْ مِنْ حَرَامٍ، لا يَقْبَلُ اللَّهُ لَهُ صَلاةٌ مَنِ اشْتَرَى سَرَقَةً، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرَقَةٌ مَنْ أَعَانَ عَلَى دَمِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِشَطْرٍ كَلِمَةٍ. من اقتبَس علماً مِنَ النُّجُومِ اقْتَبَسَ شُعَبَة مِن السِّحرِ مَنْ تَخَطَّى الْحُرْمَتَيْنِ الِاثْنَتَيْنِ فَخُطُوا وَسَطَهُ بِالسَّيْفِ مَنْ تَدَيَّنَ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَقْضِيَهُ، حَرِيصٌ عَلَى أَنْ يُؤَدِّيَهُ .
  20. فقرة 22مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ سُكْرًا مُرَّةً وَاحِدَةً، فَكَأَنَّمَا كَانَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا فَسُلِبَهَا مَنْ حَبَسَ الْعِنَبَ أَيَّامَ قِطَافِهِ حَتَّى يَبِيعَهُ مِنْ يَهُودِيِّ أَوْ نَصْرَاني . مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ فُقْمَيْهِ مَنْ حَمَلَ مِنْ أُمَّتِي دَيْنًا . مَنْ رَزَقَهُ اللهُ امْرَأَةً صَالِحِةً فَقَدْ أَعَانَهُ عَلَى شَطْرِ دِينِهِ مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الإِسلام كانت له نورًا يوم القيامة .