دراسة الاحاديث والاثار الواردة في كتاب احكام القرآن للجصاص من اول قوله تعالى ( الا ما ذكيتم )

التصنيفالحديثالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : دراسة الاحاديث والاثار الواردة في كتاب احكام القرآن للجصاص من اول قوله تعالى ( الا ما ذكيتم )
  2. فقرة 4خطة البحث، ومنهجي في الرسالة مقدمة الحمد لله الذي منَّ على المسلمين بإنزال القرآن الكريم ، وتكفّل بحفظه في الصدور والسطور إلى يوم الدين ، وجعل من تتمة حفظه حفظ سنة سيد المرسلين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد الذي أوكل الله إليه تبيان ما أراده من التنزيل الحكيم بقوله تعالى : { وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لتُبَيِّنَ للناس مانُزِّل إلَيْهِم وَلَعَلَّهُم يَتَفَكَّرُون ) فقام مبيناً له بأقواله وأفعاله وتقريراته بأسلوب واضح مبين ورضي الله عن أصحابه الذين تلقوا السنة النبوية عن النبي فوعوها ونقلوها للمسلمين كما سمعوها خالصة من شوائب التحريف والتبديل. وجزى الله سلف الأمة من علماء الإسلام خير الجزاء حيث تلقوا هذه السنة فاعتنوا بها ووضعوا القواعد والضوابط التي تضمن سلامتها من كل مايكدر صفوها أو يزيل بهاءها • الله علماءنا ومشايخنا الذين أوصلوا لنا هذه الأمانة ورحم وبلغوا لنا كلام سيد المرسلين أما بعد : فلقد خص الله هذه الأمة بخير كتبه وأفضل رسله ، فأنزل عليها القرآن تبياناً لكل شيء ، وجعل السنة أصلاً ثانياً فكانت مكانتها من القرآن ومنزلتها أنها جاءت مبينة وشارحة ، تفصل مجمل () () ه() ، وتوض سورة النحل ، آية رقم () . ــع كله (ه) ومثال ذلك : أن الله تعالى فرض الصلاة على المؤمنين من غير أن يبين أوقاتها وأركانها وعدد ركعاتها ، فبين الرسول هذا بصلاته وبتعليمه المسلمين كيفية الصلاة وبقوله : " صلوا كما رأيتموني أصلي " أخرجه البخاري ، / الأذان ، الأذان للمسافر ، () ، من حديث مالك بن الحويرث . ومثال ذلك : قول الله تعالى : والذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون} (سورة الأنعام، آية رقم () ، فقد أشكلت هذه الآية على
  3. فقرة 5المقدمة ، وفيها سبب اختيار الموضوع ، وخطة البحث ، ومنهجي في الرسالة وتقيد مطلقه () ، وتخصص عامه () ، وتأتي بأحكام لم ترد في القرآن صراحة () ، قال تعالى : الله وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَبَ إِلا لتُبَيِّن لَهُمُ الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون ، وقال تعالى: فإذا قَرَأْنَهُ فَاتَّبِعْ قُرْءَانَه ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَه () . ولقد حظي هذان الأصلان بعناية فائقة من زمن رسول الله إلى يومنا هذا فأما القرآن الكريم فلقد حفظوا لفظه ، وفهموا معناه ، واستقاموا على العمل به ، وأفنوا أعمارهم في البحث فيه ، والكشف عن أسراره ، فظهرت المؤلفات الكثيرة التي تعنى بكتاب الله ، فمنهم من ألف في تفسيره ، ومنهم من ألف في رسمه وقراءاته، ألف في أحكامه وآدابه ، ومنهم من ألف في ناسخه ومنسوخه ، ومنهم من ألف في أسباب نزوله ، ومنهم من ألف في إعجازه ، وغير ذلك الكثير الكثير . ومنهم من وأما السنة فلقد قيض الله لها رجالاً حفظوا كلام سيد المرسلين ، ونقلوه إلى من بعدهم فظهرت كتب المصنفات والمسانيد والجوامع والسنن ، وتصدى من بَعْدَهُم لدراسة الرواة والمرويات من () () () () () الصحابة وقالوا يا رسول الله : أينا لا يظلم نفسه ؟ ، فقال : إنه ليس الذي تعنون ، ألم تسمعوا ما قال العبد الصالح يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم (سورة لقمان ، آية رقم () ، إنما هو الشرك . أخرجه البخاري ، / ، الأنبياء ، قول الله تعالى واتخذ الله ابراهيم خليلا ، () ؛ ومسلم ، / ، الإيمان ، صدق الإيمان وإخلاصه ، () . ومثال ذلك : أن قوله تعالى : والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما سورة المائدة ، آية رقم ( لم يقيّد قطع اليد بموضع خاص ، فتطلق اليد على الكف وعلى الساعد وعلي الذراع ، فجاءت السنة تقيّد القطع بأن يكون من الرسغ ، فقد فعله رسول الله حيث أتي بسارق فقطع يده من مفصل الكف .
  4. فقرة 6أخرجه الدارقطني من حديث عمرو بن شعيب ، / ، الحدود ، () . وفي إسناده مجهول ومثال ذلك : أن قوله تعالى : الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ( سورة النور ، آية رقم () جاء عاماً في المحصن وغير المحصن ، فخصصت السنة الحكم الذي في الآية بغير المحصن كما في حديث زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ أَمَرَ فِيمَن زَنَى وَلَمْ يُحْصَنْ بِجَلْدِ مِائَةٍ وَتَغْرِيبٍ عَامٍ . أخرجه البخاري ، / ، الشهادات ، كيف تعرف توبة الزاني؟ ، () . ذلك : تحريم الحمر الأهلية و كل ذي ناب من السباع ، وغير ذلك سورة النحل ، آية رقم () . سورة القيامة ، آية رقم () . من
  5. فقرة 7المقدمة ، وفيها سبب اختيار الموضوع ، وخـ بحث ، و في الرسالة حيث القبول والرد ووضعوا في ذلك أدق وأحكم قواعد النقد العلمي الصحيح وتركوا لنا في تاريخ الرجال ثروة لاتقدر بثمن ولا نجدها في أية أمة من الأمم الأخرى ، كما ظهرت مؤلفات كثيرة تعنى ببيان معانيه وغريبه و ناسخه و منسوخه واستنباط الأحكام منه وغير ذلك من الجهود المباركة وإن من هذه الجهود المباركة في العناية بالسنة النبوية المطهرة والاهتمام بها والحرص على سلامتها كتاب ( أحكام القرآن لأبي بكر الجصاص ) . وهو كتاب قيم احتوى على كثير من الأحاديث والآثار التي تعنى بجانب الأحكام في أغلبها . وقد رأيت أن تخريج ودراسة هذه الأحاديث والآثار له أهمية بالغة للأسباب التالية : . نيل شرف خدمة سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام . . يعتبر الكتاب مرجعاً هاماً لطلبة العلم خاصة في الوقوف على الأحكام الشرعية المستنبطة من آيات الأحكام و من السنة النبوية. . يعتبر الكتاب من الكتب المتقدمة في استنباط الأحكام من آيات الأحكام . . المساهمة في الذب عن سنة المصطفى . ه احتواء الكتاب على كثير من أقوال الأئمة واجتهاداتهم في كثير من المسائل الفقهية ولما كانت الأحاديث والآثار التي بهذا الكتاب من الحجم بحيث لاتفي المدة الزمنية بتغطيتها رأى مجلس مركز الدراسات الاسلامية الموقر تقسيمه بالقدر الذي يتناسب مع الفترة الزمنية المخصصة للبحث ، وأقره مجلس الكلية الموقر ، وكان نصيبي من
  6. فقرة 8المقدمة ، وفيها سبب وع، وخطة البحث ، ومنهم في الرسالة هذا هو تخريج الأحاديث والآثار الواردة في كتاب أحكام القرآن() من الآية () من سورة المائدة من قول الله تعالى : إلا ماذكيتم وما ذبح على النصب إلى الآية رقم () من السورة نفسها من قوله تعالى : من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفساً بغير نفس ، من صفحة () من الجزء الثالث باب ( شرط الذكاة ) إلى الصفحة () من الجزء الرابع باب ) دفن الموتى ) . خطة البحث : هذا وقد تكونت خطة البحث من مقدمة وتمهيد وموضوع البحث وخاتمة . أولاً : المقدمة : وفيها نبذة موجزة عن أهمية القرآن والسنة وبيان اهتمام السلف الصالح بهما ، وذكر الأسباب الداعية لاختيار الموضوع ، وخطة البحث وبيان منهجي الذي اتبعته في الرسالة . • ثانياً : التمهيد : وفيه نبذة موجزة عن الإمام الجصاص ، وجانب آثاره العلمية ، وبيان منهجه في كتابه أحكام القرآن من خلال من الجزء المخصص بي . ثالثاً : موضوع البحث : وفيه تخريج الأحاديث والآثار على النحو التالي : . ذكر الحديث أو الأثر كما أورده المؤلف إلا إذا ظهر لي خطأ يخل بالمعنى فأذكر الصواب من كتب السنة وأنبه على ذلك في الهامش . . تخريج الحديث أو الأثر . () ينظر كتاب أحكام القرآن ، لحجة الاسلام الإمام أبي بكر أحمد بن علي الرازي الجصاص ، تحقيق محمد الصادق قمحاوي عضو لجنة مراجعة المصاحف بالأزهر الشريف ، وهذه النسخة تقع في خمسة أجزاء ، الناشر : دار إحياء التراث العربي ببيروت •
  7. فقرة 9المقدمة ، وفيها سبب اختيار الموضوع ، وح البحث ، ومنهـ في الرسالة . بيان أحوال الرواة والحكم على كل واحدٍ منهم قدر الاجتهاد. . الحكم على سند المؤلف إذا أورد الحديث أو الأثر بسنده ه . الحكم على الحديث أو الأثر من حيث القبول والرد . . بيان غريب الحديث أو الأثر . التعليق عند الحاجة إلى ذلك رابعاً : الخاتمة ، وفيها ذكر النتائج التي توصلت إليها من خلال إعداد هذا البحث . ويليها الفهارس .