سلم القاري لصحيح البخاري
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : سلم القاري لصحيح البخاري
- فقرة 4طرف الحديث فهرس الأحاديث النبوية: أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلا تَسْرِفُوا، وَلاَ تَزْنُوا، وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ. أَبْغَضُ الرِّجَالِ إلَى اللَّهِ الأَلَه الخصم. أَبْغَضُ النَّاسِ إِلى اللهِ ثَلاثَةٌ : مُلْحِدٌ في الحرم. ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ المُسْلِمِينَ. أَتَانَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، بِاليَمَنِ مُعَلِّما وَأَمِيرًا . أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي، وَهُوَ بِالعَقِيقِ، أَنْ صَلِّ فِي هَذَا الوَادِي المَبَارَكِ. أناني جِبْرِيلُ فَبَشَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الجنَّةَ. أَتَحْلِفُونَ، وَتَسْتَحِقُونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ؟ .. اتَّخَذَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم . حَالَمَا مِنْ ذَهَبٍ، فَاتَّخَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَ مِنْ ذَهَبٍ أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَة سَعْدٍ، وَاللَّهِ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ، وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّي. اتَّقِ اللَّهَ، وَأَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ .. أتموا الرُّكُوعَ وَالسُّحُودَ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ بَعْدِ ظَهْرِي. أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ . . في المَسْجِدِ، قَالَ: احْتَرَقْتُ .. أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ . . وَهُوَ فِي المَسْجِدِ فَنَادَاهُ .. أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ . . وَهُوَ فِي المَسْجِدِ، فَنَادَاهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي زَنَيْتُ. أَتَى رَسُولَ اللهِ . . رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ وَهُوَ في المَسْجِدِ. أتِي النَّبِيُّ . . بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ، قَالَ: «اضْرِبُوهُ». أُتِيَ النَّبِيُّ . . بِرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ مِنَ اليَهُودِ قَدْ زَنَيَا، فَقَالَ لِلْيَهُودِ: «مَا تَصْنَعُونَ بِهِمَا؟». النَّبِيُّ . . بِسَكْرَانَ، فَأَمَرَ بِضَرْبِهِ. أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ . .
- فقرة 5بِيَهُودِي وَيَهُودِيَّةٍ قَدْ أَحْدَثَا جَمِيعًا.. أتِي عَلى . ه . ، بِزَنَادِقَةٍ فَأَحْرَقَهُمْ، فَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنَ عَبَّاسٍ. أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ . . في رَهْطٍ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ أَسْتَحْمِلُهُ. أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ . . فِي نَفَرٍ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ، فَوَافَقْتُهُ وَهُوَ غَضْبَانُ. اجْتَمَعَ عِنْدَ البَيْتِ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ - أَوْ قُرَشِيَّانِ وَثَقَفِيُّ - كَثِيرَةٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ. اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الموبِقَاتِ. احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى، فَقَالَ لَهُ مُوسَى : يَا آدَمُ أَنْتَ أَبُونَا حَيَّبْتَنَا وَأَخْرَجْتَنَا مِنَ الجَنَّةِ. احْتَجَّ آدَمُ، وَمُوسَى، فَقَالَ مُوسَى: أَنْتَ آدَمُ الَّذِي أَخْرَجْتَ ذُرِّيَّتَكَ مِنَ الجَنَّةِ. وآدم عند ربهما .. احتج موسى أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّه. الصفحة . . .. . . .. . .. اخْتَصَمَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَاصِ وَعَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ فِي غُلَامٍ. اخْتَصَمَتِ الجَنَّةُ وَالنَّارُ إِلَى رَبِّهِمَا، فَقَالَتِ الجنَّةُ: يَا رَبِّ، مَا لَمَا لاَ يَدْخُلُهَا إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطهُمْ.
- فقرة 6) . آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ حَاتِمَةُ سُورَةِ النِّسَاء .. ادْفِنِّي مَعَ صَوَاحِي، وَلَا تَدْفِنِّي مَعَ النَّي . . في البَيْتِ. إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ لَمَّ تَكَدْ تَكْذِبُ، رُؤْيَا المُؤْمِن. إِذَا التَقَى المُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالقَاتِلُ والمَقْتُولُ في النَّار في إِذَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِقَوْمٍ عَذَابًا ، أَصَابَ العَذَابُ مَنْ كَانَ فِيهِمْ، ثُمَّ بُعِثُوا عَلَى أَعْمَاهِمْ. إِذَا تَقَرَّبَ العَبْدُ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا إِذَا تَقَرَّبَ العَبْدُ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا . إذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ فِرَاشَهُ فَلْيَنْفُضْهُ بِصَنِفَةِ ثَوْبِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . إِذَا حَكَمَ الحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ . إِذَا دَعَوْتُمُ اللَّهَ فَاعْزِمُوا فِي الدُّعَاءِ، وَلاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ إِنْ شِئْتَ فَأَعْطِنِي. إِذَا رَابَكُمْ أَمْرُ، فَلْيُسَبِّحِ الرِّجَالُ، وَلْيُصَفِّحِ النِّسَاءُ. إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يُحِبُّهَا، فَإِنَّهَا مِنَ اللَّهِ، فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ عَلَيْهَا وَلْيُحَدِّثْ بِهَا. إذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا يُحِبُّهَا، فإنما هِيَ مِنَ الله .. إِذَا زَنَتِ الأَمَةُ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا، فَلْيَجْلِدْهَا وَلاَ يُقَرِّبْ ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَلْيَحْلِدُهَا وَلاَ يُقَرِّب. إِذَا صَلَّى، فَأَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَرَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلْيَدْفَعْهُ، فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ. إِذَا قَضَى اللَّهُ الأَمْرَ فِي السَّمَاءِ، ضَرَبَتِ المَلائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا حُضْعَانًا لِقَوْلِهِ.
- فقرة 7إِذَا كَانَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ يُخْفِي إِمَانَهُ مَعَ قَوْمٍ كُفَّارٍ، فَأَظْهَرَ إِيمَانَهُ فَقَتَلْتَهُ؟. إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ شُفّعْتُ، فَقُلْتُ : يَا رَبِّ أَدْخِل الجنَّةَ مَنْ كَانَ في قَلْبِهِ حَرْدَلَةٌ فَيَدْخُلُونَ. إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ مَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ، فَيَأْتُونَ آدَمَ، فَيَقُولُونَ: اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ. إِذَا مَا رَبُّ النَّعَمِ لَمْ يُعْطِ حَقَّهَا تُسَلَّطُ عَلَيْهِ يَوْمَ القِيَامَةِ. إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ فِي مَسْجِدِنَا، أَوْ فِي سُوقِنَا، وَمَعَهُ نَبْلٌ، فَلْيُمْسِكُ عَلَى نِصَالِهَا. إِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلا قَيْصَرَ بَعْدَهُ . إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلاَ كِسْرَى بَعْدَهُ . إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَركَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الفَرِيضَةِ .. اذْكُرُوا أَنْتُمُ اسْمَ اللَّهِ، وَكُلُوا.. أَذِّنْ فِي قَوْمِكَ، أَوْ فِي النَّاسِ - يَوْمَ عَاشُورَاءَ - أَنَّ مَنْ أَكَلَ فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ فَلْيَصُمْ. أَرَادَتْ عَائِشَةُ، أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ . أُرَانِي اللَّيْلَةَ عِنْدَ الكَعْبَةِ، فَرَأَيْتُ رَجُلًا آدَمَ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنْ أُدْمِ الرِّجَال.. أَرَأَيْتَ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا، أَيَقْتُلُهُ؟ . أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ أَسْلَمُ، وَغِفَارُ، وَمُزَيْنَةُ، وَجُهَيْنَةُ . ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، فَإِنَّكُمْ لا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلاَ غَائِبًا، تَدْعُونَ سَمِيعًا بَصِيرًا قَرِيبًا. ارْجِعْ إِلَيْهَا فَأَخْبِرْهَا أَنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى. ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ، فَأَقِيمُوا فِيهِمْ، وَعَلِّمُوهُمْ وَمُرُوهُمْ.
- فقرة 8. . .. أَرْسَلَنِي أَصْحَابِي إِلَى النَّبِيِّ . . أَسْأَلُهُ الحُمْلَانَ. أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ في العَشْرِ الأَوَاخِرِ أُريتُكِ فِي المَنَامِ مَرَّتَيْنِ، إِذَا رَجُلٌ يَحْمِلُكِ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ . أُرِيتُكِ قَبْلَ أَنْ أَتَزَوَّجَكِ مَرَّتَيْنِ، رَأَيْتُ المَلَكَ يَحْمِلُكِ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ . اسْتَأْذَنَ أَبُو مُوسَى عَلَى عُمَرَ فَكَأَنَّهُ وَجَدَهُ مَشْعُولًا فَرَجَعَ .. اسْتَأْذَنَ رَهْطُ مِنَ اليَهُودِ عَلَى النَّبِيِّ . . ، فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكَ. اسْتَعْمَلَ النَّبِيُّ . . . رَجُلًا مِنْ بَنِي أَسْدٍ يُقَالُ لَهُ ابْنُ الأُنَبِيَّةِ عَلَى صَدَقَةٍ. اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللَّهِ . . رَجُلًا عَلَى صَدَقَاتِ بَنِي سُلَيْمٍ، يُدْعَى ابْنَ الأُثْبِيَّةِ. اسْتَفْتَى سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ الأَنْصَارِيُّ رَسُولَ الله . . ، في نَذْرِ كَانَ عَلَى أُمِّهِ. اسْتَنْصِتِ النَّاسَ لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْض . اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا، وَإِنِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ .. اشْتَرَيْتُ بَرِيرَةَ، فَاشْتَرَطَ أَهْلُهَا وَلَاءَهَا . اشتريها، فَإِنَّ الوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ. اشْفَعُوا فَلْتُؤْجَرُوا وَيَقْضِي اللَّهُ عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ مَا شَاءَ. اصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوُا اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَإِنِّي عَلَى الحَوْضِ.. اصْبِرُوا، فَإِنَّهُ لا يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلَّا الَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ، حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ. أَصَدَقَ ذُو اليَدَيْنِ؟ . أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الكَلِم، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ.
- فقرة 9أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ إمَارَة الصِّبْيَانِ . أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الَّذِي لاَ يَمُوتُ. أَغْوَرُ عَيْنِ اليُمْنَى، كَأَنَّهَا عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ . أَفْضَلُ الكَلامِ أَرْبَعُ سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ . أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ، فَلَكَزَنِي لَكْزَةً شَدِيدَةً. أَقْبَلْتُ إِلَى النَّبِيِّ . . ، وَمَعِي رَجُلَانِ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ، أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِي وَالآخَرُ عَنْ يَسَارِي. اقْبَلُوا البُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ.. اقْتَتَلَتِ امْرَأَتَانِ مِنْ هُذَيْلٍ، فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِحَجَرٍ فَقَتَلَتْهَا وَمَا فِي بَطْنِهَا. اقْرَءُوا القُرْآنَ مَا اثْتَلَفَتْ قُلُوبُكُمْ، فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فَقُومُوا عَنْهُ. أَكْبَرُ الكَبَائِرِ : الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ،. أَكْبَرُ الكَبَائِرِ : الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ . أَكْثَرُ مَا كَانَ النَّيُّ . . يَحْلِفُ: «لاَ وَمُقَلّب القُلُوب». أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ الجنَّةِ. أَلا إِنَّ الفِتْنَةَ هَاهُنَا مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ. أَلا إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ.
- فقرة 10أَلا كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ. أَلْحِقُوا الفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا، فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ . أَلْقُوا الفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا، فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ . آلَى رَسُولُ اللَّهِ . . مِنْ نِسَائِهِ، وَكَانَتْ انْفَكَّتْ رجُلُه. أَمَّا بَعْدُ، فَاخْتَارَ اللَّهُ لِرَسُولِهِ . . . الَّذِي عِنْدَهُ عَلَى الَّذِي عِنْدَكُمْ. أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لا إلَهَ إِلَّا اللَّه. آمُرُكُمْ بِأَرْبَعِ وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعِ. أَمَرَنَا النَّبيُّ .. بِإِبْرَارِ المُقْسِم . أَمَعَكَ مِنَ القُرْآنِ شَيْءٍ ؟ أَنَّ أَبَا أُسَيْدٍ صَاحِبَ النَّبِيِّ . . أَعْرَسَ، فَدَعَا النَّي . لا لِعُرْسِهِ. أَنَّ أَبَاهَا زَوْجَهَا وَهِيَ ثَيِّبٌ فَكَرِهَتْ ذَلِكَ فَأَتَتِ النَّي . » . فَرَدَّ نِكَاحَهَا». أَنَّ ابْنَةَ النَّضْرِ لَطَمَتْ جَارِيَةً فَكَسَرَتْ ثَنِيَّتَهَا . إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ في بَطْن أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا. إِنَّ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَأَحْسَنَ الهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ .. إِنَّ آخِرَ أَهْل الجَنَّةِ دُحُولًا الجَنَّةَ، وَآخِرَ أَهْلِ النَّارِ حُرُوحًا مِنَ النَّارِ أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ . . حِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ . . . ، أَرَدْنَ أَنْ يَبْعَثْنَ عُثْمَانَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ يَسْأَلْنَهُ مِيرَاثَهُنَّ. . . .. إِنْ أَسْتَخْلِفْ فَقَدِ اسْتَخْلَفَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي أَبُو بَكْرٍ، وَإِنْ أَتْرُكُ فَقَدْ تَرَكَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، رَسُولُ اللَّهِ إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ.
- فقرة 11أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ: إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ أَنَّ أَعْرَابِيًّا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ . . . ثَائِرَ الرَّأْسِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي مَاذَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ؟ . إِنَّ أَعْظَمَ المُسْلِمِينَ حُرَّمًا، مَنْ سَأَلَ عَنْ شَيْءٍ لَمْ يُحَرَّم. أَنَّ الأَمَانَةَ نَزَلَتْ مِنَ السَّمَاءِ في حَذَر قُلُوبِ الرِّجَالِ ، . إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ ابْنِ آدَمَ بَحْرَى الدَّمِ. إنَّ الصَّبْرَ عِنْدَ أَوَّلِ صَدْمَةٍ .. إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ : إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّ فُلاَنَّا فَأَحِبَّهُ. إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَمَّا وَسْوَسَتْ، أَوْ حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا. إِنَّ اللَّهَ قَبَضَ أَزْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ، وَرَدَّهَا حِينَ شَاءَ . إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظِّهُ مِنَ الزِّنَا. إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الخَلْقَ إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي، فَهُوَ مَكْتُوبٌ عِنْدَهُ فَوْقَ العَرْشِ. إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْكُمْ، إِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ . إِنَّ اللَّهَ لا يَنْزِعُ العِلْمَ بَعْدَ أَنْ أَعْطَاكُمُوهُ انْتِزَاعًا. إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ. إِنَّ اللَّهَ لَمَّا قَضَى الخَلْقَ، كَتَبَ عِنْدَهُ فَوْقَ عَرْشِهِ. .. .
- فقرة 12. . . .. . . إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلاَمُ، وَلَكِنْ قُولُوا التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ. إنَّ اللَّهَ يُغْنِيكُمْ - أَوْ نَعَشَكُمْ - بِالإسْلاَمِ وَبِمُحَمَّدٍ . . إِنَّ اللَّهَ يَقْبِضُ يَوْمَ القِيَامَةِ الأَرْضَ، وَتَكُونُ السَّمَاوَاتُ بِيَمِينِهِ. إنَّ اللَّهَ يَقُولُ لِأَهْل الجَنَّةِ: يَا أَهْلَ الجَنَّةِ، فَيَقُولُونَ: لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ وَالخَيْرُ في يَدَيْك. إنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ.. إِنَّ المَنَافِقِينَ اليَوْمَ شَرٌّ مِنْهُمْ عَلَى عَهْدِ النَّي .. أَنَّ النَّبِيَّ . . «قَطَعَ العُرَنِيِّينَ وَلَمْ يَحْسِمُهُمْ حَتَّى مَاتُوا». أَنَّ النَّبِيَّ . . أُتِيَ بِنُعَيْمَانَ، أَوْ بِابْنِ نُعَيْمَانَ، وَهُوَ سَكْرَانُ، فَشَقَّ عَلَيْهِ. أَنَّ النَّبِي . . أَمَرَهُ «أَنْ يَتَعَلَّمَ كِتَابَ اليَهُودِ». أَنَّ النَّبِيَّ . . بَعَثَ مُعَاذَا إِلَى اليَمَنِ.. أَنَّ النَّبِيَّ . . بَعَثَهُ وَأَتْبَعَهُ بِمُعَاذٍ. أَنَّ النَّبي . . بَيْنَمَا هُوَ يَخْطُبُ يَوْمَ النَّحْرِ، إِذْ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ.. أَنَّ النَّبي . . . رَأَى رَجُلًا يَطُوفُ بِالكَعْبَةِ بِزِمَامٍ أَوْ غَيْرِهِ فَقَطَعَهُ . أَنَّ النَّي . . كَانَ يَأْتِي قُبَاءً مَاشِيًا وَرَاكِبًا. أَنَّ النَّبِيَّ . . كَانَ يَمْكُتُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، وَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلًا. أَنَّ النَّبِي . ل . مَرَّ وَهُوَ يَطُوفُ بِالكَعْبَةِ بِإِنْسَانٍ يَقُودُ إِنْسَانًا بِخِزَامَةٍ فِي أَنْفِهِ. أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم : «قَطَعَ يَدَ امْرَأَةِ».
- فقرة 13إِنَّ النَّذْرَ لا يُقَدِّمُ شَيْئًا وَلاَ يُؤَخِّرُ، وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِالنَّذْرِ مِنَ البَخِيلِ. إِنَّ اليَهُودَ إِذَا سَلَّمُوا عَلَى أَحَدِكُمْ إِنَّمَا يَقُولُونَ: سَامٌ عَلَيْكَ، فَقُلْ: عَلَيْكَ. أَنَّ اليَهُودَ جَاءُوا إِلَى النَّبِيِّ . . بِرَجُل وَامْرَأَةٍ زَنَيَا . إِنَّ اليَهُودَ جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ ، فَذَكَرُوا لَهُ أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ وَامْرَأَةً زَنَيَا. أَنَّ أُمَّ العَلَاءِ امْرَأَةَ مِنَ الأَنْصَارِ بَايَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبَرَتْهُ: أَنَّهُمُ اقْتَسَمُوا المَهَاجِرِينَ قُرْعَةً. أَنَّ أُمَّ حُفَيْدٍ بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ حَزْنٍ أَهْدَتْ إِلَى النَّبِيِّ . . سَمْنًا وَأَقِطًا وَأَضُيَّا. أن امرأة ارتدت فأمر النبي . . بقتلها. أَنَّ امْرَأَةٌ سَأَلَتِ النَّي . . . عَنِ الحَيْضِ، كَيْفَ تَغْتَسِلُ مِنْهُ؟ . أَنَّ امْرَأَةً مِنْ وَلَدِ جَعْفَرٍ، تَخَوَّفَتْ أَنْ يُزَوِّجَهَا وَلِيُّهَا وَهِيَ كَارِهَةٌ.. أَنَّ امْرَأَتَيْنِ مِنْ هُذَيْلٍ، رَمَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى فَطَرَحَتْ جَنِينَهَا. أَنَّ أُنَاسًا أُرُوا لَيْلَةَ القَدْرِ في السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، وَأَنَّ أَنَاسًا أُرُوا أَنَّهَا فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ. أَنَّ أُنَاسًا مِنَ المُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ المُشْرِكِينَ، يُكترُونَ سَوَادَ المُشْرِكِينَ. إِنَّ أَهْلَ الإِسْلامِ لَا يُسَيِّبُونَ. إِنَّ بِلَالًا يُنَادِي بِلَيْلِ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ .. أَنَّ بِنْتَا لِرَسُولِ اللَّهِ . . أَرْسَلَتْ إِلَيْهِ، وَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ . . أُسَامَةُ بْنُ زَيْد. إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامًا، يُرْفَعُ فِيهَا العِلْمُ، وَيَنْزِلُ فِيهَا الجَهْلُ.
- فقرة 14إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ لَأَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الجَهْلُ، وَيُرْفَعُ فِيهَا العِلْمُ . . إِنْ تَطْعَنُوا فِي إِمَارَتِهِ، فَقَدْ كُنتُمْ تَطْعَنُونَ في إمارة أَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ. إِنَّ ثَلاثَةٌ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَبْتَلِيَهُمْ. إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ نَادَانِي قَالَ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ وَمَا رَدُّوا عَلَيْكَ. أَنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً.. إِنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ . . ، كَانُوا يَرَوْنَ الرُّؤْيَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ . . أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ . . ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اسْتَعْمَلْتَ فُلَانًا وَلَمْ تَسْتَعْمِلْنِي. أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: «إِنِّي أُرِيتُ اللَّيْلَةَ فِي المَنَامِ».. أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ . . فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ في المنام ظُلَّة تَنْطُفُ السَّمْنَ وَالعَسَلَ. أَنَّ رَجُلًا أَسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ، فَأَتَى مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَهُوَ عِنْدَ أَبِي مُوسَى. أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ فِي بَيْتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم . «فَسَدَّدَ إِلَيْهِ مِشْقَصًا». أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ فِي جُحْرٍ فِي بَابِ رَسُولِ اللَّهِ . . أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ مِنْ حُجْرٍ فِي بَعْضٍ حُجَرِ النَّبِيِّ . . أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ المَسْجِدَ فَصَلَّى، وَرَسُولُ اللَّهِ . . فِي نَاحِيَةِ المَسْجِدِ. أَنَّ رَجُلًا ذَكَرَ لِلنَّي . . . أَنَّهُ يُخْدَعُ في البُيُوعِ، فَقَالَ: «إِذَا بَايَعْتَ فَقُلْ لَا خِلابَةَ». أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّي . . أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟.
- فقرة 15أَنَّ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ }. أَنَّ رَجُلًا عَضَ يَدَ رَجُلٍ، فَنَزَعَ يَدَهُ مِنْ فَمِهِ، فَوَقَعَتْ ثَنِيَّتَاهُ. أَنَّ رَجُلًا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَانَ اسْمُهُ عَبْدَ اللَّهِ، وَكَانَ يُلَقَّبُ حِمَارًا .. أَنَّ رَجُلًا لَاَعَنَ امْرَأَتَهُ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ . ه . وَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا . أَنَّ رَجُلًا مَرَّ فِي المَسْجِدِ بِأَسْهُم قَدْ أَبْدَى نُصُوطَهَا، فَأُمِرَ أَنْ يَأْخُذَ بِنُصُولِهَا، لَا يَخْدِسُ مُسْلِمًا». أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمْ، أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَحَدَّثَهُ أَنَّهُ قَدْ زَنَ. أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ، جَاءَ النَّبِيِّ . . فَاعْتَرَفَ بِالزِّنَا، فَأَعْرَضَ عَنْهُ النَّبِيُّ . . أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَعْرَابِ جَاءَ إِلَى النَّيِّ . ه . وَهُوَ جَالِسٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اقْضِ بِكِتَابِ اللهِ. أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ دَبَّرَ مَمْلُوكًا لَهُ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ .. أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ دَبَّرَ مَمْلُوكًا، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ. أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْل الجَنَّةِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ فِي الزَّرْع. أَنَّ رَجُلًا وَقَعَ بِامْرَأَتِهِ فِي رَمَضَانَ، فَاسْتَفْتَى رَسُولَ اللَّهِ .. أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى النَّي .. أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إلَى رَسُولِ اللَّهِ . . ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: اقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللهِ. . أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ . . إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ . . قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ قُرْآنٌ وَقَدْ أُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الكَعْبَةَ فَاسْتَقْبِلُوهَا . . .
- فقرة 16أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ . . . «بَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَى كِسْرَى ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ البَحْرَيْنِ، يَدْفَعُهُ عَظِيمُ الْبَحْرَيْنِ إِلَى
- فقرة 17كِسْرَى» .. أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ . . «قَطَعَ فِي بِحَنٌ ثَمَنُهُ ثَلَاثَهُ دَرَاهِمَ». أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ . ه . «نَهَى عَنِ الشَّغَارِ » .. أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ . . «نَهَى عَنِ النَّجْشِ». إِنَّ رَسُولَ اللهِ . . «نَهَى عَنْهَا يَوْمَ خَيْبَرَ ، وَعَنْ لُحُومِ الحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ». أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ . . اسْتَعْمَلَ عَامِلًا. أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ . . اصْطَنَعَ حَاتَمَا مِنْ ذَهَبٍ وَكَانَ يَلْبَسُهُ. أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ . . جَاءَهُ أَعْرَابِي فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلامًا أَسْوَدَ . أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ . الله خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: «أَلَا تَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا» إنَّ رَسُولَ اللَّهِ . . دَخَلَ عَلَى مَسْرُورًا، تَبْرُقُ أَسَارِيرُ وَجْهِهِ. أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَكَرَ الوَجَعَ فَقَالَ: «رِجُزُ، أَوْ عَذَابٌ، عُذِّبَ بِهِ بَعْضُ الأُمَمِ. أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ . . سُئِلَ عَن الأَمَةِ إذَا زَنَتْ وَلَمْ تُحْصَنُ؟. . إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ . . طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ - عَلَيْهَا السَّلَامُ - بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ، فَقَالَ لَهُمْ: «أَلَا تُصَلُّونَ؟ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ . . . طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ . . لَيْلَةً. أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ . . . قَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِيمْ وَصَاعِهِمْ وَمُدِّهِمْ». أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ . . . قَضَى فِيمَنْ زَنَى وَلَمْ يُحْصَنُ بِنَفْي عَامٍ.
- فقرة 18أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي العَصْرَ، فَيَأْتِي العَوَالِيَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ . أَنَّ رَهْطًا مِنْ عُكُلٍ ، أَوْ قَالَ: عُرَيْنَةَ، وَلا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ: مِنْ عُكْلٍ، قَدِمُوا المَدِينَةَ أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ الْأَنْصَارِيَّ، اسْتَفْتَى النَّبِيَّ . . فِي نَذْرِ كَانَ عَلَى أُمِّهِ، فَتُوُفِّيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ. إِنَّ شَرَّ النَّاسِ ذُو الوَجْهَيْنِ، الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاَءِ بِوَجْهِ، وَهَؤُلاَءِ بِوَجْهِ.. أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ المُؤْمِنِينَ: أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ جَارِيَةٌ تُعْتِقُهَا . أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا اشْتَرَتْ بَرِيرَةَ لِتُعْتِقَهَا . أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، "كَتَبَ إِلَى عَبْدِ المَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ يُبَايِعُهُ : . إِنَّ عَبْدًا أَصَابَ ذَنْبًا - وَرُبَّما قَالَ أَذْنَبَ ذَنْبًا . أَنَّ عَبْدًا مِنْ رَقِيقِ الإِمَارَةِ وَقَعَ عَلَى وَلِيدَةٍ مِنَ الحُمُسِ، فَاسْتَكْرَهَهَا حَتَّى اقْتَضَهَا . إِنَّ عُمَرَ أَتَانِي فَقَالَ: إِنَّ القَتْلَ قَدْ اسْتَحَرَّ يَوْمَ اليَمَامَةِ بِقُرَّاءِ القُرْآنِ.. أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ . ه . خَرَجَ إِلَى الشَّامِ، فَلَمَّا جَاءَ بِسَرْغَ.. أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَبْرَزَ سَرِيرَهُ يَوْمًا لِلنَّاسِ، ثُمَّ أَذِنَ لَهُمْ فَدَخَلُوا، فَقَالَ: مَا تَقُولُونَ فِي القَسَامَةِ؟.. أَنَّ عُمَرَ نَشَدَ النَّاسَ : مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ . . . قَضَى فِي السِّقْطِ؟ . أَنَّ عُمَرَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي نَذَرْتُ في الجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ لَيْلَةً فِي المَسْجِدِ الحَرَام .. أَنَّ غُلَامًا قُتِلَ غِيلَةً، فَقَالَ عُمَرُ: «لَوِ اشْتَرَكَ فِيهَا أَهْلُ صَنْعَاءَ لَقَتَلْتُهُمْ».
- فقرة 19أَنَّ فَاطِمَةَ وَالعَبَّاسَ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ، أَتَيَا أَبَا بَكْرٍ يَلْتَمِسَانِ مِيرَاثَهُمَا مِنْ رَسُولِ اللهِ . . أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّتْهُمُ المَرْأَةُ المِحْزُومِيَّةُ الَّتِي سَرَقَتْ ، فَقَالُوا: مَنْ يُكَلِّمُ رَسُولَ اللَّهِ . الله. . . \
- فقرة 20. ?? ... . .. . .. . إِنَّ قَوْمَكِ قَصَّرَتْ هِيمُ النَّفَقَةُ. إِنَّ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ كَانَ يَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ . . ، بِمَنْزِلَةِ صَاحِبِ الشُّرَطِ مِنَ الأَمِيرِ. إِنْ كَانَ مِنْ أَصْدَقِ هَؤُلاَءِ الحَدِّثِينَ الَّذِينَ يُحَدِّثُونَ عَنْ أَهْل الكِتَابِ. إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْما، مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا .. إِنَّ لِلَّهِ مَا أَحَدَ، وَلَهُ مَا أَعْطَى وَكُلٌّ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَلْتَصْبِرُ وَلْتَحْتَسِبْ . إِنْ لَمْ تَحِدِينِي، فَأْتِي أَبَا بَكْرٍ. إِنْ لَمَّ تَحِدِينِي، فَأْتِي أَبَا بَكْرٍ إِنَّ مَعَهُ مَاءً وَنَارًا، فَنَارُهُ مَاءٌ بَارِدٌ، وَمَاؤُهُ نَارٌ . إِنَّ مِنْ أَفْرَى الفِرَى أَنْ يُرِيَ عَيْنَيْهِ مَا لَمْ تَرَ . إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنِّي أَنْخَلِعُ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ. أَنَّ إِنَّ مِنْ وَرَطَاتِ الأُمُورِ الَّتِي لا فَخْرَجَ لِمَنْ أَوْقَعَ نَفْسَهُ فِيهَا، سَفْكَ الدَّمِ الحَرَامِ بِغَيْرِ حِلِّهِ. نَبِيَّ اللَّهِ . . صَلَّى بِهِمْ صَلَاةَ الظُّهْرِ، فَزَادَ أَوْ نَقَصَ مِنْهَا . أَنَّ نَيَّ اللهِ ، كَانَ يَدْعُو بِهِنَّ عِنْدَ الكَرْبِ: لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ العَظِيمُ الحَلِيمُ. أَنَّ نَفَرًا مِنْ قَوْمِهِ انْطَلَقُوا إِلَى خَيْبَرَ، فَتَفَرَّقُوا فِيهَا، وَوَجَدُوا أَحَدَهُمْ قَتِيلا .. إِنَّ هَذَا الأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ، لَا يُعَادِيهِمْ أَحَدٌ إِلَّا كَبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ. أَنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي رَكْبٍ مِنْ قُرَيْشٍ. أَنَّ يَدَ السَّارِقِ لَمْ تُقْطَعْ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ . ه .
- فقرة 21إِلَّا فِي ثَمَنِ بِعَنْ حَجَفَةٍ أَوْ تُرْسٍ.. إِنَّ يَمِينَ اللَّهِ مَلْأَى لا يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ، سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ . أَنَّ يَهُودِيَّا أَتَى النَّي . . فَقَالَ: إِنَّكُمْ تُشْرِكُونَ. أَنَّ يَهُودِيًّا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعِ .. أَنَّ يَهُودِيًّا رَضَ رَأْسَ جَارِيَةٍ بَيْنَ حَجَرَيْنِ، فَقِيلَ لَهَا: مَنْ فَعَلَ بِكِ هَذَا، أَفُلَانٌ، أَفُلَانٌ؟. أَنَّ يَهُودِيًّا رَضٌ رَأْسَ جَارِيَةٍ بَيْنَ حَجَرَيْنِ. أَنَّ يَهُودِيًّا قَتَلَ جَارِيَةٌ عَلَى أَوْصَاحٍ لَهَا، فَقَتَلَهَا بِحَجَرٍ. أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، فَمَنْ مَاتَ وَتَرَكَ مَالًا فَمَالُهُ لِمَوَالِي العَصَبَةِ . أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ. أَنَا عَلَى حَوْضِي أَنْتَظِرُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ، فَيُؤْخَذُ بِنَاسٍ مِنْ دُونِي.. أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي. أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الحَوْضِ، فَمَنْ وَرَدَهُ شَرِبَ مِنْهُ . أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الحَوْضِ، لَيُرْفَعَنَّ إِلَيَّ رِجَالٌ مِنْكُمْ، حَتَّى إِذَا أَهْوَيْتُ لِأُنَاوِهُمْ اخْتُلِحُوا دُونِي. إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ. إِنَّا لَا نُوَلِّي هَذَا مَنْ سَأَلَهُ، وَلَا مَنْ حَرَصَ عَلَيْهِ .. انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ فِي ظِلُّ الكَعْبَةِ، يَقُولُ: «هُمُ الأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الكَعْبَةِ. أُنزِلَتْ في قَوْلِهِ : لا والله، بَلَى وَالله.
- فقرة 22. . أُنْزِلَتْ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُتَوَارٍ بِمَكَّةَ ، فَكَانَ إِذَا رَفَعَ صَوْتَهُ سَمِعَ المَشْرِكُونَ. انصُرُ أَحَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا. انْطَلَقْتُ حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى عُمَرَ أَتَاهُ حَاجِبُهُ يَرْفَا. انْطَلَقْتُ حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى عُمَرَ، فَأَتَاهُ حَاجِبُهُ يَرْفَأُ فَقَالَ: هَلْ لَكَ فِي عُثْمَانَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالزُّبَيْرِ، وَسَعْدٍ .. أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ. إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الإِمَارَة، وَسَتَكُونُ نَدَامَةً يَوْمَ القِيَامَةِ . إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً وَأُمُورًا تُنْكِرُونَهَا. إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ عِيَانًا.. إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا، لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ.. إنما الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ، وإنما لامْرِي مَا نَوَى. إنما المدينةُ كَالكِيرٍ، تَنْفِي خَبَثَهَا، وَيَنْصَعُ طِيبُهَا . إِنَّمَا الوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ. إِنما أَنَا بَشَرٌ وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ، وَلَعَلَّكَ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ. إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْخَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ. إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَإِنَّهُ يَأْتِينِي الخَصْمُ، فَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَبْلَغَ مِنْ بَعْضٍ.