الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب حياة الحيوان الكبرى للدميري - خولة العبودي.pdf
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة ZIP
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب حياة الحيوان الكبرى للدميري - خولة العبودي.
- فقرة 4الفهـ ارس ثالثا: فهرس الأحاديث مرتبة على المسانيد
- فقرة 5الفهـ ارس فهرس الأحاديث مرتبة على المسانيد الحديث أو طرفا منه مسند الصحابة مسند أبي بكر الصديقه ) لَمَّا مَرِضَ - يَعْنِي: أَبَا بَكْرِه - تَرَكَ التَّطْبيبَ تَسْلِيمَاً لِأَمْرِ الله تَعَالَى..) ) لَوْ كَانَ عَلَى أَحَدِكُمْ جَبَلٌ مِنْ ذَهَب دَيْنَا، فَدَعَا بِذَلِكَ لَقَضَاهُ اللَّهُ عَنْهُ الصفحة مسند عمر بن الخطاب ( أَنَّ عُمَرَ أَخَذَ بِيَدِ مَحْذُومٍ ) ) ) إِنْ وَلَّوْهَا الأَجْلَحَ سَلَكَ بِهِمُ الطَّرِيْقَ الْمُسْتَقِيمَ ) / ( إِنِّي لَقَائمٌ فِي الصَّلاة، وَمَا بَيْنِي وَبَيْنَ عُمَرَ إِلَّا ابْنُ عَبَّاسِ فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ كَبَر فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ( قَتَلَنِي الكَلْبُ ) حِيْنَ طَعَنَهُ، وَطَارَ الْعِلْجُ بِسكِّيْنِ كَانَتْ ذَاتَ طَرَفَيْنِ ) بَلَغَنِي أَنَّ النَّاسَ قَدْ هَابُوا شدَّتِي، وَخَافُوا غِلْظَتِي، وَقَالُوا: قَدْ كَانَ عُمَرُ يَشْتَدُّ ..) ( أَيُّهَا النَّاسُ، إِيَّاكُمْ وَالبِطْنَةُ فَإِنَّهَا مَكْسَلَةٌ عَنِ الصَّلَاةِ، مَفْسَدَةٌ لِلحَسَدِ..) ) تَأَلْفِ النَّاسَ، وَارْفُقْ بهِمْ ، قَالَ لِي: ( أَجَبَّارٌ فِي الجَاهِلِيَّةِ، وَحَوَّارٌ فِي الإِسْلَامِ ) تَعَلَّمُوا مِنَ النُّجُومِ مَا تَهْتَدُونَ بِهِ فِي البَحْرِ وَالبَرِّ، ثُمَّ أَمْسِكُوا ) ( خَيْرُ التَّابِعِينَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: أَوَيْس القرني، يَأْتِي عَلَيْكُمْ فِي أَمْدَادِ أَهْلِ الْيَمَنِ) ) كُنْتُ أَتَوَكَّلُ كَمَا تَتَوَكَّلُ الْأَرْوِيَّةُ، فَانْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ فِي نَفَرٍ .. (كُنْتُ مَعَ رَسُوْلِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَكُنْتُ عَبْدَهُ وَحَادِمَهُ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
- فقرة 6) كَيْفَ فَعَلْتُمَا أَتَحَافَانِ أَنْ تَكُونَا قد حَمَّلْتُمَا الْأَرْضَ مَا لَا تُطِيقُ ..) ) لَا عَلَّمَ اللَّهُ مَنْ عَلَّمَكَ هَذِهِ الْحَيَلَاءِ ) مسند عثمان بن عفان (مَنْ حَفَرَ رُومَةَ فَلَهُ الْجَنَّةُ) فَحَفَرْتُهَا؟ أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ قَالَ: (مَنْ جَهَّزَ جَيْشَ..) ) وَبِمَ يَقْتُلُونِي؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى.. مسند علي بن أبي طالب
- فقرة 7الفهـ ارس ( ابْنَ آدَمَ وَمَا ابْنُ آدَمَ تُؤْلِمُهُ بَقَةٌ، وَتُنْتِتُهُ عَرْقَةٌ، وَتَقْتُلُهُ شَرْقَةٌ ) ) إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ المَرْأَةَ لِدِينِهَا وَجَمَالِهَا، كَانَ فِيهِ سِدَادٌ مِنْ عَوَزِ ) ) إِذَا كُنْتَ بِوَادٍ تَخَافُ فِيهِ الأَسَدَ إِذَا وَقَعْتَ فِي وَرْطَةٍ فَقُلْ: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَلَا حَوْلَ") عَذِيرَكَ مَنْ خَلِيْلِكَ مِنْ مُرَادِ ) ) أُرِيدُ حَيَاتَهُ وَيُرِيْدُ قَتْلِي ) إِنْ أَبِيْتُمْ إِلَّا بَيْعَتِي، فَإِنَّ بَيْعَتِي لَا تَكُوْنُ سِرًّا ) ) أَنَّ البِغَالَ كَانَتْ تَتَنَاسَلُ، وَكَانَتْ مِنْ أَسْرَعِ الدَّوَابِّ فِي نَقْلِ الْخَطَبِ لِنَارِ إِبْرَاهِيمَ ) إِنَّ عَلِيَّاً له أَوْصَى أَنْ يُحْفَى قَبْرُهُ، لِعِلْمِهِ أَنَّ الْأَمْرَ يَصِيْرُ إِلَى بَنِي أُمَيَّةَ ) أُهْدِيَتْ لِرَسُول الله لا بَغْلَةٌ، فَرَكِبَهَا، فَقَالَ عَلَى: لَوْ حَمَلْنَا الْحَمِيرَ عَلَى الخَيْلِ..) ( أَهْدَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِائَةَ بَدَنَةٍ، فَأَمَرَنِي بِلُحُومِهَا فَقَسَمْتُهَا، ثُمَّ أَمَرَنِي بِحِلَالِهَا (خَرَجَ عَلَيٌّ بنُ أَبِي طَالِب الله إِلَى صَلَاةِ الفَجْرِ، فَإِذَا إِوَةٌ يَصِحْنَ فِي وَجْهِهِ) ( صَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ ) ( كَانَ الحَسَنُ أَشْبَهُ بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَا بَيْنَ الصَّدْرِ وَالرَّأْسِ، وَالحُسَيْنُ أَشْبَهُ ) لَا تَأْكُلُوا الْأَنْكَلَيْسَ مِنَ السَّمَكِ ) ( لَا تَسُبُّوهَا، فَنِعْمَتِ الدَّابَّةُ، فَإِنَّهَا أَيْقَظَتْكُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى ) • ( لَا يَحِلُّ لِلْخَلِيفَةِ مِنْ مَالِ اللهِ تَعَالَى إِلَّا قَصْعَتَانِ قَصْعَةٌ يَأْكُلُهَا هُوَ وَأَهْلُهُ، وَقَصْعَةٌ
- فقرة 8( لَقَدْ عَثَرْتَ مِنَ الْأَعْرَابِ عَلَى بَاقِعَة ) ( لَمْ يَسْتَشْفِ النَّاسُ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مَنَ السَّمْنِ ) ) لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ الجِبَالِ دَيْنَا، أَدَّاهُ اللهُ عَنْكَ، قُلْ: اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ) ) لَيْسَ لِلْمُسْلِم أَنْ يُذِلُّ نَفْسَهُ )، قالوا: يا رسول الله وكيف يُذِلُّ نَفْسَهُ؟..) ) المَعْرِفَةُ رَأْسُ مَالِي، وَالحُبُّ أَسَاسِي، وَالشَّوْقُ مَرْكَبِي، وَذِكْرُ الله أَنيسي..) ) نَزَلَ جِبْرِيلُ ال عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِحِجَامَةِ الْأَحْدَعَيْنِ وَالكَاهِلِ ) ( يَا بَنِي عَبْد الْمُطَّلِبِ، لَا تَخُوضُوا دِمَاءَ الْمُسْلِمِيْنَ حَوْضَاً، تَقُولُونَ: قُتِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ..). مسند ـ أُبي بن كعب له ( أَنَّ النَّبِيَّ الله كَانَ يُصَلِّي إِلَى جِذْعِ ، فَاتَّخِذَ لَهُ الْمِنْبَرُ، فَحَنَّ ذَلِكَ الجُذْعُ إِلَيْهِ ..
- فقرة 9الفهـ ارس ( كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي إِلَى جِذْعِ إِذْ كَانَ الْمَسْجِدُ عَرِيشًا ) لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ، فَإِنَّهَا مِنْ نَفَسِ الرَّحْمَنِ جَلَّ وَعَلَا ) مسند أبي أمامة الباهلي ) إِذَا نَادَى المُنَادِي فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَاسْتَجِيبَ الدّعاءُ، فَمَنْ نَزَلَ بِهِ كَرْب ( فِي ثَلَاثِ سُوَرٍ: فِي الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ وَطَهَ ) ( لَا يَدْخُلُ هَذَا بَيْتَ قَوْمٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الذُّلَّ ) ( ( مَنْ نَزَلَ بِهِ كَرْبُ أَوْ شِدَّةٌ، فَلْيُحِبُّ الْمُنَادِي ) ( يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي، مِثْلُ أَحَدِ الحَيَّيْنِ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ ) مسند أنس بن مالك له . ) اثْبَتْ أُحُدُ، فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ وَصِدِّيْقٌ وَشَهِيدَانِ ) ) أَجَلُ البَهَائِمِ، وَخَشَاشِ الأَرْضِ، وَالقَمْلِ، وَالبَرَاغِيثِ، وَالجَرَادِ، وَالخَيْلِ، وَالبِغَالِ..) ( ) إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدَاً، صَيَّرَ حَوَائِجَ النَّاسِ إِلَيْهِ ) ) إِذَا طَلَبْتَ حَاجَةً، وَأَحْبَبْتَ أَنْ تَنْحَحَ فَقُلْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ) أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَحْشُرُهُمْ مِن الْمَشْرِقِ إلى الْمَغْرِبِ، وَأَمَّا أَوَّلُ طَعَامِ ) أَنَّ أُكَيْدِرَ دُومَةَ الْجَنْدَل أَهْدَى إِلى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حُلَّةً ( صلى الله عليه وسلم ) أَنَّ رَسُولَ الله الله سَمِعَ رَجُلاً يَسُبُّ بُرْغُونَا فَقَالَ: "لَا تَسبَّهُ، فَإِنَّهُ أَيْقَظَ نَبيَّاً ..") ( ) إِنَّ عُثْمَانَ أَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ إِلَى اللَّهِ بِأَهْلِهِ بَعْدَ لُوطٍ ) ) أَنْفَحْنَا أَرْنَبَاً بمَرِّ الظُّهْرَانِ، فَسَعَى القَوْمُ عَلَيْهَا فَلَغَبُوا)
- فقرة 10(أَنَّ النَّبِيَّ تَزَوَّجَ أَمَّ سَلَمَةٍ عَلَى قِيمَةِ عَشَرَةِ دَرَاهِمٍ) ، ( أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَكِبَ بَغْلَةٌ، فَحَادَتْ بِهِ، فَحَبَسَهَا، وَأَمَرَ رَجُلًا أَنْ يَقْرَأَ عَلَيْهَا ( ( أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَبْلَهُ، وَأَكَلَ مِنْهُ ) ( إِنَّهَا تُوقِظُ لِلصَّلَاةِ ) ( الخَيْرُ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ، وَالذُّلُّ فِي أَذْنَاب البَقَرِ، وَمَنْ تَقَلَّدَ شَيْئًا مِنْ الْحَرَاج..) كُنتُ غُلَامًا حَزَوَّرَاً، فَصِدْتُ أَرْبَاً فَشَوَيْتُهَا ( لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ ) )
- فقرة 11الفهـ ارس ثَبِّ ( اللَّهُمَّ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ) ) لَمَّا انْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ حُنَين، وَرَسُولُ الله عَلَى بَغْلَتِهِ الشَّهْبَاء ) نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُصْبَرَ البَهَائِمُ ) ، ) وَأَمَّا الشَّبَهُ فِي الْوَلَدِ، فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَشِيَ الْمَرْأَةَ فَسَبَقَهَا مَاؤُهُ كَانَ الشَّبَهُ لَهُ ) وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بن مُعَادٍ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا ) ) يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ، ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِيْنَكَ ) ) يُجَاءُ بِرَجُلٍ يَوْمَ القِيَامَةِ، كَأَنَّهُ بَذَجٌ مِنَ الذُّلِّ، فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَعَالَى..) ( يُؤْتَى بِابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ بَذَجٌ مِنَ الذُّلِّ، فَيَقُولُ اللهُ تَعَالَى: أَنَا خَيْرُ قَسيم..) مسند البراء بن عازب الله الله ) سُئِلَ رَسُولُ الله الله عَنِ الوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ؟ فَقَالَ: ( تَوَضَّؤُوا مِنْهَا مسند بريدة بن الحصيب له ) الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ، فَاضِيَانِ فِي النَّارِ وَقَاضِ فِي الْجَنَّةِ، رَجُلٌ قَضَى بِغَيْرِ الْحَقِّ ( يَبْعَثُ اللَّهُ نَاقَةَ صَالِحٍ، فَيَشْرَبُ مِنْ لَبَنِهَا هُوَ وَمَنْ آمَنَ بِهِ مِنْ قَوْمِهِ، وَلِيَ حَوْضٌ مسند بسر بن أبي أرطاة له ( اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الأُمُورِ كُلِّهَا ، ( لَا تُقْطَعُ الأَيْدِي فِي السَّفَرِ ) مسند بشير الأسلمي ( بِعْنِيها بِعَيْنٍ فِي الْجَنَّةِ ) مسند أبي بكرة له ) إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيَّدٌ، وَسَيُصْلِحُ اللَّهُ بِهِ ) - و في راوية - : ( وَلَعَلَّ اللَّهُ أَنْ يُصْلِحَ
- فقرة 12، مسند تَمِيمِ الدَّارِيه ) كُنَّا جُلُوسًاً مَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِذْ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بَعِيرٌ يَعْدُو، حَتَّى وَقَفَ عَلَى هَامَةِ..) مسند ثوبان به ) كُنْتُ قَائِمًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَجَاءَهُ حَبْرٌ مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُودِ فَقَالَ: السَّلَامُ..) ) مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ، وَمَاء الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ، فإذا اجتمعا فَعَلَا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ ..)
- فقرة 13الفهـ ارس مسند جابر بن سمرة ) أَنَّ قَوْمَاً مَاتَ لَهُمْ بَغْلٌ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شَيْءٌ غَيْرُهُ، فَجَاؤُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ .. مسند جابر بن عبد الله ينعتها . ) إِذَا تَبَايَعَ أُمَّتِي بِالعِينَةِ، وَلَزِمُوا أَذْنَابَ البَقَرِ ضَرَبَهُمُ اللَّهُ بِالذُّلِّ ثُمَّ لَمْ يَنْتَزِعْ عَنْهُمْ ) أَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، فَإِنَّهَا تَدْفَعُ تِسْعَةً وتِسْعِينَ بَابَاً ( أَنَّ بَقَرَةً انْفَلَتَتْ عَلَى خَمْرٍ فَشَرِبَتْ مِنْهُ، فَذَبَحُوهَا، ثُمَّ أَتُوا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرُوهُ ) إِنَّ الجارَ لَيَتَعَلَّقُ بِجَارِهِ يَومَ القِيَامَةِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ سَلْ هَذَا لِمَ بَاتَ شَبْعَاناً ) إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلَاً ) وفيه : ( وَلَأَقْتَصَنَّ لِلْجَمَّاء ) ) أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الفَتْحِ، وَعَلَى رَأْسِهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءٌ ) ) حَرَّمَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم - يَعْنِي: يوم خَيْبَرَ - الْحُمُرَ الْإِنْسِيَّةَ وَلُحُومَ الْبِغَالِ. الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا، إِلَّا مَا كَانَ مِنْهَا اللَّهُ عَل ) ) . ) ذَبَحْنَا يَوْمَ خَيْر الْبغَالَ وَالحَمِيرَ وَالخَيْلَ، فَنَهَانَا رَسُولُ الله عَنْ الحَمِيرِ وَالبغال اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ( شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الصَّلَاةَ يَوْمِ العِيدِ، فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الخِطْبَةِ. )
- فقرة 14فَقَامَتْ امْرَأَةٌ سَفْعَاءُ الخَدَّيْنِ ) ( كُلْ بِسْمِ اللَّهِ، ثِقَةٌ بِاللَّهِ، وَتَوَكَّلاً عَلَيْهِ ) ) يُقْتَصُّ لِلْحَمَّاء مِنَ القَرْنَاء، ويُسْأَلُ العُوْدُ لِمَ خَدَشَ العُوْدَ ) مسند حذيفة بن اليمان الله ·(. ) تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ ما شَاءَ الله أن تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ ) غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا عُثْمَان مَا أَسْرَرْتَ وَمَا أَعْلَنْتَ وَمَا هُوَ كَائِنْ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ ) ( لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلُّ نَفْسَهُ )، قالوا: وَكَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ؟ قال: ( يَتَعَرَّضُ من..) ) مَا يَضُرُّ عُثْمَانَ مَا فَعَلَ بَعْدَ اليَوْمِ ) ) يا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا كُنَّا فِي شَرِّ، فَذَهَبَ اللَّهُ بِذَلِكَ الشَّرِّ، وَجَاءَ بِالْخَيْرِ عَلى يَدَيْكَ، فَهَلْ بَعْدَ الْخَيْرِ من شَرِّ؟ قال: "نعم" قال: ما هو؟ قال: "فتَنْ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يَتْبَعُ..") مسند الحسن بن علي بن أبي طالب ينعتها ) ادْفِنُونِي عِنْدَ قَبْرِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَّا أَنْ تَخَافُوا أَنْ يَكُوْنَ فِي ذَلِكَ شَرٌّ .. صلى الله عليه وسلم
- فقرة 15الفهـ ارس ) إِذَا أَنَا مِتُّ فَادْفِنِّي مَعَ جَدِّي رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِنْ وَجَدْتَ إِلَى ذَلِكَ سَبِيلاً ..) ( أَمَّا بَعْد: فَإِنَّ أَكْيَسَ الكَيْسِ التَّقَى، وَأَحْمَقَ الحُمْقِ الفُجُورِ، وَإِنَّ هَذَا الأَمَرَ الَّذِي..).. ( إِنِّي لَأَسْتَحْيِي مِنْ رَبِّي وَمَا أَنْ أَلْقَاهُ وَلَمْ أَمْشِ إِلَى بَيْتِهِ ) ) تَرَكْتَ الخِلَافَةَ لِمُعَاوِيَةَ؟ فَقَالَ: لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ) سُقِيْتُ السُّمَّ مِرَاراً مَا أَصَابَنِي فِيْهَا مَا أَصَابَنِي فِي هَذِهِ الْمَرَّةِ ) ) لَا تُؤَنَّبْنِي رَحِمَكَ اللَّهُ ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَرِيَ بَنِي أُمَيَّةَ عَلَى مِنْبَرِهِ فَ فَسَاءَهُ ذَلِكَ..) مسند الحسين بن علي بن أبي طالب ينعتها ) مَنْ وُلِدَ لَهُ مَوْلُودٌ ، فَأَذَّنَ فِي أُذُنِهِ اليُمْنَى ، وَأَقَامَ فِي أُذُنِهِ الْيُسْرَى، لَمْ تَضُرَّهُ..) ( هَذَا أُوَيْسٌ، فَافْرِضُوا لَهُ ) مسند حمزة بن أبي أسيد الحارثي مسند خريم بن أوس ) هَذِهِ الخَيْرَةُ قَدْ رُفِعَتْ إِلَيَّ، وَإِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَهَا، وَهَذِهِ الشَّيْمَاءُ بِنْتُ نُفَيْلَةَ الْأَزْدِيَّةُ مسند خزرج الأنصاري ) نَظَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى مَلَكِ المَوْتِ اللهِ عِنْدَ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ لَهُ) مسند خزيمة بن جزء ) يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَقُولُ فِي الْأَرْنَب؟ قَالَ: ( لَا أَكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ ) مسند أبي الدرداء وأبي ذرت ) إِذَا آذَاكَ البُرْغُوثُ، فَخُذْ قَدَحَاً مِنْ مَاءٍ، وَاقْرَأْ عَلَيْهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَمَا لَنَا أَلَّا مسند أبي رافع له ) أَنَّ رَسُولَ اللهِ اسْتَسْلَفَ من رَجُلِ بَكْرًا، فَقَدِمَتْ عَليهِ إِبِلٌ مِنْ إِبِلِ..)
- فقرة 16مسند رافع بن خديجه ( إِنَّ لِهَذِهِ الْبَهَائِمِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ ) ( مسند رفاعة بن رافع ، خَرَجَ خَلَّادُ بنُ رَافِعٍ وَأَخُوهُ إِلَى بَدْرٍ عَلَى بَعِيرِ أَعْجَفَ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا عنها
- فقرة 17الفهـ ارس مسند زُرارَةَ بن عَمْرُو النُّخَعِي (يَا رَسُولَ الله، إِنِّي رَأَيْتُ فِي طَرِيقِي رُؤْيَا هَالَتْنِي) مسند زَيْدِ بن ثابت ه ( بَيْنَمَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي حَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ، وَنَحْنُ مَعَهُ، إِذْ حَادَتْ بِهِ ) غَدَوْنَا غَدْوَةً مَعَ رَسُولِ اللهِ الله حَتَّى إِذَا كُنَّا فِي مَجَمْع طُرُقِ الْمَدِينَةِ، فَبَصُرْنَا مسند سَبْرَة بن معبد الجهني ه ) أَنَّه غزا مَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَتْحَ مَكَةٍ، قَالَ: فَأَذِنَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْمُتْعَةِ مسند سعد بن أبي وقاص ) سَيَكُونُ قَوْمٌ يَأْكُلُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ كما تَأْكُلُ الْبَقَرَةُ مِنَ الْأَرْضِ ) ) لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ قَوْمٌ يَأْكُلُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ كَمَا تَأْكُلُ البَقْرُ بِأَلْسِنَتِهَا ) مسند أبي سعيد الخدري له (أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلَامًا إِذَا أَنْتَ قُلْتَهُ أَذْهَبَ اللهُ هَمَّكَ وَقَضَى عَنْكَ دَيْنَكَ ؟) ) تَكُونُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُبْرَةٌ وَاحِدَةً ، يَكْفَؤُهَا الْجَبَّارُ بَيَدِهِ كَمَا يَكْفَأُ أَحَدُكُمْ ) ثُمَّ يُؤْتَى بِالْحَسْرِ فَيُجْعَلُ بين ظَهْرَيْ جَهَنَّمَ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْحَسْرُ؟..)
- فقرة 18( حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيل، تَوَكَّلْنَا عَلَى اللهِ، وَعَلَى اللَّهُ تَوَكَّلْنَا) ) كَيْفَ أَنْعَمُ وَقَدِ الْتَقَمَ صَاحِبُ الْقَرْنِ الْقَرْنَ وَحَنَى جَبْهَتَهُ وَأَصْغَى سَمْعَهُ يَنْتَظِرُ .. .. ( مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا لَهُ وَزِيرَانِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ وَوَزِيرَانِ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ ) وَعَالِجٌ فِي بَيْتِكَ مِنَ الخِدْمَةِ مَا كَانَ يُعَالِجُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم فِي بَيْتِهِ، كَانَ يَعْلِفُ . ) يُؤْتَى بِأَعْمَال كَجِبَالَ تِهَامَةٍ، فَلَا تَزِنُ عِنْدَ اللَّهُ شَيْئًا مسند سعيد بن زيد به ( أبو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ..) ) اثْبت حِرَاءُ، إنه ليس عَلَيْكَ إِلا نَبِيٌّ أو صديق أو شَهِيدٌ)، قلت: وَمَنْ النِّسْعَةُ؟ ( عَشَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ: أبو بَكْرِ فِي الْجَنَّةِ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعُثْمَانُ) ) عَشْرَةٌ فِي الْجَنَّةِ : النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ، وأبو بَكْر في الْجَنَّةِ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعُثْمَانُ .. كَيْفَ أَظْلِمُهَا وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "مَن اقْتَطَعَ شِبْراً مِنَ الأَرْضِ )
- فقرة 19الفهـ ارس مسند سفينة مولى رسول الله ( أَنَّ سَفِينَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ أَحْطَأَ الجَيْشَ بِأَرْضِ الرُّومِ) ) خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ ثَلَاثُونَ سَنَةً، ثُمَّ يُؤْتِي اللَّهُ الْمُلْكَ أَوْ مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ ) ) رَكِبْتُ سَفِينَةٌ فِي البَحْرِ فَانْكَسَرَتْ، فَرَكِبْتُ لَوْحَاً مسند أبي سلمة ه ) مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ فَيَفْرَعُ إِلَى مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنْ قَوْلِهِ: إِنَّا للهِ وَإِنَّا مسند سلمة بن الأكوع ( غَزَوْنَا مع رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حُنَيْنًا ، فلمَّا وَاجَهُنَا الْعَدُوَّ ، تَقَدَّمْتُ فَأَعْلُو ثَنِيَّةً، فَاسْتَقْبَلَنِي..) مسند سُوَيْدِ بن عمرو ) حَوْضِي أَشْرَبُ مِنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ أَنَا وَمَنْ اسْتَسْقَانِي مِنْ وَمَنْ اسْتَسْقَانِي مِنْ الأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ - مسند سهل بن الحنظلية ( جَاءَتْ هَوَازِنُ عَلَى بَكْرَةٍ أَبِيهَا ) ) يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي انْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ حَتَّى طَلَعْتُ جَبَلَ كَذَا وَكَذَا، فَإِذَا أَنَا مسند سهل بن سَعْدٍ ( لَوْ كَانَتْ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ، مَا سَقَى مِنْهَا كَافِرًا شَرْبَةً مَاءِ ) مسند شداد بن أوس ه ( لَمَّا اشتدَّ الحِصَارُ بِعُثْمَانَ له يَوْمَ الدَّارِ، رَأَيْتُ عَلِيَّاً له خَارِجَا مِنْ مَنْزِلِهِ، مُعْتَمَّا مسند الشريد بن سويد الثقفي ( أَمْسكُ يَدَكَ، فَقَدْ بَايَعْتُكَ . ( إِنَّا قَدْ بَايَعْنَاكَ فَارْجِعْ ) مسند شيبة بن عثمان به ( أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ يَوْمَ حُنَيْنَ لِعَمِّهِ العَبَّاس: "نَاوِلْنِي مِنَ الْبَطْحَاءِ، فَأَفْقَهَ اللَّهُ)
- فقرة 20، مسند صهيب الروميه ( يَا عَلَيٌّ أَتَدْرِي مَنْ أَشْقَى الأَوَّلِينَ؟ ( قَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: ( عَاقِرُ نَاقَة..) مسند العباس بن عبد المطلب
- فقرة 21الفهـ ارس ) شَهِدْتُ مع رسول الله الله يوم حُنَيْنٍ، فَلَزِمْتُ أَنا وأبو سُفْيَانَ بن الْحَارِثِ..) مسند عبد الرحمن بن عوف ) هُوَ الوَزْغُ مِنُ الوَزْغُ المَلْعُونُ بنُ المَلْعُونُ ) مسند عبد الله بن أنيس له ) يَحْشُرُ الله الْعِبَادَ فَيُنَادِيهِمْ بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ من بَعْدَ كَمَا يَسْمَعُهُ مِن قَرُبَ..) ( يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ القِيَامَةِ بُهْمَا ( الخَوَارِجُ كِلَابُ النَّارِ ) ) مسند عبد الله بن أبي أوفى ه مسند عبد الله بن أبي الْجَدْعَاء له ) لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِن أُمَّتِي أَكْثَرُ من بَنِي تَمِيمٍ مسند عبد الله بن عباس مهند عنها ) إذَا أَتَيْتَ سُلْطَانَاً مُهَابًا، تَخَافُ أَنْ يَسْطُوَ عَلَيْكَ، فَقُلْ: "اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ..) ) إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْحَرَ البَدَنَةَ، فَأَقِمْهَا، ثُمَّ قُلْ اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ مِنْكَ وَإِلَيْكَ..) إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ المَرَّأَةَ لِدِينِهَا وَجَمَالِهَا، كَانَ فِيهِ سَدَادٌ مِنْ عَوَزِ ) ) إِذَا عَسُرَ عَلَى المَرْأَةِ وَلَدُهَا ، فَلْيُكْتَبْ لَهَا: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ..) ( أن أَعْرَابِيًّا وَهَبَ للنبي الله هِبَةٌ، فَأَثَابَهُ عَلَيْهَا، قال: "رَضِيت؟"، قال: لا) ( انْحَرْهَا، ثُمَّ اصْبُعْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا، ثُمَّ اجْعَلْهُ عَلَى صَفْحَتِهَا، وَلَا تَأْكُلْ مِنْهَا أَنْتَ ) أَنَّ قُرَيْشَاً لَمَّا بَلَغَهُمْ إِكْرَامَ النَّحَاشِيِّ لِجَعْفَرَ وَأَصْحَابِهِ، كَبُرَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ
- فقرة 22( إِنَّمَا سُمِّيَ إِنْسَانَا؛ لِأَنَّهُ عُهِدَ إِلَيْهِ فَنَسِيَ ) ) أَنَّ مَلِكَاً مِنَ الْمُلُوكِ خَرَجَ مِنْ بَلَدِهِ، يَسِيرُ فِي مَمْلَكَتِهِ، وَهُوَ مُسْتَخْفِ مِنَ النَّاسِ ) أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: كَثْرَةُ العَرَبِ قُرَّةُ عَيْنٍ لِي ) ) أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي، فَمَرَّتْ شَاةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَسَاعَاهَا إِلَى الْقِبْلَةِ، حَتَّى أَلْزَقَ..) .. ( أَنَّ النَبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ ) ) أَنَّهُ نَهَى عَنِ المُجَثّمَةِ ) ) بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ : الأَجِنَّةُ الَّتِي تَخْرُجُ عِنْدَ الذَّبْحِ مِنْ بُطُونِ الأُمَّهَاتِ، فَهِيَ تُؤْكَلُ