الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الأحكام السلطانية والولايات الدينية
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الأحكام السلطانية والولايات الدينية
- فقرة 4فهرس الأحاديث النبوية الصفحة ، الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب «الأحكام السلطانية والولايات الدينية تخريجاً ودراسة الحـ انْتِيَا أَبَا سُفْيَانَ فَاقْتُلَاهُ بِفِنَائِهِ الأَئِمَّة مِنْ قريش فهرس الأحاديث النبوية أبكي لِلذِي عَرَضَ عَلَيَّ أَصْحَابُكَ أَبِهِ جُنُونٌ؟ ديث أَبْنَاؤُكُمْ وَنِسَاؤُكُمْ أَحَبُّ إِلَيْكُمْ أَمْ أَمْوَالُكُمْ؟ أَتَانِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِظَبْيَةِ خَرَزِ قَسَمْتُهَا للحُرَّةِ وَالأَمَةِ اتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَاتَمَا مِنْ وَرِقٍ، وَكَانَ فِي يَدِهِ أتى النَّبِيُّ بطَبيَةِ خَرَز فَقَسَمَهَا للحُرَّةِ وَالأَمَةِ النَّبِيُّ قَبْرَ عَبْدِ الله بْنِ أُبَيِّ أَجْرَؤُكُمْ عَلَى الفُتْيَا أَجْرَؤُكُمْ عَلَى جَرَاثِيْمِ جَهَنَّمَ أَجْرَؤُكُمْ عَلَى الفُتْيَا، أَجْرَؤْكُمْ عَلَى النَّارِ أَحَبُّ الحَدِيْثِ إِلَيَّ أَصْدَقُهُ، فَاخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ احْفَظُوْنِي فِي أَهْلِ ذِمَّتِي أُحِلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارِ، وَلَمْ تَحِلَّ لَأَحَدٍ قَيْلِيْ أُحِلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، وَلَمْ تُحَلَّ لَأَحَدٍ مِنْ قَبْلِي اخْتَارُوا بَيْنَ نِسَائِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَأَبْنَائِكُمْ أَخَذَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِيَدِيْ فَصَعَدَ أُحُداً
- فقرة 5الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب «الأحكام السلطانية والولايات الدينية تخريجاً ودراسة فهرس الأحاديث النبوية .. أَخَذَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِدَاءَ أَسْرَى بَدْرٍ أَخْرِجُوا الْمُشْرِكِيْنَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ أَدَّ الأَمَانَةَ مَنْ الْتَمَنَكَ، وَلَا تَكُنْ مَنْ خَانَكَ ادْرَءُوا الحُدُوْدَ بِالشُّبُهَاتِ ادْرَءُوا الحُدُوْدَ عَنْ الْمُسْلِمِيْنَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ادفعوا الحدُوْدَ مَا وَجَدْتُمْ لَهُ مَدْفَعَاً ادْفِنُوهُمْ بِدِمَائِهِمْ وَثِيَابِهِمْ إِذَا أَتَاكَ الْخَصْمَانِ فَلَا تَقْضِ لِلْأَوَّلِ حَتَّى تَسْمَعَ مَا يَقُولُ الْآخَرُ إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي الطَّرِيْقِ جُعِلَ عَرْضُهُ سَبْعُ أَذْرُعٍ إِذَا تَدَارَأَ القَوْمُ فِي طَرِيْقٍ، فَلْيُجْعَلْ سَبْعَةَ مَةَ أَذْرُعٍ إِذَا حَضَرَ خَصْمَانِ بَيْنَ يَدَيْكِ فَلَا تَقْضِ لِأَحَدِهِمَا حَتَّى تَسْمَعَ كَلَامَ إِذَا صَلَّيْتُ فَسَلْنِي ذَلِكَ اذْهَبْ فَاقْطَعْ عَنِّي لِسَانَهُ اذْهَبُوْا فَاقْطَعُوْا عَنِّي لِسَانَهُ اذْهَبُوا فَخَيَّرُوْهِمَا ارْتَبِطُوا الخَيْلَ، فَإِنَّ ظُهُورَهَا لَكُمْ عِزُّ أَسَرَقْتَ رِدَاءَ هَذَا؟ اِسْتَشَارَ رَسُوْلُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْأَسَارَى أَبَا بَكْرِ اسْقِ يَا زُبَيْرُ حَتَّى يَبْلُغَ الْجُدْرَ ثُمَّ أَمْسِكْ
- فقرة 6الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب «الأحكام السلطانية والولايات الدينية» تخريجاً ودراسة فهرس الأحاديث النبوية اشْفَعُوْا تُؤْجَرُوْا، وَيَقْضِي اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم مَا شَاءَ أَطْلِقُوا تُمامَةَ اعْرِفُوا أَنْسَابَكُمْ تَصِلُوْا أَرْحَامَكُم أَعْطُونِي الحَرْبَةَ أَعْطُوْنِي رِدَائِي أَعْطُوْهُ حَيْثُ يَبْلُغُ السَّوْطُ أَعْطُوْهُ مُنْتَهَى سَوْطِهِ أَعْطَى رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ، وَصَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ أَعْطَى رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْمُؤَلَّفَةَ قُلُوْبِهِمْ اغْدُ يَا أَنْيْسُ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا، فَإِنْ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمُهَا أَفَتَانُ أَنْتَ يَا مُعَاذُ ه وو اقْتُلُوْا البَهِيْمَةَ وَمَنْ أَتَاهَا اقْتُلُوهُمْ وَإِنْ وَجَدْتُكُوهُمْ مُتَعَلَّقِيْنَ بَأَسْتَارِ الكَعْبَةِ اقْدُرُوا القَوْمَ بِأَضْعَفِهِم، فَإِنَّ فِيهِمْ الكَبِير أَقِيْلُوْا ذَوِي الهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ أَقِيْلُوْا ذَوِي الهَيْئَاتِ زَلَاتِهِمْ اكْتُبُوْا لأَبِيْ شَاءٍ الا لا تُوْطاً حَامِل حَتَّى نَضَعَ، وَلَا غَيْرَ ذَاتِ حَمْلٍ حَتَّى تحيض أَلا وَإِنَّ الْمُسْلِمَ أَخُو المُسْلِمِ، لَا يَحِلُّ لَهُ دَمُهُ
- فقرة 7فهرس الأحاديث النبوية ،، ??? الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الأحكام السلطانية والولايات الدينية» تخريجاً ودراسة أَمَّا بَعْدَ، فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ هَؤُلَاءِ قَدْ جَاؤُنَا تَائِبِيْنَ أَمَّا مَا كَانَ لِي وَلِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَهُوَ لَكُمْ ا أَمَّا مَا كَانَ لِي وَلِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَهُوَ لَكُمْ أَمَرَ - يَعْنِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم - فِي حَرْبِ بَنِي النَّضِيرِ بِقَطْعِ نَوْعِ مِنْ النَّخْلِ أَمَرَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يُوْمَ أُحُدٍ بِالشُّهَدَاءِ أَنْ يُنْزَعَ عَنْهُمْ الحَدِيدُ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَمَّنَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ الْأَسْرَى يَوْمَ بَدْرٍ أَبَا عَزْةَ إِنَّ إِبْرَاهِيْمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ عَبْدَ اللَّهِ وَخَلِيْلَهُ أَنَّ الأَبْيَضَ بْنَ حَمَّالٍ اسْتَقْطَعَ رَسُوْلَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِلْحَ مَأْرِبٍ فَأَقْطَعَهُ إِنَّ الْأَرْضَ لَتَضِجُ إِلَى اللَّهُ تَعَالَى مِنْ نَوْمَةِ العُلَمَاءِ فِي الضُّحَى إِنَّ الدِّينَ يُسْرُ ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ إِنَّ اللهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ القَتْلَ وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُوْلَهُ وَالْمُؤْمِنِيْنَ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَرْضَ بِحُكْمِ نَبِيٍّ وَلَا غَيْرِهِ فِي الصَّدَقَاتِ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَرْضَ فِي قِسْمَةِ الْأَمْوَالِ بِمَلَكِ مُقَرَّبِ إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يُصَدِّقَانِكُمْ وَيَعْذُرَانِكُمْ إنَّ الْمَلَائِكَةَ قَدْ سَوَّمَتْ فَسَوِّمُوا أَنَّ النَّاسَ اتَّبَعُوا رَسُوْلَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَامَ حُنَيْنٍ يَقُوْلُوْنَ: إِقْسِمْ عَلَيْنَا أَنَّ النَّبِيِّ صلى
- فقرة 8الله عليه وسلم أَعْطَى أَهْلَ أَيْلَةَ بُرْدَهُ أَنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ أَرْضَاً مِنْ أَمْوَالِ بَنِي النَّضِيْرِ
- فقرة 9الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الأحكام السلطانية والولايات الدينية» تخريجاً ودراسة أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ رَجُلاً عَلَى الصَّدَقَةِ أَنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ رَهْطَاً، وَبَعَثَ عَلَيْهِمْ أَبَا عُبَيْدَةَ، أَوْ عُبَيْدَةَ أَنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم جَلَدَ فِي الْخَمْرِ بِالْحَرِيدِ وَالنِّعَالِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ إِلَى أُحُدٍ فَرَجَعَ نَاسٌ مِنْ كَانَ مَعَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سَارَ إِلَى الطَّائِفِ، فَأَمَرَ بِحِصْنِ مَالِكِ أَنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم صَالَحَ أَهْلَ فَدَكِ عَلَى النِّصْفِ لَهُ وَالنِّصْفُ هُمْ أَنَّ الَّ ، النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَضَى فِي شُرْبِ النَّخْلِ مِنْ السَّيْلِ أَنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَانَ لَا يَسْأَلُهُ أَحَدٌ شَيْئًا فَيَقُولُ : لَا النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم نَصَبَ عَلَى أَهْلِ الطَّائِفِ الْمَجَانِيْقَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَخَذَ سَيْفاً يَوْمَ أُحُدٍ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم جَعَلَ شِعَارَ الْمُهَاجِرِينَ يَا بَنِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّ النَفَقَةَ قَصَّرْتِ بِقَوْمِكِ فَاقْتَصَرُوْا أَنَّ أَوَّلَ مَنْ كَسَا البَيْتَ أَسْعَدُ اليَمَانِيُّ فهرس الأحاديث النبوية ، ??? ..
- فقرة 10،، أَنْ تَضْرِبَ بِهِ الْقَوْمَ حَتَّى يَنْثَنِيَ أَنَّ تِمِيماً الدَّارِيَّ سَأَلَ رَسُوْلَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُقْطِعَهُ قُرِّيَاتِ بِالشَّامِ إِنَّ خَيْرَ دِيْنِكُمْ أَيْسَرُهُ إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا إِنْ رَأَيْتُمْ أَنْ تُطْلِقُوا لَهَا أَسِيْرَهَا أَنَّ رَسُوْلَ الله صلى الله عليه وسلم أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِنْقَهَا صَدَاقَهَا
- فقرة 11الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الأحكام السلطانية والولايات الدينية تخريجاً ودراسة أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَقْطَعَ بَلَاَلَا ابْنَ الْحَارِثِ الْمُزَنِي أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَاصَرَ أَهْلِ الطَّائِفِ وَنَصَبَ عَلَيْهِمْ المَنْجَنِيْقَ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَامَ الفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: «أَرْبَعَةٌ لَا أُؤَمِّنْهُمْ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَضَى فِي سَيْلِ مَهْزُورٍ أَنْ يُمْسَكَ حَتَّى يَبْلُغَ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَضَى فِي وَادِيْ مَهْزُوْرٍ أَنْ يُحْبَسَ الْمَاءُ فِي الْأَرْضِ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُنَفِّلُ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ فَرِيْضَةُ الخُمُسِ أَنَّ رَسُوْلَ الله صلى الله عليه وسلم لَمَا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ قَسَمَهَا سِتَّةٌ وَثَلاثِيْنَ سَهْمَا أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَرِثَ مِنْ أَبِيْهِ عَبْدِ اللَّهِ أَمَّ أَيْمَنَ الحَبَشِيَّةَ أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم ظَاهَرَ يَوْمَ أُحُدٍ بَيْنَ دِرْعَيْنِ أَنَّ رَسُولَ الله : لَعَنَ الرَّاشِيَ، وَالْمُرْتَشِيَ، وَالرَّائِشَ إِنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ حَقًّا سِوَى الزَّكَاةِ إِنْ قُتِلَ زَيْدٌ فَجَعْفَرُ، وَإِنْ قُتِلَ جَعْفَرُ فُعَبْدُ اللَّهِ مِنْ رَوَاحَةَ إِنَّ قَوْمَكِ اسْتَقْصَرُوا فِي بِنَاءِ البَيْتِ إِنَّ قَوْمَكِ قَصُرَتْ بِهِمُ النَّفَقَةُ إِنْ كَادَ لَيَمَسَّنَا فِي خِلَافِ ابْنِ الخَطَّابِ عَذَابٌ عَظِيمٌ إِنَّ مَكَّةَ حَرَامٌ، حَرَّمَهَا اللَّهُ، لَا يَحِلُّ بَيْعُ رِبَاعِهَا إِنَّ مَكَّةَ حَرَّمَهَا اللَّهُ وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ أَنَّ مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ كَانَ
- فقرة 12آمِنَا، وَمَنْ تَعَلَّقَ بِأَسْتَارِ الكَعْبَةِ فَهُوَ آمِنْ فهرس الأحاديث النبوية ،، . ،
- فقرة 13فهرس الأحاديث النبوية ، . ، الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب «الأحكام السلطانية والولايات الدينية تخريجاً ودراسة إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينُ، فَأَوْغِلُوا فِيهِ بِرِفْقٍ أَنَّ هَذِهِ البُرْدَةَ أَعْطَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَهْلَ أَيْلَةَ أَمَانَا أَنَّ وَفْدَ هَوَازِنَ أَتَوْا رَسُوْلَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ أَسْلَمُوا إِنْ يَكُ شَاعِرٌ يُحْسِنُ فَقَدْ أَحْسَنْتَ ه و أَنَّ اليَهُودَ جَاؤُوا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بَرَجُلٍ مِنْهُمْ وَامْرَأَةٍ زَنَيَا إِنَّا آخِذُوهُ وَشَطْرِ إِبِلِهِ، عَزْمَةٌ مِنْ عَزَمَاتِ رَبِّنَا أَنَا أَقْتُلُهُ عَلَيْهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ إِنَّا لَا نَدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ فِي ذَلِكَ إِنَّمَا خَيَّرَنِي اللهُ فَقَالَ: اسْتَغْفِرْ لَهُم أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْهُم إِنَّا لِلْمَرْءِ مَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُ إِمَامِهِ إنَّه لا يحل لامري: مِنْ قَالَ أَخِيهِ شَيْءٌ إِلَّا مَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُهُ إِنَّهُ لا يَنْبَغِي لَنَّبِيُّ أَنْ تَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ أَعْيُنِ إِنَّهُ لَمْ يُقْبَضْ نَبِيٌّ قَطُّ، حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الجَنَّةِ إِنَّهَا مَشْيَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّهَ إِلَّا فِي هَذَا المَوْطِن انْهَوَ جُيُوشَكُمْ عَنْ الفَسَادِ إِنِّي اسْتَسْقَيْتُ اللَّهَ دَمَهُ أَيُّها النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ حَرَّمَ مَكَةَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَيُّهَا النَّاسُ، قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَنْتَهُوا عَنْ حُدُودِ اللَّهِ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى
- فقرة 14الله عليه وسلم خَيْلاً قِبَلَ نَجْدٍ
- فقرة 15فهرس الأحاديث النبوية + ، ،، الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب «الأحكام السلطانية والولايات الدينية» تخريجاً ودراسة بَعَثَ مُعَاذَا إِلَى اليَمَنِ، وَاخْتَبَرَهُ بُعِثْتُ مَرْغَمَةً مَرْحَمَةٌ تَسَوَّمُوا فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ قَدْ تَسَوَّمَتْ تعلَّمُوا مِنْ قريش ولا تعلَمُوهَا تَنَفَّلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم سَيْفَهُ ذَا الفَقَارَ يَوْمَ بَدْرِ - تُوُفِّيَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَدِرْعُهُ مَرْهُوْنَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٌّ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، إِذَا لَمْ أَعْدِلْ فَمَنْ يَعْدِلُ ثَلَاثُ لَا يُمْنَعْنَ: الماءُ، وَالكَلأُ، وَالنَّارُ جُعِلَ السَّلَبُ لِلْقَاتِل حُبُّكَ الشَّيءَ يُعْمِي ويُصِمُّ الحَج عَرَفَةُ فَمَنْ أَدْرَكَ عَرَفَةَ فَقَدْ أَدْرَكَ الحَجَّ الحَمْدُ لله الذِي وَفَّقَ رَسُولَ رَسُولِ اللَّهِ لَا يُرْضِي رَسُولَهُ خُذُوْا عَنِّي، خُذُوْا عَنِّي، خُذُوْا عَنِّي، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ الخَرَاجُ بِالضَّمَانِ خَفِّفُوا الخَرْصَ فَإِنَّ فِي المَالِ الوَصِيَّةَ وَالعَرِيَّةَ وَالوَاطِئَةَ وَالنَّائِبَةَ خَيْرٌ دِيْنِكُمْ أَيْسَرُهُ دَعْ مَا يَرِيْبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيْبُكَ دَعْهُ، لاَ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّداً يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ
- فقرة 16فهرس الأحاديث النبوية .. .. الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب «الأحكام السلطانية والولايات الدينية» تخريجاً ودراسة رُبَّ مُبَلَّغِ أَوْعَى مِنْ سَامِعِ دُّوا عَلَيَّ رِدَائِي أَيُّهَا النَّاسُ زَمِّلُوْهُمْ بِكُلُوْمِهِمْ، فَإِنَّهُمْ يُبْعَثُونَ يَوْمَ القَيَامَةِ زَيْدُ بنُ حَارِثَةَ أَمِيرُ النَّاسِ، فَإِنْ قُتِلَ زَيْدُ بنُ حَارِثَةَ فَجَعْفَرُ سَاقَى رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَهْلَ خَيْبَرَ عَلَى النَّصْفِ مِنْ ثِمَارِ النَّخْلِ سِيرُوا عَلَى سَيْرِ أَضْعَفِكُمْ سَيَلِيكُمْ بَعْدِي وَلاةٌ، فَيَلِيْكُم البَرُّ بِبِره شع النَّبِيُّ في وَجْهِهِ يَوْمَ أَحد شَرُّ النَّاسِ العَشَّارُوْنَ الحَشَارُوْنَ الصَّلَاةُ أَمَامَكَ صَلُّوْا خَلْفَ كُلِّ بَرٌّ وَفَاجِرٍ الضَّعِيْفُ أَمِيرَ الرُّفْقَةِ عَادِيُّ الأَرْضِ الله وَلِلرَّسُوْلِ، ثُمَّ لَكُمْ مِنْ بَعْدُ عَامَل النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم خَيْبَرَ بِشَطْرٍ مَا يُخْرُجُ مِنْهَا مِنْ ثَمَرٍ أَوْ زَرْعٍ العجماء جبار، وَالبِثْرُ جبار، وَالمَعْدِنُ جبار عَفَوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الخَيْلِ وَالرَّقِيقِ غَزَا نَبِيُّ مِنْ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ، فَقَالَ: لَا يَغْزُوَنَّ مَعِي رَجُلٌ الغَنِيْمَةُ لَنْ شَهِدَ الوَقْعَةَ فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يُوْمِكُمْ
- فقرة 17الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الأحكام السلطانية والولايات الدينية» تخريجاً ودراسة فهرس الأحاديث النبوية فَرْضٌ عَلَى أُمَّتِي غَسْلُ مَوْتَاهَا، وَالصَّلَاةُ عَلَيْهِمْ فَمَنْ يَشْهَدُ لَكَ؟ فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ يَعْدِلْ اللَّهُ وَرَسُوْلُهُ فَهَلًا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِيْ بِهِ فَهَلَّا قَبْلَ الآنَ في الرقة ربع العشر فِي كُلِّ إِبِلِ سَائِمَةٍ فِي كُلِّ أَرْبَعِيْنَ في كُل أربع وَمَشْرِينَ مِنْ الإِبل فَما دُونَهَا مِنْ الغَنَمِ القَاتِلُ لَا يَرِثُ قَدْ عَفَوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الخَيْلِ وَالرَّقِيقِ قَدِّمُوا قُرَيْشَاً ولا تَقَدَّمُوهَا قَضَى رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي مَهْزُوْرٍ - وَادِي بَنِي قُرَيْظَةَ ـ أَنْ يُحْبَسَ المَاءُ قُومُوا إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ كَادَ أَنْ يُصِيبَنَا فِي خِلَافِكَ بَلَاءٌ كُنْتُ أَلْعَبُ بِالبَنَاتِ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَكَانَ لِي صَوْاحِبُ يَلْعَبْنَ مَعِيْ كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي يَدِهِ، وَفِي يَدِ أَبِي بَكْرِ بَعْدَهُ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقْسِمُ مَا افْتُتِحَ عَلَى خَمْسَةِ أَخْمَاسٍ كَانَتْ الغَنِيْمَةُ تُقْسَمُ عَلَى خَمْسَةِ أَخْمَاسِ كَسَا النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الكَعْبَةَ، وَكَسَاهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ
- فقرة 18الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب «الأحكام السلطانية والولايات الدينية» تخريجاً ودراسة فهرس الأحاديث النبوية ، كُسِيَ البَيْتُ الأَنْطَاعَ، ثُمَّ كَسَاهُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم النِّيَابَ اليَمَانِيَّةَ كَيْفَ أَسَرْتَ العَبَّاسَ يَا أَبَا اليَسَرِ؟ لَا إِنَّمَا هِيَ مُنَاخُ مَنْ سَبَقَ لَا تَرْجِعُوا كُفَاراً يَضْرِبُ لا تَحْمِلُ العَاقِلَةُ عَبْدَاً، وَلاَ عَمْدَاً، وَلَا صُلْحَاً، وَلَا اعْتِرَفَاً لا تَسْأَلُنِي اليَومَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطِيْتُكَ لا تُعَذِّبُوْا عِبَادَ اللهِ بِعَذَابِ الله لا تُعَلِّمُوا قُرِيشاً وتَعَلَّمُوا مِنهَا لَا تَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةٌ وَلَا عَسِيفاً لا تَقَدَّمُوا قُرَيشاً فَتَضَلُّوا، ولا تَأَخَرُوا عَنهَا فَتَضَلُّوا لا تُقْطَعُ اليَدْ فِي ثَمَرٍ مُعَلَّقٍ لا تَقُوْلُوْا هَكَذَا، لَا تُعِيْنُوا عَلَيْهِ الشَّيْطَانَ لَا تُوَلَّهُ وَالِدَةٌ عَنْ وَلَدِهَا لَا حَمَى إِلا فِي ثَلَاثٍ: ثَلَّة البِثْرِ لَا حَمَى إِلَّا اللَّهُ وَرَسُوْلِهِ لا عَفَا اللَّهُ عَنِّي إِنْ عَفَوْتُ، وَأَمَرَ بِقَطْعِهِ لاَ زَكَاةَ فِي مَالٍ حَتَّى يَحُوْلَ عَلَيْهِ الحَوْلُ لَا قَطَّعَ فِي حَرِيْسَةِ الجَبَلِ لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ الله
- فقرة 19الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب «الأحكام السلطانية والولايات الدينية» تخريجاً ودراسة لا نُوَرَّثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ لا يأتيني إلَّا أَنْصَارِي لا يُتْرَكُ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ دِينَانِ لا يتمَ بَعْدَ احْتِلَامِ، وَلَا صُمَاتَ إِلَى اللَّيْلِ لا يُتْمَ بَعْدَ احْتِلَامِ، وَلَا يُتْمَ عَلَى جَارِيَةٍ لَا يَجْتَمِعُ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ دِيْنَانِ لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِيءٍ مُسْلِمٍ إِلَّا مِنْ إِحْدَى ثَلَاثٍ لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِيءٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لاَ يَحِلُّ مَالُ امْرِيءٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِطِيْبِ نَفْسٍ مِنْهُ لاَ يَحِلُّ مَالُ امْرِيءٍ مُسْلِمٍ إِلَّا طِيْبَ نَفْسٍ لا يُقَعْ عَلَى حَامِلٍ حَتَّى تَضَعَ، وَغَيْرِ حَامِلِ لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جَحَرٍ مَرَّتَيْنِ لا يُمْنَعُ فَضْلُ المَاءِ، لِيُمْنَعَ بِهِ فَضْلُ الكَلا لَا يَمِيْنَ لَوَلَدٍ مَعْ يَمِيْنِ وَالِدِ الأخرجن اليَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ لَعَنَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم الرَّاشِيَ، وَالْمُرْتَشِيَ، وَالرَّائِشَ لَعَنَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم مِنْ فَرَّقَ بَيْنَ الوَالِدَةِ وَوَلَدِهَا لَقَدْ أَعَانَكَ عَلَيْهِ مَلَكٌ كَرِيْمٌ لَقَدْ شَهِدْتُ فِي دَارِ عَبْدِ الله بْنِ جَدْعَانَ حِلْفَ الفُضُولِ فهرس الأحاديث النبوية ،، ، .
- فقرة 20فهرس الأحاديث النبوية الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب «الأحكام السلطانية والولايات الدينية» تخريجاً ودراسة لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ أَصْحَابِيْ أَنْ يَجْمَعُوْا حَطَبَاً الله أبو طَالِبٍ لَوْ كَانَ حَيَّا لَقَرَّتْ عَيْنَاهُ لما بَعَثَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم مُعَاذَا إِلَى الْيَمَنِ قَالَ: بِمَ تَقْضِي؟ لَمَا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مِكَّةَ أَمَّنَ رَسُوْلُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم النَّاسِ إِلَّا أَرْبَعَةَ نَفَرٍ لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ أَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى امْرَأَةِ لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوا أَمْرَهُمْ امْرَأَةَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِسْلَامِكِ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ فَوْقَ كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِكَ مِنْ النَّاسِ اللَّهُمَّ أَخْسٍ سَهْمَهُ اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثَاً مُغِيْثَاً سَحَّاً طَبَقًا غَيْرَ رَائِثٍ اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثَاً مُغِيْثَاً مَرِيئًا مَرِيْعاً غَدَقًا طَبَقَاً عَاجِلا غَيْرَ رَائِثٍ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ ذَنْبَهُ اللَّهُمَّ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي اللهمَّ فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى لَوْ سَمِعْتُ شِعْرَهَا مَا قَتَلْتُهُ لَوْ عَذَّبَنَا اللَّهُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ يَا عُمَرُ مَا نَجَا غَيْرُكَ لَوْ كَانَتْ لَنَا سَعَةُ، لِبَنَيْتُهُ عَلَى أُسٌ إِبْرَاهِيمَ لَيْسَ عَلَى المُسْلِمِ فِي فَرَسِهِ وَغُلَامِهِ صَدَقَةٌ لَيْسَ عَلَى مِنْ اسْتَفَادَ مَالاً زَكَاةٌ حَتَّى يَحُوْلَ عَلَيْهِ الحَوْلُ
- فقرة 21فهرس الأحاديث النبوية ، ، الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب «الأحكام السلطانية والولايات الدينية» تخريجاً ودراسة لَيْسَ فِي المَالَ حَقُّ سِوَى الزَّكَاةِ لَيْسَ فِي المَالِ حَقٌّ سِوَى الزَّكَاةِ لَيْسَ فِي مَالٍ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُوْلَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ لَيْسَ لِأَحَدٍ إِلَّا مَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُ إِمَامِهِ لَيْسَ لِقَاتِلٍ مِبْرَاتٌ لَيْسَ لِلْقَاتِلَ مِنْ المِيرَاثِ شَيْءٌ لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّ لَيْسُوا بِالفُرَّارِ، وَلَكِنَّهُمْ الكُرَّارُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَفْلَحَ قَوْمٌ أَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى امْرَأَةِ مَا كَانَ فِيْكُمْ مِنْ يَقْتُلُهُ حِيْنَ أَعْرَضْتُ عَنْهُ مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ تَكُوْنَ لَهُ خَائِنَةُ الْأَعْيُنِ مَا لِي مِنْ هَذَا إِلَّا مِثْلَ مَا لَأَحَدِكُمْ مَا مِنْ رَجُلٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلَّا رَدَّ اللَّهُ رُوْحِيَ حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ مُثْلَت إِليَّ الحِيْرَةُ كَأَنْيَابِ الكَلَابِ وَإِنَّكُمْ سَتَفْتَحُوْنَهَا مَرْحَباً بِالرَّاكِبِ الْمُهَاجِرِ المُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ المُسْلِمُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: فِي المَاءِ، وَالنَّارِ، وَالكَلَا المُسْلِمُونَ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُم، وَتَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُم
- فقرة 22الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الأحكام السلطانية والولايات الدينية» تخريجاً ودراسة فهرس الأحاديث النبوية ، ، ، ،، المُضْعَفُ أَمِيرُ الرُّفْقَةِ مَكَةُ حَرَامٌ ، وَحَرَامٌ بَيْعُ رِبَاعِهَا، وَحَرَامٌ أَجْرُ بُيُوتِهَا مَنْ أَتَى مِنْ هَذِهِ القَاذُورَاتِ شَيْئًا فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهُ مَنْ أَحْيَا أَرْضَاً مَيِّتَةً فَلَهُ بِهَا أَجْرٍ مَنْ أَحْيَا أَرْضَاً مَيِّتَةً فَهِيَ لَهُ، وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِم - مَنْ اسْتَفَادَ مَالاً فَلا زَكَاةَ عَلْيَهِ، حَتَّى يَحُوْلَ عَلَيْهِ الحَوْلُ مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، وَمَنْ أَطَاعَ الإِمَامَ مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، وَمَنْ أَطَاعَ أَمِيْرِي مَنْ أطاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، وَمَنْ يَعْصِنِي مَنْ أَعْمَرَ أَرْضَا لَيْسَتْ لِأَحَدٍ فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا مَنْ بَدَّلَ دِيْنَهُ فَاقْتُلُوْهُ مَنْ حَفَرَ رُوْمَةَ فَلَهُ الْجَنَّةُ مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنْ مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنْ، وَمَنْ أَلْقَى السَّلَاحَ فَهُوَ آمِنْ مَنْ زَارَ قَبْرِي وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي مَنْ غَلَّ صَدَقَةٌ فَإِنَّا آخِذُوْهَا وَشْطَرَ مَالَهُ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الوَلَدِ وَوَالِدِهِ فِي البَيْعِ مَنْ قَتَلَ رَجُلاً فَلَهُ سَلَبُهُ مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ