رسالة إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري بعد التنسيق والفهرسة

التصنيفالحديثالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : رسالة إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري- بعد التنسيق والفهرسة
  2. فقرة 4إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري أَتَسْتَهْزِئُ عَلِيَّ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ فهرس الأحاديث الحديث اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ أَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدَّرَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمواتِ وَالْأَرْضَ؟ أَجَلُكُمْ فِي أَجَلٍ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِن صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلى مَغْرِب الشَّمْس آخِرُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ فَهُوَ يَمْشِي مَرَّةً، وَيَكْبُو مَرَّةً، وَتَسْفَعُهُ النَّارُ مَرَّةً احْسَةُ! فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ ! أَدْخِل الجنَّةَ مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ لَا حِسَابَ عَلَيْهِ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً رَجُلٌ صَرَفَ اللهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ إِذا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا قَيَّضَ لَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِعَامٍ مَلَكًا يُسَدِّدُهُ، وَيُوَفِّقُهُ، إذَا تَمتِ النُّطْفَةُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهَا مَلَكًا فَيَنْفُخُ فِيهَا الرُّوحَ إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، ثُمَّ يَقُومُ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ إِذَا صَارَ أَهْلُ الْجَنَّةِ إِلَى الْجَنَّةِ، وَأَهْلُ النَّارِ إِلَى النَّارِ، جِيءَ بِالْمَوْتِ، إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ، غُدْوَةً وَعَشِيًّا، اصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ اطلُبْنِي أَوَّلَ مَا تَطْلُبُنِي عَلَى الصِّرَاطِ اطَّلَعْتُ في الجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ! أَعْطَانِي مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنَ السَّبْعِينَ أَلْفًا سَبْعِينَ أَلْفًا أُعِيدُكَ بِاللَّهِ يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ مِنْ أُمَرَاءَ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِي أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ أَلَا إِنَّ مَثَلَ آجَالِكُمْ فِي آجَالِ الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ السَّابِقُ
  3. فقرة 5يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَالْمُقْتَصِدُ بِرَحْمَةِ اللَّهِ الصفحة ، ،
  4. فقرة 6، ، ، . ، إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ ! أَلَيْسَ الَّذِي أَمْشَاهُ عَلَى الرِّجْلَيْنِ فِي الدُّنْيَا قَادِرًا عَلَى أَنْ يُمْشِيَهُ عَلَى وَجْهِهِ أَمَّا الْمِنْبَرُ الَّذِي رَأَيْتَ فِيهِ سَبْعَ دَرَجَاتٍ وَأَنَا فِي أَعلاها دَرَجَة، أَمَا إِنَّهُمْ يَتَّقُونَ بِوُجُوهِهِمْ كُلَّ حَدَبٍ أَمَامَكُمْ حَوْضٌ كَمَا بَيْنَ جَرْبَاءَ وَأَذْرُحَ ! إِنَّ آتِيَا أَتَانِي مِنْ رَبِّي فَبَشَّرَنِي أَنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ مِنَ أُمَّتِي سَبْعِينَ حِسَابِ إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ! إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَهُوَ مَكْتُوبٌ فِي الْكِتَابِ الْأَوَّلِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ إِنَّ العَبْدَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ! إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا إنَّ اللَّهَ خَلَقَ لِلْجَنَّةِ أَهْلاً خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ خَلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ ثُمَّ أَلْقَى عَلَيْهِمْ مِنْ نُورِهِ! إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا أَدْرَكَ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ! أَنَّ الْمَلَائِكَة تَدُهُمْ عَلَى طَرِيقِ الْجَنَّةِ يَمِينًا وَشِمَالًا إِنَّ الْمَيِّتَ يُبْعَثُ فِي ثِيَابِهِ الَّتِي يَمُوتُ فِيهَا أَنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَفْوَاجِ إِنَّ
  5. فقرة 7أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ الْغُرَفَ فِي الْجَنَّةِ كَمَا تَتَرَاءَوْنَ الْكَوْكَبَ إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَرَجُلٌ تُوضَعُ فِي أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ . إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، رَجُلٌ عَلَى أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ جَمْرَتَانِ إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلَاتُهُ إِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ لاَ يَرْفَعَ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ
  6. فقرة 8، ،، ، ، . ، ، ، إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ الْجَوَادَ الْمُضَمَّرَ السَّرِيعَ مِائَةَ عَامٍ مَا يَقْطَعُهَا ! إِنَّ قَدْرَ حَوْضِي كَمَا بَيْن أَيلة وصنعاء إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوْضًا إِنْ يَعِشْ هَذَا لَا يُدْرِكْهُ الهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ عَلَيْكُمْ سَاعَتُكُمْ أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ إِنَّكُمْ تَحْشُورُونَ ونَحَا بِيَدِهِ نَحْوَ الشَّامِ رِجَالًا ؛ وَرُكْبَانًا، وَتُخَرُّونَ عَلَى وُجُوهِكُمْ إِنَّكُمْ مُلاقُو اللَّهِ حُفَاةً! عُرَاةً! غُرْلًا إِنَّكُمْ مُلاقو اللَّهِ حُفَاةً! عُرَاةً! مُشَاةً! غُرُلا ! إِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ إِنَّهُ لَمْ يُقْبَضْ نَبِيُّ قَطُّ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الجَنَّةِ إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ وَإِنِّي وَاللَّهِ لَأَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي الآنَ إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ مَنْ مَرَّ عَلَيَّ شَرِبَ إِنِّي لأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ حُرُوجًا مِنْهَا وَآخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولاً أَوَّل الآيَاتِ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ زِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ عَلَيْهِ الْعَبْدُ صَلَاتُهُ وَأَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ بِالدِّمَاءِ أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ آدَمُ، فَتَرَاءَى ذُرِّيَّتُهُ، أَوَّلُ مَنْ يَرِدُ عَلَيْهِ مَنْ يَسْقِى كُلَّ عَطْشَانَ بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ إِنْ كَادَتْ لَتَسْبِقُنِي بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ هَكَذَا
  7. فقرة 9، ، ، ، إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري بَلَغَنِي أَنَّ الصِّرَاطَ أَحَدُّ مِنَ السَّيْفِ ! وَأَدَقُ مِنَ الشَّعْرَةِ! بَيْنَا أَنَا قَائِمٌ عَلَى الْحَوْضِ إِذَا زُمْرَةٌ حَتَّى إِذَا عَرَفْتُهُمْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيْنِي وَبَيْنِهِمْ بَيْنَا أَنَا قَائِمٌ، إِذَا زُمْرَةٌ حَتَّى إِذَا عَرَفْتُهُمْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيْنِي وَبَيْنِهِمْ بَيْنَمَا أَنَا أَسِيرُ فِي الْجَنَّةِ إِذَا أَنَا بِنَهَرٍ حَافَتَاهُ قِبَابُ الدُّرِّ الْمُجَوَّفِ تُحْشَرُونَ حُفَاةً! عُرَاةٌ! غُرْلًا ! تُعْطَى الشَّمْسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَرَّ عَشْرِ سِنِينَ تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَهْدِ البَلَاءِ! وَدَرَكِ الشَّقَاءِ! تَكُونُ الأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُبْزَةٌ وَاحِدَةً ثَلَاثٌ إِذَا خَرَجْنَ لَمْ يَنْفَع نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْل ثُمَّ لَيَقِفَنَّ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ! لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ حِجَابٌ ثُمَّ نُفِخَ فِي الصُّورِ ثَلَاثُ نَفَحَاتٍ ثُمَّ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَلَا يَسْمَعُ أَحَدٌ إِلا أَصْغَى لِيتاً جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا أَنْتَ لَاقٍ ! حَقُّ العِبَادِ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ! حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يَرْفَعَ شَيْءٌ نَفْسَهُ فِي الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ اللَّهُ ضِي مَسِيرَةُ حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الخَنْدَقِ يَنْقُلُ مَعَنَا التُّرَابَ سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ، فَوَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي زُمْرَةً هُمْ سَبْعُونَ سَتَكُونُ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ، ويَنْحَازُ النَّاسُ إِلَى مُهَاجَرٍ إِبْرَاهِيمَ عُرِضَتْ عَلَى الأُمَمُ، فَأَخَذَ
  8. فقرة 10النَّبِيُّ يَمرُّ مَعَهُ الأُمَّهُ عَرْضُهُ مِثْلُ مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ جَرْبَاءَ وَأَذْرَحَ
  9. فقرة 11?? إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري عَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا! فَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ عَرَقْهُ إِلى عَقِبِهِ! وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ نِصْفَ سَاقِهِ! فَيُدْعَوْنَ اللَّهَ، فَيُذْهِبُ عَنْهُمْ هَذَا الإِسْمَ! فَيُكْتَبُ فِي رِقَابِهِمْ عُتَقَاءُ اللهِ مِنَ النَّارِ، فَيُسَمَّوْنَ فِيهَا الْجَهَنَّمِيِّينَ قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَكَانَ عَامَّةُ مَنْ دَخَلَهَا الْمَسَاكِينَ! كَانَ عَذَابًا يَبْعَثُهُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ فَجَعَلَهُ اللَّهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ كَمَا بَيْنَ أَيلة وَصَنْعَاءَ مِنَ الْيَمَنِ كَمَا تَرَاءَوْنَ الْكَوْكَبَ الْغَارِبَ فِي الْأُفُقِ الشَّرْقِيِّ، وَالْغَرْبِي كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلَى حِمَارٍ كَيْفَ يُحْشَرُ أَهْلُ النَّارِ عَلَى وُجُوهَهِمْ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، إِنَّ لِلْمَوْتِ سَكَرَاتٍ لا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَ تَسْأَلِ المَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَسْتَفْرِغَ صَحْفَتَهَا! لاَ تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا ! لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِهَا لا يَأْتِ ابْنَ آدَمَ النَّذْرُ بِشَيْءٍ لَمْ يَكُنْ قَدْ قَدَّرْتُهُ! لاَ يَدْخُلُ أَحَدٌ الْجَنَّةَ إِلا أُرِيَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ لَوْ أَسَاءَ لِيَزْدَادَ شُكْرًا! لا يُعْجِرُ
  10. فقرة 12هَذِهِ الأُمَّةَ مِنْ نِصْفِ يَوْمٍ لأَرْجُو أَنْ لَا تُعْجِزَ أُمَّتِي عِنْدَ رَبِّهَا لَعَلَّهُ تَنْفَعُهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ فَيُجْعَلُ فِي ضَحْضَاحِ مِنَ النَّارِ لَقَدْ خَطَبَنَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خُطْبَةً، مَا تَرَكَ فِيهَا شَيْئًا لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلِلَّهِ مَا أَعْطَى كُلِّ بِأَجَلٍ! فَلْتَصْبِرْ ! وَلْتَحْتَسِبْ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا
  11. فقرة 13، ، ، ، ، إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ، أَوْ سَبْعُمِائَةِ أَلْفٍ لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِي الْحَوْضَ حَتَّى عَرَفْتُهُمُ اخْتُلِحُوا دُونِي لَيْسَ أَحَدٌ يُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلا هَلَكَ ! لَيْسَ ذَاكِ! وَلَكِنَّ المؤْمِنَ إِذَا حَضَرَهُ المَوْتُ بُشِّرَ بِرِضْوَانِ اللَّهِ وَكَرَامَتِهِ مَا أَعْمَارَكُمْ فِي أَعْمَارِ مَنْ مَضَى، إِلأَكَمَا بَقِيَ مِن هذا النَّهَارِ ما الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ بِمَا مِنْ السَّائِلِ مَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَجَرْبَاءَ وَأَذْرَحَ مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي مَا بَيْنَ مَنْكِبَيَ الْكَافِرِ مَسِيرَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ لِلرَّاكِبِ الْمُسْرِع ! ما مَثَلِي وَمَثَلُ السَّاعَةِ إِلا كَفَرَسَيْ رِهَانٍ مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلا يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ! وَيُنَصِّرَانِهِ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا قَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ! مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلا وَسَيُكَلِّمُهُ اللَّهُ مُسْتَرِيحُ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ؛ المُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ! مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى الرَّجُل مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا! مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ الله أَحَتَ اللَّهُ لِقَاءَهُ! مَنْ آذَى لِي وَلِيًّا مَنْ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَفْعَلْ فَإِنِّي أَشْفَعُ لِمَنْ مَاتَ بِمَا مَنْ تَوَاضَعَ الله رَفَعَهُ الله حَتَّى يَجْعَلَهُ فِي أَعْلَى عِلِّيِّين مَنْ زَادَتْ حَسَنَاتُهُ عَلَى سَيِّئَاتِهِ فَذَلِكَ الَّذِي يَدْخُلُ الْجَنَّةَ
  12. فقرة 14بِغَيْرِ حِسَابٍ مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ! مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا! مَنْ لَهُ نَعْلَانِ، وَشِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ! مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ عُذِّبَ
  13. فقرة 15، ، إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري نَعَمْ، هُوَ فِي صَحْضَاحِ مِنْ النَّارِ نَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ النَّذْرِ هَبِلْتِ أَجَنَّةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ؟ إِنَّهَا حِنَانٌ كَثِيرَةٌ، وَإِنَّهُ فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى! هَذَا لَكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ هَذَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ ! هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ العِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوهُ؟ هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ هَلْ نَفَعْتَ أَبَا طَالِبٍ بِشَيْءٍ؟ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيدِهِ، لَمُعَايَنَةِ مَلَكِ الْمَوْتِ أَشَدُّ مِنْ أَلْفِ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ وَاللَّهِ لَكَأَتِيَ أَنْظُرُ إِلَى مَصَارِعِ الْقَوْمِ! وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الزَّمَانَ الطَّوِيلَ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ ! وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ وَكُلُّ نَيٍّ يَدْعُو أُمَّتَهُ، وَلِكُلِّ نَيِّ حَوْضٌ وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حُضِرَ جَاءَهُ الْبَشِيرُ مِنَ اللَّهِ وَلَوْ أَخْرَجَتْ نَصِيفَهَا لَكَانَتِ لَهُ الشَّمْسُ عِنْدَ حُسْنِهَا مِثْلَ الْفَتِيلَةِ وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ وَمَنْ أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ لَهُ سَمْعًا! وَبَصَرًا!
  14. فقرة 16ويَدًا! وَمُؤَيّدًا! وَمَنْ كَانَ ذَا لِسَانَيْنِ فِي الدُّنْيَا جَعَل اللهُ لَهُ لِسَانَيْنِ وَيَأْتِيهِ رَجُلٌ حَسَنُ الْوَجْهِ! حَسَنُ الثِّيَابِ ! حَسَنُ الرِّيحِ ! وَيْحَكِ! أَوَ هَبِلْتِ! أَوَ جَنَّةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ؟ إِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ! يَا أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا
  15. فقرة 17، إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نُصِيبُ سَبْيًا وَتُحِبُّ المالَ ! كَيْفَ تَرَى فِي العَزْلِ يَتْبَعُ المَيِّتَ ثَلَاثَةٌ فَيَرْجِعُ اثْنَانِ وَيَبْقَى مَعَهُ وَاحِدٌ يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ الْأَوَّلِينَ، وَالْآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضِ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ، كَفُرْصَةِ نَقِيِّ يُحْمَلُ النَّاسُ عَلَى الصِّرَاطِ ! ثُمَّ يُنَجِّي اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ بِرَحْمَتِهِ يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بَعْدَ مَا مَسَّهُمْ مِنْهَا سَفْعٌ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ بِالشَّفَاعَةِ، كَأَنَّهُمُ التَّعَارِيرُ يَرِدُ يَخْلُصُ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ ! فَيُحْبَسُونَ عَلَى قَنْطَرَةٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ! عَلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَهْطُ مِنْ أَصْحَابِي فَيُحَلَّقُونَ عَنِ الْحَوْضِ! يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِي فَيُحَلَّؤُونَ عَنْهُ! يَشْتَدُّ كَرْبُ ذَلِكَ الْيَوْمِ حَتَّى يُلْهِمَ الْكَافِرَ الْعَرَقُ يَصْعَقُ النَّاسُ حِينَ يَصْعَقُونَ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ قَامَ يَعْرَقُ النَّاسُ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يَذْهَبَ عَرَقُهُمْ فِي الْأَرْضِ سَبْعِينَ ذِرَاعًا! يَقْبضُ اللَّهُ الأَرْضَ، وَيَطْوِي السَّمَاءَ بِيَمِينِهِ يُؤْخَذُ بِيَدِ الْعَبْدِ فَيُنْصَبُ عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ يُوضَعُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَانَيَ جَهَنَّمَ، عَلَى حَسَكٍ
  16. فقرة 18. إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري المقدمة . أهمية الموضوع: أسباب اختيار الموضوع: المقدار المحقق: خطة البحث: منهج التحقيق: القسم الأوّل: الدراسة . فهرس الموضوعات المبحث الأول: اسمه ونسبه ،وكنيته ،ولقبه ونسبته.. الفصل الأول: ترجمة الشارح العلامة القسطلاني. المبحث الثاني: مولده، ووفاته المبحث الثالث: نشأته العلمية المبحث الرابع: شيوخه المبحث الخامس: تلاميذه .. المبحث السادس منزلته العلمية، وثناء العلماء عليه .. المبحث السابع: عقيدته المبحث الثامن: مذهبه الفقهي المبحث التاسع: مؤلفاته . الفصل الثاني: دراسة الكتاب المبحث الأول: اسم الكتاب .
  17. فقرة 19إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري المبحث الثاني: توثيق نسبته للمؤلف. المبحث الثالث: مكانة الكتاب العلمية. المبحث الرابع: مقارنة بين إرشاد الساري وبين فتح الباري لابن حجر العسقلاني و"عمدة القاري" لبدر الدين العيني في الجزء المحقق . المبحث الخامس: منهج المؤلف في الجزء المحقق . المبحث السادس: مصادر المؤلف في الجزء المحقق المبحث السابع: وصف النسخ الخطية . القسم الثاني: التحقيق. - بَاب الرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ. - بَابُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ في طَاعَةِ اللَّهِ. - بَابُ التَّوَاضُعِ . - بَابُ قَولِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ» وقوله تعالى: {وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . - بَابُ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا - بَابٌ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ. - باب سَكَرَاتِ الْمَوْتِ - بابُ نَفْحِ الصُّورِ - بَابُ : يَقْبِضُ اللَّهُ الأَرْضَ. - - بَابٌ : كَيْفَ الْحَشْرُ .
  18. فقرة 20إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - - بَابُ: قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: { إِن زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٍ عَظِيمٌ ، وَأَزِفَتِ الْأَزِفَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ . - بَابُ : قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {أَلَا يَظُنُّ أُولَيكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ) - بَابُ : الْقِصَاصِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُيَ الْحَاقَّة - بَابٌ : مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ عُذِّبَ - بَابٌ : يَدْخُلُ الجُنَّةَ سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ. - بَابُ : صِفَةِ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ. - بَابٌ : الصِّرَاطُ جَسْرُ جَهَنَّمَ . - بَابٌ : فِي الْحَوْضِ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَإِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ : - كِتَابُ القَدَرِ - بَاب اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ . - بَاب وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرَا مَقدُورًا ) ه - بَاب الْعَمَلُ بِالخَوَاتِيم - بَابُ إِلْقَاءِ النَّذْرِ الْعَبْدَ إِلَى الْقَدَرِ - بَابُ لاَ حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ . بَاب الْمَعْصُومُ مَنْ عَصَمَ اللَّهُ . - بَابٌ وَحَرَام عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ - بَابُ وَمَا جَعَلْنَا الرُّهُ يَا الَّتِي أَرَيْنَكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ .
  19. فقرة 21. إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - بَابٌ تَحَاجَّ آدَمُ وَمُوسَى عِنْدَ اللَّهِ . - بَابٌ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَى اللَّهُ - بَابُ مَنْ تَعَوَّذَ بِاللَّهِ مِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ القَضَاءِ، - باب يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ) - بَابٌ وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِى لَوْلَا أَنْ هَدَنَا اللَّهُ الفهارس فهرس الآيات القرآنية فهرس الأحاديث فهرس الاثار فهرس الشعر فهرس الرواة . فهرس الأعلام المترجم لهم فهرس البلدان والأماكن فهرس الكلمات الغريبة . فهرس الكتب الواردة في المتن. فهرس المصادر والمراجع. فهرس الموضوعات .