بشرية النبي وطعون المعاصرين في أحاديث الصحيحين
التصنيفالحديثالدرجةدكتوراه
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : بشرية النبي وطعون المعاصرين في أحاديث الصحيحين
- فقرة 4فهرس الأحاديث الشريفة طرف الحديث ائذَنْ لِي فِيمَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، قَالَ: لَيْسَ ذَاكَ لَكَ أَتِمُّوا الرِّكُوعَ وَالسُّجُودَ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرَاكُمْ أُتِيتُ بِثَلَاثَةِ أَقْدَاحٍ: قَدَحٌ فِيهِ لَبَنٌ، أَحَرَامُ الضَّبُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: لَا أَخَذَ الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، تَمْرَةً مِنْ تَمْرِ أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلا يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَهَا أَو يُلْعِقَهَا إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي فِي أَيَّتِهِنَّ إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ، فَلَا يَبْصُقُ أَمَامَهُ إذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي، فَلَا يَبْصُقُ قِبَلَ وَجْهِهِ إِذَا نَسِيَ فَأَكَلَ وَشَرِبَ، فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، تُكَفَّرُ عَنِّي خَطَايَايَ؟ أَرْسَلَنِي أَصْحَابِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَسْأَلُهُ الحُمْلانَ لَهُمْ اسْقِ يَا زُبَيْرُ، ثُمَّ أُرْسِلِ المَاءَ إِلَى جَارِكَ أَشْيرُوا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيَّ، أَتَرَوْنَ أَنْ أَمِيلَ أَشيرُوا عَلَيَّ فِي أُنَاسِ أَبَنُوا أَهْلِي أعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَت، رقم الصفحة
- فقرة 5- & أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَعُدّلَتِ الصُّفُوفُ قِيَامًا، فَخَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ البُرَاقُ فِي المَسْجِدِ خَطِيئَةٌ وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا الشفاء في ثلاثة شربَةِ عَسَلٍ وَشَرْطَةِ مِحْجَمٍ اللهم إنما أنا بشر أغضب وأرضى اللهُمَّ إِنِّي أَتَّخِذُ عِنْدَكَ عَهْدًا لَنْ تُخْلِفَنِيهِ، فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَوَّلُ مَنْ يَنْشَقُ عَنْهُ الْقَبْرُ أَنتُمْ أَعْلَمُ بِأَمْرٍ دُنْيَاكُمْ إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ أَوْ يَكُونُ فِي شَيْءٍ مِنْ إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ، فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَنَّ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ، أَبْصَرَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُ الْحَسَنَ إِنَّ الدِّينَ يُرٌ وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ إِنَّ اللهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَاصْطَفَى قُرَيْشًا إِنَّ الناسَ يَصِيرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُثا أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ يَوْمٍ رَجَ يَوْمَ الخَمِيسِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَأَى نُخَامَةً فِي القِبْلَةِ، فَشَقَّ ذَلكَ عَلَيْهِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَاصَلَ، فَوَاصَلَ النَّاسُ، فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَنَهَاهُمْ أَنَّ امْرَأَةٌ مِنْ جُهَيْنَةَ، جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ: إِنَّ أُمِّي
- فقرة 6- أَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُرِيَهُمْ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ أَهْلَهُ ثُمَّ يُكْسِلُ أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم حِينَ قَفَلَ مِنْ غَزْوَةِ خَيْبَرَ، سَارَ لَيْلَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَأَى امْرَأَةً، فَأَتَى امْرَأَتَهُ زَيْنَبَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَأَى نُخَامَةً فِي جِدَارِ الْمَسْجِدِ فَتَنَاوَلَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم شَاوَرَ حِينَ بَلَغَهُ إِقْبَالُ أَبِي سُفْيَانَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طَافَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى نِسَائِهِ فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ يَوْمَ أَحْدٍ، وَشُجَّ فِي رَأْسِهِ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يرى له ظل في شمس ولا قمر صلى الله عليه وسلم لَهُ إِنَّ زَوْجٍ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا يُقَالُ لَهُ مُغِينٌ إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الجِنِّ تَفَلَّتَ عَلَيَّ البَارِحَةَ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، أَرْضَى كَمَا يَرْضَى الْبَشَرُ، وَأَغْضَبُ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ، أَنْسَى كَمَا تَنسَوْنَ، فَإِذَا نَسِيتُ فَذَكِّرُونِي إِنَّمَا سَمَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَعْيُنَ أُولَئِكَ، لِأَنَّهُمْ سَمَلُوا أَعْيُنَ الرِّعَاءِ إِنَّ مِنْ نِعَمِ اللهِ عَلَيَّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَوْفَيَ فِي بَيْتِي أَنَّ نَاسًا اجْتَوَوْا فِي الْمَدِينَةِ، فَأَمَرَهُمُ المَدِينَةِ، فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَلْحَقُوا اشترت نمْرُقَةً فِيهَا تَصَاوِيرُ ، فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَامَ إِنَّ هَذِهِ الْمَسَاجِدَ لَا تَصْلُحُ لِشَيْءٍ مِنْ هَذَا الْبَوْلِ
- فقرة 7أَنَّهُ جَاءَ إِلَى الحَجَرِ الْأَسْوَدِ فَقَبَّلَهُ
- فقرة 8- - - - ?? أَنَّهُ سَمِعَ خُصُومَةً بِبَابِ حُجْرَتِهِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ: إِنَّمَا أَنَا أَنَّهُ غَزَا مَعَ رَسُول صلى الله عليه وسلم قِبَلَ نَجْدٍ، فَلَمَّا قَفَلَ رَسُولُ صلى الله عليه وسلم قَفَلَ مَعَهُ إِنَّهُ لَوْ حَدَثَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ لَنَبَّأْتُكُمْ بِهِ إنِّي أُرِيتُ لَيْلَةَ القَدْر ، ثُمَّ أُنسِيتُهَا - أَوْ نُسْيتُهَا - فَالْتَمِسُوهَا إِنِّي إِنَّمَا أَقْضِي بَيْنَكُمْ بِرَأْيِي فِيمَا لَمْ يُنْزَلْ عَلَيَّ فِيهِ إِنَّ يَهُودَ أَتَوُا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكُ أُوتِيتُ الْقُرْآنَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ أَيُّمَا أَحَدٍ دَعَوْتُ عَلَيْهِ، مِنْ أُمَّتِي، بِدَعْوَةٍ لَيْسَ لَهَا بِأَهْلِ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَيْسَ بِي تَحْرِيمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لِي بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ يَوْمَ الجُمُعَةِ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَيْمُونَةً وَهُوَ مُحْرِمٌ، وَبَنَى بِهَا وَهُوَ حَلَالٌ تُنْكَحُ المَرْأَةُ لِأَرْبَعِ: لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ قَبْلَ مَخْرَجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمَدِينَةِ بِثَلَاثِ سِنِينَ ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لي حَدًّا ، ثُمَّ أُخْرِجُهُمْ مِنَ النَّارِ، وَأُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ جَاءَ أَعْرَابِيُّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ جَاءَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ إِلَى بُيُوتِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ، يَسْأَلُونَ عَنْ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقَالَ: يَا أَبَا القَاسِمِ جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، يُكْنَى أَبَا شُعَيْبٍ، فَقَالَ لِغُلَامٍ لَهُ
- فقرة 9جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ يَشْكُو ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: اتَّقِ اللَّهَ،
- فقرة 10حَرَّمَ اللَّهُ مَكَّةَ فَلَمْ تَحِلُّ لِأَحَدٍ قَبْلِي، وَلَا لِأَحَدٍ بَعْدِي خُلِقَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ، وَخُلِقَ الْجَانُ مِنْ مَارِجٍ خَلِقْتُ أَنَا وَعَلِيٌّ مِنْ نُورِ، وَكُنَّا عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ خَلَقَنِي اللَّهُ مِنْ نُورِهِ، وَخَلَقَ أَبَا بَكْرٍ مِنْ نُورِي دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبُرْمَةٌ عَلَى النَّارِ، فَقُرِّبَ إِلَيْهِ خُبْرٌ وَأُدْمٌ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يُوعَكَ وَعْكًا شَدِيدًا دَخَلَ عَلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم رَجُلَانِ فَكَلَّمَاهُ دَخلنا بشيءٍ مَعَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى أَبِي سَيْفِ القَيْنِ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ رَأَيْتُ بلاَلا أَخَذَ وَضُوءَ رَسُولِ اللهِ ، وَرَأَيْتُ النَّاسَ يَبْتَدِرُونَ سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثًا، فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ، وَرَدَّ عَلَيَّ وَاحِدَةً سَرَيْنَا لَيْلَتَنَا وَيَوْمَنَا حَتَّى أَظْهَرْنَا وَقَامَ قَائمُ الظَّهِيرَةِ سَقَطَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ فَرَس فَخُدِشَ شِقُهُ الْأَيْمَنُ، فَدَخَلْنَا سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ رَجُلًا يَقْرَأُ فِي سُورَةٍ بِاللَّيْلِ - قَالَ إِبْرَاهِيمُ: لَا أَدْرِي زَادَ أَوْ نَقَصَ - فَلَمَّا صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ، صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَرَأَيْتُهُ تَنَخْعَ فَدَلَكَهَا بِنَعْلِهِ عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي حَسَنُهَا وَسَيْتُهَا، فَوَجَدْتُ فِي
- فقرة 11عَقَلْتُ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَجَّةً مَجْهَا فِي وَجْهِي فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهْدَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي، فَقَالَ: اقْرَأْ، فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي وَقَعْتُ سَاجِدًا فَأَنْطَلِقُ فَآتِي تَحْتَ العَرْشِ، فَأَقَعُ سَاجِدًا لِرَبِّي عَزَّ وَجَلَّ، فَتَرَ الوَحْيُ فَتْرَةٌ حَتَّى حَزِنَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِيمَا بَلَغَنَا فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا مِنكُمْ مِنْ أَحَدٍ بِأَشَدَّ مُنَاشَدَةٌ لِلَّهِ فَلَمَّا أَسَرُوا الْأَسَارَى، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ قَالَ لِي النَّبِيُّ : أَلَمْ أَخْبَرْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ؟ قام النبي تَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ، فَقِيلَ لَهُ: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ قَامَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا فِينَا خَطِيبًا، بِمَاءٍ يُدْعَى خُمًّا بَيْنَ مَكَّةَ قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ نَبِيُّ اللَّهِ: لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ قَدِمَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ، وَهُمْ يَأْبُرُونَ النَّخْلَ، يَقُولُونَ يُلَقَّحُونَ قَسَمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قِسْمَةً كَبَعْضٍ مَا كَانَ يَقْسِمُ وه قلت: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَسْمَعُ مِنْكَ حَدِيثًا كَثِيرًا أَنْسَاهُ؟ قُلْتُ: قلت يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، أخبرني عن أول شيء قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّه ادْعُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ قَالَ: إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ كَانَ أَحَبُّ الشَّيَابِ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَلْبَسَهَا الحِبَرَةَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ حَرَّكَ بِهِ لِسَانَهُ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ العَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا
- فقرة 12- كَانَ النَّبِيُّ يُحِبُّ التَّيَمُّنَ مَا اسْتَطَاعَ فِي شَأْنِهِ كُلِّهِ، كانت إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا، فَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنَ اليَهُودِ أَرْضٌ فَجَحَدَنِي كَانَتْ عِنْدَ أُمِّ سَلَيْمٍ يَتِيمَةٌ - وَهِيَ أُمُّ أَنَسٍ - فَرَأَى رَسُولُ اللَّهِ كَانَتْ لَا تَسْمَعُ شَيْئًا لَا تَعْرِفُهُ، إِلَّا رَاجَعَتْ فِيهِ حَتَّى تَعْرِفَهُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ سَأَلَ عَنْهُ: أَهَدِيَّةً أَمْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ نَامَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ، حَتَّى كَأَنَّهُ قِطْعَةً كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُحِبُّ الْحَلْوَاءَ وَالْعَسَلَ كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ أَمْدَادُ أَهْلِ الْيَمَنِ كَانَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ، فَقِيلَ لَهُ: لَا تُحَرِّلُ بِهِ لِسَانَكَ كَانَ يَنَامُ أَوَّلَهُ وَيَقُومُ آخِرَهُ، فَيُصَلِّي، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى فِرَاشِهِ كَنَا عِندَ النبي صلى الله عليه وسلم فنظر إلى القَمَرِ لَيْلَةَ - يَعْنِي الْبَدْرَ كُنَّا مَعَ الرَسُولِ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ فَقَلَ الْمَاءُ فَقَالَ: اطْلُبُوا فَضْلَةً لَا تَدْعُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَوْلَادِكُمْ، لَا تُطْرُونِي، كَمَا أَطْرَتْ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ، فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُهُ لا تَقُولِي هَكَذَا وَقُولِي مَا كُنْتِ تَقُولِينَ لَا تَقُومُوا لِي كَمَا يَقُومُ الْأَعَاجِمُ لِمُلُوكِهِم لَا يُمْسِكَنَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ وَهُوَ يَبُولُ
- فقرة 13لَعَنَ اللَّهُ الوَاشِمَاتِ وَالْمُؤْتَشِمَاتِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا عَلَى بَابِ حُجْرَتِي، وَالْحَبَشَةُ لَقَدْ سَأَلَنِي هَذَا عَنِ الَّذِي سَأَلَنِي عَنْهُ، وَمَا لِي عِلْمٌ بِشَيْءٍ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ، لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ، فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا رَجَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنَ الخَنْدَقِ، وَوَضَعَ السَّلَاحَ وَاغْتَسَلَ لَمَّا كَانَ غَزْوَةُ تَبُوكَ أَصَابَ النَّاسَ مَجَاعَةٌ، قَالُوا: يَا رَسُولَ لَمْ نَعْدُ أَنْ فُتِحَتْ خَيْبَرُ فَوَقَعْنَا أَصْحَابَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي صلى الله عليه وسلم لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم سَبَّابًا، وَلَا فَخَاشًا، وَلَا لَعَّانًا لم يكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم ظل لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا أَهْدَيْتُ لي خَمْسَةُ أَسْمَاءِ: أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَحْمَدُ مَا أَغْنَيْتَ عَنْ عَمِّكَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَحُوطُكَ وَيَغْضَبُ لَكَ مَا انْتَقَمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَنَفْسِهِ فِي شَيْءٍ يُؤْتَى إِلَيْهِ مَا خَيْرَ رَسُولُ اللهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ، أَحَدُهُمَا أَيْسَرُ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ عَلَيْهِ الوَجَعُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَا عَابَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم طَعَامًا قَطُّ، إِنِ اسْتَهَاهُ أَكَلَهُ مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِتَمْرَةٍ فِي الطَّرِيقِ، قَالَ: لَوْلَا أَنِّي أَخَافُ أَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ - - ?? .
- فقرة 14نبِيِّ الرَّحْمَةِ هُوَ فِي النَّارِ وَاللهِ إنْ رَأَيْتُ مَلِكًا قَطُّ يُعَلِّمُهُ أَصْحَابُهُ مَا يُعَلِّمُ أَصْحَابُ يَا عَدِيُّ، هَلْ رَأَيْتَ الحيرة؟ قُلْتُ: لَمْ أَرَهَا، وَقَدْ أُنْبِئْتُ عَنْهَا يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ فَإِنِّي أُريتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَتُحِبُّ ذَلِكَ، اخْرُجْ ثُمَّ لَا تُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ كَلِمَةً يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ يُشَفَّعُ الشَّهِيدُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ
- فقرة 15الموضوع قرار لجنة المناقشة. الإهداء: شكر وتقدير فهرس المحتويات: ملخص: مقدمة: فهرس المحتويات الفصل التمهيدي: التعريف بمفردات عنوان الأطروحة. المبحث الأول : مفهوم بشرية النبي . المطلب الأول : البشرية والنبوة ة لغة. المطلب الثاني: بشرية النبي اصطلاحاً المبحث الثاني: التعريف بالصحيحين ومصنفيهما المطلب الأول : التعريف بالبخاري وصحيحه. المطلب الثاني: التعريف بمسلم وصحيحه الصفحة ل
- فقرة 16و المبحث الثالث : المقصود بالطاعنين المعاصرين. المطلب الأول: الشيعة الإمامية.. المطلب الثاني : منكرو السنة مطلقاً. المطلب الثالث: منكرو السنة جزئيا . الفصل الأول: بشرية النبي الله في الكتاب والسنة. المبحث الأول : بشرية النبي في القرآن الكريم. المطلب الأول : تقرير بشرية النبي . المطلب الثاني: مظاهر بشرية النبي صلى الله عليه وسلم في القرآن المطلب الثالث: آيات العتاب دالة على بشرية النبي طالله المطلب الرابع: بشرية النبي صلى الله عليه وسلم تنسجم مع بشرية سائر الأنبياء عليهم السلام المطلب الخامس: الرد على منكري الوحي بدعوى بشرية النبي . المبحث الثاني: بشرية النبي في الحديث الشريف. المطلب الأول: الأحاديث الواردة في تقرير بشرية النبي . المطلب الثاني: الأحاديث الواردة فى الحاجات البشرية للنبي . }
- فقرة 17^. ز المطلب الثالث: الأحاديث الواردة في الضعف البشري عند النبي المطلب الرابع: الأحاديث الواردة في المشاعر البشرية للنبي المطلب الخامس: الأحاديث التي تناقض بشرية النبي . الفصل الثاني: حدود بشرية النبي صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله. المبحث الأول: حدود بشرية النبي . المطلب الأول: بشرية النبي صلى الله عليه وسلم ونبوته. المطلب الثاني: اجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم المطلب الثالث: مشاورة النبي لأصحابه المطلب الرابع: قضاء النبي . المطلب الخامس: تصرفات النبي صلى الله عليه وسلم في الحكم. المطلب السادس مراجعات الصحابة للنبي . المبحث الثاني: الحدود بين بشرية النبي والعصمة. المطلب الأول: مفهوم العصمة. المطلب الثاني: بشرية النبي صلى الله عليه وسلم والعصمة
- فقرة 18الفصل الثالث : الطعون في الأحاديث بدعوى تعارضها مع بشرية النبي الله. تمهيد الطعون فى حجية أحاديث الصحيحين عموماً المطلب الأول: دعوى أن الحديث النبوي ليس وحياً. المطلب الثاني: دعوى أن الحديث النبوي تاريخ. المطلب الثالث: التفريق بين الرسول والنبي. المبحث الأول: الطعون في أحاديث المعجزات الحسية. المطلب الأول: دعوى تناقض المعجزات الحسية مع البشرية. المطلب الثاني: دعوى أن المعجزات الحسية تأليه للنبي المطلب الثالث: الطعن في حديث نبع الماء.. المطلب الرابع: الطعن في حديث بسط الرداء. المبحث الثاني: الطعون في أحاديث الطب النبوي. المطلب الأول: دعوى أن أحاديث الطب النبوي ليست وحياً. المطلب الثاني: الطعن في حديث ( الشَّفَاءُ فِي ثَلَاثَةٍ) . المبحث الثالث: الطعون في أحاديث الإخبار عن الغيب.
- فقرة 19ط المطلب الأول: دعوى أن النبي اش را لا يعلم الغيب ال مطلقاً .. المطلب الثاني: دعوى أن أحاديث الغيب شرك. المبحث الرابع: الطعون في أحاديث خصائص النبي .. المطلب الأول: الطعن في حديث تحريم الصدقة على النبي المطلب الثاني: الطعن في حديث الوصال في الصوم. المبحث الخامس: الطعون في أحاديث دعاء النبي لا لغيره المبحث السادس: الطعون في أحاديث التبرك بالنبي .. المطلب الأول: الطعن في أحاديث التبرك بدعوى البشرية .. المطلب الثاني: الطعن في أحاديث التبرك بدعوى الشرك.. المبحث السابع: الطعون في أحاديث الشفاعة. المطلب الأول: الطعن في أحاديث الشفاعة بدعوى بشرية النبي صلى الله عليه وسلم. المطلب الثاني: الطعن في أحاديث الشفاعة بدعوى أنها شرك وتأليه للنبي . المبحث الثامن الطعون في أحاديث الرؤية.. المطلب الأول : الطعن في أحاديث رؤية الله تعالى.
- فقرة 20المطلب الثاني: الطعن في أحاديث رؤية الجن. المبحث التاسع: الطعن في حديث أسماء النبي . الفصل الرابع: الطعون في الأحاديث المتصلة ببشريته بدعوى تعارضها مع العصمة المبحث الأول: الطعون في أحاديث السهو والنسيان. المطلب الأول : نسيان النبي صلى الله عليه وسلم الغسل من الجنابة. المطلب الثاني: السهو في الصلاة المطلب الثالث: نسيانه و بعض الآيات الكريمة. المبحث الثاني: الطعون في أحاديث الغضب له ودعائه على غيره. المبحث الثالث: الطعون فى أحاديث اجتهاده . الفصل الخامس : الطعون في الأحاديث بدعوى تعارضها مع مقام النبي صلى الله عليه وسلم المبحث الأول: الطعون في الأحاديث بدعوى منافاة كمال البشرية. المطلب الأول: الطعون في حديث القصاص من العرنيين. المطلب الثاني: الطعون في حديث بدء الوح المبحث الثاني: الطعون في أحاديث البشرية بدعوى منافاة اللائق بمكانة النبي صلى الله عليه وسلم
- فقرة 21المطلب الأول: الطعون في الأحاديث المتصلة بالنساء. المطلب الثاني: الطعون في حديث نظر عائشة للعب الحبشة .. المبحث الثالث: الطعون في أحاديث البشرية بدعوى منافاة الذوق. المطلب الأول: الطعن في حديث البصاق.. المطلب الثاني: الطعن في حديث لعق الأصابع. الخاتمة.