جمع روايات الحديث الواحد وأثره في فهم الحديث ودفع الشبهات

التصنيفالحديثالدرجةدكتوراه

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : جمع روايات الحديث الواحد وأثره في فهم الحديث ودفع الشبهات
  2. فقرة 4فهرس الأحاديث النبوية طرف الحديث احْتَجَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُجَيْرَةً بِهِ خَصَفَةٍ، أَوْ حَصِيرٍ حُدٍ رُونِي شَجَرَةٍ تُشبه أو كالرَّجُلِ المُسْلِمِ لَا يَتَحَاتُ ورَدْهَا نأرَادَ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَ سُتْرَتِكَ أَحَدٌ فَارْدُدْهُ ذا اقْرَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكدْ رُؤْيَا الْمُسْلِم تَكْذِبُ، َوأَصَدَقَكُمْ رُؤْيَا أَصَدَقَكُمْ حَدِيثًا ذا أكل أحَدُكُمْ فَلا يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يُلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا نا بانتِ المَرْأَةُ مُهَاجِرَهُ فِرَاشَ زَوْجِهَا إدّعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ إذا رَابَكُمْ أَمْرٌ ، فَلْيُسَبِّحِ الرِّجَالُ قوى أحَدُكُمْ رُؤْيَا يُحِبُّهَا، فَإِنَّمَا هِيَ مِنَ اللَّهِ تاسَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيَكَةِ فَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إذَا سَمِعْتُمْ نَبَاحَ الْكِلَابِ نَاصَلَّى أَحَدُكُمْ لَى شَيْءٍ يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ تصَلَّى أَحَدُكُمْ فَيُصَل إلى سترة وليدْنُ مِنْهَا دَامَرَّ أَحَدُكُمْ فِي مَسْجِدِنَا، أَوْ فِي سُوقِنَا ذا مَرَّ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ شَيْءٌ وهُوَ يُصَلَّى فَيمْنَعْهُ، إِنْ أَبَى فَيَمْنَعُهُ . ذَا مَرَّ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ شَيْءٌ، و هُوَ يُصَلِّي، قَلِيمْنَعْهُ مَرَّتَيْنِ انلودِيَ ِبهِ الصَّلاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ مَّا هَذَا ، فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مْسِكْرٍ نِصَالِهَا أن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إِذَا سَلَّمَ سَلَّمَ ثَلَاثًا الصفحة
  3. فقرة 5طرف الحديث والنبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى نُخَامَة فِي القِبْلَةِ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ نَّبَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ لَأَيَّامًا ، يَنزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ، وَ يُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ ن جُلا فارسيّا كانَ جَارًا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم وكانت مرقته أطيب شيء أنَّ رَجُلاً مِّرَّ يا سُهُم فِي الْمَسْجِدِ لرَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ قَدْ أَقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، إنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةَ لَا يَسْقُطُ وِرَقُهَا انولى بـ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ إنِّي قَدْ خَبَاتُ لَكَ خَرِيْنَة وَمَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْوَحْي يُرَاجُلٍ كانت له لا يُعْطِي حَقَّهَا فِي نَجْدَتِهَا وَرَسُلِهَا يُّهَا النَّاسُ قَدْ فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ الحَجَّ، فَحُجُّوا تُ فِي بَيْتِ خَالَتِي مَيْمُونَةٌ بِنْتِ الْحَارِثِ سَمَا لِأَحَدِهِمْ أَنْ يَقُولَ نَسِيتُ آيَة كَيْتَ وَكَيْتَ بَيْنَمَا الْحَبَشَةُ يُلْعَبُونَ عِندَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التشبيحُ لِلرِّجَالِ، والتصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ تَعَاهَدُوا هَذَا الْقُرْآنَ جَاءَ حَبَسٌ يَرْقِنُونَ فِي يَوْمٍ عِيدٍ فِي الْمَسْجِدِ جَاوَرْتُ بحِرَاءٍ، فَلَمَّا قَضَيْتُ جَوَارِي هَبَطْتُ قُودِيتُ حَبَسُونَا عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ دَعُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ، إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كانَ قبل كم بـ سُؤَالِهِمْ احْتِلافِهِمْ عَلَى أَنبِيَائِهِمْ الصفحة
  4. فقرة 6طرف الحديث دَرُونِيمَا تَرَكْتُكُمْ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ احْتِلَافُهُمْ عَلَى لَبَ يَائِهِمْ ا يُلْبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتُرُنِي الرُّؤْيَا الصَّالِحَة مِنَ اللَّهِ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يُحِبُّ رُؤْيَا الْمُؤْمِن جُزْءٌ مِنْ سِنَةٍ وأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ الْنُبُوَّةِ سَحَرَ رَولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ شَغَلُونَا عَن الصَّلَاةِ الْوُسْطَى، صَلَاةِ العَصْرِ الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ ، والجُمْعَة إلى الجُمْعَةِ، كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ فَإِنِّي دُعُوكَ بـ دِعَائِلِهِا سلام، أَسْلِمُ تَسْلَمُ فَرَضَ اللهُ الصَّلاةَ حِينَ فَرَضَهَا، رَكْعَتَيْنِ رَكَعَتَيْنِ قخبات لكَ خَبينَا، فَمَا هُوَ؟ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا إِسْرَاعُهُ فِي الْأَرْضِ؟ كانَ النبي صلى الله عليه وسلم يُصَلَّى رَكَعَتَيْنِ خَفِيقَيْنِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُنِي عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ كيف أنتم إذَا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ لاتَزَالُ طَائِقَة مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ لَأَسْبِقُنِي بِهِ آمِينَ لا تَصُومُ المَرْأَ قَعْلُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ لا تَصُومُ المَرْاَ قَوْلُهَا شَاهِدٌ إلا برادْنِهِ فِي غَيْرِ رَمَضَانَ لأقصُّ الرُّؤيَا إِلَّا عَلَى عَالِم أَوْ نَاصِحِ لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَقَارَبَ الزَّمَانُ لا تنكح لا يمُ حَتَّى تُسْتَا مَرَ الصفحة
  5. فقرة 7لَيْبعَ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ لا يَدِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعٍ بَعْضٍ ليبيعُ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعاً خِيهِ حَتَّى يَبْتَاعَ أَوْ يَدْرَ کا تعد جهودُ أَنَّ فِي دِينِنَا فُسْحَة لَكَ ذِلِكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ لِلْعَبْدِ المَمْلُوكِ الصَّالِحِ أَجْرَانِ لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَدِيٍّ - يَعْنِي عِيسَى - وَإِنَّهُ نَازِلٌ دَيْسَ مِنَ البرِّ الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ مَاخَلَقَ اللهُ عَبْدًا يُؤَدِّي حَقَ اللهِ، وحَقَ سَيِّدِهِ، إِلَّا قَوَّاهُ اللَّهُ أَجْرَهُ مَرَّتَيْنِ ما مِنْ رجل له إبل وبقرّ لا يؤدّي حقَّها إلا بُطِحَ لها يومَ القيامةِ مَا مِنْ مُؤْمِن إِلا فَا أَوْلَى الناس بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مَثَلُ المُنفِق و المُتصَدِّقِ، كَمَثَلِ رَجُلٍ عَلَيْهِ جُبَّتَانٍ أَوْ جُنَّتَانِ من اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لا يَحُولَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قِبْلَتِهِ أَحَدٌ فَيُفعَلْ مَنْ أكُلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ مَنْ أَ َكلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ - يَعْنِي الْقَوْمَ - فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الندَاءَ مَنْ كَتَبَ عَلَيَّ فَيَتَبَوَّاً مَقْعَدَهُ مِنَ النار مَنْ مَسَّ دَكْرَهُ أَوْ أَتَنْيَيْهِ أَوْ رَقِغَيْهِ فَيَتَوَضًا مَنْ مَسَّ ذكرَهُ قيتَوَضًا مَنْ نَامَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ، وَلَمْ يَغْسِلُهُ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ مَنْ يُحْدِ رُنِي عَنْ شَجَرَةٍ مَثْلُهَا مَثْلُ الْمُؤْمِنِ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
  6. فقرة 8الصفحة طرف الحديث نَضْرَ اللَّهُ امْرَأَ سَمِعَ مِنَا شَيْئًا قَلَّعَهُ كَمَا سَمِعَ نَهَا النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرَّبِيبِ والتَمْرِ نَهَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَن الشَّرَاءِ وَ البَيْعِ فِي الْمَسْجِدِ نَهَى عَنْ تَناشُدِ الأَشْعَارِ فِي الْمَسْجِدِ، و عَنِ الْبَيْعِ وَالِاشْتِرَاءِ فِيهِ وَالَّذِينَفْسِي بِيَدِهِ، يُهِنَّ ابْنُ مَرْيَمَ بفَجٍّ الرَّوْحَاءِ وَالَّذِي نَفْسي بيده، يوشك أنْ يَنزِلَ فِيكُمْ ابْنُ مَريم وَالَّذِيسِي بِيَدِهِ، مَا مِنْ رَجُلٍ يَدْعُو امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهَا يا رسول الله يُسْتَأمَرُ النِّسَاءُ فِي أَبْصَاعِهِنَّ؟ يَرْسُولَ اللهِ، إِنَّ البركرَ تَسْتَحِي؟ يَرَسُولَ اللهِ، لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ يتقارَبُ الزَّمَانُ، وينقصُ العَمَلُ، و يُلقى الشُّحُ يُوشِكُ المَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ أَنْ يَنزِلَ حَكَمًا قِسْطا
  7. فقرة 9الصفحة . ن ح قرار لجنة المناقشة فهرس المحتويات الموضوع الإهداء شكر وتقدير قائمة المحتويات الملخص المقدمة تمهيد الفصل الأول أثر جمع روايات الحديث في شرحه ومعرفة ما يخل بفهمه المبحث الأول: بيان الروايات الأخرى للفوائد الحديثية التي تعين على الفهم المطلب الأول: دلالة الروايات على توضيح معنى الحديث المطلب الثاني: معرفة معاني غريب الحديث المطلب الثالث: معرفة سبب ورود الحديث المطلب الرابع: أثر جمع الروايات في ترجمة أحاديث الباب والمناسبة بينها المبحث الثاني: جمع الروايات وأثره في كشف العلل ومعرفة ما يخل بفهم الحديث المطلب الأول: معرفة الإدراج في الحديث المطلب الثاني: كشف التصحيف في متن الحديث المطلب الثالث: الكشف عن الحديث المقلوب المطلب الرابع: تمييز الرواية التامة من الرواية المختصرة الفصل الثاني: أثر جمع الروايات في فهم أحاديث الأحكام والمجالات العلمية المبحث الأول: أثر جمع الروايات في معرفة علل الأحكام ومقاصدها ودلالات الألفاظ
  8. فقرة 10الصفحة و الموضوع المطلب الأول: فهم الحديث في ضوء علل الأحكام المطلب الثاني: فهم الحديث في ضوء المقاصد الشرعية المطلب الثالث: فهم الحديث في ضوء دلالات الألفاظ المطلب الرابع: فهم الحديث في ضوء زيادات ألفاظه المبحث الثاني: فهم الحديث في ضوء المجالات العلمية المطلب الأول: دلالة الروايات على الطب الوقائي المطلب الثاني: دلالة روايات الحديث على الإعجاز العلمي الفصل الثالث أثر جمع روايات الحديث في دفع الشبهات المبحث الأول: الأحاديث المنتقدة بدعوى التعارض المطلب الأول: دعوى تعارض الحديث مع القرآن المطلب الثاني: دعوى تعارض الحديث مع الحديث المطلب الثالث: دعوى تعارض الحديث مع الوقائع التاريخية المطلب الرابع: دعوى تعارض الحديث مع العلم المبحث الثاني: الأحاديث المنتقدة بدعوى اضطراب متنها المطلب الأول: حديث لمَّا بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ أَهْلَ فَارِسَ، قَدْ مَدَّكُوا عَلَيْهِمْ بِ ْنتَ كِسْرَى، قَالَ: لَنْ يُقلِحَ قَوْمٌ وَلَوْا لَمَرَهُمُ امْرَأَةٌ) المطلب الثاني: حديث (قالسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ لأطُوفَنَّ اللَّيْلَةٌ عَلَى سَبْعِينَ امْرَأَةَ..) المبحث الثالث: أثر جمع الروايات في نقد الفهم الخاطئ ودفع التأويلات المتعسفة المطلب الأول: نقد الفهم الخاطئ المطلب الثاني: دفع التأويلات المتعسفة المبحث الرابع: رد الحديث بدعوى الإساءة إلى المرأة المطلب الأول: حديث لا تتكحُ الأَ َيّمُ حَتَّى تُسْتَأمَرَ ، ولا تُنكِحُ البركرُ حَتَّى تُسْتَا دَنَ) المطلب الثاني: حديث ) الشيحُ لِلرِّجَال والتصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ)
  9. فقرة 11ز الموضوع المطلب الثالث: حديث إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ..) الخاتمة