تعدد الرواية في كتب غريب الحديث وأثره في الدلالة دراسة وصفية إبراهيم صمب انجا

التصنيفالحديثالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : تعدد الرواية في كتب غريب الحديث وأثره في الدلالة دراسة وصفية _إبراهيم صمب انجاي_ماجستير
  2. فقرة 4فهرس الأحاديث والآثار هذا الفهرس مقسم إلى قسمين : - - أحاديث الرسول - أحاديث الصحابة و من بعدهم . و كل قسم على حدة - مرتب ترتيبا هجائيا حسب طرف الحديث طرف الحديث الهمزة - أحاديث الرسول الصفحة إِذَا أَتَى أَحَدَكُمْ حَادِمُهُ بِطَعَامِهِ فَإِنْ لَمْ يُجْلِسْهُ مَعَهُ فَلْيُنَاوِلْهُ لُقْمَةً قمة أَوْ لُقْمَتَيْنِ ، أَوْ أُكْلَةً أَوْ أُكْلَتَيْنِ ، فَإِنَّهُ وَلِيَ عَلَاجَهُ "" إِذَا بَلَغَ البناءُ سَلْعاً فَاخْرُجْ مِنْهَا ـ وَنَحَا بِيَدِهِ نَحْوَ الشَّامِ ،، إِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا " إِنَّ الْفِتْنَةَ هَهُنَا ، أَلا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَهُنَا ، مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَان أَنَاخَ بِكُمُ الشُّرْفُ الْجُونُ ،، ،
  3. فقرة 5إِن بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ أَيَّامًا يُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ ، وَيَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ . ويَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ ، وَالْهَرْجُ : الْقَتْلُ، " إِنَّ الْحَمْدَ الله نَحْمَدُهُ ، وَ نَسْتَعِينُهُ ، وَ نَستَغْفِرُهُ ، وَ نَستَهْديه ،، ، - أ " أَنَّهَا أَتَتْ بِابْنِ لَهَا صَغِيرٌ لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَجْلَسَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي حِجْرِهِ ،فَبَالَ عَلَى ثَوْبِهِ ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَنَضَحَهُ ، وَلَمْ يَغْسِلْهُ ، ،، أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا ، وَ عَنِ النَّحْلِ حَتَّى يَزْهُوَ قِيلَ : وَ مَا يَزْهُوَ؟ قَالَ : يَحْمَارٌ أَوْ يَصْفَارَّ " أَيُّمَا طَبِيبٍ تَطَبَّبَ عَلَى قَوْمٍ ، وَ لَمْ يُعْرَفُ بِالطِّبِّ قَبْلَ ذَلِكَ ؛ فَأَعْنَتَ ، فَهُوَ ضَامِنٌ . دو ،، اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَأَيُّمَا عَبْدِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ دَعَوْتُ عَلَيْهِ بِدَعْوَةٍ | فَاجْعَلْهَا لَهُ زَكَاةً و رَحْمَةً الباء " بادن مُتَمَاسك ، ،، الجيم الحاء وو ,, حَتَّى يُصِيبَ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ ،، الخاء خَرَجَ رَسُولُ الله الله إِلَى قَبَاءَ يُصَلِّي فيه ، قَالَ: فَجَاءَتْهُ الْأَنْصَارُ ، فَسَلِّمُوا عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي ، د, " ،، السين سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ : أَيصَلِّي الرَّجُلُ فِي ثَوْبِ وَاحد ؟ فَقَالَ :
  4. فقرة 6أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ "" "" "" وو "" الصاد ،، صَلُّوا فِي مُرَاحِ الْغَنَمِ ، وَ امْسَحُوا رُعَامَهَا الضاد ،، ضَالَةُ الإبل الْمَكْتُومَة غَرَامَتُهَا ، وَ مَثْلُهَا مَعَهَا ضَمُّوا فَوَاشِيَكُمْ حَتَّى تَذْهَبَ فَحْمَةُ الْعِشَاءِ الفاء فاظفر بذات الدِّينِ تَربَتْ يَدَاكَ ، فَأَمَا لاَ ، فَلا تَتَبَايَعُوا حَتَّى يَبْدُوَ صَلاَحُ الثَّمَرِ ،، ،، " فَضْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ . الكاف ،، كانَ يُصَلِّي الهجير - التي تدعونها الأولى تَدْعُونَهَا - سين تَدْحَضُ الشَّمْسُ ،، اللام لا إِعْلَالَ ، وَلَا إِسْلاَلَ ، ،، " لا تخرى في الأضاحي الكسير التي لا تنفي " " لَا تَدْخُلُوا عَلَى الْقَوْمِ الْمُعَذِّبِينَ - يَعْنِي : حِجْرَ ثَمُودَ إِلا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ ،، " لا تَنْخَعُوا الذبيحةَ ، وَلاَ تَفْرِسُوا وَدَعُوا الدِّيحَةَ حَتَّى تَحِبَ ، فَإِذَا وَجَبَتْ فَكُلُوا دو ،، لا ضَرَرَ وَلاَ ضَرَارَ فِي الإِسْلاَم " . " لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَل مِنْ
  5. فقرة 7كبر " لَيْسَ الْكَاذِبُ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ فَقَالَ خَيْرًا ، أَوْ نَمَى خَيْرًا الميم " مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَليلُهُ حَرَامٌ " "" مَا تَزَالُ الْمَسْأَلَةُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَلْقَى اللَّهُ وَ مَا فِي وَجْهِهِ مُزْعَةُ ،، مَنْ دَلُّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْر عامله ،، "مَهْلاً ، يَا عَائِشَةُ ، فَإِنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ ، فَقُلْتُ : يا رَسُولَ الله ، أو لَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا ؟ قَالَ رَسُولُ الله : فَقَدْ أَوَ قلتُ : وَعَلَيْكُمْ" "" النون نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْحَنْتَمِ ، وَ هِيَ الْجَرَّةُ الواو ،، " وَ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا ، وَ مَا أَسْكَرَ مِنْ كُلِّ وَحُرِّمَتِ ،، شَرَاب : - أحاديث الصحابة و من بعدهم القائل طرف الحديث وو الصفحة جابر الله أَصَابَنَا جُوعٌ شَديدٌ حَتَّى أَكَلْنَا الْخَبَطَ ، عبد الله بن عمر الله فَسُمِّيَ ذَلكَ الْجَيْشُ حَيْشَ الْخَبَط "" ،، الْخَطَابِ رَأَى رَأَى حُلَّةٌ عُمَرَ بْنَ الْخَطَابِ أَن عُمَرَ بْن شيَرَاء ،، در عنهما)
  6. فقرة 8عمر . إنِّي كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَكْتُبَ السُّنَنَ ، وَ إِنِّي ذَكَرْتُ قَوْمًا كَانُوا قَبْلَكُمْ ، كَتَبُوا كُتُبا ، فَاكُبُوا عَلَيْهَا ، وَ تَرَكُوا كِتابَ اللهِ ، وَ إِنِّي وَاللَّهِ - لَا أُلْبِسُ كِتَابَ البس كتاب الله بشَيْءٍ أَبَدًا" "" سفيان بن عيينة الشَّيْطَانُ لا يُسْلِمُ ابن سيرين (رحمه الله ) لَمْ يَكُونُوا يَسْأَلُونَ عَنِ الإِسْنَادِ ، فَلَمَّا وَقَعَتِ الْفِتْةُ قَالُوا : سَمُّوا لَنَا رِجَالَكُمْ ، فَيُنْظَرُ إلى أهل السنة فَيُوْحَدُ حَدِيهُمْ ، وَيُنظَرُ إِلَى أَهْل الْبِدَعِ فَلَا يُؤْخَذُ حَدِيثُهُمْ : الثالث : فهرس الروايات هذا الفهرس مقسم إلى قسمين : - أحاديث الرسول - أحاديث الصحابة ومن بعدهم و كل قسم على حدة- مرتب ترتيبا هجائيا حسب طرف الحديث. القائل طرف الحديث أو الأثر الرواية الصفحة - أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
  7. فقرة 9انتوني بأم خالد ، خالد ، فأُتيَ فَأَلْبَسَنيها بيده بَسَنِيهَا بَيده ، و قال : قَالَ : أَبْلي أَخْلقي مَرَّتَيْنِ - ،، أخلقي أخلفي " أَتَرَانِي إِنَّمَا مَاكِسْتُكَ الأخُذَ مَا كَسْتُكَ جَمَلَكَ؟ خُذْ جَمَلَكَ وَ دَرَاهِمَكَ ككَ " أَخْنَعُ اسْمِ عِنْدَ اللَّهِ رَجُلٌ تَسَمَّى أَخْنَعُ بمَلك الأَمْلاك ،، أَنْحَعُ أخنى " إِذَا اسْتَأْذَنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ أَنْ يَغْرِزَ أَكْتَاف في جداره فَلَا يَمْنَعْهُ ، أَكناف فَنَكَسُوا ، فَقَالَ : مَالِي أَرَاكُمْ قَدْ أَعْرَضْتُمْ ؟ لَأَلْقِيَنَّهَا بَيْنَ أَكْتَافِكُمْ ، وو " إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ وَ عَلَيْكُمْ فَقُولُوا ، وَ عَلَيْكُمْ ، عَلَيْكُمْ إِذَا سَمِعْتَ الرَّجُلَ يَقُولُ : هَلَكَ أَهْلَكُهُمْ النَّاسُ فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ ، أَهْلَكَهُمْ أرَبِّ أرب أرب " أرب مَا لَهُ ؟" " اسْقِ يَا زُبَيْرُ حَتَّى يَبْلُغَ الْمَاءُ الْجَدْرِ الجدر الجذر ،، الْجَدْرَ ، ثُمَّ أَمْسِكْ
  8. فقرة 10اعْجَل أَوْ أَرِنْ مَا أَنْهَرَ الدَّمَ أَرِنْ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ ، فَكُلْ ، لَيْسَ السَّنِّ، أَرْن وَالظُّفْرَ "" وو ،، اللهُمَّ اجْعَلْهُ صَيِّبًا نافعاً أرني صيب اللَّهُم أَحْصِهِمْ عَدَدًا، وَاقْتُلْهُمْ بَدَدًا " بدَدًا بددا " اللهمَ أَسْقنَا غَيْنًا مَرِيئًا ، مُرْبعًا ، مُرْبعًا نَافِعًا غَيْرَ ضَارٌ ، عاجلاً غَيْرَ اجل مرتعا . اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ الْبَادِي "" السَّوْءِ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ ؛ فَإِنْ جَارَ الْنَادِي الْبَادِي يَتَحَوَّلُ عَنْكَ " اللّهُمَ إِنِّي أَعُـ وذُ بِكَ مِنَ الكبر الْكَسَلِ ، وَالْهَرَمِ ، وَا وَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ ، وَسُوءِ الْكِبَرِ ، وَفِتنة الكبر الدَّجَّالِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ د, ،، اللَّهُمَّ يَا ذَا الْحَيْلِ الشَّديد ، الْحَيْل أَسْأَلُكَ الأَمْنَ يَوْمَ الْوَعِيد ، "" الْحَبْل " الذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ كَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وتِرَ أَهْلَهُ وَ مَالَهُ وترَ أَهْلُهُ "أَمَا إِنْ خَيْرَ الْمَاءِ السَّبِمُ ، وَخَيْرَ الشَّيم
  9. فقرة 11الْمَال الْغَنَمُ ، وَخَيْرَ الْمَرْعَى الأَرَاكُ السَّنِم وَالسَّلَمُ " أَمَّا بَعْدُ : فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدعَايَةِ الأَرِيسِينَ الإِسْلامِ أَسْلِمْ تَسْلَمْ ، وَأَسْلِمْ يُؤْتِكَ الإِرِّيسِينَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ ، فَإِنْ تَوَلَّيْتَ الأَريسيِّينَ فَعَلَيْكَ إِثْمُ الأريسيين المريسيين "" " أَنَاخَ بِكُمُ الشَّرْفُ الْجُونُ . الشرف قَالُوا: وَ مَا السُّرْفُ الْجُونُ يَا رَسُولَ الشرق الله؟ قَالَ : فَتَنْ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ،، "" أَنا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَ لَا فَحْرَ " إِنَّا آحَذُوهَا وَ شَطْرَ مَاله ،، ،، فخر شطر شُطْرَ " أَنْ امْرَأَةٌ رَبَطَتْ هرَّةً فَلَمْ حَشَاش تُطْعَمْهَا ، وَ لَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ حَشيش حَشَاشِ الْأَرْضِ "" ،، حشيش إِنَّ الْخَيْرَ لَا يَأْتِي إِلَّا بِالْخَيْرِ ، وَ حَبَطًا لهُ كُلُّ مَا يُنيتُ الربيع مَا يَقْتُلُ حَبَطًا ، أَوْ يُلم " دو خبطا إِن الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةٍ شَيْطَانٍ بَرْدُ
  10. فقرة 12أَحَدُكُمْ امْرَأَةٌ فَلْيَات زَوْجَتَهُ ، وتُذبرُ في صُورَةٍ شَيْطَانٍ ، فَإِذَا يَرُدُّ أَبْصَرَ ، فَإِنْ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا فِي نَفْسه ،، إِن مَسيحَ الدَّجَّالِ رَجُلٌ قَصِيرٌ أَفْحَجُ جَحْراء أَعْوَرُ مَطْمُوسُ الْعَيْنِ ، لَيْسَ جَحْراء بنَاتِئَة وَ لَا جَحْرَاءَ ، فَإِنْ أُلْبسَ عَلَيْكُمْ فَاعْلَمُوا أَن رَبَّكُمْ لَيْسَ -- باعور ,, ,, حجراء إِنَّهُ جَاءَ إِلَى مَكَةَ يُطَالِعُ تَرْكَتَهُ تَرْكَتَه تركته أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُدَبِّحَ الرَّجُلُ فِي يُدَبِّح ،، الصَّلاة كَمَا يُدَبِّحُ الْحِمَارُ ، . بخ رابح يدبح ذَلِكَ مَالٌ رَابِعٌ ، ذَلِكَ مَالَ رَابِحٌ رائح تَدُورُ رَحَى الإِسْلَامِ لِخَمْسِ وَ تَدُور ثَلاثِينَ ، أَوْ سَتْ وَ ثَلَاثِينَ ، أَوْ سَبْع تَزُول وَثَلاثِينَ وو ،، تَسَجَّرُوا فَإِنْ فِي السُّحُورِ بَرَكَةٌ السُّحور السحور "تُعْرَضُ الأَعْمَالُ عَلَى اللَّهُ تَعَالَى أَرْكُوا فِي كُلِّ يَوْمِ الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ ، أَتْرَكُوا
  11. فقرة 13?? اللهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ لِكُلِّ امْرِئٍ بالله شَيْئًا ، إِلا امْرَأَ كَانَ ك و بين أَخيه شَحْنَاءُ، فَيَقُولُ : اُرْكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلحَا أَرْهُكُوا " تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا مَا أَفْشَى اسْتَطَعْتُمْ؛ فَإِنَّهُ مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمه أَفْشَى اللَّهُ ضَيْعَتَهُ أفسد "" تلْكَ اللوطيَّةُ الصُّغْرَى" اللوطية الْوَطأة " ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَة : الْمُنَفِّقُ الْمَنَّانُ الَّذِي لَا يُعْطِي شَيْئًا إِلَّا مَنَّهُ الْمُنْفِقُ ، وَ الْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلف الْفَاجر الْمُسْلُ إِزَارَهُ " ، " ثلاث لا يغل عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِم يَعْل ثَلَاثُ أبدا : إِخْلَاصُ الْعَمَلِ اللَّهِ ، وَمُنَاصَحَةُ وُلاةِ الأَمْرِ، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّ يغل يغل رفع الذكاتين ،، دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ "" دَكَاةُ الْجَنينِ ذَكَاةُ أُمَّه نصب الذكاتين ع الأول و نصب الثاني حديث " زَوْجِي لَحْمُ جَمَل غَتْ ، عَلَى يُنْتَقَلْ
  12. فقرة 14أم زرع رَأْسِ جَبَلٍ ، لاَ سَهْلٌ فَير ، لاَ سَهْلُ فَيُرْتَقَى، وَلاَ يُرْتقَى سَمِينٌ فَيُنْتَقَلْ ،، حديث فَعِنْدَهُ أَقُولُ فَلَا أُقَبَّحُ ، وَأَرْقُدُ أَتَفَنَّحُ أم زرع فَأَتَصَبَّحُ وَأَشْرَبُ فَأَتَقَنَّحُ ،، "" " فَيُقَالُ : لاَ دَرَيْتَ وَلَا تَلَيْتَ ، تَلَيْت ويُضْرَبُ بِمَطَارِقَ مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً صيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ غَيْرَ الثقلين وو ،، التليت لا إلَهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ لَكَ الْجَزَع هِدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ: لَوْلاَ أَنْ عنى قُرَيْشٍ ، يَقُولُونَ : إِنَّمَا حَمَلَهُ عَلَى ذلِكَ الْجَزَعُ لَأَقْرَرْتُ الْخَرَع بها عيناك "" لا تُبَادِرُونِي بِالرُّكُوعِ وَ بَدَّنْتُ السُّجُودِ فَإِنَّهُ مَهْمَا أَسْقَكُمْ رَكَعْتُ تُدْرِكُونِي بِهِ إِذَا رَفَعْتُ ،و أَسْبِقُكُمْ إِذَا سَجَدْتُ تُدْرِكُونِي إِذَا رَفَعْتُ ، إِنِّي قَدْ بَدَّنْتُ دو لا تقومُ السَّاعَةُ إِلا عَلَى شَرَار رَحْرِجَة النَّاسِ كَرِخْرِجَةِ الْمَاءِ الْحَبيث رجرجة رجراجة
  13. فقرة 15آل أَلَى ألى و لا تسليم " لا صَامَ وَ لَا آلَ" ,, " لَا غِرَارَ فِي صَلَاةٍ وَلَا تَسْلِيمٍ شده لا غِرَارَ فِي صَلَاةٍ وَلَا تَسْلِيم ،، و لا تسليم غرار إغرار لا يُلْسَعُ الْمُؤْمِنُ فِي حُجْرٍ لاَ يُلْسَعُ تين ،، " لَيْسَ فِي جَمَلٍ طَعِينَة صَدَقَةٌ ، لا يُلْسَعِ جمل ظعينة جمل ظعينة " مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ كَأَذَنِهِ لِنَبِيٍّ ، أَذَنْ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ ، يَجْهَرُ به وو ،، . إذن مَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ اللَّهِ - تُضَارُّونَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلا كَمَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا " ،، تُضَارُونَ مَا زَالَتْ أُكْلَهُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي كُل أكلة عَامِ ، فَهَذَا أَوَانُ انْقِطَاعِ أَبْهُرِي وو مَا فَعَلَ النَّفَرُ الْحُمُرُ التّطَاط أكلة النطاط النَّطَائِط مَا لِي أَرَاكَ لَقًا بَقّاً، كَيْفَ بِكَ لَقَى اذَا أَن ،،
  14. فقرة 16،، ذَا أَخْرَجُوكَ مِنَ الْمَدِينَة مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلا وَ قَدْ وُكِّلُ فَأَسْلَمُ ه قريبه من الحن ، قَالُوا : وَإِيَّاكَ : يَا رَسُولَ الله ؟ قَالَ : وَ إِيَّايَ ، إلا أَنْ فَأَسْلَمَ الله أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ ، فَلَا يَأْمُرُنِي إلا بخير ,, "" ،، مَثَلَ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلَة النخلة النحلة مَثَلُ الْمُنَافِقِ كَمَثَلِ الشَّاةِ بَيْنَ الرَّبَضَيْنِ الرَّبَضَيْنِ ،، الربيضين الْمَدِينَةُ حَرَامٌ مَابَيْنَ عَائرِ إِلَى مُحْدِثًا كَذَا ، مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا ، أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَ مُحْدَنا الْمَلَائِكَة وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، وو ،، الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ، يَسَعُهُمَا الفتّان الْمَاءُ وَالشَّجَرُ، وَيَتَعَاوَنَانِ عَلَى الْفُتَانِ "" ,, ،، الفتان مَنْ أُزِلَّتْ إِلَيْهِ نِعْمَةٌ فَلْيَشْكُرْهَا ، أَزَلْتُ أُنْزِلَتْ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّج ،فَإِنَّهُ وِجَاء للف
  15. فقرة 17أَغَضُ لِلْبَصَرِ، وَ أَحْصَنُ لِلْفَرْجِ ، وَ وَجِّى مَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ ا وجاء "" ،، مَنْ أَصْبَحَ آمَنَا فِي سَرْبهِ ، مُعَافَى سِرْبه جَسَده عنْدَهُ طَعَامُ يَوْمه ،، فَكَأَنَّمَا حِيرَتْ لَهُ الدُّنْيَا " "" به مَنْ تَزَوَّجَ ذات جَمَال وَ مَال فَقَدْ سَدَادًا ،، أَصَابَ سَدَادًا مِنْ عَوَز * دو سدَادًا منْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ ، وَغَدَا غَسَّل وَابْتَكَرَ ، وَدَنَا مِنَ الإِمَامِ ، وَلَمْ يَلْعَ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ غَسَلَ صِيَامُهَا وَقِيَامُهَا مَنْ يُسْمِعُ النَّاسَ بِعَمَلِهِ سَمَّعَ اللَّهُ سَامِعُ سَامِعُ خَلْقِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَ حَفْرَهُ سَامِعَ وَصَغَرَهُ ،، أسامع الله " وَ إِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ احتالتهم في ، و وَأَنَّهُمْ أَتَتْهُمُ حديث الشَّيَاطِينُ ، فَاجْتالَتْهُمْ عَنْ دينهم قدسي حديث "" ، و دائس منق أم زرع احتالتهم منو منق الذي نَفْسي بيده لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُهُمْ جَشِبَتَيْنِ
  16. فقرة 18مَنْ أَصْبَحَ نَا فِي سِرْبهِ ، مُعَافَى سربه جسده عندَهُ طَعَامُ : طَعَامُ يَوْمه فَكَأَنَّمَا حِيرَتْ لَهُ الدُّنْيَا ، مَنْ تَزَوجَ ذَاتَ جَمَالَ وَ مَالَ فَقَدْ سَدَادًا أَصَابَ سَدَادًا مِنْ عَدِرْ وو سدادة غدًا غسل ابتكر، ودنا من الإمام ، ولم كانَ لَهُ بِكُلِّ حُطْوَة عَمَل سَنَة غَسَلَ وَقَيَامُها الناس بعمرة الله | سامع سَامِعُ خَلَقَد يَوْمِ الْقِيَامَةِ مامع اخين عبادي خنش دانس الَّذِي نَفْسى جدٌ عَرَّفا سَميَّا أَوْ مَرَّما لَسَهدَ العشاء
  17. فقرة 19(رضي هُوَ صَائِمٌ ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لاربه ،، الله عنها لأَرَبه . ( أنس بن " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى أَنْ تُبَاعَ تَزْهُو مالك ثَمَرَةُ النَّخْلِ حَتَّى تَزْهُو" الزهري مي " أَنَّهُ قَالَ فِي رَجُلٍ أَنْعَلَ دَابَةً عَنَتَتْ (رحمه رَجُلٍ فَعَنَتَتْ : إِنْ كَانَ يُنْعلُ فَلَا الله ) علَيْهِ ، وَ إِنْ كَانَ ذلك تكلفا . من عمله ضمن ه قد ظهر قِبَلَنَا نَاسٌ يَقْرَؤُونَ يَتَقَفُرونَ يَتَفَكَّرُونَ الْقُرْآنِ وَ يَتَقَفُرُونَ الْعِلْمَ (رحمه الله ( جابر حَتَّى رَأَيْتُ وَجْهَ رَسُول اللَّه مُذْهَبَةٌ يَتَهَلُلُ كَأَنَّهُ مُذْهَبَةٌ ،، مدهنه حُرمت الْخَمْرُ بِعَيْنهَا ، قَلِيلُهَا وَ السَّكَر عباس ) كثيرها ، السُّكْرُ مِنْ كُلِّ شَرَاب السكر الله عنهما ) ,, عبد خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْبَرَازِ الوا كَانَ إِذَا أَرَادَ الْأَرَانَ أَمَانَ
  18. فقرة 20الرحمن الْحَلَاءِ وَ كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ أَبْعَدَ الْبَرَازِ قراد اب دَخَلَ عَلَيَّ طَلْحَةُ وَ أَنَا مُتَصَحُ ، حَطا فَأَحَدَ النَّعْلُ فَحَطَانِي بِهَا حَطَيَاتٍ طلحة ) دَوَات عَدَد خطا الله ) عائشة ذكرت نسَاءَ الأَنْصَارِ ، فَأَثْنَتْ حُجر رضي عَلَيْهِنَّ خَيْرًا ، وَ قَالَتْ : لَمَّا نَزَلَتْ الله عنها سُورَةُ النُّور عَمَدْنَ إلى مناطقهم فَشَقَقْنَهَا ، فَاتَّخَذْنَهَا حُمُرًا ،، قمر > ضَرَبَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم مَثَل سبخيل وَالْمُتَصَدِّق كَمَثَلِ رَجُلَيْن لَيْهِمَا جُبَّتَان مَنْ حَديد ،، " فَدَعَا السَّيْلُ بِالْبَطْحَاءِ ، حَتَّى دَمَّرَ الْمَكَانَ الَّذِي كَانَ عَبْدُ الله جبتان جنتان يُصَلِّي فِيهِ الله وو فَقَدْ ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنْتُمْ تَرْغَتُونَ تَلْغَثُونَ عنهما) هريرة تَرْغَثُونَهَا ند
  19. فقرة 21قينة أبو بكر فَقَالَتْ : أَلاَ يَاحَمْزَ السُّرُف النّواءِ النّوَاءِ ، فَتَارَ إِلَيْهِمَا حَمْرَةُ بِالسَّيْفِ النَّوَى ب أَسْمَتَهُمَا ، وَبَقَـ حَوَاصِرَهُمَا ، ثُمَّ أَخَذَ مِنْ أَكْبَادِهِمَا ( فقالَ : يَاغُثَرُ - فَجَدَّ وَسَبْ - وَقَالَ : كُلُوا لاَ هَنيئًا " عنتر " فَلَمْ تَكْتَحلَّ حَتَّى كَادَتْ تَرْمَضَان تَرمَضَان عَيْنَاهَا تَرمضان الله ) كان فيه نَحْلُ ، وَقْبُورُ المُشْرِكِينَ خَرِب ، فَأَمَرَ رَسُولُ الله مالك بالنخل فقطعَ ، وَبِقُبُورِ الْمُشْرِكِينَ | ت ، وبالحرب فَسُويَتْ . ( فت الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ أَزَزُ فَانْتَهَيْتُ سُول الله ول الله صلى الله عليه وسلم فَانْ الْمَسْجِد فَإِذَا هُوَ بِأَزَزِ بارز يَأْزَزُ يَتَأَزَّزُ كُفي ،، كفي رأسي
  20. فقرة 22سلمة ) عنها) " لَقَدْ كُنْتُ أُطيِّبُ رَسُولَ الله يَنْضَحُ فَيَطُوفُ في نسائه ثم يُصْ عائشة (رضي الله يَنْضَحُ طيبا عنها) يَنْضَخُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فِي طَرِيق فَاحْتَنَسْتُ يرة من طرق الْمَدِينَةِ، وَأَنَا جُنبٌ ، فَانْخَنَسْتُ ود فاختنست عبد الله " مِنْ أَحَبَّ الْقُرْآنَ فَلْيَسْشَر ، فَانْتَجَشت مسعود نَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ لِيُسَتَيْنِ، وَ عَنْ المُستَيْنِ و بيعتين : اشتمَالُ الصَّمَاءِ ، وَ الاحتباء ،، البستين الخدري في ثوب واحد مختصرا هريرة مُتَحَصرًا أَنْ يصلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا ، مُختص " وَ أَرْدَوْا فَرَسَيْن عَلَى ثَنِيَّةِ ، أَرْدَوْا