الأحاديث والآثار الواردة في كتاب مفردات ألفاظ القرآن نادية العسيلي الفهري
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : الأحاديث والآثار الواردة في كتاب مفردات ألفاظ القرآن - نادية العسيلي الفهري
- فقرة 4فهرس الأحاديث النبوية طرف الحديث الرقم الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ فِي صِغَرِهِ ادْرءوا الْحُدُودَ بالشُّبُهَاتِ ادْرَعُوا الْحُدُودَ عَنْ الْمُسْلِمِينَ مَا اسْتَطَعْتُمْ.. (ادْرِعُوا الْحُدُودَ بالشُّبُهَاتِ) إِذَا أَكْلْتُم فَدَنُّوا إِذَا زَنَتْ أَمَةً أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا وَلَا يُثَرِّبُها إِذَا سَجَدَ الْعَبْدُ سَجَدَ مَعَهُ سَبْعَةُ آرَابٍ: وَجْهُهُ. إِذَا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ، وَسَاءَتْكَ سَيِّئَتُكَ.. (إِذَا شَكَكْت فِي شَيْءٍ فَدَعَ) () إِذَا شَكَكْتُ فِي شَيْءٍ فَدَعَ . .
- فقرة 5. الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ أَرْوَاحُهُمْ في جَوْفِ طَيْر حُضْر لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَة بالْعَرْ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ هُمْ مُتَلَذِذُونَ ، لِما رُوي في الأَخبار الكثيرة في أرواح الشهداء) اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا أَصْدَقُ الْأَسْمَاءِ الْحَارِثُ أصل كل داء البَرَدَة أَعطاهم مَعادِنَ القَبَلِيَّةِ غَوْرِيَّها وجَلْسَيَّها . . . . أَفْضَلُ الْحَجِّ الْعَجُ وَالتَّج إِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ أن أبا ذر سأل النبي - - عن الإيمان؟ فقرأ عليه هذه الآية أنه سُئل - ال ـ عن البر فتلا الآية) أن أثمار أهل الجنة يقطفها أهلها ويأكلونها إِنَّ الْأَرْضِ دُحِيَتْ مِنْ تَحْتِهَا . . . إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَا يَحْسَفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّيَانَ.. - (رُفِعَ عَنْ أُمَّتِي الْحَطَأُ وَالنِّسْيَانُ) إن الله تعالى لَا يَمَلَ حَتَّى تَمَلُوا إنَّ اللَّهَ تعالى يَبْغَضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَجِّشَ إن اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ إن الله إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ. (رُفِعَ عَنْ أُمَّتِي الْحَطَأُ وَالنِّسْيَانُ) إِنَّ اللَّهَ يَسْتَحِي مِن ذِي الشَّيبة المسلم أن يعذبه أَنَّ النَّبِيُّ - كَانَ لَا يَدَّخِرُ شَيْئًا لِغَدٍ إن النِّسَاء حَبائِلَ الشَّيْطَانِ إن أمامكم عقبة كؤودا لا يجوزها المثقلون = () . .
- فقرة 6?? (إن وراءنا عقبة لا يقطعُها إِلا الضُّمَرُ من الرِّجال) إِنْ رُوحَ القُدُسِ نَفَثَ فِي رُوعِي أَنَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَمَدْ إِلَى عِقَالَيْنِ أَبْيَض وَأَسْوَد .. أَنْ قوماً مُسحُوا خِلْقَةٌ . إِنَّ مِمَّا يُنبتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُ إِن مِنْ الشَّعْرِ لَحِكْمَةً إن وراءنا عقبة لا يقطعُها إلا الضُّمَرُ من الرِّجال إن يكن فِي هَذِهِ الْأُمَة مُحَدِّثُ فَهُوَ عُمَرُ . .. .{ . . أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا أنا وأنت أبوا هذه الأمة أَنَا وَسَفْعَاءُ الخَدَّيْنِ الحانيةُ عَلَى وَلَدِهَا كَهَاتَيْنِ فِي الْجَنَّةِ انْقَطَعَ الْوَحْيُ ولَمْ يَبْقَ إِلَّا الْمُبَشِّرَاتُ أنه سُئل - العليا . عن البر فتلا الآية أَنَّه لَمَّا خَلَقَ الرَّحِمُ ، قَالَ لَهُ : أَنَا الرَّحْمَنُ، وَأَنْتِ الرَّحِمُ أنه يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ برَجُل فيقال له: يم كان اشتغالك؟. ہم أَنَّهُ يُحشر زَيْدُ بن عَمْرو بن نُفَيْلَ أُمَّةً وَحْدَهُ . إِنِّي لَأَسْتَحِي مِنْ عَبْدِي وَأَمَتِي يَشِبَانِ فِي الْإِسْلَامِ ثُمَّ أُعَذِّبُهُمَا". (إنَّ اللَّهَ يَسْتَحي مِن ذِي الشَّيبة المسلم أنْ يعذِّبَه) إِيَّاكُمْ وحَضْراء الدِّمَن أَيُّمَا إِهَابٍ دُبعَ فَقَدْ طَهُرَ الْإِيمَانُ بِضْعُ وَسَبْعُونَ ، أَوْ بضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةٌ، فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا الله (وَجَعَلَ الْحَيَاءُ وَإِمَاطَةُ الْأَذَى مِنْ الْإِيمَانِ) الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ البراق، قيل: هو دابة ركبها النبي ــ ـــ لما عُرج ! به () بَقَيْنا رَسُولَ اللَّهِ الْبَيِّعَانِ يَتَرادَّانِ . °
- فقرة 7بينَ يَدَي السَّاعَةِ سِنُونَ حَدَاعَة بَيْنَا أَنَا عِنْدَ الْبَيْتِ بَيْنَ النَّائِمِ وَالْيَقْطَانِ وَذَكَرَ يَعْنِي رَجُلًا بَيْنَ الرَّجُلَيْن (البراق، قيل: هو دابة ركبها النبي ــ ــ لما عُرج به) البَيِّنة على المُدَّعِي واليمينُ على مَنْ أَنْكَر تحقَّهُ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتَهَا التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ . تَعِسَ عَبْدُ الدَّرْهَمِ، تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَعَلَّمَهُ وَقَرَأَ الْقُرْآنَ، فَأُتِيَ بِهِ. فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا. (أنه يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ برَجُل فيقال له: بم كان اشتغالُكَ؟ قَالَ: بقراءةِ الْقُرْآنَ ..) تَفَكَّرُوا فِي آلَاءِ اللَّهِ، وَلَا تَفَكَّرُوا فِي اللَّهِ تَنَا كَحُوا تَكْثُرُوا فَإِنِّي أُبَاهِي بِكُمُ الْأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . . . النَّيِّبُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا جَاءَ أَهْلُ الْيَمَن يُبْسُّونَ عِيَالِهِمْ جَاهِدُوا الْكُفَّارَ بِأَيْدِيكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ جَاهِدُوا أهواءكم كما تُجَاهِدُونَ أعداءكم حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَّا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ مِنْ بَرِّ أَوْ فَاجِرٍ أَتَاهُمْ . حَتَّى يَبْلُغُ الْمَاءُ الْجَدْرَ .. / الْحَق بَين وَالْبَاطِل بَيِّنٌ، وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُسْتَبِهَاتٌ .. الْحَلَالُ بَيِّنٌ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ. الْحَق بَيِّنٌ وَالْبَاطِل بَيِّنٌ، وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُسْتَبِهَاتٌ) . الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ . الخَرَاجُ بِالضَّمَانِ . . خَلَلُوا أَصابعَكُمْ الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ: النَّحْلَةِ وَالْعِنَبَةِ حَمِّرُوا آنيَتَكُمْ خَيْرُ مَالِ الْمَرْءِ لَهُ مُهْرَةٌ مَأْمُورَةٌ وَسِكَةٌ مَأْبُورَةٌ ()
- فقرة 8. دَعْ دَاعِيَ اللَّبَن . . .^ دَعْ مَا يَريبُكَ إِلَى مَا لَا يَريبُكَ رُفِعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأُ وَالنِّسْيَانُ ده و الزَّبَيْرُ ابْنُ عَمَّتِي وَحَوَارِيَّ سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ ـ ـ عَنِ الْقِرَدَةِ وَالْحَنَازِير: أهُمْ مِنْ نَسل الْيَهُودِ (أَنَّ قوماً مُسحُوا خِلْقَةً) سَلْمَانُ مِنَّا آلَ الْبَيْتِ سَيَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ الصَّمْتُ حُكْمٌ، وقليلٌ فاعِلُه الصوم جنة ضِرْسُ الْكَافِرِ فِي النَّارِ مِثْلُ أُحُدٍ، وَكَثَافَةُ جَلْدِهِ أَرْبَعُونَ طَلَاقُ أُمِّ أَيُّوبَ حُوبٌ العَالِم كالحَمَّةِ يأْتِيهَا البُعَدَاء ويَزهدُ فيها القُرَبَاء . . عَفَوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ عَقْرَى حَلْقَى عَلَيْكَ بذَاتِ الدِّين تَربَتْ يَدَاكَ الْعُمْرَةُ الْحَجُّ الأَصْغَرُ غَيْرَ مُتَأَثْل مَالًا فأما ما لم يكُنْ مَقْصُوداً فقد ذَكَرَ ال ـ أَنَّهُ مُتجافى عنهُ رِغَ رَبُّكُمْ مِنَ الْخَلْقِ وَالْخُلُقِ وَالرِّزْقِ وَالْأَجَلِ فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي، قَالَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ. (نزل ذلك في أبي بكر وكان قد حلف على مسطح) فِيمَا سُقِيَ بَعْلًا الْعُشْرُ كَانَ - الي - يَتَبَوَّأُ لِبَوْلِهِ كَمَا يَتَبَوَّأُ لِمَنْزِلِهِ العلية . . . . كان النبي - - بارزًا يَوْمًا لِلنَّاسِ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ: ((مَا () الْإِيمَانُ؟ ..
- فقرة 9(وجعل النبي عليه الصلاة والسلام - أصل الإيمان ستة أشياء) - . كان النبي - - يَحْصِفُ نَعْلَهُ - . كَانَ يُصَلِّي وَلِجَوْفِهِ أَزِيرٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَل . كان يَكْرَهُ البُؤْسَ والتَّباؤُسَ والتَّبوس . كُلَّ أَمْرٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بذِكْرِ اللَّهِ فَهُوَ أَبْتَرُ . كُلَّ سَبَب وَنَسَب مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلا سَبَبي ونَسَبَي . كلّ مُحدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النَّار . كُلِّ مِمَّا يَلِيكَ.. = (إِذَا أَكْلْتُم فَدَنُّوا) .. كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ . كُلكم في الجنَّةِ إِلا مَنْ أَبِي . كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيل السَّيْل . كَمَثَلِ الْأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ . لَا تُبَادِرُوني بالرُّكُوعِ وَلَا بِالسُّجُودِ فَإِنِّي قَدْ بَدَّنْتُ . لَا تَتَرَاءَى نَارُهُمَا . لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ . لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ . لَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا . لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ التَّحُوتُ () . لا تنيَ في الصَّدَقَة . لَا جَلَبَ لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ . لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ . لَا دَرَيْتَ وَلَا اثْتَلَيْت . لا رَهْبانِيَّةَ ولا تبتل في الإسلام لا شُفْعَةَ فِي رَهْو . لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يَبُثُّ الصومَ مِنْ اللَّيْلِ
- فقرة 10. لَا يَسِيعَنَّ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ . لَا يُمْنَعُ نَقْعُ مَاء وَلَا رَهْوُ بِشر . - لا شُفْعَةَ في رَهْو) . لَا يَمُوتُ لِلرَجُلٍ ثَلَاثَةٌ مِنْ الْوَلَدِ فَتَمَسَّهُ النَّارُ إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ . لَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ . لا يَنْقصُ مَالَ مِنْ صَدَقَةٍ . لايَعْوَجَ فَيُقَوَّم ولا يَزِيعُ فَيُسْتَعْتَب، ولا تنقضي عجائبه . لِكُلِّ حَقٌّ حَقِيقَةٌ فَمَا حَقِيقَةٌ إِيمَانَكَ . لكل نبي حَوَارِيَّ وحَوَارِيَّ الزبير . لم أَرَ عَبْقَرِياً مِثْلَهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا . لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ . اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رَحْمَةً وَلَا تَجْعَلْهَا عَذَاباً. = (اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهَا عَذَاباً ولا حُسباناً) . اللَّهُمَّ احْشُرْنَا غَيْرَ حَزَايَا وَلَا نَادِمِينَ . اللَّهُمَّ إِنِّي وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَتَخَبَّطَنِي الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْمَوْتِ (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بكَ أَنْ يَتَحَبَّطَنِي الشَّيْطَانُ مِنَ المَسِّ) . اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ يَتَخَبَّطَنِي الشَّيْطَانُ مِنَ المس = . اللَّهُمَّ تَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ وَأَحْيِنَا مُسْلِمِينَ وَأَلْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ غَيْرَ حَزَايَا اللهُمَّ احْشُرْنَا غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَادِمِينَ) . اللهم لا تَجْعَلْهَا عَذاباً ولا حُسباناً . لو نَظَرْتَ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَحْرَى فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا . لَيْسَ فِي الْجَبْهَةِ صَدَقَةٌ . الْمُؤْمِنُ أَطْيَبُ مِنْ عَمَلِهِ، والكَافِرُ أَخْبَتْ مِنْ عَمَلِهِ . مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيِّ، وَلَا اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ . ما دَخَلَ الخَرْقُ فِي شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ . مَا لَكُم تَنْصُونَ مَيْتَكُمْ ()
- فقرة 11. . مَأْزُوراتٍ غيرَ مَأْجُورَاتِ مَثَلُ الجليس الصالح كَمَثَلِ الدَّارِي . مَنْ اجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ . مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ . مِنَ الرِّباطُ انْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْمُحَارَبَةِ مَنْ شَربَ الْحَمْرَ َثلاثاً كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ تعالى أَنْ يَسْقِيَهُ. . مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ . مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ . مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ عُذِّبَ . مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ، وَابْنَهُ مِنْ أَنْفُسِهِمْ . نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ . نزل ذلك في أبي بكر وكان قد حلف على مسطح . النِّسَاء لا يُحْشَرْنَ . نَسيتُهُ فِي خُصْمِ فِرَاشِي . نَعُوذُ باللهِ مِنْ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْر . نَعُوذُ باللهِ مِن بَوَار الأيم . هُدْنَة عَلَى دَخَن . هُمْ مُتَلَذِّذُونَ، لِما رُوي في الأخبار الكثيرة في أرواح الشهداء . وَاللهِ إِنَّكُمْ لَتُجَهلُونَ وَتُجَبنُونَ وتُبخَلُونَ، وَإِنَّكُمْ لَمِنْ رَيْحَانِ اللَّهِ. (الوَلَدُ مِنْ رَيْحَانِ اللَّهِ) . وَالْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ لِلَّهِ .. (جَاهِدُوا أهواء كم كما تُجَاهِدُونَ أعداءكم) . وَأَنْتَ الْجَفْنَةُ الْغَرَّاء . وَتَقَعُ الْأَمَنَةُ فِي الْأَرْضِ . وَجَدْتُهُ بَحْرًا . وَجَعَلَ الْحَيَاء وَإِمَاطَةُ الْأَذَى مِنْ الْإِيمَانِ ()
- فقرة 12- وجعل النبي - عليه الصلاة والسلام - أصل الإيمان ستة أشياء . وَفِي الرِّكَازِ الْحُمُسُ . وقيل لأَعْرَابِي إِلَى أَيْنَ؟ فَقَالَ: أَطْلُبُ مِنْ رَيْحَانِ اللَّهِ. . وَلَا يَسْتَجْرِيَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ . الوَلَدُ مِنْ رَيْحَانِ اللَّهِ . ونُهَى أَنْ يَبُولَ الْإِنْسَانُ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ . وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي النَّارِ إِلا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ . يَا خَيْلَ اللَّهِ ارْكَبِي . يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ وَالأَبْصَارِ . يَحْرُمُ مِنْ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنْ النَّسَبِ . يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بُهْماً الراوي رقم الصفحة [] الرقم الأثر فهرس الآثار المروية. احرُثُ فِي دُنياكَ لآخرتِكَ إذا بَلَغَ النِّسَاءُ نَصَّ الحِقَاقِ فَالْعَصَبَةُ أَوْلَى في ذلك . إذا ضَرَعَ الْقَلْبُ حَشِعَتِ الْجَوَارِحُ اضْمَحَلَّ عِلْمُهُمْ فِي الدُّنْيَا حِينَ عَايَنُوا الآخِرَةَ . = عمر . (جَهلُوا أَمْرِ الْآخِرَة) إنَّ الله لا يأسف كأسفنا، ولكن له أولياء أبوعبدالله الرضا إِنَّ الجنَّةَ للمُحكمين أن أنشد في الطواف فهُنَّ يَمْشِين بنا هَمِيسا ابن عباس ()
- فقرة 13علي علي ابن عباس الحسن بن علي . أَنَّ عَلِيا دخل على مَوْلى له فقال: ألاَ أُوصي.. أَنَا رَبَّانِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ إنما قالَ : جَنَّتُ بِلَفْظِ الجَمْعِ لَكَوْنِ الحِنَانِ سَبْعاً . إِنَّمَا يَتَوَلَّى حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا . أنه مَلَكُ يَسُوقُ السَّحَابَ . أنها بمعنى البسط . = وذُكِر عن الحَسَنِ أَنَّهَا الْمَحَادُّ) . أيها الناس ، إيَّاكُمْ وَالْبطْنَةَ من الطعام، فَإِنَّهَا مُكْسَلَةٌ عَنْ الصَّلَاةِ (الْبَطْنَةُ تُذْهِبُ الْفَطِئَةَ) . الْبَطْنَةُ تُذْهِبُ الْفَطِنَةَ . بكة هي مكة . بلينا بالضَّرَّاء فَصَبَرْنا وبلينا بالسَّرَّاء فلم نَصْبر . تَجَلَّى لِعِبَادِهِ من غير أن رأوه، وأراهم نفسه . جَرِّدُوا القُرْآنَ . جَهَلُوا أَمْرُ الآخِرَة . حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا وَزِنُوا أَنْفُسَكُمْ مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ فِي الدُّنْيَا لم يُحَاسَبهِ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَة . الْحُمَّى بَرِيدُ الْمَوْتِ . خادما للبيعة . خُذ مِنْ دُنياكَ لآخرتك أن تعمل فيها بطاعته. = احرتْ في دُنياكَ لآخرتِكَ) . خَرَجْتُ أَلْتَمِسُ تَفْسِيرَ الرَّهْب، فَلَقِيتُ . الدُّسْر : صدرُ السَّفينة .. . الدشر : عوراض السفينة . سُئِل ابنُ عَبَّاس عن الحُزْنِ والغَضَب فقال:. . شَيْبَتْنِي هُودٌ وأَخَوَاتُهَا، فسئل: ما الذي شيبك منها مجاهد عمر علي الحسن مجاهد مقاتل الحسن مجاهد ابن عباس عِلم بالْقُرْآنِ، نَاسِخِهِ وَمَنْسُوخِهِ، وَمُحْكَمِهِ وَمُتَشَابِههِ ابن عباس ()
- فقرة 14- الْعُلَمَاء بَاقُونَ مَا بَقِيَ الدَّهْرُ، أعيانُهم مفقودة . الغبطة. من الايمان، والحسد من النفاق، والمؤمن يغبط ولا يحسد= الْمُؤْمِنُ يَغْبِطُ وَالْمُنَافِقُ يَحْسُدُ) . غير باغ على المسلمين، ولا معتد عليهم = غير باغ على إمام، ولا عادٍ في المعصية طريق الحق . غيرُ بَاغِ فِيها، ولا مُعْتَدٍ فِيهَا بِأَكْلِها، وَهُو عَيٌّ عنها= غير متناول للذة ولا متجاوز سد الجوعة غير متناول للذة، ولا متجاوز سد الجوعة . فهذا بالأمر لا بالذات. قِيمَةَ كُلِّ امْرِئٍ مَا يُحْسِنُ. = (النَّاسُ أَبْنَاءُ مَا يُحْسِنُون) على الحسن ابن عباس . كل دون صفاته تحبير الصفات وضل هناك تصاريف.. علي عمر عمر . كَنَيْفٌ مُلِيءٍ عِلْماً . لا تَرْجُمُوا قَبْرِي . لا جَبرَ ولا تفويض . لا خَيْرَ بِخَيْر بَعْدَه النَّارُ ، ولا شَرَّ بِشَرِّ بَعْدَه الجَنَّة لَأَنْ يَرُبَّنِي رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَرُبَّنِي . اللَّهُمَّ اغْنَنِي بِالِافْتِقَارِ إِلَيْكَ وَلَا تُفْقِرْنِي بِالِاسْتِغْنَاءِ عَنْكَ . لو أُطِيقُ الأَذَانَ مَعَ الخِلِّيفَي لأَذَّنْتُ. = (لولا الخِلِّيفَي لأَذَّنْتُ) . لَوْ خَشَعَ قَلْبُ هَذَا حَشَعَتْ جَوَارِحُهُ. = إذا ضَرَعَ الْقَلْبُ خَشَعَتِ الْجَوَارِحُ) . لولا الخِلِّيفَي لأَذَّنْتُ . ليس في العنبر زكاة، إنما هو شيء دَسَرَه البَحْرُ . الْمُؤْمِنُ يَغْبِطُ وَالْمُنَافِقُ يَحْسُدُ ما فَعَلَتْ نَوَاضِحُكُمُ قَالُوا: حَرَثْنَاهَا يَوْمَ بَدْرٍ معاوية معناه مخلصا الشعبي () .
- فقرة 15??? الحَسَن معناه مهادا . معناه: ((استجب)) . مَنْ أَحَبَّ الْقُرْآنَ فَلْيُبْشِرْ من أسماء مكة وهي بكة، وهي أُمَّ رُحم . من بكة هي مكة) مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ فِي الدُّنْيَا لم يُحَاسَبهِ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الحسين ابن مسعود . مَنْ وسع عليه دُنْياهُ فلم يَعْلَم أَنَّه مَكْرٌ به فهو مَخْدوعٌ علي . مَنْ يَرْقَى بِرُوحِهِ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ، أَمْ مَلائِكَةُ الْعَذَابِ . النَّاسُ أَبْنَاء مَا يُحْسِنُون . الناس يقولون: المسلمون كلهم آل النبي . هم الفقهاء وأهل الدين المطيعون الله . والله لولا أنه عرفه ما عرفه، لقد غيرت النار حِبْرُ وسبره = (يَخْرُجُ رجلٌ مِن أَهل النَّارِ قد ذَهَبَ حِبْرُه وسِبْرُه) . وذُكِر أَنَّهَا الْمَحَادُّ . وقيل الأول للنوم، والثاني للموت ابن عباس علي جعفر الصادق ابن عباس الحسن ابن عباس . وقيل الأول : هو البقاء في الدنيا، والثاني: مدة ما بين الموت إلى النشور . وَلْ حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا .. إِنَّمَا يَتَوَلَّى حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا . ويكنى به عن المال المستفاد . يَا بَارئَ المَسْمُوكاتِ، وجَبَّارَ القُلوب على فِطَرَاتها شَقِيها وسعيدها . يَا جَابِرَ كُلِّ كَسِيرٍ، وَمُسَهَّلَ كُلِّ عَسير . يَخْرُجُ رجلٌ . أهل النار قد ذَهَبَ حِبْرُه وسِبْرُه من . يعني به تليين القلوب بعد قساوتها الحسن ابن عباس علي علي ابن عباس () يعني ناقص العقل .
- فقرة 16رقم الصفحة ??? فهرس الموضوعات الموضوع المقدمة. التمهيد وفيه مبحثان: المبحث الأول : التعريف بالمؤلف، وفيه مطلبان ()
- فقرة 17المطلب الأول: حياته الشخصية. اسمه ونسبه مولده ونشأته. وفاته. المطلب الثاني: حياته العلمية. طلبه للعلم وشيوخه. تلاميذه .. آثاره ومؤلفاته. ثناء العلماء عليه. المبحث الثاني: التعريف بالكتاب "المفردات"، وفيه أربعة :مطالب المطلب الأول: اسم الكتاب وموضوعه وأهميته. اسم الكتاب موضوعه. أهميته. المطلب الثاني: مكانته بين كتب الغرب المطلب الثالث موارده المطلب الرابع: منهجه في إيراد الأحاديث (الأحاديث والآثار الواردة في كتاب مفردات ألفاظ القرآن للراغب الأصفهاني من أول الكتاب إلى نهاية "كتاب الحاء" تخريجاً ودراسة الخاتمة.