أحاديث كتاب النهاية في غريب الحديث والأثر حث حس

التصنيفالحديثالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : أحاديث كتاب النهاية في غريب الحديث والأثر حث-حس
  2. فقرة 4فهرس الأحاديث النبوية طرف الحديث تَيْتُ النّبي صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنا وَجَعْفَرٌ أَجَلْ وَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَى أَنْ يَرْوَى مِنْهُ قَوْمُكِ احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى فَقَالَ لَهُ مُوسَى أَنْتَ آدَمُ احْتَرَقْتُ، قَالَ: مِمَّ ذَاكَ، إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَنْشَأَت السَّمَاءُ بَحْرِيَّةً ثُمَّ تَشَاءَمَت اللَّهُ الْأَمْرَ فِي السَّمَاءِ ضَرَبَتْ الْمَلَائِكَةُ إِذَا قَضَى إِذَا قُمْتَ فِي صَلَاتِكَ فَصَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّع اذْهَبُوا بِهِ فَاقْطَعُوهُ ثُمَّ احْسِمُوهُ أَرَأَيْتَ رَجُلا عَمِلَ الذُّنُوبَ كُلَّهَا فَلَمْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ أَرْسِلْهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ اقْرَأْ فَقَرَأَ قَالَ هَكَذَا أُنْزِلَتْ أَرْضِعِيهِ خَمْسَ رَضَعَاتٍ فَتَحْرُمُ بِلَبَنِهَا أعْرُوا النِّسَاءِ يَلْزَمْنَ الحِجال أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ رقم الحديث
  3. فقرة 5. أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ لَا يَتَخَلَّلُكُمْ الشَّيَاطِينُ أَلَا إِنَّ رَبِّي أَمَرَنِي أَنْ أَعَلِّمَكُمْ أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ قَوْمَكِ لَمَّا بَنَوْا الْكَعْبَةَ اقْتَصَرُوا آلَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نِسَائِهِ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَحْتِيَ فِي وُجُوهِ الرَّحِمَ شُجِّنَةٌ آخِذَةٌ بِحُجْرَةِ الرَّحْمَنِ إِنَّ الشَّيْطَانَ حَسَّاسٌ لَجَّاسٌ فَاحْذَرُوهُ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَغْفِرُ لِعَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعُ الْحِجَابُ إِنَّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرَّا مُحَجَّلِينَ أَنْ تُشَاوِرَ ذَا رَأَى ثُمَّ تُطِيعُهُ تَقُولَ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَى اللهِ إِنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ بِالْغَمِيمِ فِي خَيْلِ لِقُرَيْشٍ إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا إنَّ لِهَذِهِ الْبُيُوتِ عَوَامِرَ فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا إنَّ مِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى كَعْبَيْهِ أنزل القرآنُ على سَبْعَةِ أَحْرُفٍ لَكُلِّ حَرْفٍ انطلق بي إلى خلق من خلق الله كثير انطلق ثلاثة نفر يمشون فدخلوا في غار إِنَّمَا أَصْنَعُ كَمَا رَأَيْتُ أَصْحَابِي يَصْنَعُونَ إِنَّمَا فَاطِمةُ حَدْيَّةُ مِنِّي يَقْبِضُنِي إِنَّمَا كَانَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ الْأَنْصَارِ إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ النَّاسِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا إِنَّمَا هُوَ حِدْيَةٌ مِنْكَ إِنَّهُ قَدْ كَانَ فِيمَا مَضَى قَبْلَكُمْ مِنْ الْأُمَمِ مُحَدَّثُونَ إنِّي قَدْ حَدَّثْتُكُمْ عَنْ الدَّجَّالِ حَتَّى خَشِيتُ كُنْتُ اسْتَأْنَيْتُ بِكُمْ وَمَعِي مَنْ تَرَوْنَ
  4. فقرة 6أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ ايتوا المَسَاجِدَ حُسراً ومقنعين أَيُلام ابْنُ ذِه أنْ يَفْصل الْخُطَّة ويَنْتَصِر أَيْنَ تُرِيدُونَ ؟ قَالَ: فَقُلْتُ: نُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ الْحَجَّ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهُ بلغوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً وَحَدِّثُوا بَيْنَا رَجُلٌ بِفَلَاةٍ مِنْ الْأَرْضِ فَسَمِعَ صَوْتًا بَيْنَا رَجُلٌ يَمْشِي فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَش تَابَعَهُ أَهْلُ الْحَجَرِ وَالْمَدَرَ تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ تَحَمَلْتُ حَمَالَةً فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ تَسَمَّوْا بِأَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ وَأَحَبُّ الْأَسْمَاءِ تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعِ لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا توضعُ الرَّحِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَهَا حُجَّنَةٌ تَيَاسَرُوا فِي الصَّدَاقِ، إِنَّ الرَّجُلَ يُعْطِي الْمَرْأَةَ جيء بالمِعْرَاج الذي كَانَتْ تَعْرُجُ فِيهِ أَرْوَاحُ ثَمَنُ الْخَرِيسَةِ حَرَامٌ وَأَكْلُهَا حَرَامٌ الجدة تَعْتَرى خيار أمَتِي حَذْفُ السَّلَامِ سُنَّةٌ حَريمُ البئر أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا حزقة حزْقَهُ ارْقِ عَيْنَ بَقَهُ الْحَرْمُ سُوءُ الظَّنَّ الْحَسَبُ الْمَالُ وَالْكَرَمُ التَّقْوَى خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ رَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَى
  5. فقرة 7. . خَمْسَ فَوَاسِقَ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ خيَارٍ أَمَتِي أَحِدَّاؤُهُم الَّذِينَ إِذَا غَضِبُوا رَجَعُوا خَيْرُ الْخَيْلِ الْأَدْهَمُ الْأَقْرَحُ الْأَرْثَمُ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَوْمَ الْأَحْزَابِ دَعُوهُ، فَلَوْ وَزَنْتُمُوهُ بِأُمَّتِهِ جَمِيعًا ذَهَبَتْ بِي خَالَتِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الصُّبْحِ صَنِّفُ تَمْرَكَ كُلَّ شَيْءٍ مِنْهُ عَلَى حِدَتِهِ، عِذْقَ ضالةَ الْمُؤمِن حَرَق النار طَافَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحِلِّهِ وَلَحُرْمِهِ عَرْفُهَا سَنَةً ثُمَّ اعْرِفْ وَكَاءَهَا عَلَيْكُم بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ مَحْسَمَةٌ الفطرَة خَمْسَ الْخِتَانُ وَالاسْتِحْدَادُ، قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ وَقُمْنَا مَعَهُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ أَهْلَهُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَغْتَسِلَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَصَامَ كَانَ لرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَصِيرٌ كَانَ للنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تِسْعُ نِسْوَةٍ كسانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْطِيَّ قبَطِيَّةً كُلِّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ مَا أَسْكَرَ الْفَرَقُ مِنْهُ كُنَّا نُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ وَتَأْمُرُ
  6. فقرة 8بِحَاجَتِنَا كنا نُصَلِّي مَعَ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ لَا تَأْخُذ من حزرات أنفس النَّاسِ شَيْئًا لَا تُسَافِرْ الْمَرْأَةُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ لَا تُقْطَعُ الْيَدُ فِي ثَمَرٍ مُعَلَّقٍ فَإِذَا ضَمَّهُ
  7. فقرة 9لا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى حُثَالَةِ مِنَ النَّاسِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْسِرَ الْفُرَاتُ لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ لَا هِجْرَةَ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ لَا يَأْتِ أَحَدُكُمْ الصَّلَاةَ وَهُوَ حَاقِنٌ لَا يَحِلُّ لَامْرَأَةٍ تَحِدُّ عَلَى مَيِّتٍ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثٍ لَا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ لَا يَمُوتُ لِإِحْدَاكُنَّ ثَلَاثَةٌ مِنْ الْوَلَدِ فَتَحْتَسِبَهُ لأهل الْقَتِيل أَنْ يَنْحَجِرُوا الْأَدْنَى فَالْأَدْنَى لَقِيتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامِ عِنْدَ أَحْجَارِ الْمِرَاءِ لَمَّا كَذَّبَتْنِي قُرَيْسٌ قُمْتُ الْحِجْر فَجَلا اللَّهُ لِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، قَالَ: الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّجُ حَقَّ الضَّعِيفَيْن اللهم ضَاحَتْ بلادنا واغْبَرَّتْ أرضنا وهامَتْ دوابنا لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ الْمُؤْمِنُ يَمُوتُ بِعَرَقِ الْجَبينِ مَا اسْمُكَ قَالَ حَزْنٌ قَالَ أَنْتَ سَهْل مَا الْإِيمَانُ، قَالَ: الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ مَا تَقُولُونَ فِي هَذَا، قَالُوا: حَريٌّ إِنْ خَطبَ مَا حَدِيث بَلَغَنِي عَنْكُمْ ، فَقَالَ فَقَهَاءُ الْأَنْصَارِ ما دَخَلَ جَوْفِي مَا يَدْخُلُ جَوْفَ مَا شَأْنكُمْ ؟ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ إِلَّا كِتَابُ اللَّهِ وَهَذِهِ الصَّحِيفَةُ ما
  8. فقرة 10مِنْ مُؤمِن يَمْرَضُ مَرَضًا حتى يُحرضه وه مَا يُعْجِلُكَ"، قلت: إِنِّي حَدِيثٍ عَهْدٍ بِعُرْسٌ أَحْسَسَبْتَ أَمَّ مِلْدَم قَالَ وَأَيُّ شَيْءٍ مَتَى تُوتِرُ ؟ " قَالَ: أُوتِرُ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ متى توتر ؟ فقال : قبل أن أنام مثلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالسَّوْءِ
  9. فقرة 11مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبَهِ مَنْ بَات عَلَى ظَهْرِ بَيْتِ لَيْسَ لَهُ حِجَارٌ مَنْ دَخَلَ حَائِطًا فَلْيَأْكُلْ وَلَا يَتَّخِذْ رَمَى بِسَهْمِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ مَنْ لِلْقَوْمِ؟ فَقَالَ طَلْحَةُ: أَنَا مَنْ يَأْخُذُ مِنِّي هَذَا ؟ فَبَسَطُوا أَيْدِيَهُمْ فِي كُلِّ ذَاتِ كَبَدٍ حَرَّى أَجْرٌ رَسُولُ الله اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ التَّحْرِيش نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْغَنَائِمِ هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ بْن زَمْعَةَ الْوَلَدُ للفِرَاشِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَرْكَبُنَّ سُنَنَ الَّذِينَ وَعَدَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي وَلَا سَوَاءَ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ مُسْتَذَلِّينَ بالقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَهْلِهِ يَا أَبَا ذَرِّ قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ يَا بِلَالُ إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَلْ فِي أَذَانِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلَمَ عَلَى نَفْسِي عَبْدَ اللهِ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ يَا عَبْدَ اللهِ بْن عَمْرُو كَيْفَ بكَ إِذَا بَقِيتَ فِي حَثَالَةٍ يَا
  10. فقرة 12عُيَيْنَةُ أَلَا تَقْبَلُ الْغِيَرَ فَقَالَ عُيَيْنَةً يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي كَانَتْ لِي امْرَأَةٌ، فَتَزَوَّجْتُ عَلَيْهَا يَبْعَث الله السَّحَابِ فَيَضْحَكَ أحسن الضَّحِك يُقْبَضُ الْعِلْمُ وَيَظْهَرُ الْجَهْلُ وَالْفِتَنُ وَيَكْثُرُ
  11. فقرة 13الإهداء. الشكر و التقدير. المقدمة. الفصل الأول: سادسا : فهرس الموضوعات الموضوع الأحاديث الواردة من باب الحاء مع الثاء إلى باب الحاء مع الذال. المبحث الأول: الحاء مع الثاء. المبحث الثاني: الحاء مع الجيم.. المبحث الثالث: الحاء مع الدال. المبحث الرابع: الحاء مع الذال. الفصل الثاني: الأحاديث الواردة من باب الحاء مع الراء إلى باب الحاء مع السين. المبحث الأول: الحاء مع الراء. المبحث الثاني: الحاء مع الزاي. المبحث الثالث: الحاء مع السين. الخاتمة