أحاديث كتاب النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير ق تف
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : أحاديث كتاب النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير ق-تف
- فقرة 4فهرس الأحاديث النبوية فهرس الأحاديث النبوية احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى فَقَالَ لَهُ مُوسَى: أَنْتَ آدَمُ الَّذِي أَخْرَجَتْكَ خَطِيئَتُكَ مِنَ الْجَنَّةِ اسْتَسْلَفَ مِنْ رَجُلٍ بَكْرًا، فَقَدِمَتْ عَلَيْهِ إِبِلٌ الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا الْحَيَاءُ وَالْعِيُّ شُعْبَتَانِ مِنْ الْإِيمَان وَالْبَذَاءُ وَالْبَيَانُ شُعْبَتَانِ مِنْ النِّفَاقِ الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ تِبْرُهَا وَعَيْنُهَا ، وَالْفِضَةُ بِالْفِضَّةِ تِبْرُهَا وَعَيْنُهَا الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلَاةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَر اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الْعَدُوِّ وَبَوَارِ الأَيِّمِ الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ انْطَلَقْتُ إِلَى الْكُوفَةِ لأَجْلِبَ بِغَالًا قَالَ: فَأَتَيْتُ السُّوقَ وَلَمْ تُقَمْ أَبْغِنِي حَجَّامًا لَا يَكُونُ غُلَامًا صَغِيرًا وَلَا شَيْخًا كَبِيرًا أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: إِنِّي أَشْتَهِي الْجِهَادَ أُتِيَ عُمَرُ بِامْرَأَةٍ قَدْ فَجَرَتْ، فَأَمَرَ بِرَجْمِهَا أَتَيْتُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّهُ كَانَ ابن عَشْرَ سِنِينَ مَقْدَمَ رَسُولُ اللَّهِ أَذِنَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بِالْمُتْعَةِ أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ أَعْدَدْتُ أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِتُرْبَانَ أَقَتَلْتَهُ ".
- فقرة 5فَقَالَ إِنَّهُ لَوْ لَمْ يَعْتَرِفُ أَقَمْتُ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةَ أَكْثَرُ مَا دَعَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فِي الْمَوْقِفِ أَلَا تَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ أَلَكَ وَلَدٌ غَيْرُهُ قَالَ: نَعَمْ وَصَفُ بِيَدِهِ بِكَفِّهِ أَجْمَعَ كَذَا أَلَا سَوَّيْتَ بَيْنَهُمْ رقم الحديث
- فقرة 6أَمَّا بَعْدُ أَشِيرُوا عَلَيَّ فِي أُنَاسٍ أَبَنُوا أَهْلِي أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتَوَضَّأَ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ نَحْثِيَ فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ أن المقوقس لما أتاه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ضمه أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ وَقَدْ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَامَ يُصَلِّي وَحْدَهُ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج من مكة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدلع لسانه للحسين أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ يَدْعُوهُ إِلَى الْإِسْلَامِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ لَهُ هَذَا الْكِتَابَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَظَرَ إِلَى أَعْرَابِيٍّ قَائِمًا أَنَّ عَدُوًّا يَغْرُوهُ فَانْطَلَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَيْنَمَا أَنَا مَعَ أَصْحَابِهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَعَاهُ إِذْ جَاءَهُ حَاجِبُهُ يَرْفًا فَقَالَ أن عمر دخل عليه فكلمه، ثم دخل أبو بكر على تفئة ذلك أَنَّ عَمَّهُ غَابَ عَنْ بَدْرٍ ، فَقَالَ : غِبْتُ عَنْ أَوَّل قِتَالَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي رَكْبٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَكَانُوا تِجَارًا بِالشَّامِ فِي الْمُدَّةِ أَنَا وَامْرَأَةٌ سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ كَهَاتَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أنه بعث بعثاً وأنهم أصبحوا بأرض عزوبة بجراء أنه كان جالسا في ظل حجرة وقد كاد ينباص عنه الظل أَنَّهُ لَقِيَ زَيْدَ
- فقرة 7بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ بِأَسْفَلِ بَلْدَحَ أَنَّهُ نَهَى عَنْ التَّبَقُرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ أَنَّهَا حَمَلَتْ بِعَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَتْ: فَخَرَجْتُ وَأَنَا مُتِمٌ اللَّهِ أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ، ثُمَّ سَأَلَ رَجُلٌ عُمَرَ أَيُّمَا رَجُلٍ قَالَ لأَخِيهِ : يَا كَافِرُ، فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ مِنِّي شَيْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا إِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ كِتَابًا فَلْيُتَرَبْهُ، فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ
- فقرة 8الْجَنَّةِ إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِيَ الْأَرْضِ ،فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ آدَمَ، ثُمَّ أَخَذَ الْخَلْقَ مِنْ ظَهْرِهِ، وَقَالَ: هَؤُلَاءِ فِي إن الملك لله والجهادين إلى الخير آمنا به وشهدنا أن لا غيره إِنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ إِنْ بُيِّتُمْ فَلْيَكُنْ شِعَارُكُمْ حم لَا يُنْصَرُونَ إِنَّ زَوْجَهَا طَلَّقَهَا ثَلَاثًا فَلَمْ يَجْعَلْ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً إِنَّ فِي عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ شِفَاءً أَوْ إِنَّهَا تِرْيَاقٌ أَوَّلَ الْبُكْرَةِ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَمُجْتَمَعًا لِلْحُورِ الْعِين يُرَفِّعْنَ بأَصْوَاتِ لَمْ يَسْمَعْ الْخَلَائِقُ مِثْلَهَا إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا أَوْ إِنَّ بَعْضَ الْبَيَانِ لَسِحْرٌ إِنَّ مِنْبَرِي هَذَا عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةُ إِنَّكُمْ تَسِيرُونَ عَشِيَّتَكُمْ وَلَيْلَتَكُمْ، وَتَأْتُونَ الْمَاءَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ غَدًا إنه سيأتي على الناس فتن باقرة إِنَّهَا سَتَفْتَحُ لَكُمْ أَرْضُ الْعَجَمِ وَسَتَجِدُونَ فِيهَا بُيُوتًا يُقَالُ لَهَا الْحَمَّامَاتُ إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلَاثٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا نَبِيٍّ قَالَ: مَا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ إِنِّي لَأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولاً الْجَنَّةَ إيها يا أصيل ، لا تحزنا بِت فِي بَيْتِ خَالَتِي مَيْمُونَةً، فَبَقَيْتُ كَيْفَ يُصَلِّى بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً فَأَصَابَهُمْ الْبَرْدُ بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم- لِنَعْنَمَ عَلَى بقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العتمة يَكْتُوهُ فَأَقْبَلُوا عَلَيْهِ يَقُولُونَ أَقْدَامِنَا بَكِّرُوا بِالصَّلَاةِ فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ
- فقرة 9عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً ، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ بُلُوا أَرْحَامَكُمْ وَلَوْ بِالسَّلَامِ بَيْدَاؤُكُمْ هَذِهِ الَّتِي تَكْذِبُونَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بينا أنا وأبو عبيدة وسلمان جلوسا ننتظر رسول الله إذ خرج علينا في الهجير
- فقرة 10حْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ الْيَمَنِ تَبًّا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ فَنَزَلَتْ (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ) تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلَا تَسْرِقُوا تُحْفَةُ الصَّائِمِ الدُّهْنُ وَالْمِجْمَرِ تُحْفَةُ الْمُؤْمِنِ الْمَوْتُ تَزَوَّجَ عَائِشَةَ عَلَى مَتَاعٍ بَيْتٍ قِيمَتُهُ خَمْسُونَ دِرْهَمًا تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَالدَّرْهَمِ وَالْقَطِيفَةِ وَالْخَمِيصَةِ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ بِئْسَ مَا قَلْتِ تَسْبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعِ لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا فَاظُفُرْ بِذَاتِ الدِّينِ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَزَلَ بِأَبِي بَكْرٍ جَاءَنَا رُسُلُ كُفَّارٍ قُرَيْشٍ يَجْعَلُونَ حَفِظْتُ مِنْ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَاعَيْنِ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْحُدَيْنِيَةِ يُرِيدُ زِيَارَةَ الْبَيْتِ خَرَجْنَا فِي حُجَّاجِ قَوْمِنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ صَلَّيْنَا وَفَقِهْنَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ وَخَلَقَ فِيهَا الْجِبَالَ يَوْمَ الْأَحَدِ ، خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ فَدَخَلْتُ إِلَيْهِ وَعَقَلْتُ الْجَمَلَ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا نَائِمٌ دَعَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْنَاهُ ذَاكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنَيْهِ أَوْ
- فقرة 11قَالَ فِي أُذُنِهِ ذْهَيبُ الصَّالِحُونَ الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ، وَيَبْقَى حُفَالَةٌ كَحْفَالَةِ الشَّعِيرِ سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ قُلْتُ : أَرَأَيْتَ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ سِتٌ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ مَوْتِي، وَفَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سَتَكُونُ فِتْنَةٌ صَمَّاءُ بَكْمَاءُ عَمْيَاءُ سلم أنتم ما آمنتم بالله ورسوله وأن الله وحده لا شريك له
- فقرة 12سَلُونِي ، فَهَابُوهُ أَنْ يَسْأَلُوهُ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَجَلَسَ عِنْدَ رُكْبَتَيْهِ سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ قِصَّةِ تَبُوكَ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتُ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ شكى النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم - قُحُوطَ الْمَطَر شَهِدْتُ الصَّلَاةَ يَوْمَ الْفِطْرِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاسِ صَلَاةَ الْخَوْفِ بِذَاتِ الرِّقَاعِ صَلَّيْتُ الْعَصْرَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي مَسِيرِهِ إِلَى حُنَيْنِ صَلَّيْتَ مَعَ أَبي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ صَلَاةٌ ضِرْسُ الْكَافِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْلُ أُحُدٍ غَزَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم - غَزْوَةَ تَبُوكَ فَابْنِ الْقَدَحَ عَنْ فِيكَ ثُمَّ تَنَفْسٍ فَانْطَلَقَا فَوَجَدَا جِدَارًا يُريدُ أَنْ يَنْقَضَّ قَالَ سَعِيدٌ بِيَدِهِ هَكَذَا وَرَفَعَ يَدَيْهِ فَأَتَى حَاجَتَهُ ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ، ثُمَّ نَامَ فَجَعَلَتْ قُرَيْشٍ تَمُرُّ عَلَيْهِ وَالنَّاسُ حَتَّى مَرَّ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فخرجت إلى السوق فاشتريت بعيرا فَقَالَ يَا أُمَّهُ قَدْ خِفْتُ أَنْ يُهْلِكَنِي كَثْرَةُ مَالِي أَنَا أَكْثَرُ قُرَيْشٍ مَالًا فَكَانَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا يَصْنَعُ طَعَامًا يَوْمًا لِأَصْحَابِهِ فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَيْهِ لَمْ يُعْجَبْ بِوَفْدِ مَا أُعْجِبَ بِنَا قال لرجل: تنقه وتوقه قدم الجارود بن عبد الله وكان سيدا في قومه قَدِمَ وَفْدُ بَنِي نَهْدِ بْنِ زَيْدٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
- فقرة 13وَسَلَّمَ قَدِمْنَا الْحُدَيْنِيَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَنَحْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاشْتَدَّ . فَرَحُهُمْ بِنَا قُولُ الله - تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِمَلَكِ الْمَوْتِ : انْظُرْ إِلَى وَلِيِّي فَأْتِنِي بِهِ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا سَجَدَ لَوْ شَاءَتْ بَهْمَةٌ أَنْ تَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ لَمَرَّتُ
- فقرة 14كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَارِزًا يَوْمًا لِلنَّاسِ كان أبو ذر يتأله في الجاهلية ، ويقول : لا إله إلا الله ، ولا يعبد الأصنام كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح قال وهو ثان رجله كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا غَزَا أَوْ سَافَرَ فَأَدْرَكَهُ اللَّيْلُ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لا يُبَيِّتُ مَالاً وَلَا يُقَيْلُهُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ كَانَ سُليمان بن دَاوُد عَلَيْهِ السَّلاَمُ يُوضَعُ لَهُ سِتُمِئَةِ أَلْفِ كُرْسِيُّ كانت فاطمة تذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل اليمن بكتاب فيه الفرائض كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ كُلُّ بَائِلَةٍ تُفِيحُ كلُّ رافِعَة رَفَعَتْ علينا من البَلاغ كُلِّ كَلَام ، أَوْ أَمْرِ ذِي بَالِ لَا يُفْتَحُ بِذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلٌ فَهُوَ أَبْتَرُ كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْنَا السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ كَنَا فِي غَزْوَةِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ بِذُلْقِيَةَ فَأَقْبَلَ رَجُلٌ كنا فِي جَنَازَةٍ فِي بَقِيعِ الْغَرْقْدِ كنا مع رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ فِي بعض اسَفَارِهِ كُنْتُ امْرَأَ أَسْتَكْثِرُ مِنَ النِّسَاءِ لا أَرَى أَنَّ رَجُلا كَانَ يُصِيبُ مِنْ ذَلِكَ أَكْثَرَ كُنتُ أَغْسِلُ الْجَنَابَةَ مِنْ ثَوْبُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنتُ أُقْرِئُ رِجَالًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مِنْهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
- فقرة 15كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَصَابَ النَّاسَ مَوْتُ يَكُونُ الْبَيْتُ فِيهِ بِالْوَصِيفِ لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلِ لَأُصُومَنَّ التَّاسِعَ لا الصَّوَامِع تُشَدِّدُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ،فَيُشَدَّدَ عَلَيْكُمْ لا أَشْرَبُ فِي دُبَّاءِ بَعْدَمَا سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ يَقُولُ
- فقرة 16لا تذهب الليالي والأيام حتى يجتمع أمر هذه الأمة لَا تَرَالُ أُمَّتِي عَلَى سُنَّتِي مَا لَمْ تَنْتَظِرْ بِفِطْرِهَا النُّجُومَ لَا تَسُبُّوا تَبَّعًا ، فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ أَسْلَمَ لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ لا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهُ مَسَاجِدَ اللَّهِ وَلْيَخْرُجْنَ إِذَا خَرَجْنَ تَفِلَاتٍ لا قُدَّسَتْ أُمَّةٌ لا يُعْطَى الضَّعِيفُ فِيهَا حَقَّهُ غَيْرَ مُتَعْتِعِ لَا يَبِيعُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ وَلَا تَلَقَّوُا السَّلَعَ حَتَّى يُهْبَطَ بِهَا إِلَى السُّوقِ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ لَأَظُنُّهُ كَذَا إِلَّا كَانَ كَمَا يَظُنُّ لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتَقْطَعُ يَدُهُ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاحِشَاً وَلَا لَعَّانًا ، وَلَا سَبَّابًا لَمْ يَكُنْ يُقْطَعُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الشَّيْءِ التَّافِهِ لما أمر الله رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعرض نفسه على قبائل العرب لما ضاقت علينا مكة وأوذي أصحاب لَمَّا كَانَ بَيْنَ إِبْرَاهِيمَ وَبَيْنَ أَهْلِهِ مَا كَانَ، خَرَجَ بِإِسْمَاعِيلَ وَأُمِّ إِسْمَاعِيلَ وہ لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ جِئْتَ بِسَيْفَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمَّا كَانَتِ لَيْلَةُ أُسْرِيَ بِي أَتَتْ عَلَيَّ رَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ بي لَيْسَ شَيْءٌ أُطِيعَ اللَّهُ فِيهِ أَعْجَلَ ثَوَابًا مِنْ
- فقرة 17صِلَةِ الرَّحِمِ ليس للنساء من باحة الطريق شيء ليْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةٌ بَلْجَةٌ سَمْحَةٌ مَا أُبَالِى مَا أَتَيْتُ إِنْ أَنَا شَرِبْتُ تِرْيَاقًا أَوْ تَعَلَّقْتُ تَمِيمَةً أَوْ قُلْتُ الشِّعْرَ مَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ وَاللَّهِ مَا أَحْمِلُكُمْ ما لي أراك لقابقا مَا لِي أَرَى لَوْنَكَ مُنْكَفِيًّا مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَكُونُ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ، فَأَنْفَقَ عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَينَّ مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ
- فقرة 18مَا هَذَا الْخِنْجَرُ ، قَالَتْ: اتَّخَذْتُهُ إِنْ دَنَا مِنِّي مَا يُوجِبُ الْحَجَّ ؟ قَالَ : زَادٌ وَرَاحِلَةٌ مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَبْوَاءِ أَوْ بِوَدَّانَ، مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ ، فَإِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيٍّ فَلْيَتْبَعْ مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ أَبَاهُ ، مَلْعُون مَنْ سَبَّ أُمَّهُ ، مَلْعُونٌ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ مَنِ اصْطَجَعَ مَصْجَعًا لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ تَعَالَى فِيهِ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِ تِرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ أَبْلَى بَلَاءً فَذَكَرَهُ، فَقَدْ شَكَرَهُ من أحب أن يرق قلبه فليدمن أكل البلس مَنْ أَدْرَكَ مَعَنَا هَذِهِ الصَّلاَةَ ، وَأَتَى عَرَفَاتٍ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلاً مَنْ أَرَادَ الْحِجَامَةَ فَلْيَتَحَرَّ سَبْعَةَ عَشَرَ، أَوْ تِسْعَةَ عَشَرَ مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ يوم مَنْ تَوَضَأَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ ، وَمَن اغْتَسَلَ فَهُوَ أَفْضَلُ مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ ثُمَّ بَكَّرَ مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ مَنْ كَانَ لَهُ فَضْلُ أَرْضِ فَلْيَزرَعْهَا أَوْ لِيُزرِعْهَا أَخَاهُ وَلَا تَبِيعُوهَا مَنْ لَمْ يُبَيِّتْ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ من ولي عباد الله فلم يعمل فيهم بقرآن الله فعليه بهلة الله نَّ أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ لَيْسَ عَلَيْهَا فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ نَذَرَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْحَرَ إِبِلا
- فقرة 19بِيُوَانَةَ نعَمْ بِبَيْتِ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ بَيْعِ الْأَرْضِ الْبَيْضَاءِ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَة نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ ثَمَن الْكَلْب وَإِنْ جَاءَ يَطْلُبُ ثَمَنَ الْكَلْبِ هَاتُوا رُبْعَ الْعُشُورِ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ هَذَا سَيِّدُ أهْلِ الْوَبَر " فَلَمَّا نَزَلْتُ أَتَيْتُهُ فَجَعَلْتُ أُحَدِّثُهُ فَقُلْتُ
- فقرة 20هَلْ أَصَبْتُمْ شَيْئًا أَوْ أُمِرَ لَكُمْ بِشَيْءٍ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشِ وَالْبُخْلُ وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنْ النَّارِ يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبا حتى بلغ بجهالة يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ ِللَّهِ سَرَايَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ تَحِلُّ وَتَقِفُ عَلَى مَجَالس الذِّكْرِ يَا بَنِي كَعْبِ بْنِ لُوَّى أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ يَا رَسُولَ الله هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَا رَسُولُ اللهِ وَاللهِ إِنِّي اللَّهِ وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، فَاسْتَجَابُوا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَفَعُوا أَعْنَاقَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ إِلَيْهِ يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ ،فَإِنَّهُ أَغَضُ لِلْبَصَرِ يَأْمُرُنَا أَنْ نَصُومَ الْبَيضَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ يُحْبَسُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَهْتَمُونَ لِذَلِكَ فَيَقُولُونَ: لَوْ اسْتَشْفَعْنَا يُحْشَرُ الْمُتَكَبِّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْثَالَ الذِّرِّ فِي صُوَرِ الرِّجَالِ يَخْرُجُ مِنْهُ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ، لَا يُجَاوِرُ تَرَاقِيَهُمْ يُسْأَلُ عَنْ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ يَغْرُو جَيْشُ الْكَعْبَةَ فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ يَقُولُ إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا، يَزِلُّ بِهَا فِي النَّارِ
- فقرة 21الإهداء الشكر والتقدير المقدمة سادساً : فهرس الموضوعات الموضوع الفصل الأول الأحاديث الواردة من حرف الباء مع القاف إلى حرف الباء مع الواو المبحث الأول: الباء مع القاف. المبحث الثاني: الباء الكاف مع المبحث الثالث: الباء مع اللام المبحث الرابع: الباء مع النون المبحث الخامس: الباء مع الواو الفصل الثاني الأحاديث الواردة من حرف الباء مع الهاء إلى حرف التاء مع الباء المبحث الأول: الباء مع الهاء المبحث الثاني: الباء مع الياء المبحث الثالث: الباء المفردة المبحث الرابع : التاء مع الهمزة المبحث الخامس : التاء مع الباء الفصل الثالث الأحاديث الواردة من حرف التاء مع الثاء إلى حرف التاء مع الراء". المبحث الأول: التاء مع الجيم المبحث الثاني: التاء مع الحاء المبحث الثالث : التاء الخاء مع المبحث الرابع : التاء مع الراء الصفحة
- فقرة 22الفصل الرابع : الأحاديث الواردة من حرف التاء مع السين إلى حرف التاء مع الفاء المبحث الأول : التاء مع السين المبحث الثاني: التاء مع العين المبحث الثالث: التاء مع الغين المبحث الرابع : التاء الفاء ء