أحاديث كتاب النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير شن صع
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : أحاديث كتاب النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير شن-صع
- فقرة 4فهرس الأحاديث النبوية طرف الحديث أَتَى جِبْرِيلُ الةِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِقَبَاطِيَّ أُتِيتُ بِدَابَّةٍ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهُ بِأُمِّي فَأَمَرَ لَنَا بِشِيَاه إِذَا اسْتَشَاطَ السُّلْطَانُ إِذَا حُمَّ أَحَدُكُمْ فَلْيُشِنَّ عَلَيْهِ الماءَ الْبَارِدَ إِذَا قَضَى اللَّهُ الْأَمْرَ فِي السَّمَاءِ رقم الحديث إِذَا لَمْ تَصْطَبِحُوا إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ بِهَدَفٍ مَائِلٍ ارْحَمُوا تُرْحَمُوا اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ وَلَوْ بِشَوْصٍ سِوَاكِ أَشِمْ سَيْفَكَ وَلَا تَفْجْعْنَا بِنَفْسِكَ أَصَابَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ قَحْط أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ اغْرُوا تَعْلَمُوا افْتَتَحَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَيْبَرَ أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَرَمَضَانَ اقتلُوا القَاتِلَ واصْبِرُوا الصَّابِرَ اكتب بسم الله الرحمن الرحيم مِنْ محمدِ النَّبِيِّ إِلَى الْأَقْبَالِ أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ أَلا أَدْلُكَ عَلَى جِهَادٍ لَا شَوْكَةَ فِيهِ أَلَا إِنَّ رَبِّي أَمَرَنِي أَنْ أُعَلَّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- فقرة 5أَلَا هَلْ عَسَى أَحَدُكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَتَبَ لَهُ الصَّدَقَةَ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ يَرْمِي بَيْنَ يَدَيْ النَّبِيِّ قِ يَوْمَ أُحُدٍ إِنَّ آخِرَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِنَّ اللَّعَانِينَ لَا يَكُونُونَ شُهَدَاءَ إِنَّ اللهَ لَيَعْجَبُ مِنَ الشَّابٌ لَيْسَتْ لَهُ صَبْوَةٌ إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الخَمْرِ ان النبي تلك مَرَّ بِقَوْمٍ يُلقحُونَ أَنَّ أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَأَى رَجُلا يُشِيرُ بِإِصْبَعَيْهِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُشِيرُ فِي الصَّلَاةِ أن النبي كَانَ يَأْتِي أَمْ سُلَيْمٍ يَزُورُهَا فَتَتَّخِلْهُ بِالشَّيْء أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ مِنْ الشَّوْكَةِ إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ قَتْلِ أَرْبَعِ أنَّ ثابت بن قيس بن شماس وثب على صفوان أَنَّ رَجُلاً يُقَالُ لَهُ: أَصْرَمُ أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَبَعَثَ إِلَى نِسَائِهِ أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم غَذَا بِأَصْحَابِهِ ، فَمَرَّ قَوْمٌ مُسْغِبُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَكِبَ فَرَسًا فَصُرِعَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم جَاءَ يَعُودُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ ثَابِتٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّ عَلَى صُبْرَةِ طَعَامٍ أن سفينة مولى النبي صلى الله عليه وسلم أَشَاطَ دَمَ جَزُورٍ إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ أُصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ إِنَّ لِلْمُنَافِقِينَ عَلَامَاتٍ يُعْرَفُونَ بِهَا إِنَّ اللَّه تَعَالَى تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- فقرة 6إِنَّ مَرْيَمَ سَأَلَتْ رَبَّهَا أَنْ يُطْعِمَهَا لحماً إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ قَدْ عُرِضَتْ إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ تَصْدَأُ أَنَّ وَفْدَ هَمْدَانَ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ إِنَّكُمْ تُنَدِّدُونَ وَإِنَّكُمْ تُشْرِكُونَ إِنَّمَا السُّؤْمُ فِي ثَلَاثَةِ إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْمُصْفَرَّةِ أَنَّهُ لَقِيَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم بِمَرَّيَيْنَ فَهَجَمَ عَلَيْهِ شَوَائِلُ لَه أَنَّهُ نهى عن قَتْلِ شَيْءٍ مِنَ الدَّوَابِّ صَبْراً أَنَّهُمُ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى طَعَامٍ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ وَأَسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْوَحْيِ أَيُّ الْعَمَلِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَيُّ رَجُلٍ مَعَ جَابِرٍ إِيَّاكُمْ وَالجُلُوسَ عَلَى الصُّعُدَاتِ بِتُ فِي بَيْتِ خَالَتِي مَيْمُونَةَ فَبَقَيْت رَسُولَ الله ق كَيْفَ يُصَلِّى بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا كِتَابُ أَمَانِ بَعَثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى بَنِي جَدِيمَةَ بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَبْدَ اللَّهَ بْنَ غَالِبِ اللَّيْنِيَّ بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلاً إِلَى اليَمَنِ بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ تَتَابَعَتْ عَلَى قُرَيْشٍ سِنُونَ أَغْحَلَتِ تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَعَبْدُ الدَّرْهَمِ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- فقرة 7جَاءَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلُوهُ جَلَسَ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً فَتَعَاهَدْنَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهَ هُ : وَهُوَ مُرْدِفِي خَرَجْتُ أُرِيدُ الصَّحَابَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجْتُ قَبْلَ أَنْ يُؤَذِّنَ بِالْأُولَى وَكَانَتْ لِقَاحُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى انْطَلَقْنَا إِلَى حَائِطٍ يُقَالُ لَهُ: الشَّوْطُ خَيْرُ الخَيْلِ الْأَدْهَمُ خَيْرُكُمْ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم حائطاً من حوائط الأنصار دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله مولفه ذَاكِرُ اللَّهُ فِي الْغَافِلِينَ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهُ النَّارَ رَآنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَعَلَى أَطْمَارٌ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَعْجَلَهُ السَّيْرُ فِي السَّفَرِ رَمَلَ رَسُولُ اللهِ ، ثَلَاثَةَ أَشْوَاطِ سِرْ ثَلَانَّا مُنْسَاً شَاهَتِ الْوُجُوهُ الشَّهْرُ تِسْع وَعِشْرُونَ لَيْلَةً شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ الشَّياعُ حَرَام صَبَّحَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم خَيْبَرَ وَقَدْ خَرَجُوا بِالْمَسَاحِي الصُّبْحَةُ تَمنَعُ الرِّزْقَ صُومُوا الشَّهْرَ وَسِرَّهُ عَبِثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي مَنَامِهِ الْعَجْوَةُ وَالصَّخْرَةُ مِنْ الجَنَّةِ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- فقرة 8رواية رواية غَيّرُوا الشَّيْبَ وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ فَبَعَثَ إِلَيْهَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فُرِجَ عَنْ سَقْفِ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ فَطَعَنَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي خَاصِرَتِهِ بِعُودٍ فَمَا تَعُدُّونَ الصُّرَعَةَ فِيكُمْ . . . . . . فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَمْسُ فِتَنِ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ وه قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَاشْتَدَّ فَرَحُهُمْ قَضَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِالشُّفْعَةِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهَ أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ كَانَ أَبْيَضَ مَلِيحًا كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسَّوَاكِ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ إِلَى جِذْعِ كَانَ أَهْلُ خَيْبَرَ يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَشْهَلَ الْعَيْنِ كَانَ رَسُولُ اللَّهَ لا يُعَلِّمُنَا التَّشَهدَ كَانَ رَسُولُ الله ، فَخْرًا مُفَخَّم كان في الأُسَارَى يومَ بَدْرٍ أَبو الْعَاصِ بنِ الرَّبِيعِ كان لِرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم سَيْفُ قائمتُهُ من فِضَّةٍ كَانُوا لَا يَخْرُجُونَ حَتَّى يَمْتَدَّ الضَّحَاءُ كُفْنَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي ثَوْبَيْنِ صُحَارِيَّيْنِ كُلُّ مُحَمَّرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي صَدْرِ النَّهَارِ . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- فقرة 9رواية كُنَّا فِي سَفَرٍ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَإِنَّا أَسْرَيْنَا كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَقْفَلَهُ مِنْ عُسْفَانَ كُنْتُ مِنْ أَهْلِ الصُّفَةِ كُنْتُ يَتِيماً لِعَبْدِ اللَّه بن رَوَاحَةَ لَا تُخَيَّرُونِي عَلَى مُوسَى لا أَحَدَ أَصْبَرُ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ لَا صَرُورَةَ فِي الإِسْلَامِ لَا صَلاةَ لَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَصَاعِدًا لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تَسْأَلُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لا يَحِلُّ لِسُلِمٍ أَنْ يُصَارِمُ مُسْلِمًا لَا يَحِلَّ مُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ لَا يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٌ لِكُلِّ أُمَّةٍ تَجُوسٌ . . . . . . . . . . . . . . . . لِلْمُهَاجِرِ إِقَامَةُ ثَلَاثٍ بَعْدَ الصَّدَرِ بِمَكَّةَ لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا قَطُّ لَمْ أَعْقِلْ أَبَوَيْ قَطُّ إِلَّا وَهُمَا يَدِينَانِ الدِّينَ . لِمَ تَأْتِينِي وَأَنْتَ صَارٌ بَيْنَ عَيْنَيْكَ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالطَّوِيلِ وَلَا بِالْقَصِيرِ لَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هَبَطتُ لَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الهِجْرَةِ لما كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ آثَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَاسًا فِي الْقِسْمَةِ لَّا نَزَلَ عَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم ( قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى الآية ما نَزَلَتْ ( وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ) لَّما وَادَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَهْلَ مَكَّةَ . . . . . . .
- فقرة 10اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ لِيَتَبَشَرَ فُقَرَاءُ المُهَاجِرِين مَا أَصَرَّ مَنِ اسْتَغْفَرَ کا مَا شَانَهُ اللَّهُ بِبَيْضَاءَ مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ نَقْرَؤُهُ إِلَّا كِتَابَ اللَّهُ تَعَالَى مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاءُ شَوْكَةً مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ مَا يَمْنَعُهَا؛ قَدْ انْقَضَى أَجَلُهَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِامْرَأَةٍ تَبْكِي عِنْدَ قَبْرِ مَكَثْتُ سَنَةً أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهُ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ مَنْ أَشَادَ عَلَى مُسْلِمٍ عَوْرَةً مَنْ أَشَارَ بِحَدِيدَةٍ إِلَى أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ أَشَاعَ عَلَى امْرِءٍ مُسْلِمٍ مَنِ اشْتَرَى شَاةٌ مُصَرَّاةٌ مَنْ تَصَبَّحَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةٌ مَنْ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ مَصْبُورَةٍ مَنْ حَلَفَ يَمِينَ صَبْرٍ مَنْ شَابَ شَيْبَةٌ فِي الْإِسْلَامِ رواية رو مَنْ شُهَرَ سَيفة مَنْ كَانَ مُضْعَفَاً أَوْ مُصْعَبًا مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةِ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- فقرة 11مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنْكُمْ فَرَطٌ مَنْ لَهُ بَيِّنَةٌ عَلَى قَتِيل قَتَلَهُ مَنْ هَذَا الدِّهْقَانُ مَنْ وَجَدَ لقَطَةً . . . . . نَعَمْ أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ أَكْلِ المَصْبُورَةِ . . . . . . . . . . وَأَمَّا الرَّعْدُ فَإِنَّهُ مَلَكٌ يَا رَسُولَ اللَّهُ أَتَيْنَاكَ مِنْ غَوْرِيٌّ تِهَامَةَ يَا رَسُولَ اللَّهُ أَمَا تَعْرِفُنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُمُوراً كُنَّا نَصْنَعُهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَا رَسُولَ اللهَ قَدْ بَلَغْنَا مِنَ السِّنِّ مَا تَرَى يَا رَسُولَ الله لَقَدْ أَتَيْنَاكَ وما لنا بَعِيرٌ ينط يَا عُثْمَانُ أَتُؤْمِنُ بِمَا نُؤْمِنُ بِهِ يَا مَعْشَرَ التَّجَارِ إِنَّهُ يَشْهَدُ بَيْعَكُمْ الْحَلِفُ وَاللَّغْوُ يا نَعَايا العرب . يُجْمَعُ النَّاسُ عِنْدَ جِسْرِ جَهَنَّمَ . يُؤْتَى بِأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ
- فقرة 12فهرس الموضوعات الموضوع الصفحة الإهداء الشكر المقدمة أهمية الموضوع وبواعث اختياره أهداف البحث منهج البحث وطبيعة عمل الباحث فيه الدراسات السابقة خطة الدراسة الفصل الأول: الأحاديث الواردة من باب السين" مع النون" إلى نهاية باب "الشين مع الياء" المبحث الأول: باب الشين مع النون المبحث الثاني: باب الشين مع الواو المبحث الثالث: باب الشين مع الهاء المبحث الرابع: باب الشين مع الياء الفصل الثاني: الأحاديث الواردة من باب "الصاد مع الباء" حتى نهاية باب الصاد مع العين" المبحث الأول: باب الصاد مع الباء المبحث الثاني: باب الصاد مع الحاء المبحث الثالث: باب الصاد مع الخاء المبحث الرابع: باب الصاد مع الدال
- فقرة 13المبحث الخامس: باب الصاد مع الراء المبحث السادس: باب الصاد مع العين الخاتمة