صفات النبي الخلقية رواية ودراية

التصنيفالحديثالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : صفات النبي الخلقية رواية ودراية
  2. فقرة 4فهرس الأحاديث النبوية رقم الصفحة طرف الحديث أَبْلِي وَأَخْلِقِي أَتُرِيدُونَ أَنْ تُبَخْلُونِي أَتَعَلَّمُ بِهَا قَبْرَ أَخِي ايموا الركوع والسجود أَتِمُّوا أتِي رَسُولُ الله الله بدلو أَتَى النَّبِيُّ أُمَّ مَعْبَدٍ أُتِيْتُ بِهَرَيْسَةِ، فَأَكَلْتُهَا دش أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَأَخَذْتُ أَدْخِلْ يَدَكَ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَسْغَ إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ ارْتَحَلَ النَّبِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ أَرَدتُ أَنْ أَعرف أذكر هو أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهُ خَلْفَهُ ارْفَعْهَا؛ فَإِنَّا لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ أَطْتِ السَّمَاءُ وَحُقَّ لَهَا اعْرِفْ وَكَاءَهَا أَعْطُونِي رِدَائِي أُعْطِيَ رَسُولُ اللَّهِ قُوَّةَ بِضْعِ وَأَرْبَعَيْنَ أعْطِيَ رَسُولُ الله الله قُوَّةَ يضع خمسة وأربعينَ خَمْسَةَ
  3. فقرة 5أُعْطِيَ النَّبِيُّ قُوَّةَ أَرْبَعَيْنَ رَجُلاً أُعْطِيَ يُوسِفُ شَطْرَ الْحُسْنِ أُعْطِيتُ قُوَّةَ أَرْبَعِيْنَ فِي الْبَطْشِ وَالنِّكَاحِ أَقْبَلَ قَوْمٌ مِنِ اليَهُودِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعُبَيْدٍ أَبِي عَامِرٍ اللَّهُمَّ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ وَعْدَكَ وَعَهْدَكَ اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ. أَلَا لَا يَجْنِي امْرُؤٌ عَلَى وَلَدٍ أَلَمْ تَرَيْ أَنْ مُجَزِّراً نَظَرَ آنفاً أَمَا إِنَّهُ لَا يَجْنِي عَلَيْكَ أَنَّ أَبَا بَكْرِ الصَّديقِ صَحِبَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يُصَلِّي لَهُمْ إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ عَلِمْتُهُ إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي اللَّيْلَةَ أَن جبريلَ لا حَتَنَ النَّبِيَّ إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ أَنْذَرْتُكُمُ النَّارَ أَنَّ نَّ رَسُولَ اللَّهِ اعْتَكَفَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ تَوَضَا أَنَّ رَسُولَ الله جَلَسَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ حِيْنَ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ صِفَاتُ النَّبِيِّ الحَلْقِيَّة ^^.
  4. فقرة 6أنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَعَا رُكَانَةً أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِرُكَانَة أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا سَجَدَ رَسُولَ الله كَانَ بالبَطْحَاءِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَنْقُلُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَمَّا أَسَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يَحْضِبْ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَكُنْ يُرَى لَهُ ظِلُّ أَنَّ رَسُوْلَ اللهُ لَمَّا هَاجَرَ أَنَّ رُكَانَةَ صَارَعَ النَّبِيِّ أَنَّ ضِمَادًا قَدِمَ مَكَّةَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ إنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَشَبَّهَ بِي أَنَا أَنْتَظِرُ نَبِيًّا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيْلَ أَنَا دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبٌ إِنَّا يَوْمَ الْخَنْدَقِ نَحْفِرُ انْطَلَقْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ أَنّ عَبْدَ الْمُطَّلِب خَتَنَ النَّبي أَنَّ عَلِيّاً لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ أَنَّ الْعُودَ الَّذِي كَانَ فِي الْمَقْصُورَةِ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ صِفَاتُ النَّبِيِّ الحَلْقِيَّة ،
  5. فقرة 7. عَرَضَ عَلَى رُكَانَةً كَانَ أَبْيَضَ أَنَّ النَّبِيِّ كَانَ لا يَلْتَفِتُ إِلا جَمِيْعًا النَّبِيُّ كَانَ يَسْدِلُ شَعْرَهُ أَنَّ أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ أَنَّ النَّبِيِّ لَمْ يَسْلُك طَرِيقَاً أَنَّ النَّبِيُّ لَمَّا بَدنَ أن النَّبي عليه الصلاة والسلام لَمَّا وُلِدَ أَنَّ النَّبِيِّ النَّبِيِّ مَرَّ برُكَانَةَ أنَّ النَّي النَّبِيَّ وُلِدَ مَحْتَونَاً أَنْ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَطُوفُ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ كَانَ يَقُومُ مِنْ اللَّيْلِ أَنَّهَا جَعَلَتْ لِلنَّبِيِّ بُرْدَةً سَوْدَاء إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا إِنَّ وَالدِي لَمَّا بَنَى بِأُمِّي حَمْلتْ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي صَلَّيْتُ اللَّيْلَةَ الْعِشَاءَ إِنِّي لَأَسْمَعُ أَطِيطَ السَّمَاءِ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى عِيْسَى أَيُّهَا النَّاسُ قُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تُفْلِحُوا بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ بِحَصَى الْخَزْفِ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْيَمَنِ بَعْدَ مَا حَطَمَهُ النَّاسُ البَيَاضُ نصفُ الْحُسْن صِفَاتُ النَّبِيِّ الحَلْقِيَّة
  6. فقرة 8. . . بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ النَّبِيِّ تُرِيدُونَ مِنْ رَبِّكُمْ تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ دِينَارِهِ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ جَزَاكِ اللَّهُ يَا عَائِشَةُ خَيْرًا حَجَجْتُ فَرَأَيْتُهُ عَلَى بَعِيرٍ حَدَمْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَشْرَ سِنِينَ خَرَجَ أَبُو طَالِبٍ إِلَى الشَّامِ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ بِالْهَاجِرَةِ خُلِقَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ الثلث، والثلث كَثِيرٌ ثُمَّ عَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صِفَاتُ النَّبِيِّ الحَلْقِيَّة دَخَلَ النَّبِيُّ حَائِطا دَخَلَ النَّبِيُّ مَكَّةَ ذَهَبَتْ بِي حَالَتِي رَأَيْتُ الْخَاتَمِ الَّذِي فِي ظَهْر رَسُول اللَّهِ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَبْيَضَ قَدْ شَابَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فِي لَيْلَةِ إِضْحِيَانٍ رَأَيْتُ رَسُولَ الله وَفِي الرِّجَال رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يُسَلِّمُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُصَفِّرُ رَأَيْتُ رَسُولَ الله رَأَيْتُ رَسُولَ الله يَمْشِي رَأَيْتُ شَعْرَ رَسُول اللَّهِ مَحْضُوباً
  7. فقرة 9. . صِفَاتُ النَّبِيِّ الحَلْقِيَّة رَأَيْتُ شَيْبَ رَسُولَ الله رَأَيْتُ النَّبِيَّ حَسَنَ السَّبَلَة رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَاضِحَ الْجَبَيْنِ رَأَيْتُ النَّبِيُّ وَأَكَلْتُ مَعَهُ رأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَكَانَ الْحَسَن رَأَيْتُ النَّبِيُّ يُحْفِي شَارِبَهُ رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ رَأَيْتُ وَفْرَةَ رَسُول الله رَأَيْتُهُ مُفَلَّجَ الثَّنَايَا رُبَّمَا ذَكَرْتُ قَوْلَ الشَّاعِرِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى مُوسَى الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ مِنْ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ أَيْنَ اللَّيْلُ إِذَا جَاءَ النَّهَارُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ شَابَ رَسُولُ اللَّهِ عِشْرِينَ شَيْبَة و شَعَرٌ مُجْتَمِعٌ عَلَى كَتِفِهِ شُكٍّ فِي موتِ النَّبِيِّ شَمِطَ عَارِضَا رَسُولِ اللهِ شَيَّبَتْنِي هُودٌ، وَالْوَاقِعَةُ صَارَعَ النَّبِيُّ أَبَا رُكَانَةً صَافَحْتُ النَّبِيُّ دش صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلاةَ الأُولَى صَلَّيْتُ مَعَ رَسُول اللَّهِ فَكُنت ضَعْ قَدَمَكَ مَوْضِعَ قَدَمِي عَدَدْتُ شَيْبَ رَسُول اللَّهِ
  8. فقرة 10فَأَخْرَجَتْ إِلَيْنَا شَعَراً مِنْ شَعَرِ النَّبِيِّ فَإِذَا أَنَا بِرَجُل أَحْسَن مَا خَلَقَ اللَّه فَإِذَا هُو قَدْ فُضِّلَ عَلَى النَّاسِ فَحَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ رَأْسَهُ فَرَأَيْتُ حَاتَمَ النُّبوَّةِ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ أَشْرَقَ وَجْهُهُ وَسَرَّهُ فَرَأَيْتُ فِيْهَا رَسُولَ الله كَأَنَّ وَجْهَهُ فُضَلْتُ عَلَى النَّاسِ بِأَرْبَعِ فَنَظَرْتُ إِلَى حَاتَمِ النُّبُوَّةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ فَنَظَرْتُ إِلَى ظَهْرِهِ كَأَنَّهُ سَيْكَةُ فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ قَدْ أَعطَيْتُكُمْ مِنِ الغَنَمِ، وَالبَقَرِ، وَالإِبِلِ قَدْ كُنَّا زَمَانَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم طَبِيبُهَا الَّذِي خَلَقَهَا قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ: لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ قبض رَسُولُ اللهِ وَرَأْسُهُ كَاتِبٌ يَا سَلْمَانُ كَانَ أَبْيَضَ قَدْ شَمِطَ كَانَ أَبْيَضَ مَلِيْحَاً مُقَصَّداً كَانَتْ إِصْبَعُ النَّبِيِّ كَانَتْ بَضْعَةٌ نَاشِرَةٌ كَانَتْ حَاضِنَتِي مِنْ بَنِي سَعْدِ صِفَاتُ النَّبِيِّ الحَلْقِيَّة . كَانَت فِي سَاقَيْ رَسُولِ اللَّهِ كَانَتْ لِلنَّبِيِّ أَرْبَعُ ضَفَائِرَ كَانَتْ لِلنَّبِيِّ جُمَّةُ جَعْدَةٌ
  9. فقرة 11.. صِفَاتُ النَّبِيِّ الحَلْقِيَّة كَانَ خَاتَمُ رَسُول اللَّهِ كَانَ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ فِي ظَهْرِ كَانَ خَاتَمُ الْنُّبُوَّةَ مِمَّا يَلِي الْأَيْمَنَ كَانَ رَبْعَةً، وَهُو إِلَى الطُّول كَانَ شَبْحَ الذَّرَاعَيْنِ كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللَّهِ رَجلاً كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَوْقَ الْوَفْرَةِ كَانَ شَيْبُهُ فِي عَنْفَقَتِهِ وَنَاصِيَتِهِ كَانَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ رُكَانَةَ كَانَ رَسُولُ الله أَبْحَرَ العَيْنَيْنِ كَانَ رَسُولُ اللَّهُ أَبْيَضَ الْحَدَّيْنِ صِيغَ .. كَانَ رَسُولُ اللَّهُ أَبْيَضَ كَأَنَّمَا كَانَ رَسُولُ الله أَبْيَضَ مُشْرَبَاً بحُمْرَةٍ كَانَ رَسُولُ الله أَحسَنَ النَّاسِ قِواماً كَانَ رَسُولُ اللَّهِ أَحْسَنَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدَ كَانَ رَسُولُ اللهِ أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهاً . كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا اغْتَسَلَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَمَرَهُمْ كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا سَجَدَ حَوَّى كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا غَضِبَ احْمَرَّتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهُ إِذَا مَرَّ فِي الطَّرِيقِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ أَزْهَرَ اللَّوْنِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَفْرَعَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَفْلَجَ المُنِيَّتَيْنِ
  10. فقرة 12. صِفَاتُ النَّبِيِّ الحَلْقِيَّة كَانَ رَسُولُ اللَّهِ حَسَنَ النَّعْمَةِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ رَحِلَ الشَّعْرِ كَانَ رَسُولُ اللَّهُ رَجُلاً أَبْيَضَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَقِيْقَ الْبَشَرَةِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شَثْنَ القَدَمَيْنِ شَثْنَ القَدَمَيْنِ وَالكَفَّيْنِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ضَلِيْعَ الفَمِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ فَحْمَاً مُفَجَّمَاً كَانَ رَسُولُ اللَّهِ قَدْ شَمِطَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ كَانَ رَسُولُ اللَّهُ لَا يَلْتَفِتُ إِذَا مَشَى كَانَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ حُلُقَاً كَانَ رَسُولُ الله يَأْخُذُ الشَّارِبَ الظُّلمة كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَرَى فِي يَرَى فِي الظلمةِ كَانَ رَسُولُ الله يَكْرَهُ أَنْ يُرَى الْخَاتَمُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعِيدُ الْكَلِمَةَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُصُّ شَارِبَهُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَحْسَنْتَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَقُومُ فَيَحْطُبُ كَانَ شَعْرُ شَعْرُ النَّبِيِّ إِلَى أَنْصَافِ كَانَ فِي عَنْفَقَتِهِ شَعَرَاتٌ كَانَ فِي كَلَامِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَرْتِيْلٌ كَانَ اللَّهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرُهُ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا سَجَدَ يُرَى
  11. فقرة 13صِفَاتُ النَّبِيِّ الحَلْقِيَّة ، . كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا مَشَى كَانَ النَّبِيُّ رَبِّعَةً مِنْ الْقَوْمِ . كَانَ النَّبِيُّ ضَحْمَ الْقَدَمَيْنِ كَانَ النَّبِيُّ ضَحْمَ الْهَامَةِ كَانَ النَّبي لا يَرْفَعُ كَانَ النَّبِيُّ يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ كَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي مِنْ اللَّيْلِ تِسْعاً كَانَ النَّبي بِرِيحٍ الطَّيِّبِ كَانَ النَّبِيُّ يُعْرَفُ رِضَاهُ كَانَ مِنْ صِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ فِي قَامَتِهِ كتيْنَةٍ صَغِيْرِةٍ تَضْرِبُ إِلَى الدُّهْمَةِ كنَّا عِنْدَ عُتْبَةَ ثَلَاثَ نِسْوَةٍ كُنَّا نَعْرِفُ خُرَوجَ النَّبِيِّ. كُنَّا نُعِدُّ لَهُ سِوَاكَهُ وَطَهُورَهُ كُنَّا وَاللَّهِ إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ نَتَّقِي بِهِ كُنَّا يَوْمَ بَدْرِ اثْنَيْنِ عَلَى بَعِيْرِ كُنْتُ إِذَا رَأَيْتُ وَجْهَ رَسُول الله كُنْتُ أَعَالِجُ البَزَّ وَالبُرَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ كُنتُ أُطيِّبُ النَّبِيِّ كُنْتُ أَظُنُّ رَسُولَ اللَّهِ نَيْئا لا يُشبهُ النَّاسَ. كُنْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّ صلى عليهم غُنَيْمةٍ كُنتُ رَجُلاً فَارسياً كُنْتُ قَاعِدَةً أَعْزِلُ كُنْتُ مَعَ أَبِي حِينَ رَجَم دشو كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي سَفَرٍ صلاح
  12. فقرة 14صِفَاتُ النَّبِيِّ الحَلْقِيَّة لَقَدْ رَأَيْتُنَا يَوْمَ بَدْرٍ لَكُنَّ رَبِّي أَمَرَنِي لَمْ يُبْعَثِ الله نبياً إلا وقَدْ كَانتْ عَلَيْهِ شَامَةُ النُّبُوَّةِ لَمْ يَكُنْ لِرَسُولِ اللَّهُ ظِلَّ اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا، وَلَا عَلَيْنَا لَمَّا أُذِنَ لِرَسُول اللَّهُ فِي الْهَجْرَةِ لَمَّا اعْتَزَلَ نَبِيُّ اللَّهِ نِسَاءَهُ لَمَّا بَدَّنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَثَقُلَ لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ فِي الْهَجْرَةِ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ مِنْ مَكَّةَ لَمَّا لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ لَمَّا خَرَجَ النَّبِيُّ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَدِينَةَ جَئْتُه لَمَّا كَانَ يَومُ بَدْرٍ لَمَّا مَاتَ عُثْمَانُ بْنُ مَطْعُونٍ لَمَّا هَاجَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ لَمْ تَرَ عَيْنَايَ فَتَى قَومٍ مِثْلَهُ لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ بِالْآدَمِ . لَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ أَحَداً عَمَلُهُ لا، بَلْ مِثْلَ الْقَمَرِ لا تُبَادِرُونِي بالركوع مَا بَعَثَ الله نَبيَّا قَطَ إِلا صَبِيحَ الوَجْهِ مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَحْسَنَ مِنْ رَسُول الله مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَنْجَدَ مَا رَأَيْتُ بَطْنَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
  13. فقرة 15مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ حَضَبَ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقْرَأُ مَا شَانَهُ اللَّهُ بَيْضَاءَ مَا شَعَرتْ قُرَيْشٍ مَا كَانَ بَلَغَ مِن الشَّيْب أَنْ يَحْضِبَ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَسْرُدُ مَا كَانَ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ الشَّيْب مَا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنَ الْآيَاتِ مَا نَسِينَا الغُبَارَ عَلَى شَعْرِ صَدْرِ مَرَّ بِي يَهُودِيٌّ وَأَنَا قَائِمٌ . مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلَامِ سُنَّةٌ حَسَنَةٌ . مِنْ كَرَامَتِي عَلَى رَبِّي نَزَلَ النَّبِيُّ مَنْزِلاً نَزَلَ رَسُولُ اللَّهُ بِخَيْمَةِ أُمِّ مَعْبَدٍ هَاؤُمْ هَكَذَا كَانَ شَمطُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم سَائِلاً هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَلْ عَلَيْهَا مِنْ هَذِهِ الْأَوْثَانِ شَيْءٌ وَضَعْتُ يَدِي عَلَى صَدْرِ رَسُولِ اللهِ وَكَانَ نَغَاضَ البَطْنِ وَلَدْتُهُ جَاثِياً عَلَى رُكْبَتَيْهِ وُلِدَ رَسُولُ الله بالرَّدْمِ وُلِدَ النَّبِيُّ مَسْرُورًا مَحْتُونَاً دش صِفَاتُ النَّبِيِّ الحَلْقِيَّة
  14. فقرة 16صِفَاتُ النَّبِيِّ الحَلْقِيَّة وُلِدَ النَّبِيُّ مَحْتُونَاً وُلِدَ اللَّيْلة نَبِيُّ العَرَب وُلِدَ اللَّيْلَةُ نَبِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَحْمَد وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَأْخُذُ أَحَدٌ مِنْهُ وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ يَا أَبَا ذَرِّ أَتَانِي مَلَكَانِ يَا أَبَا زَيْدٍ ادْنُ مِنِّي امْسَحْ ظَهْرِي يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا هَذَا الَّذِي تَصْنَعِينَ يَا جَابِرُ؛ إِنَّ اللَّه تَعَالَى خَلَقَ قَبْلَ الأَشْيَاءِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ: يَدُ الْمُعْطِي ما غُلامُ من أنا . يَا بُنَيَّ، لَوْ رَأَيْتَهُ رَأَيْتَ الشَّمْسَ طَالِعَةً يَا بُنَيَّ مَا رَأَيْنَا مِثْلَ هَذَا الرَّجُلِ يَا عَائِشَةُ الوِيْلُ، ثُمَّ الوِيْلُ يَا فُلَانُ أَلَا تُحْسِنُ صَلَاتَكَ ***
  15. فقرة 17إِنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَبِّهُ سَنةٌ في أعدل خلق قَسَمَ لَهُ مِن الْجَمَالِ الثُّلُثَيْنِ فهرس الآثار مَا بَعَثَ الله نَبيّاً قَطَّ إِلَّا بَعَثَهُ حَسَنَ الوَجْهِ صِفَاتُ النَّبِيِّ الحَلْقِيَّة ***
  16. فقرة 18صِفَاتُ النَّبِيِّ الحَلْقِيَّة فهرس الموضوعات المقدمة التمهيد الباب الأول : صفات عامة الخلقته الفصل الأول: الأحاديث الواردة في حسن النبي دشت الفصل الثاني: الأحاديث الطوال الجامعة لصفاته الخلقية الفصل الثالث: الأحاديث الواردة في كمال قوته الفصل الرابع: الأحاديث الواردة في صفة بشرته الفصل الخامس : الأحاديث الواردة في صفة لونه الفصل السادس: الأحاديث الواردة في صفة طوله واعتدال خلقته الفصل السابع: الأحاديث الواردة في صفة مشيه الفصل الثامن: الأحاديث الواردة في عرقه وطيب رائحته الفصل التاسع: الأحاديث الواردة في ولادته مختوناً مقطوع السرة الفصل العاشر: الأحاديث الواردة في ثقله أواخر حياته الباب الثاني: صفة رأسه وما فيه من أعضاء، وفيه أربعة عشر فصلاً: فصلاً: الفصل الأول: الأحاديث الواردة في صفة رأسه الفصل الثاني: الأحاديث الواردة في صفة وجهه الفصل الثالث : الأحاديث الواردة في صفة جبينه الفصل الرابع: الأحاديث الواردة في صفة حاجبيه الفصل الخامس: الأحاديث الواردة في صفة عينيه الفصل السادس: الأحاديث الواردة في صفة أشفاره الفصل السابع: الأحاديث الواردة في صفة أنفه الفصل الثامن: الأحاديث الواردة في صفة فمه الفصل التاسع: الأحاديث الواردة في صفة أسنانه
  17. فقرة 19صِفَاتُ النَّبِيِّ الحَلْقِيَّة الفصل العاشر: الأحاديث الواردة في صفة صوته الفصل الحادي عشر : الأحاديث الواردة في صفة كلامه الفصل الثاني عشر : الأحاديث الواردة في طيب ريقه الفصل الثالث عشر : الأحاديث الواردة في خديه الفصل الرابع عشر : الأحاديث الواردة في سمعه الشريف الباب الثالث: صفة شعره ، وفيه خمسة فصول: الفصل الأول : الأحاديث الواردة في صفة شعر رأسه الفصل الثاني : الأحاديث الواردة في شاربه الفصل الثالث : الأحاديث الواردة في صفة عنفقته الفصل الرابع: الأحاديث الواردة في لحيته وصفتها الفصل الخامس: الأحاديث الواردة في ذكر شيبه وخضابه الباب الرابع: صفة جذعه ، وفيه عشرة فصول: الفصل الأول : الأحاديث الواردة في صفة عنقه الفصل الثاني: الأحاديث الواردة في صفة كتفيه الفصل الثالث: الأحاديث الواردة في صفة منكبيه الفصل الرابع: الأحاديث الواردة في صفة كراديسه الفصل الخامس: الأحاديث الواردة في صفة إبطيه الفصل السادس: الأحاديث الواردة في صفة صدره الفصل السابع: الأحاديث الواردة في صفة بطنه الفصل الثامن: الأحاديث الواردة في صفة مسربته الفصل التاسع: الأحاديث الواردة في صفة ظهره الفصل العاشر: الأحاديث الواردة في صفة خاتم النبوة الباب الخامس : صفة أطراف النبي ، وفيه سبعة فصول: الفصل الأول : الأحاديث الواردة في صفة ذراعيه الفصل الثاني: الأحاديث الواردة في صفة يديه
  18. فقرة 20الفصل الثالث: الأحاديث الواردة في صفة أصابعه الفصل الرابع: الأحاديث الواردة في صفة ساقيه الفصل الخامس: الأحاديث الواردة في صفة فخذيه الفصل السادس: الأحاديث الواردة في صفة قدميه الفصل السابع: الأحاديث الواردة في صفة عقبه صِفَاتُ النَّبِيِّ الحَلْقِيَّة الباب السادس: صفات النبي الخلقية وصلتها بالدلائل، والخصائص، والبشارات، والرؤى، وفيه أربعة فصول: الفصل الأول : الصفات الخلقية للنبي وصلتها بدلائل النبوة الفصل الثاني : الصفات الخلقية للنبي وصلتها بخصائص النبوة الفصل الثالث: الصفات الخلقية للنبي وصلتها بالبشارات الفصل الرابع الصفات الخلقية للنبي وصلتها بالرؤى الخاتمة