زوائد كتاب حلية الأولياء لأبي نعيم الأصفهاني على الكتب الستة جمعا وتخريجا ودر

التصنيفالحديثالدرجةدكتوراه

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : زوائد كتاب حلية الأولياء لأبي نعيم الأصفهاني على الكتب الستة جمعا وتخريجا ودراسة
  2. فقرة 4فهرس الأحاديث النبوية أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ لَا غِنِّى بِي عَنْهُمَا أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ أَتَمْشِي أَمَامَ أَبِي بَكْرٍ أُجُورُهُمْ: يُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ طرف الحديث احدثنانِ مِنَ النَّاسِ إِذَا صَلَحًا صَلَحَ النَّاسُ احْذَرُوا دَعْوَةَ الْمُؤْمِنِ وَفَرَاسَتَهُ اخْرُجْ فَأَذْنْ فِي النَّاسِ مِنَ اللَّهِ إِذَا أَشْرَعَ أَحَدُكُمْ بِالرُّمْحِ إِلَى الرَّجُلِ إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا إِذَا قَرَأَ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللَّهَ أُذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ ارْحَمْ مَنْ فِي الْأَرْضِ الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ اسْتَعِينُوا بِلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ اسْتَغْفِرُوا لِلنَّجَاشِيِّ أَشْفَعُ لِأُمَّتِي حَتَّى يُنَادِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَشْقَى النَّاسِ ثَلَاثَةٌ أَشْهَدُ بِاللَّهِ وَأَشْهَدُ لِلَّهِ لَقَدْ قَالَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ اطْرَحُوهَا وَاطْرَحُوا مَا حَوْلَهَا رقم الصفحة
  3. فقرة 5رقم الصفحة طرف الحديث اطلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ : إِيمَانُ بِاللَّهِ أكْثَرُ خَطَايَا ابْنِ آدَمَ مِنْ لِسَانِهِ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَحَبِّ خُطُوَاتٍ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِرِجَالِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَلَا أُخْبِرُكُمَا بِمَثَلِكُمَا فِي الْمَلَائِكَةِ وَمَثَلِكُمَا فِي الْأَنْبِيَاءِ أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى كَلِمَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنَ الْإِشْرَاكِ بِاللَّهِ؟ أَمَا إِنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ لَيَقُولُهَا لَكَ عِنْدَ الْمَوْتِ أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ مِلَّةٍ مِنْ أَهْلِ الْأَدْيَانِ أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا تَغَدَّى لَمْ يَتَعَشَ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنَادِيًا فِي أَيَّامِ التَّشْرِيق أَمَرَ رَسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّهُ الْعَبَّاسَ أَنْ يَأْمُرَ وَلَدَهُ طُولُ الْقُنُوتِ إِنَّ ابْنَ آدَمَ لَفِي غَفْلَةٍ مِمَّا خَلَقَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ إِنَّ أَحْسَنَ النَّاسِ قِرَاءَةً مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ يَتَحَزَّنُ بِهِ إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ شَتَمَ الْأَنْبِيَاءَ إِنَّ الْحَافِظَيْنَ إِذَا نَزَلَا عَلَى الْعَبْدِ أو الْأَمَةِ إنَّ الصَّدَقَةَ لَتَقَعُ فِي يَدِ اللَّهِ إنَّ الْعَبْدَ لَيُشْرِفُ عَلَى حَاجَةٍ مِنْ حَاجَاتِ الدُّنْيَا إِنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَى نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنَّ اللهَ تَعَالَى بِمَنْهِ وَفَضْلِهِ جَعَلَ لِابْنِ آدَمَ الْمُلُوحَةَ فِي الْعَيْنَيْنِ إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ
  4. فقرة 6رقم الصفحة إِنَّ اللهَ تَعَالَى كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُبَاهِي بِأَهْلِ عَرَفَاتٍ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِنَّ اللَّهَ جَوَادٌ كَرِيمٌ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَرَضَ لِلْفُقَرَاءِ طرف الحديث إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ أَبْنَاءَ السَّبْعِينَ إِنَّ اللَّهَ يَدْعُو صَاحِبَ الدَّيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ الْمُؤْمِنَ خُلِقَ مُقِيتًا تَوَّابًا نَسِيًّا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَدَلَ نَاصِيَتَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْطُبُ بِمِخْصَرَةٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِقَبْرِ مُوسَى إِنَّ أَهْوَنَ الْخَلْقِ عَلَى اللَّهِ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا إِنَّ ثَلَاثَةً نَفَرٍ كَانُوا فِي كَهْمْ إِنَّ فَاطِمَةَ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا إِنَّ لِلْمَوْتِ فَزَعًا إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى عَمُودًا مِنْ نُورٍ بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى لَوْحًا مَحْفُوظًا مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى مَلَكًا إِنَّ لِلَّهِ خَلْقًا خَلَقَهُمْ لِحَوَائِجِ النَّاسِ إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَمْشِي ذَاتَ يَوْمٍ
  5. فقرة 7طرف الحديث إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ مَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَضْطَرِبُ إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ أَيُّوبَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبِثَ بِهِ بَلَاؤُهُ ثَمَانِ عَشْرَةَ سَنَةً إِنَّ هَذَا الدِّرْهَمَ وَالدِّينَارَ أَهْلَكَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ إِنَّ هَهُنَا خُوَيْصِرَةً مُؤْمِنَةً أنْتَ أَمِينٌ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ إِنَّمَا جُعِلَ الْأَذَانُ الْأَوَّلُ لِيَتَيَسَرَ أَهْلُ الصَّلَاةِ لِصَلَاتِهِمْ إِنَّمَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ يَرْجُوهَا إِنَّهُ يَكُونُ لِلْوَالِدَيْنِ عَلَى وَلَدِهِمَا دَيْنٌ إِنَّهُمْ يُوَفِّرُونَ سِبَالَهُمْ إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِي إِنِّي بُعِثْتُ وَالسَّاعَةُ هَكَذَا أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُصْبِحَ إِيَّاكُمْ وَالزِّنَا أَيُّمَا امْرَأَةِ نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ أَيُّهَا النَّاسُ كَأَنَّ الْمَوْتَ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ بَرَاءَةٌ مِنَ الْكِبْرِ لَبُوسُ الصُّوفِ بُعِثْتُ عَلَى أَثَرِ ثَمَانِيَةِ آلَافٍ نَبِيٍّ بُعِثْتُ مَرْحَمَةً وَمَلْحَمَةً بُكَاءُ الْمُؤْمِنِ فِي قَلْبِهِ بَلْ أَنْتَ زَيْدُ الْخَيْرِ رقم الصفحة
  6. فقرة 8طرف الحديث رقم الصفحة بَلْ هُوَ الدِّينُ كُلُّهُ بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ وَبِئْسَ الرَّجُلُ تُبَدَّلُ بِأَرْضِ بَيْضَاءَ كَأَنَّهَا فِضَّةٌ تَجَافُوا عَنْ ذَنْبِ السَّخِيِّ تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ تُرَاحُ رَائِحَةُ الْجَنَّةِ مِنْ مَسِيرَةٍ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ تَعَلَّمُوا الْخَيْرَ دَهْرَكُمْ تَعَلَّمُوا ؛ فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِالنَّشَهُدِ تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ، قَاتِلُكَ فِي النَّارِ تَقُولُ الْمَلَائِكَةُ : يَا رَبِّ، عَبْدُكَ الْمُؤْمِنُ تَزْوِي عَنْهُ الدُّنْيَا تَلِدُهُ أُمَّةٌ مَقْبُورَةٌ تُمَدُّ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَدَّ الْأَدِيمِ ثَلَاتٌ تَجْرِي لِلْمُؤْمِنِ فِي قَبْرِهِ ثَلَاثُ مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ ثَلَاثٌ مُهْلِكَاتٌ: شُحٌ مُطَاعٌ ثَلَاثَةٌ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ لَهُمْ صَلَاةً ثَلَاثَةٌ هُمْ حُدَّاتُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَةٌ يَقْضِي اللَّهُ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُبِلَتِ الْقُلُوبُ عَلَى حُبِّ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهَا
  7. فقرة 9طرف الحديث رقم الصفحة الْجَلَاوِزَة وَالشُّرَطُ وَأَعْوَانُ الظُّلَمَةِ كِلَابُ النَّارِ الْجَنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ حُجُّوا قَبْلَ أَنْ لَا تَحُجُّوا حُسْنُ الصَّوْتِ زِينَةُ الْقُرْآنِ حَصَنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الْحَيَاءُ وَالْإِيمَانُ قُرِنَا جَمِيعًا خُذْ هَذَا السَّيْفَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ عِيَالُ اللَّهِ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَى الْكَعْبَةِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ صَنَمًا الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَخَيْرُ مَتَاعِهَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ ذَاكِرُ اللَّهِ فِي الْغَافِلِينَ ذُرِّيَّةُ الْمُؤْمِنِ فِي دَرَجَتِهِ رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتْلُو الْقُرْآنَ زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا سَتُغَرْبَلُونَ حَتَّى تَصِيرُوا فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ السَّرِيَّ الَّذِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَرْيَمَ
  8. فقرة 10سَلَامٌ عَلَيْكَ أَبَا الرَّيْحَانَتَيْنِ طرف الحديث سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَقْعُدُونَ فِي الْمَسَاجِدِ حِلَقًا حِلَقًا سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا الْغِنَى؟ شَرُّ النَّاسِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ الْمَمَالِيكُ صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بِسَاطٍ صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُسُوفٍ طَرَفَ صَاحِبُ الصُّورِ مُذْ وُكِّلَ طُوبَى لِمَنْ تَرَكَ الْجَهْلَ طُولُ الْقُنُوتِ عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ وَجَزَعِهِ مِنَ السُّقْمِ به، مُسْتَعِدًا عُرِضَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا هُوَ مَفْتُوحٌ عَلَى أُمَّتِهِ الْعِلْمُ خَزَائِنُ وَمِفْتَاحُهَا السُّؤَالُ عَلَى مَاذَا؟ عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ الْعُمْرَى جَابِرَةٌ لِأَهْلِهَا فَضْلُ الْبَنَفْسَجِ عَلَى الْأَدْهَانِ فَضْلُ صَلَاةِ اللَّيْلِ عَلَى صَلَاةِ النَّهَارِ فَهَلًا قَبِلْتِيهِ وَكَافَأْتِيهَا الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ فِي الْحَجْمِ شِفَاءٌ رقم الصفحة
  9. فقرة 11طرف الحديث فِيمَا أَعْطَى اللَّهُ تَعَالَى مُوسَى فِي الْأَلْوَاحِ الْأُوَلِ قَالَ إِبْلِيسُ لِرَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ دَاوُدُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ : يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُكَفِّرُ الذُّنُوبَ كُلَّهَا الْقُرْآنُ شَافِعٌ مُشْفَعٌ قَسَمَ اللهُ الْعَقْلَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَجْزَاءٍ قَلَّ مَا يُوجَدُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ دِرْهَم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُنْحِفَ الرَّجُلَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْهَبُ لِحَاجَتِهِ إِلَى الْمُغَمَّسِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُغَسِّلُنِي كَانَ نَبِيُّ اللهِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ إِذَا قَامَ فِي مُصَلَّاهُ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ كَبَّرَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى آدَمَ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ الْكُرْسِيُّ لُؤْلُؤً ، وَالْقَلَمُ لُؤْلُؤً كُلُّ عَيْنٍ بَاكِيَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَيْفَ أَبْعَثُهُمَا وَهُمَا مِنْ هَذَا الدِّينِ بِمَنْزِلَةِ كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَهُ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ لَا تُرْضِيَنَّ أَحَدًا بِسَخَطِ اللَّهِ رقم الصفحة
  10. فقرة 12طرف الحديث لَا تُسَاوُوهُمْ فِي الْمَجْلِسِ، وَأَلْجِئُوهُمْ إِلَى أَضْيَق الطُّرُق لَا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى أَحَدٍ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَا تَلْعَنْهُ وَلَا تَسُبَّهُ لَا طَلَاقَ لِمَنْ لَا يَمْلِكُ لَا يَأْخُذُ الرَّجُلُ مِنْ طُولِ لِحْيَتِهِ لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقِ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقِ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ أَتَى ذَاتَ مَحْرَمٍ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَلَدُ زِنْيَةٍ لَا يَزَالُ أَرْبَعُونَ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ لَا يَقْرَأُ الْحَائِضُ وَلَا الْجُنُبُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ لَا يَقِفُ أَحَدُكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُظْلَمُ ظُلْمًا لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَتَهُ عَلَى جِدَارِهِ لَا، مَا لِي وَلِلدُّنْيَا لا، وما ذاك؟ لَشِبْرٌ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا رقم الصفحة
  11. فقرة 13رقم الصفحة لَقَدْ هَبَطَ عَلَيَّ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ لَقْنُوا أَمْوَاتَكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَكَ مَالٌ؟ اللهمَّ اغْفِرْ لِلصَّحَابَةِ وَلِمَنْ رَأَى اللهُمَّ إِنَّكَ أَوْلَعْتَهُمْ بِعَمَّارٍ طرف الحديث لَوْ أَنَّ أَحَدًا نَجَا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ لَنَجَا مِنْهُ سَعْدُ بْنُ مُعَادٍ لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ دَخَلَا فِي الْإِسْلَامِ فَاهْتَجَرَا لَوْ قِيلَ لِأَهْلِ النَّارِ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ فِي النَّارِ لَوْ كَانَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ مِائَةُ أَلْفِ لَوْ وَزَنَتِ الدُّنْيَا عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ لَوْ يَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ بِمَنْ حَلُّوا لَيْسَ فِي أَمْرِ اللَّهِ التَّحْمِيمُ لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِالرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ لَيْسَ يَنْبُتُ لَحْمٌ مِنْ سُحْتِ فَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ مَا اجْتَمَعَ ثَلَاثَةٌ قَطُّ ثَلَاثَةٌ قَطُّ بِدَعْوَةٍ مَا أُحِبُّ مَوْتًا كَمَوْتِ الْحِمَارِ مَا أَذِنَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِعَبْدٍ فِي الدُّعَاءِ مَا ازْدَادَ رَجُلٌ مِنَ السُّلْطَانِ قُرْبًا مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ مَا الْمُرُوءَةُ فِيكُمْ؟ مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُشَرِّفُونَ الْمُتْرَفِينَ
  12. فقرة 14رقم الصفحة طرف الحديث مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُشَرِّفُونَ الْمُتْرَفِينَ مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مَا دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ إِلَّا تَوَسَّعُ لِي مَا ذِئْبَانِ صَارِيَانِ فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ مَا شَبعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْكِسَرِ الْيَابِسَةِ مَا فَوْقَ الْإِزارِ، وَجِلْفُ الْخُبْزِ مَا مِنْ رَجُلٍ فِي قَوْمٍ يَعْمَلُ فِيهِمْ بِمَعَاصِي اللَّهِ مَا مِنْ شَابٌ يَدَعُ لَذَّةَ الدُّنْيَا وَلَهْوَهَا مَا مِنْ عَبْدٍ أَذَّنَ فِي أَرْضِ قَفْرِ مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مَا مِنْ عَبْدٍ يُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ فِي الدُّنْيَا دَرَجَةً مَا مِنْ عَبْدٍ يَخْطُو خُطْوَةً إِلَّا سُئِلَ عَنْهَا مَا وَلِيَ أَحَدٌ وِلَايَةً إِلَّا بُسِطَتْ لَهُ الْعَافِيَةُ الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْش عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ نَاسٌ الْمَرْأَةُ فِي حَمْلِهَا إِلَى وَضْعِهَا مَرْحَبًا بِكُمْ، حَيَّاكُمُ اللَّهُ الْمَسْحُ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ مَلَّ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَلَّةً مِمَّا كُنْتَ صَارِبًا مِنْهُ وَلَدَكَ، مَنْ أَحَبَّ أَنَّ يُسَوِّرَ وَلَدَهُ سِوَارًا مِنْ نَارٍ مَنْ أَحَدَّ قَوْسًا فِي الْحَرَمِ لِيُقَاتَلَ بِهَا عَدُوَّ
  13. فقرة 15طرف الحديث مَنْ أَحْسَنَ الصَّدَقَةَ فِي الدُّنْيَا جَازَ عَلَى الصِّرَاطِ مَنْ أَخَذَ عَلَى الْقُرْآنِ أَجْرًا مَنْ إِذَا سَمِعْتَهُ يَقْرَأُ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللَّهَ مَنْ أَذْنَبَ وَهُوَ يَضْحَكُ دَخَلَ النَّارَ مَنْ أَعْتَقَ نَسَمَةً مَنِ اغْتَابَ أَخَاهُ فَاسْتَغْفَرَ لَهُ مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ اثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ خَصْلَةً مَنْ أَقْرَضَ قَرْضَيْنِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرٍ مَنْ أَمْسَكَ بِرِكَابٍ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ مَنْ أُمَّنَ رَجُلًا عَلَى دَمِهِ مَنْ أُهْدِيَتْ لَهُ هَدِيَّةٌ مَنْ جَعَلَ هُمُومَ الدُّنْيَا هَمَّا وَاحِدًا مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ مَنْ حَلَفَ عَلَى أَحَدٍ بِيَمِينِ مَنْ خَرَجَ مِنْ عَيْنِهِ دُمُوعٌ مَنْ دَخَلَ مَسْجِدِي هَذَا يَتَعَلَّمُ حَرْفًا مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي مَنْ سَمَّعَ النَّاسَ بِعَمَلِهِ مَنْ سَمِعَ مِنْ رَجُلٍ حَدِيثًا لَا يَشْتَهِي أَنْ يُذْكَرَ عَنْهُ مَنْ صَلَّى أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ رقم الصفحة
  14. فقرة 16مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا مَنْ فُلَانٌ؟ طرف الحديث رقم الصفحة مَنْ قَادَ أَعْمَى أَرْبَعِينَ خُطْوَةً مَنْ قَالَ جَزَى الله عَنَّا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَنْ قَرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَنْ قَرَأْ يس فِي لَيْلَةٍ أَصْبَحَ مَغْفُورًا لَهُ مَنْ كَانَ حَسَنَ الصُّورَةٍ فِي حَسَبٍ لَا يُشِينُهُ مَنْ كَبَّرَ تَكْبِيرَةً عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ مَنْ نَقَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ ذُلِّ الْمَعَاصِي إِلَى عِزّ التَّقْوَى مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ مَنْ يَسْتَنْقِذُهُ وَلَهُ الْجَنَّةُ مِنْ يُمْنِ الْمَرْأَةِ تَيْسِيرُ خِطْبَتِهَا الْمَوْتُ كَفَّارَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ نِصْفُ اللَّيْلِ، فَإِنَّهَا سَاعَةٌ يَنْزِلُ فِيهَا اللَّهُ تَعَالَى النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ الْمَرْأَةِ الْحَسْنَاءِ نِعْمَ السَّحُورُ لِلْمُؤْمِنِ التَّمْرُ نَعَمْ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ حَوْلَ الْعَرْشِ سَبْعُونَ حِجَابًا نَعَمْ، صِبْعًا لَا يُنْقَضُ، أَحْمَرُ نَعَمْ، قُلْتُ: قُلْتُ: وَمَا تَقْبِيدُهُ؟ قَالَ: الْكِتَابَةُ
  15. فقرة 17طرف الحديث نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَخَلَّى الرَّجُلُ تَحْتَ شَجَرَةٍ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّمِيمَةِ نِيَّةُ الْمُؤْمِن خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ هَذَا سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو هَلْ تَدْرِي أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ رقم الصفحة هَلْ تَرَى الشَّمْسَ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَطَاعَ الْعَبْدُ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ وَاللَّهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا وَإِنَّكَ شِيعَتَكَ فِي الْجَنَّةِ يا وَيْلٌ لِمَنْ لَا يَعْلَمُ، وَوَيْلٌ لِمَنْ عَلِمَ ثُمَّ لَا يَعْمَلُ أُسَامَةُ لَقَدْ قَصَّرْتَ الصَّلَاةَ وَأَطَلْتَ الْحَبْوَةَ يَا أَهْلَ الْحُجُرَاتِ، سُيِّرَتِ النَّارُ يَا جِبْرِيلُ، نَفْسِي قَدْ نُعِيَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ لَأَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي يَا عَبْدَ اللَّهِ يَا عَلِيُّ اتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ يَا عَلِيُّ اسْتَكْثِرْ مِنَ الْمَعَارِفِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَا عَلِيُّ، سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي قَوْمٌ يَنْتَحِلُونَ حُبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ يُبْصِرُ أَحَدُكُمُ الْقَذَاةَ فِي عَيْنٍ أَخِيهِ يُبْعَثُ مُنَادٍ عِنْدَ حَضْرَةِ كُلِّ صَلَاةٍ
  16. فقرة 18طرف الحديث رقم الصفحة يَرْحَمُكِ اللَّهُ؛ فَإِنَّكِ كُنْتِ أُمِّي بَعْدَ أُمِّي يُصَلِّي وَأَنْتَ جَالِسٌ يَقُولُ اللهُ تَعَالَى : إِنَّمَا أَتَقَبَّلُ الصَّلَاةَ مِمَّنْ تَوَاضَعَ لِعَظَمَتِي يَكْفِيكَ قِرَاءَةُ الْإِمَامِ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُنْبَزُونَ الرَّافِضَةَ يَكُونُ فِي أُمَّتِي كَذَّابُونَ وَدَجَّالُونَ يُؤَذِّنُ الْمُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ يُؤْمَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِنَاسِ مِنَ النَّاسِ إِلَى الْجَنَّةِ
  17. فقرة 19فهرس المحتويات المقدمة أولاً : أهمية الموضوع وأسباب اختياره . ثانياً : الجهود السابقة: ثالثاً : منهاج البحث وطبيعة عملي فيه: رابعاً: خطة البحث: فهرس المحتويات .ت ج ح خ . . الفصل الأول الدراسة النظرية التعريف بالإمام أبي نعيم الأصبهاني، وكتابه حلية الأولياء، وعلم الزوائد المبحث الأول التعريف بالإمام أبي نعيم الأصبهاني المطلب الأول: عصره من الناحية السياسية والاجتماعية والعلمية. أولاً : الحياة السياسية: ثانياً : الحياة الاجتماعية: . ثالثاً: الحياة العلمية: المطلب الثاني: اسمه ونسبه، ولقبه، وكنيته. المطلب الثالث: مولده، ونشأته، ووفاته . المطلب الرابع: مكانته العلمية ببيان شيوخه، وتلاميذه، ورحلاته، ومصنفاته أولاً : مكانته العلمية وشيوخه وتلاميذه. ثانياً : رحلاته. د . . .
  18. فقرة 20.. . . ثالثاً : مصنفاته: المبحث الثاني التعريف بكتاب حلية الأولياء . المطلب الأول: موضوع الكتاب . المطلب الثاني: أهمية الكتاب. المطلب الثالث: منهج الكتاب. أولاً :المقدمة: ثانياً: الترتيب العام للتراجم: ثالثاً : الترتيب الخاص بالترجمة: رابعاً : منهجه في الأحاديث: المبحث الثالث التعريف بعلم الزوائد، وأهميته . المطلب الأول: تعريف علم الزوائد، وأهميته أولاً: تعريف علم الزوائد: المطلب الثاني: المصنفات في الزوائد . الفصل الثاني الدراسة التطبيقية. .. المبحث الأول الأحاديث الواردة في ترجمة التابعي عاصم بن سليمان الأحول إلى نهاية الأحاديث الواردة في ترجمة التابعي علي بن عبد الله بن العباس . المبحث الثاني الأحاديث الواردة في ترجمة التابعي محمد بن كعب القرظي إلى نهاية الأحاديث الواردة في ترجمة التابعي عطاء بن أبي رباح . المبحث الثالث الأحاديث الواردة في ترجمة التابعي عكرمة مولى ابن عباس إلى نهاية الأحاديث الواردة في ترجمة التابعي ميمون بن مهران المبحث الرابع الأحاديث الواردة في ترجمة التابعي يزيد بن الأصم إلى نهاية الأحاديث الواردة في ترجمة التابعي همام بن الحارث . المبحث الخامس الأحاديث الواردة في ترجمة التابعي كُرْدُوس بن هَانِي إلى نهاية الأحاديث الواردة في ترجمة التابعي عامر بن شراحيل. الخاتمة .