مرويات أبي هريرة في كتب السنة

التصنيفالحديثالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : مرويات أبي هريرة في كتب السنة
  2. فقرة 4فهرس الأحاديث فهرس الأحاديث طرف الحديث أَتَى رَسُولُ اللَّهِ قَبْرَ أُمِّهِ ، فَبَكَى وَأَبْكَى مَنْ حَوْلَهُ ادْفِنُوا مَوْتَاكُمْ وَسَطَ قَوْمٍ صَالِحِينَ إِذَا حُضِرَ الْمُؤْمِنُ أَتَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةِ بَيْضَاءَ إِذَا خَرَجَتْ رُوحُ الْمُؤْمِنِ تَلَقَّاهَا مَلَكَانِ يُصْعِدَانِهَا إِذَا قُبِرَ المَيِّتُ - أَوْ قَالَ : أَحَدُكُمْ - أَتَاهُ مَلَكَان أَسْوَدَانِ أَزْرَقَانِ إِذَا قُبِضَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ جَاءَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ فَتَسُلُّ نَفْسَهُ إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ ، انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ إِذَا مَاتَ الْعَبْدُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ إِذَا مَاتَ الْمَيِّتُ تَقُولُ الْمَلَائِكَةُ : مَا قَدَّمَ إِذَا مَرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرٍ يَعْرِفُهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ رَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ وَعَرَفَهُ إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي قَبْرِهِ كَانَتِ الصَّلَاةُ عِنْدَ رَأْسِهِ، أُرْسِلَ مَلَكُ الْمَوْتِ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَلَمَّا جَاءَهُ صَكَّهُ أُرْسِلَ مَلَكُ الْمَوْتِ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، فَلَمَّا جَاءَهُ الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ ، فَإِنْ تَكُنْ صَالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا إِلَيْهِ
  3. فقرة 5أَسْرعُوا بِالْجِنَازَةِ ، فَإِنْ تَكُنْ صَالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا إِلَيْهِ أَسْرِعُوا بِالْجَنَازَةِ ، فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا إِلَيْهِ - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
  4. فقرة 6رقم الصفحة فهرس الأحاديث طرف الحديث أسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ ، فَإِنْ تَكُنْ صَالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا إِلَيْهِ أَسْرِعُوا بِالجَنَازَةِ ، فَإِنْ يَكُنْ خَيْرًا تُقَدِّمُوهَا إِلَيْهِ أَسْرِعُوا بِالْجَنَازَةِ فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا إِلَيْهِ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَى امْرِئٍ أَخَّرَ أَجَلَهُ أَفَلَا أُخْبِرُكَ بِأَمْرِ هُوَ حَقٌّ مَنْ تَكَلَّمَ بِهِ فِي أَوَّلِ مَضْجَعِهِ أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِكُمْ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَمْ تَرَوُا الْإِنْسَانَ إِذَا مَاتَ شَخَصَ بَصَرُهُ إِنَّ أَكْثَرَ عَذَابِ الْقَبْرِ فِي الْبَوْلِ إنَّ الْمُؤمِن يَنْزِلُ بهِ الْمَوتُ ، وَيُعَايِنُ مَا يُعَايِنُ إن المؤمن ينزل به الموت ، ويعاين ما يعاين إِنَّ الْمَيِّتَ تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ الْمَيِّتَ تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ الْمَيِّتَ يَصِيرُ إِلَى الْقَبْرِ ، فَيُجْلَسُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فِي قَبْرِهِ أَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ أَوْ رَجُلًا كَانَ يَقُمُ الْمَسْجِدَ أَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ كَانَتْ تَقُمُّ الْمَسْجِدَ أَوْ شَابًّا أَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ كَانَتْ تَقُمُّ الْمَسْجِدَ أَنَّ إِنْسَانًا كَانَ يَقُمُ الْمَسْجِدَ أَسْوَدَ فَمَاتَ أَوْ مَاتَتْ فَفَقَدَهَا أَنَّ رَجُلًا أَسْوَدَ أَو امْرَأَةً
  5. فقرة 7سَوْدَاءَ كَانَ يَقُمُ الْمَسْجِدَ فَمَاتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى الْمَقْبُرَةَ ، فَقَالَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى الْمَقَابِرِ، فَقَالَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى الْمَقْبَرَةِ، فَقَالَ: - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
  6. فقرة 8رقم الصفحة فهرس الأحاديث طرف الحديث أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى الْمَقْبَرَةِ، فَقَالَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى الْمَقْبُرَةِ، فَقَالَ إِنَّ عَذَابَ الْقَبْرِ مِنْ ثَلَاثَةٍ مِنَ الْغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ وَالْبَوْلِ ، وَإِيَّاكُمْ وَذَلِكَ إِنَّ مِمَّا يَلْحَقُ الْمُؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ أَنَّهُ أَتَى الْمَقْبَرَةَ فَسَلَّمَ عَلَى الْمَقْبَرَةِ ، فَقَالَ إِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا إِنِّي أَرَانِي فِي الْجَنَّةِ ، فَبَيْنَمَا أَنَا فِيهَا سَمِعْتُ صَوْتَ رَجُلٍ بِالْقُرْآنِ بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ تُقْطَعُ الْآجَالُ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى شَعْبَانَ جَاءَ الْأَسْلَمِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَشَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ بِالزِّنَا يَقُولُ جَاءَ الْأَسْلَمِيُّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَشَهِدَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا لِي لَا أُحِبُّ الْمَوْتَ ؟ جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ الْأَسْلَمِيُّ ، فَرَجَمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الرَّابِعَةِ جَاءَ مَلَكُ الْمَوْتِ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ .
  7. فقرة 9فَقَالَ لَهُ : أَجِبْ رَبَّكَ حَضَرَ مَلَكُ الْمَوْتِ رَجُلاً يَمُوتُ ، فَنَظَرَ فِي قَلْبِهِ فَلَمْ يَجِدْ فِيهِ شَيْئًا، فَقَكَ لَحْيَيْهِ خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف ببعض نواحي المدينة فإذا بقبر يحفر فأقبل حتى وقف عليه خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَنَازَةٍ ، فَجَلَسَ إِلَى قَبْرٍ مِنْهَا دَخَلْتُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ مَعَ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ عَلَى أَبِي الْأَسْوَدِ الْجُرَشِيِّ فِي مَرَضِهِ ذَرَارِيُّ الْمُسْلِمِينَ فِي الْجَنَّةِ ، يَكْفُلُهُمْ إِبْرَاهِيمُ . لَا تَفْصَحُوا مَوْتَاكُمْ بِسَيِّئَاتِ أَعْمَالِكُمْ ) - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
  8. فقرة 10فهرس الأحاديث طرف الحديث رقم الصفحة ذَكَرَ الْمَوْتَ ، فَكَأَنَّهُ تَمَنَّاهُ رَأَيْتُ جَعْفَرًا يَطِيرُ فِي الجَنَّةِ مَعَ المَلَائِكَةِ زَارَ النَّبِيُّ قَبْرَ أُمِّهِ فَبَكَى ، وَأَبْكَى مَنْ حَوْلَهُ زَارَ النَّبِيُّ قَبْرَ أُمِّهِ فَبَكَى، وَبَكَى مَنْ حَوْلَهُ زَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْرَ أُمِّهِ ، فَبَكَى وَأَبْكَى زَارَ رَسُولُ اللَّهِ قَبْرَ أُمِّهِ ، فَبَكَى وَأَبْكَي مَنْ حَوْلَهُ شَهِدْنَا جَنَازَةً مَعَ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ دَفْنِهَا وَانْصَرَفَ النَّاسُ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي كَانَ دَاوُدُ النَّبِيُّ فِيهِ غَيْرَةٌ شَدِيدَةٌ كَانَ رَجُلَانِ مِنْ بَلِيٍّ حَيٌّ مِنْ قُضَاعَةَ أَسْلَمَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مَلَكُ الْمَوْتِ يَأْتِي النَّاسَ عِيَانًا قَالَ : فَأَتَى مُوسَى فَلَطَمَهُ فَفَقَّأَ عَيْنَهُ كُلَّ ابْنِ آدَمَ تَأْكُلُ الْأَرْضُ كُلُّ ابْنِ آدَمَ تَأْكُلُهُ الْأَرْضُ لَا تَجِفُ الْأَرْضُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ حَتَّى تَبْتَدِرَهُ زَوْجَتَاهُ لَا تَجِفُ الْأَرْضُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ حَتَّى يَبْتَدِرَهُ ، زَوْجَتَاهُ ، كَأَنَّهُمَا ظِئْرَانِ لَا تَفْصَحُوا مَوْتَاكُمْ بِسَيِّئَاتِ أَعْمَالِكُمْ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمُرُّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمُرُّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمُرُّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ لَا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ إمَّا مُحْسِنًا ، فَلَعَلَّهُ أَنْ يَزْدَادَ إِحْسَانًا لاَ يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ المَوْتَ ، إِمَّا
  9. فقرة 11مُحْسِنًا فَلَعَلَّهُ يَزْدَادُ لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ ، إِمَّا مُسِيءٌ فَيَسْتَغْفِرُ ) - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
  10. فقرة 12رقم الصفحة فهرس الأحاديث طرف الحديث لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ ، وَلَا يَدْعُ بِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُ لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمُ الْمَوْتَ ، إِمَّا مُحْسِنَا فَلَعَلَّهُ أَنْ يَزْدَادَ خَيْرًا اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الْإِنْسَانِ إِلَّا يَبْلَى مَا بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ مَا بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ إِلَّا نَدِمَ مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا وَقَدْ ذُرَّ عَلَيْهِ مِنْ تُرَابٍ حُفْرَتِهِ مَنْ أَتَتْ عَلَيْهِ سِتُّونَ سَنَةً، فَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ فِي الْعُمُرِ مَنْ حَجَّ عَنْ مَيِّتٍ فَلِلَّذِي حَجَّ عَنْهُ مِثْلُ أَجْرِهِ مَنْ قَالَ عِنْدَ مَوْتِهِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا ، وُقِيَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَجْرَى عَلَيْهِ أَجْرَ عَمَلِهِ مَنْ مَاتَ مَرِيضًا مَاتَ شَهِيدًا، الْجَنَّةِ الْمُؤْمِنُ فِي قَبْرِهِ فِي رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ الْمَيِّتُ تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ نَفْسُ المُؤْمِن مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ نَفْسُ الْمُؤْمِن مُعَلَّقَةٌ مَا كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ نَفْسُ الْمُؤْمِن مُعَلَّقَةٌ مَا كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ عَلَى
  11. فقرة 13الْقَبْرِ فَيَتَمَرَّغَ عَلَيْهِ يُقْبَضُ الْمُؤْمِنُ حَتَّى يَرَى الْبُشْرَى يُؤْتَى الرَّجُلُ فِى قَبْرِهِ ، فَإِذَا أُتِيَ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ دَفَعَتْهُ تِلَاوَةُ - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
  12. فقرة 14فهرس الموضوعات إهداء شكر و تقدير ملخص الرسالة فهرس الموضوعات الموضوع رقم الصفحة ح خ فهرس الموضوعات مقدمة أولاً- أهمية الموضوع ثانياً - أسباب اختيار الموضوع حدود الدراسة ثالثاً - رابعاً - أهداف الدراسة خامساً - منهجية الدراسة سادساً - الدراسات السابقة سابعاً - هيكلية البحث د ? س س ش الفصل التمهيدي ترجمة الصحابي الجليل أبي هريرة -رضي الله عنه -. المبحث الأول - اسمه ونسبه ، وصفته، وكنيته ولقبه. المبحث الثاني - إسلامه، وضعه الاقتصادي، إسلام أمه، شدة حرصه على العلم وملازمته للنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم -، وحفظه ببركة دعاء النبي صلى علمه وفضله، وعبادته لله عز وجل- ووفاته الفصل الأول الموت الله عليه وسلم له. المبحث الثالث المبحث الأول - مفهوم الموت وأدلته واسراره المطلب الأول - مفهوم كلمة الموت وأدلته المطلب الثاني - النهي عن تمني الموت والدعاء به لضر نزل في المال والجسد المطلب الثالث - فضل طول الحياة في طاعة الله ظ غ ك -
  13. فقرة 15فهرس الموضوعات المبحث الثاني - ملك الموت وأعوانه الموضوع المطلب الأول - حضور الملائكة وغيرهم وما يراه المحتضر من بشرى ونذير المطلب الثاني - ملاقاة الأرواح للميت عند خروج روحه المبحث الأول - تجهيز الميت الفصل الثاني الميت المطلب الأول - تغسيل الميت وتجهيزه وسماعه ما يقال فيه المطلب الثاني - دخول ومشي الملائكة في الجنازة المطلب الثالث - دفن العبد في الأرض التي خلق منها المبحث الثاني - القبر المطلب الأول - فتنة القبر وسؤال الملكين المطلب الثاني - فظاعة القبر وسهولته وسعته على المؤمن الفصل الثالث أحوال الموتى في قبورهم المبحث الأول - أحوال الموتى فى قبورهم وانسهم فيها فهم يصلون فيها ويقرؤون ويتزاورون ويتنعمون ويلبسون. المطلب الأول - قراءتهم للقرآن فى الجنة وأنسهم في القبر المطلب الثاني - رد السلام على الموتى المبحث الثاني- مقر الأرواح المطلب الأول - أرواح ذراري المسلمين المطلب الثاني - ما يحبس الروح عن مقامها الكريم المطلب الثالث - عرض أعمال الأحياء على الأموات المطلب الرابع - نتن الميت وبلاء جسده إلا الأنبياء ومن الخاتمة