تحقيق شرح معاني الآثار أويس الجوابرة ماجستير
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : تحقيق شرح معاني الآثار- أويس الجوابرة - ماجستير
- فقرة 4- - فهرس الأحاديث ابْنِي ابْنِي، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ بَوْلِهِ، صَبَّ عَلَيْهِ المَاءَ . أَتَت بِابْنِ لَهَا لَمْ يَأْكُلُ الطَّعَامَ، إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - فَأَجْلَسَهُ رَسُولُ اللَّهِ فِي حِجْرِهِ، إذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَعُودَ فَلْيَتَوَضأ . إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ إِذَا خَرَجَ أَحَدُكُمْ إِلَى الغَائِطِ، فَلْيَذْهَبْ بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ يَسْتَنْطِفُ بهَا، فَإِنَّهَا سَتَكْفِيهِ. أَصْببْ عَلَيَّ فَتَوَضأَ بِهِ، وَقَالَ: شَرَابٌ وَطَهُورٌ اغْتَسِلُوا يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَاغْسِلُوا رُؤُوسَكُمْ، وَإِنْ لَمْ تَكُونُوا جُنُبًا. . أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم - مِنْ نَحْو بتر جَمَلٍ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مِنْ غَزْوَةٍ لَهُ حَتَّى إِذَا كُنَّا بالمُعَرَّس أَمَّا أَنْتَ، فَكَانَ يَكْفِيكَ وَقَالَ بِيَدَيْهِ، فَضَرَبَ بِهِمَا ، وَنَفَخَ فِيهِمَا ، وَمَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ إِلا أَنِّي كُنْت لَسْت بِطَاهِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم - طَافَ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلِ وَاحِدٍ. أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم - نَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ أَحَدٌ بِعَظْمٍ أَوْ بِرَوْثَةٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم - أُتِيَ بِصَبِيٍّ، فَبَالَ عَلَيْهِ، فَأَتْبَعَهُ المَاءَ، وَلَمْ يَغْسِلْهُ النبي -صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ كَانَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ وَلا يَمَسُّ المَاءَ
- فقرة 5أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَبُولُ، أَوْ قَالَ: مَرَرْت بِهِ وَقَدْ بَالَ، فَسَلَّمْت عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ . أَنَّ امْرَأَةً اسْتُحِيضَت مِنْ المُسْلِمِينَ فقال صلى الله عليه وسلم - : قَدْرَ أَيَّامِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِحَيْضِ وَإِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ مِنْ دَمِكَ أَنَّ رَجُلاً سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ وَهُوَ يَبُولُ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ حَتَّى أَتَى حَائِطًا فَتَيَمَّمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ مِنْ الخَلاءِ، فَطَعِمَ، فَقِيلَ لَهُ: أَلا تَتَوَضًا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ إِذَا طَافَ عَلَى نِسَائِهِ فِي يَوْمٍ، فَجَعَلَ يَغْتَسِلُ عِنْدَ هَذِهِ وَعِنْدَ هَذِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَأْمُرُ بِالغُسْلِ يَوْمَ الجُمُعَةِ . أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم - نَهَى أَنْ يَسْتَنْجِيَ بِرَوْثٍ أَوْ رَمَّةٍ ، وَالرِّمَّةُ: العِظَامُ . أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، مَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْهِ وَنَعْلَيْهِ إِنَّ فِي أَبْوَالِ الإِبل وَالبَانِهَا شِفَاءً لذربَةِ بطونهم. إِنَّ مِنْ الحَقِّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ . إِنَّ هَذِهِ عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالحَيْضَةِ فَكَانَتْ هِيَ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلَاةٍ.
- فقرة 6- - إِنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ بِحَيْضَةٍ، وَلَكِنَّهُ عِرْقٌ فَتَقَهُ إِبْلِيسُ . إِنَّمَا ذَلكَ عِرْقٌ ؛ ولَيْسَتْ بالحَيْضَةِ؛ فَإِذَا أَقْبَلَتْ الحَيْضَةُ فَاتْرَكِي الصَّلاةَ إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ هَكَذَا إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ هَكَذَا إِنَّمَا يُصَبُّ عَلَى بَول الغُلام، وَيُغْسلُ بَولُ الجَارِيَةِ . إِنَّمَا يُغْسَلُ مِنْ الْأُنْثَى، وَيُنْضَحُ مِنْ بَولِ الذَّكَرِ إِنَّهُ أَتَانِي دَاعِي الجِنِّ، فَذَهَبْت أُقْرِئُهُمُ الْقُرْآنَ. إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلا أَنِّي . . أُسْتَحَاصُ فَلَا يَنْقَطِعُ عَنِّي الدَّمُ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَدَعَ الصَّلاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ ائْتِنِي بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ فَالْتَمَسْت فَلَمْ أَجِدْ إلا حَجَرَيْنِ وَرَوْثَةٌ، فَالْقَى الرَّوْثَةَ أَيُّهَا النَّاسُ، إِذَا كَانَ هَذَا الْيَوْمُ ، فَاغْتَسِلُوا، وَلْيَمَسَّ أَحَدُكُمْ أَمثَلَ مَا يَجِدُ مِنْ دُهْنِهِ وَطِيبِهِ تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ، وَمَاءً طَهُورٌ فَتَوَضَّأَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- تَمَسَّحْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بِالتُّرَابِ، فَمَسَحْنَا وُجُوهَنَا وَأَيْدِيَنَا تَيَمَّمْنَا مَعَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- إِلَى المَنَاكِبِ حَق عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ أَنْ يَعْتَسِلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَأَنْ يَتَطَيَّبَ دَعُوهُ فَدَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ. رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم - يَمْسَحُ عَلَى النِّعْلَيْنِ رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم - للْجُنُب ، إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ، أَوْ يَشْرَبَ، أَوْ يَأْكُلَ .
- فقرة 7سَأَلَ نبِيَّ اللهِ -صلى الله عليه وسلم - عَنْ التّيَمُّمِ، فَأَمَرَهُ بِالوَجْهِ وَالكَفِّيْنِ. سُبْحَانَ اللَّهِ، هَذَا مِنْ الشَّيْطَانِ، لِتَجْلِسُ فِي مِرْكَنِ فَإِذَا رَأَتْ صُفْرَةً فَوْقَ المَاءِ . عَلَى كُلِّ مُحْتَلِم الرَّوَاحُ إِلَى الجُمُعَةِ. عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ نَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ أَحَدٌ بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثَةٍ فُسَلُ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسلِم فِي كُلِّ أُسْبُوعِ يَوْمًا. الغُسْلُ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِم . فَإِذَا ذَهَبَ قَدْرُهَا، فَاغْسِلِي عَنْكَ الدَّمَ، وَتَوَضَّئِي وَصَلِّي فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بِالغُسْلِ لِكُلِّ صَلَاةٍ فَبَالَ فَتَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ. فَقُلْت لَهُ أَتَفْعَلُ هَذَا فَقَالَ: مَا أَزِيدُك عَلَى. فَدَعَا بِمَاءٍ، فَصَبَّتَهُ عَلَيْهِ . .
- فقرة 8- - فَدَعَا بِمَاءٍ، فَنَضَحَهُ عَلَيْهِ فَرَخَّصَ لَهُمَا فِي قَمِيصَ الحَرير، فِي غَزَاةٍ لَهُمَا. فَمَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى أَنْصَافِ الذِّرَاعِ فِي الاسْتِجْمَارِ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهَا رَجِيعٌ. . كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ وَنَعْلاهُ فِي قَدَمَيْهِ، مَسَحَ ظُهُورٍ قَدَمَيْهِ بِيَدَيْهِ وَيَقُولُ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ كَانَ النَّاسُ عُمَّالَ أَنْفُسِهِمْ، فَيَرُوحُونَ بِهَيْئَاتِهِمْ فَقَالَ صلى الله عليه وسلم- لَوْ اعْتَسَلْتُمْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم - إذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ وَهُوَ جُنُبٌ غَسَلَ كَفَّيْهِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَأْكُلَ وَهُوَ جُنُبْ يَتَوَضَّأُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم - إذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبْ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ للصَّلَاةِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِذَا أَهْرَاقَ المَاءَ إِنَّمَا نُكَلِّمُهُ فَلا يُكَلِّمُنَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم - إذَا رَجَعَ مِنْ المَسْجِدِ، صَلَّى مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم - يَأْمُرُنَا إِذَا أَتَى أَحَدُنَا الغَائِطَ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم - يَأْمُرُنَا بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ ، يَعْنِي فِي الاسْتِجْمَارِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم - يُجَامِعُ، ثُمَّ يَعُودُ وَلا يَتَوَضَّأُ، وَيَنَامُ وَلَا يَغْتَسِلُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُجْنِبُ، ثُمَّ يَنَامُ، وَلا يَمَسُّ مَاءً.
- فقرة 9كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم - يَخْرُجُ مِنْ الخَلاءِ فَيُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ، وَيَأْكُلُ مَعَنَا اللحم، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم - يَذْكُرُ اللَّهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ . كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم - يُعَلِّمُنَا القُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالَ إِلا الجَنَابَةَ . كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ القُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالَ إِلا الجَنَابَةَ. كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم - يَقْضِي حَاجَتَهُ فَيَقْرَأُ القُرْآنَ. كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ، يُؤْتَى بالصَّبْيَان فَيَدْعُو لَهُمْ، فَأُتِيَ بِصَبَيٍّ مَرَّةً، فَبَالَ عَلَيْهِ فَقال : . كُلُّ عَظْمٍ يَقَعُ فِي أَيْدِيكُمْ، قَدْ ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ، أَوْفَرُ مَا يَكُونُ لَحْمًا. كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِي سَفَرٍ ؛ فَهَلَكَ عِقْدٌ لِعَائِشَةَ كُنت مَعَ رَسُول اللَّهِ حِينَ نَزَلَتْ آيَةُ التَّيَمُّم ، فَضَرَبْنَا ضَرْبَةً وَاحِدَةً لِّلْوَجْهِ مَعَ رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرِ، فَقَالَ لِي: يَا أَسْلَعَ قُمْ فَارْحَلْ لَنَا . كُنت لا أُريدُ الصَّلاةَ فَأَتَوَضَّأَ لَا تَسْتَنْجُوا بِعَظْمٍ وَلَا رَوْثٍ فَإِنَّهَا أَزْوَادُ إِخْوَانِكُمُ الجِنِّ. لا يَقْرَأُ الجُنُبُ وَلا الحَائض القُرْآنَ . .
- فقرة 10لَتَجْلِسْ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا، ثُمَّ تَغْتَسِلُ، وَتُؤَخِّرْ الظُّهْرَ . لَوْ خَرَجْتُمْ إِلَى ذَوْدٍ لَنَا، فَشَرِبْتُمْ مِنْ البَانِهَا. . .. - - لَيْسَتْ بِالحَيْضَةِ، وَلَكِنَّهَا رَكْضَةٌ مِنْ الرَّحِمِ، لِتَنْظُرْ قَدْرَ قُرُوئِهَا مَا أَتَى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم - الخَلاءَ إِلا تَوَضَّأَ حِينَ يَخْرُجُ . مَا مِنْ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَبِيت طَاهِرًا ، فَيَتَعَارُّ . المُسْتَحَاصَةُ تَدَعْ الصَّلاةَ أَيَّامَ حَيْضِهَا ؛ ثُمَّ تَغْتَسِلُ مَنْ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ مَنْ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ مَنْ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ، مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ، وَمَنْ لا، فَلا حَرَجَ. مَنْ اكْتَحَلَ، فَلْيُوتِرْ، مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ، وَمَنْ لا فَلا حَرَجَ وَمَنْ اسْتَجْمَرَ، فَلْيُوتِرْ . مَنْ تَوَضَأَ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَت، وَقَدْ أَدَّى الفَرْضَ، وَمَنْ اغْتَسَلَ فَالغُسْلُ أَفْضَلُ مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَبهَا وَنِعْمَت، وَمَنْ اغْتَسَلَ فَحَسَنٌ. النبي -صلى الله عليه وسلم - َبصَبيٍّ يُحَذِّكُهُ وَيَدْعُو لَهُ، فَبَالَ عَلَيْهِ، . . وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَأْمُرُهَا بِالغُسْلِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ فَلَمَّا جَهَدَهَا .. وَمَنْ اعْتسَل فَالغَسْلُ أَفْضَلُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ابْغِنِي أَحْجَارًا أَسْتَطِيبُ بِهِنَّ وَلَا تَأْتِنِي بِعَظْمٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بِأَرْضِنَا أَعْنَابًا نَعْتَصِرُ بهَا، أَفَنَشْرَبُ مِنْهَا؟، قَالَ : لا .
- فقرة 11يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبْ قَالَ: نَعَمْ، وَيَتَوَضأُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَصَبْتُ أَهْلِي وَأُريدُ النَّوْمَ قَالَ: «تَوَضَأَ وَارْقُدْ يَا رُوَيْفِعَ بْنَ ثَابِتٍ ؛ لَعَلَّ الحَيَاةَ سَتَطُولُ، بك فَأَخْبرُ النَّاسَ. يُغْسَلُ بَولُ الجَارِيَةِ، وَيُنْضَحُ بَولُ الغُلام .. .
- فقرة 12- - فهرس الآثار أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ قَالَ لَهُ : اغْتَسِلْ لِلْجُمُعَةِ، فَقَالَ لَهُ: قَدْ اغْتَسَلْت أن ابن عمر أَقْبَلَ مِنْ الجَرْفِ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالمِرْبَدِ تَيَمَّمَ من الْجَنَابَةِ . أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يُقْرِئُ رَجُلاً ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى شَاطِئ الفُرَاتِ كَفَّ عَنْهُ الرَّجُلُ أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْ ابْنَ عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - بِكِتَابِ، بَعْدَمَا ذَهَبَ بَصَرُهُ فَدَفَعَهُ إِلَى ابْنِهِ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الكُوفَةِ اسْتُحِيضَتْ ، فَكَتَبَتْ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْن عُمَرَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ.. أن عبد الرحمن بن أبزى كَانَ يُحْدِثُ بَعْدَمَا يَغْتَسِلُ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَيَتَوَضَّأُ،. أَنَّهُ رَأَى عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - بَالَ قَائِمًا، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ، فَتَوَضَّأَ، سَأَلت ابْنَ عُمَرَ عَنْ التَّيَمُّمِ. فَضَرَبَ بِيَدَيْهِ إِلَى الْأَرْضِ وَمَسَحَ بِهِمَا يَدَيْهِ سَأَلْت عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنْ الغُسْلِ، فَقَالَ: اغْتَسِلُ إِذَا شِئْت سَأَلْت عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنْ الغُسْلِ، فَقَالَ: اعْتَسِلْ إِذَا شِئْت سَأَلْت عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنْ الغُسْلِ، فَقَالَ: اعْتَسِلْ إِذَا شِئْت سألت عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنْ الغُسْلِ، فَقَالَ: اغْتَسِلُ إِذَا شِئْت عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانُوا يَسْتَشفونَ بأَبْوَالِ الإِبل، لَا يَرَوْنَ بِهَا بَأْسًا. عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الرَّجُلِ تَفْجَؤُهُ الجِنَازَةُ: «يَتَيَمَّمُ وَيُصَلِّي عَلَيْهَا». عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ? أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ حِزْبَهُ وَهُوَ مُحْدِثٌ.
- فقرة 13عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ: جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ مُسْتَحَاضَةٌ تَسْأَلُهُ، فَلَمْ يُفْتِهَا ، عَنْ ابْن عَبَّاس قَالَ : تَدَعُ الصَّلاةَ، أَيَّامَ حَيْضِها. عن أَبي هُرَيْرَةَ يَقُولُ: «حَقُّ اللَّهِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ . عَنْ الحَسَنِ أَنَّهُ قَالَ: «بَوْلُ الجَارِيَةِ يُغْسِلُ غَسْلاً، وَبَولُ الغُلَامِ لِيُنتبَعُ المَاءِ عَنْ الحَسَنِ أَنَّهُ قَالَ: «ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَالكَفَّيْنِ ، وَضَرْبَةٌ للذَّرَاعَيْنِ إِلَى المِرْفَقَيْن». عَنْ الحَسَنِ أَنَّهُ كَرِهَ أَبْوَالَ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ، عَنْ جَابِرٍ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ، وَإِنِّي تَمَعَكُت فِي التُرَابِفَقَالَ : أَصِرْت حِمَارًا ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ إِذَا تَوَضَّأُ الجُنُبُ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ، بَات طَاهِرًا. عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ أَنَّهُ قَال : «الرَّشُ بالرش ، وَالصَّبُ بالصَّبِّ مِنْ الأَبْوَالِ كُلِّهَا عَنْ سَلْمَانَ أَنَّهُ أَحْدَثَ فَجَعَلَ يَقْرَأُ . فَقِيلَ لَهُ: أَتَقْرَأُ وَقَدْ أَحْدَثْت ؟ قَالَ: نَعَمْ.. عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ فِي المُسْتَحَاضَةِ : تَدَعُ الصَّلاةَ أَيَّامَ حَيْضِهَا عَنْ عَائِشَةَ قالت «إِذَا أَصَابَ أَحَدُكُمْ المَرْأَةَ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَنَامَ فَلَا يَنَمْ حَتَّى
- فقرة 14. . - - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ : لَمْ أَكُنْ مَعَ النَّبِيِّ لَيْلَةَ الجنِّ، وَلَوَدِدْت أَنِّي كُنْت مَعَهُ . عن عَطَاءِ قَالَ: كُلُّ مَا أُكِلَتْ لَحْمُهُ، فَلا بَأْسَ بِبَوْلِهِ عَنْ عَمَّارٍ أَنَّهُ قَالَ: «إِلَى الْمِفْصَلِ» وَلَمْ يَرْفَعْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْن عَلِيٍّ قَالَ: لا بَأْسَ بِأَبْوَالِ الإِبل وَالبَقَر وَالغَنَم، أَنْ يُتَدَاوَى بهَا . فَأَتَيْنَا ابن عمر فَسَالنَاهُ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ. قَالَ الْأَسْوَدُ: إِذَا أَجْنَبَ الرَّجُلُ فَأَرَادَ أَنْ يَنَامَ، فَلْيَتَوَضَّأُ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: مَا كَانَ اللَّهُ لِيَجْعَلَ فِي رِجْسَ، أَوْ فِيمَا حَرَّمَ، شِفَاءً. اللَّهُ عَنْهَا «اللَّهُمَّ لَا تَشْفِ مَنْ اسْتَشْفَى بِالْخَمْرِ قَالَتْ عَائِشَةُ قلت رَضِيَ لَابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إِذَا أَهَرَقْتِ المَاءَ أُذْكُرْ اللَّهَ قُلْت لأبي عُبَيْدَةَ أَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ مَعَ رَسُول اللَّهِ لَيْلَةَ الجِنِّ. فَقَالَ : لا . قِيلَ لَابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنَّ أَرْضَهَا أَرْضِ بَارِدَةٌ قَالَ: تُؤَخِّرُ الظُّهْرَ، كَانَ ابْنُ عَبَّاس وَابْنُ عُمَرَ يَقْرَآنِ القُرْآنَ، وَهُمَا عَلَى غَيْر وُضُوء. كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - رُبَّمَا قَرَأَ السُّورَةَ وَهُوَ غَيْرُ طَاهِرٍ. كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَكْرَهُ أَنْ يَقْرَأُ القُرْآنَ وَهُوَ جُنُبٌ.
- فقرة 15الموضوع قرار لجنة المناقشة الاهداء الشكر فهرس الموضوعات الملخص المقدمة مشكلة الدراسة أهمية الدراسة أهداف الدراسة الدراسات السابقة منهجية الدراسة خطة البحث فهرس المحتويات الصفحة الفصل الأول: الطحاوي وكتابه «شرح معاني الآثار» المبحث الأول: التعريف بالإمام الطحاوي ز . ج د
- فقرة 16المطلب الأول: اسمه ونسبه المطلب الثاني: حياته العلمية المبحث الثاني: التعريف بكتاب الطحاوي «شرح معاني الآثار» المطلب الأول: اسم الكتاب وصحة نسبته للمؤلف وسبب تأليفه المطلب الثاني: منهجية المؤلف في «شرح معاني الآثار» المطلب الثالث : وصف النسخ الخطية المعتمدة في تحقيق الكتاب وإدراج نماذج منها الفصل الثاني: النص المحقق الخاتمة