زوائد احاديث كتاب تفسير البغوي على احاديث الكتب الستة جمعا ودراسة وتخريجا

التصنيفالحديثالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : زوائد احاديث كتاب تفسير البغوي على احاديث الكتب الستة جمعا ودراسة وتخريجا
  2. فقرة 4فهرس الأحاديث المرفوعة إبْرَاهِيمُ الَّذي وَفَّى صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ أَوَّلَ النَّهَارِ احفظ اللهَ يَحْفَظْكَ، احفظ اللَّهَ تَجِدْهُ تجَاهَكَ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُوحي بالأَمْرِ تَكَلَّمَ بِالْوَحي أخَذَت السَّمَوَاتُ مِنْهُ رَجْفَةً. إِذَا اقْشَعَرَّ جِلْدُ الْعَبْد من خَشْيَة الله تَحَالَّتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ كَمَا يَتَحَاتُ عَنِ الشَّجَرَةِ الْيَابِسَة وَرَقُهَا إِذا اقشعَرَّ جِلْدُ العَبْدِ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ. إِذَا ذُكِرْتُ ذُكِرْتَ مَعِيَ اسْتَكْثَرُوا مِنَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ اسْعُوا، فَإِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ . اشْرَبْ لَبَنَهَا بَعْدَمَا فَضَلَ عَنْ رِيٍّ وَلَدهَا . اطْلُبُوهَا اللَّيْلَةَ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ أُعْطِيتُ السُّورَةَ الَّتِي ذُكِرَتْ فِيهَا الْبَقَرَةُ مِنَ الذِّكْرِ الْأَوَّلِ اعْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ آكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ، وَأَجْلِسُ كَمَا يَجْلِسُ الْعَبْدُ. ألا لا إِيمَانَ لَمَنْ لا أَمَانَةَ لَهُ، وَلا دينَ لَمَنْ لا عَهْدَ لَهُ . الإِنابَةُ إِلَى دَارِ الْخُلُودِ، وَالتَّجَافِي عَنْ دَارِ الْغُرُورِ، وَالتَّأَهْبُ لِلْمَوْتِ قَبْلَ نُزُولِ الْمَوْتِ الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ الْعَالِمُ مَنْ عَقَلَ عَنِ اللَّهِ، فَعَملَ بِطَاعَتِهِ، وَاجْتَنَبَ سَخَطَهُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رَحْمَةً، وَلَا تَجْعَلْهَا عَذَابًا الْمُؤْمِنُ يَزْنِي؟ الْمُؤْمِنُ يَسْرِقُ الْمُؤْمِنُ يَكْذَبُ؟ أَمَّا السَّابِقُ بِالْخَيْرَاتِ، فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ أَمَا إِنَّهُ قَدْ رَأَى جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ يَزَعُ أَمْتَهَوِّكُونَ أَنْتُمْ كَمَا تَهَوَّكَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى؟ الْمَلَائِكَةَ.
  3. فقرة 5أَمَرَ رَجُلا كَانَ جُنُبًا أَنْ يَتَيَمَّمَ ثُمَّ يُصلِّي. إنَّ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى اللَّه يَوْمَ الْقِيَامَة وَأَقْرَبَهُمْ مِنْهُ مَجلسًا . إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الشَّرْكُ الأَصْغَرُ إنَّ الْجَنَّةَ حُرِّمَتْ عَلَى الأَنْبِيَاء كلّهم حَتَّى أَدْخُلُهَا . إِنَّ الرَّجُلَ لَيَقُولُ فِي الْجَنَّةِ مَا فَعَلَ صَدِيقِي فُلانٌ؟ وَصَدِيقُهُ فِي الْجَحِيمِ. إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا كَانَ عَلَى طَرِيقَة حَسَنَة مِنَ الْعِبَادَةِ، ثُمَّ مَرِضَ .. ??
  4. فقرة 6. \ . إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي لِتَمَامٍ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ، وَتَمَامِ مَحَاسِنِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَعْطَانِي السَّبْعَ الطَّوَالَ مَكَانَ التَّوْرَاة . إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَرْضَى لَكُمْ ثَلَاثًا وَيَسْخَطُ لَكُمْ ثَلاثًا إِنَّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَدْفَعُ بِالْمُسْلِمِ الصَّالِحِ الْأَفْعَالِ. اللَّهَ لا يَمْحُو السَّيِّئَ بِالسَّيِّئ، وَلَكِنْ يَمْحُو السَّيِّئ بِالْحَسَنِ إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ ذُرِّيَةَ الْمُؤْمِنِ فِي دَرَجَتِهِ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بسَيْقه ولسانه . إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ وَأَوْلَادَهُمْ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الْمُشْرِكِينَ وَأَوْلادُهُمْ فِي النَّارِ. إِنَّ أَهْلَ النَّارِ يَدْعُونَ مَالكَاً فَلَا يُجِيبُهُمْ أَرْبَعِينَ عَامَاً أَنْ تُفَارِقَ الدُّنْيَا وَلِسَانُكَ رَطِبٌ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ سَحَرَكَ، وَعَقَدَ لَكَ عَقدًا إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّة إِنَّ سُورَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَا هِيَ إِلَّا ثَلَاثُونَ آيَةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ أَنْ لا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلا طَاهِرٌ. إِنَّ لِعَبْدِي هَذَا عِنْدِي عَهْدًا، وَأَنَا أَحَقُّ مَنْ وَفَى بِالْعَهْدِ، أَدْخِلُوا عَبْدِي الْجَنَّةَ إِنَّ لِهَذِهِ الْآيَةِ لسَانًا وَشَفَتَيْن تُقَدِّسُ الْمَلِكَ عِنْدَ سَاقِ الْعَرْشِ إِنَّ مَثَلَ الَّذِي يَعْمَلُ السَّيِّئَاتِ، ثُمَّ يَعْمَلُ الْحَسَنَات. أَنَا أَوَّلُهُمْ خَرُوجًا إِذَا بُعثُوا إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ، فَيُقْدَمُ عَلَى أَفْوَاهِكُمْ بِالْفِدَامِ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا، ضَرَبُوا كِتَابَ اللهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ . أَنَّهُ كَانَ يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ .
  5. فقرة 7أَوَّلُ الآيَاتِ الدُّخَانُ، وَتُزُولُ عِيسَى ابْن مَرْيَمَ . أَوَّلُ سُوْرَة نَزَلَتْ قَولُهُ عَزَّ وَجَلَّ [اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ] إِيَّاكُمْ وَمُحَقِّرَاتِ الذُنُوبِ. بُشِّرَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ بِالسَّنَا، وَالرِّفْعَةِ، وَالنُّصْرَةِ، وَالتَّمْكِينِ فِي الْأَرْضِ بَيْنَهُمَا مَسيرَةُ خَمْسٍ مِائَة سَنَة، وَبَيْن كُلِّ سَمَاء إِلَى سَمَاء مَسيرَةُ خَمْس مائَة سَنَة . تُقْطَعُ الأَجَالُ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى شَعْبَانَ . ثَلاثَةٌ تَحْتَ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى إِنَّ اللُّقْمَةَ لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنَّهَا لَمِثْلُ الْجَبَلِ الْعَظِيمِ. حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى ثَلَاثِ أَعْيُنِ
  6. فقرة 8... . حَسْبُكَ إِذَا ذَكَرْتَ أَخَاكَ بِمَا فِيهِ رَجُلٌ قَتَلَ نَبِيًّا، أَوْ رَجُلاً أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَى عَنِ الْمُنْكَرِ رَحِمَ اللَّهُ أَخِي يُوسُفَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ عَنِ [الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ]، قَالَ [إِضَاعَةُ الْوَقْتِ]. سَابِقُنَا سَابِقٌ، وَمُقْتَصِدْنَا نَاج، وَظَالِمُنًا مَغْفُورٌ لَهُ . سَأَلْتُ رَبِّي مَسْأَلَةً وَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ سَأَلْتُهُ . سَتَنْهَاهُ قِرَاءَتُهُ. سِجِّينٌ أَسْفَلُ سَبْعِ أَرْضِينَ، وَعِلِّيُونَ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ تَحْتَ الْعَرْشِ . سَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْت سنوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ رَجُلَيْنِ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلكَ عَذَّبَ اللَّهُ الْعَامَّةَ وَالْخَاصَّةَ . فَالْمُؤْمِنُ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ أَمْرِهِ حَتَّى يُوْجَرَ فِي اللُّقْمَةِ يَرْفَعُهَا إِلَى فِي امْرَأَتِهِ. فَأَمْسَكَ عُتْبَةُ عَلَى فِيهِ، وَنَاشْدَهُ بِالرَّحِمِ .. فَإِنَّ لَكَ فِى الْجَنَّة مَا شِئْتَ، وَمَا اشْتَهَيْتَ عوضا عَنْهُ. فَكَيْفَ بِكَ يَا ابْنَ عُمَرَ إِذَا عَمَّرْتَ، وَبَقِيتَ فِي حُثَالَة مِنَ النَّاسِ يُخَبِّئُونَ رِزْقَ سَنَة . فَلْيَمُتْ إِنْ شَاءَ يَهُودِيًّا، وَإِنْ شَاءَ نَصْرَانِيًّا في أَيُّ الْخُرْبَتَيْنِ أَوْ فِي أَيِّ الْخُرَزَتَيْن أو في أي الخُصَقَتين؟ قَصَرَ الصَّلاةَ وَأَتَمَّ .. كَاتِبُ الْحَسَنَاتِ عَلَى يَمِينِ الرَّجُلِ، وَكَاتِبُ السَّيِّئَاتِ عَلَى يَسَارِ الرَّجُلِ كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كُلُّ مَعْرُوفِ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ مَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسه وَأَهْلِه كُتبَ لَهُ صَدَقَةٌ .
  7. فقرة 9كُنْتُ أَوَّلَ النَّبِيِّينَ فِي الْخَلْقِ، وَآخِرَهُمْ فِي الْبَعْثِ لتَنْ كُنْتُ أَقْصَرْتُ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتُ الْمَسْأَلَةَ لا تَذْهَبُ هَذِهِ الْأُمَّةُ، حَتَّى يَلْعَنَ آخرُهَا أَوَّلَهَا. لا تَعْبِطَنَّ فَاجِرًا بِنِعْمَتِهِ. لا تُنْزَلُوا النِّسَاءَ الْغُرَفَ، وَلا تُعَلِّمُوهُنَّ الْكِتَابَةَ . لا فكرَة فِي الرَّبِّ لَمْ يَنْظُرْ إِلَى الدَّرَجَاتِ الْعُلَا مِنَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَ عَلَى أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْشَةٌ فِي قُبُورِهِمْ
  8. فقرة 10لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَصِيَ، وَلَا مَنِ اخْتَصَى، خِصَاءُ أُمَّتِي الصَّيَامُ مَا أَدْرِي تُبَّعْ أَكَانَ نَبِيًّا أَوْ غَيْرَ نَبِيٍّ؟ مَا شَكَرَ اللَّهُ عَبْدًا لَا يَحْمَدُهُ مَا وَلَدَنِي مِنْ سفَاح أهْلُ الْجَاهِلِيَّة شَيْءٌ. مثْلُ أَصْحَابِي فِي أُمَّتِي كَالْمُلْحِ فِي الطَّعَامِ مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ أَضَرَّ بآخرته، وَمَنْ أَحَبَّ آخِرَتَهُ أَضَرَّ بِدُنْيَاهُ مِنْ آدَمَ إِلَيْنَا تُلَةٌ، وَمِنِّي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُلَّةٌ مَنْ آمَنَ بِي، وَصَدَّقَنِي، وَاتَّبَعَنِي فَقَدْ رَعَاهَا حَقٌّ رِعَايَتِهَا مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فَاضِلَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ . مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْمُحَارَبَةِ . مَنْ تَصَدَّقَ مِنْ جَسَدِهِ بِشَيْءٍ كَفَّرَ اللَّهُ عَنْهُ بِقَدْرِهِ مِنْ ذُنُوبِهِ مَنْ عَلِمَ أَنِّي ذُو قُدْرَة عَلَى مَغْفَرَة الذُّنُوب مَنْ قَرَأَ أَوَّلَ سُورَة الْكَهْفِ وَآخرَهَا. مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْوَاقِعَة كُل لَيْلَةَ لَمْ تَصِبْهُ فَاقَةً أَبَدًا مَنْ لَمْ يَشْكُرِ الْقَلِيلَ لَمْ يَشْكُرِ الْكَثِيرَ . نهَى عَنْ ثَمَن الكلب، وَكَسْبِ الزَّمَّارَةِ هَؤُلاءِ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلا كَمَا يَقُومُ الَّذي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسْ. هَذَا دِينٌ ارْتَضَيْتُهُ لِنَفْسِي. هَذِهِ سُبُلُ، عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ هَلْ جَزَاءُ مَنْ أَنْعَمْتُ عَلَيْهِ بالتَّوْحِيدِ إِلا الْجَنَّةُ. هُمَا جَمِيْعًاً مِنْ أُمَّتِي. هُوَ جَبَل في النار من نار. مِنْ وَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ لَوْ أَنَّ رَجُلًا مُوقِنًا قَرَأَهَا عَلَى جَبَل لَزَالَ .. . ) .
  9. فقرة 11وَالَّذِي نَفْسي بيده، إِنَّهُ لَيُخَفَّفُ عَلَى الْمُؤْمِن حَتَّى يَكُونَ أَخَفَّ من صَلاة مكتوبة يُصَلِّيهَا في الدُّنْيَا وَإِنَّ الرُّوحَ الأَمِينَ قَدْ نَفَتْ فِي رُوعِي أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ حَتَّى تَسْتَوْفِي رِزْقَهَا . وَتَنْشَقُ الصَّفَا مِمَّا يَلى المَشْعَرَ، وَتَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنَ الصَّفَا ولتاجها عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ منَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا. وَلَكِنْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ وَمَا أَتَانِي فِي صَوْرَةِ إِلا عَرَفْتُهُ فِيهَا، إِلَّا فِي صُورَتِهِ هَذِهِ
  10. فقرة 12وَمَنْ أَحْسَنَ إِلَى يَتِيمَةٍ أَوْ يَتِيمٍ عِنْدَهُ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ يَا أَبَا بَكْرِ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُقْرِئُكَ السَّلامَ، وَيَقُولُ لَكَ أَرَاضِ أَنْتَ فِي فَقْرِكَ هَذَا أَمْ سَاخِطٌ؟] يَا أُمَّ هَانِي، هَذِهِ صَلَاةُ الإِشْرَاقِ يَا رَبُّ تُهْبِطُنَا إِلَى أَرْضِكَ وَإِلَى مَنْ يَعْصِيكَ؟ يَا عَائِشَةُ، إِنَّ الدُّنْيَا لَا تَنْبَغِي لِمُحَمَّدِ، وَلا لَآلِ مُحَمَّدٍ يَا مُحَمَّدُ، لَا تَخَفْ فَكَيْفَ لَكَ لَوْ رَأَيْتَ إِسْرَافِيلَ يَا وَيْحَ ثَعْلَبَةَ، يَا وَيْحَ ثَعْلَبَةَ. يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ أَظْلَكُمْ شَهْرٌ عَظِيمٌ يُبْعَثُ النَّاسُ حُفَاةَ عُرَاةَ غَرَّلا يُبْعَثْ كُلِّ عَبْدِ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ ينبع الدَّجَّالَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا عَلَيْهِمُ التِّيجَانُ يُجْزِيهِمْ مَا يُجْزِئُ أَهْلَ السَّمَاءِ مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّقْدِيسِ يَدْخُلُ أهْلُ الْجَنَّة الْجَنَّةَ جُرْدًا، مُرْدًا ، بيضا، جُعَادًا . يَقُولُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ [ذَلِكُمُ النّبيُّ الأُمِّى . يَكُونُ للدَّابَّة ثَلاثُ خَرَجَاتِ مِنَ الدَّهْرِ يَمْكُثُ الدَّجَّالُ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً يُنَادِي أَلْفَ سَنَة [يَا حَنَّانُ، يَا مَنَّانُ]. يَنْزِلُ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ لَيْلَةَ النَّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا يَنْزِلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي آخَرِ ثَلَاثِ سَاعَاتٍ يَبْقَيْنَ مِنَ اللَّيْلِ ..
  11. فقرة 13.. . . ~.. . . فهرس الأحاديث الموقوفة أدْنَى أَهْل الجَنَّةَ مَنْزِلَةً، وَمَا مِنْهُمْ دَنِيءٌ إِذَا حَدَّثْتُكُمْ حَدِيثًا أَنْبَأْتُكُمْ بِمِصْدَاقِهِ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. اذْهَبْ إِلَى مَكَّةَ فَطُفْ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ بِالبَيْتِ. أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الله الشَّامَ كَنْرُ اللَّهِ مِنْ أَرْضِهِ، وَبِهَا كَنْرُهُ مِنْ عِبَادِهِ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَدْخُلُ فِي جَوْفِ أَحَدِهِمْ . إنَّ المُؤْمِنَ لَيَكُوْنُ مُتَّكِنَا عَلَى أريكته إِذا دَخَلَ الجَنَّةَ، وَعِنْدَهُ سِمَاطَانِ مِنْ خَدَمٍ إِنَّ المِيْزَانَ يَخِفُ بِمِثْقَالِ حَبَّةٍ، أَوْ يَرْجِحُ. إِنْ رَأَيْتُمَا أَنْ تَجْمَعَا جَمَعْتُمَا، وَإِنْ رَأَيْتُمَا أَنْ تَفَرَّقَا فَرَّقْتُمَا أَنَّ فِرْعَوْنَ إِنَّمَا سُمِّيَ ذِي الْأَوْتَادِ إِنَّ فِي صَدْرِ التَّوْحِ إلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ، دِيْنُهُ الإِسْلامُ، وَمُحَمَّدٌ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ]. إِنَّ مَا بَيْنَ شَفِيْرِ جَهَنَّمَ إِلَى قَعْرِهَا مَسِيْرَة سَبْعِيْنَ حَرِيفا. إِنَّ مَثَلَ الْقُرْآنِ، كَمَثَلِ رَجُلِ انْطَلَقَ يَرْتَادُ لأَهْلِه مَنزِلاً . تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ صُدْعِ فِي الصَّفَا خَرَجْتُ مَعَ أَبِي إِلى المَدِينَةِ فِي حَاجَةِ وَذَلِكَ أَوَّلَ مَا ذُكِرَ رَسُولُ اللَّهُ بِمَكَّةَ خَلَيلَانٍ مُؤْمِنَانٍ وَخَلِيلَانِ كَافِرَانِ فَاشْتَدَّتْ هَيْبَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عِندَ ذَلِكَ لِدَاوِدَ، وَاشْتَدَّ بِهِ مُلْكُهُ فاشرب غير مضر بنسل، ولا ناهك في الحلْبِ. فَذَخَرَهَا لَكُمْ فَمَا أَخْرَجَهَا لأَحَد قَبْلَكُمْ.
  12. فقرة 14فلما بلغت [والضحي]، قالا لي [كبر حَتَّى تختم مع خاتمة كل سورة] فَمَا زَالَ الشَّابُ فِي نَفْسٍ عُمَرَ حَتَّى وَلِيَ فَاسْتَعَانَ فَمَا يَكُونُ أَحَدٌ أَقْرَبُ إِلَى الْعَدُو مِنْهُ فَوَاللَّهُ لَئِنْ قَتَلْتُمُوْهُ لَيَذْهَبُونَ ثُمَّ لا يَعُودُوْنَ أَبَدَاً . في الجَنَّة شَجَرَةٌ يُقَالُ لَهَا طُوبَى. به. قَرَأْنَاهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولُ اللَّهُ سَنَتَيْنِ كَانُوا كَمَا نَعَتَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ تَدْمَعُ أَعْيُنَهُم وَتَقشَعِرُّ جُلُودُهُمْ . لا تَكْثُرُوْهُ نَثْرَ الدقلِ، وَلَا تَهُذُوْهُ هَذَ الشِّعْرِ لِكُلِّ شَيْءٍ لُبَابٌ وَلُبَابُ القُرْآنِ الحَوَامِيمُ .
  13. فقرة 15مَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مُسْلِمٌ إِلا لَهُ فِي هَذَا الفَيْء حَقٌّ إِلا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ. مَا فِي الْجَنَّةِ نَهْرٌ إِلَّا وَهُوَ يَخْرُجُ مِنْ أصل تِلْكَ الشَّجَرَة مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكْتَالَ بالمكيال الأَوْفَى مِنَ الْأَجْرِ يَوْمَ القِيَامَةِ. نَخْلُ الجَنَّة جُذُوعُهَا رُمُرَّدٌ أَخْضَرُ ، وَوَرَقُهَا ذَهَبٌ أَحْمَرُ، وَسَعْفُهَا كُسْوَةٌ لأهْل الجَنَّة . وَسَعْفُهَا كُسْوَةٌ لأهل الجنَّة هَذه اسْتَوْعَبَت المُسْلِمِيْنَ عَامَّةً يَعْظُمُ الْكَافِرُ فِي النَّارِ مَسِيرَةَ سَبْعِ لَيَالٍ يَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيْهِ كُلٌّ يَوْمٍ ثَلاثَ مِائَةٍ وَسِتِّيْنَ نَظْرَ يَنْكِحُ العَبْدُ امْرَأَتَيْنِ وَتَعْتَدُّ الْأَمَةُ بِحَيْضَتَيْنِ
  14. فقرة 16رقم الصفحة فهرس الموضوعات الموضوع الإهداء شكر . المقدمة . ثانياً: دوافع الاختيار: ثالثاً: أهداف البحث رابعاً: الدراسات السابقة: خامساً: منهج البحث سادساً: خطة البحث الباب الأول : ترجمة الإمام البغوي وعلم الزوائد وأهميته. الفصل الأول : التعريف بالإمام البغوي وكتابه المبحث الأول: ترجمة الإمام البغوي المطلب الأول: اسمه ونسبه، وكنيته، ولقبه المطلب الثاني: مولده ونشأته، ووفاته. المبحث الثاني: الإمام البغوي محدثاً ومفسراً المطلب الأول: الإمام البغوى محدثاً: المطلب الثاني: الإمام البغوي مفسرا. المبحث الثالث: مكانته العلمية المطلب الأول: شيوخه وتلاميذه: المطلب الثاني: مصنفاته): المطلب الثالث: ثناء العلماء عليه: المبحث الرابع: التعريف بكتاب تفسير البغوي وأهميته. المطلب الأول : التعريف بكتاب تفسير البغوي: المطلب الثاني: أهمية تفسير البغوي الفصل الثاني: التعريف بعلم الزوائد وأهميته ومصنفاته. المبحث الأول: التعريف بعلم الزوائد وأهميته المطلب الأول: تعريف علم الزوائد التعريف المختار: المطلب الثاني: أهمية علم الزوائد:
  15. فقرة 17. المبحث الثاني: المصنفات في علم الزوائد ومناهج العلماء المطلب الأول: المصنفات فى علم الزوائد ) :. المطلب الثاني: عرض مجمل لمناهج أشهر من صنف بالزوائد: منهج علي بن أبي بكر الهيثمي من خلال كتابه مجمع الزوائد . منهج أبي العباس البوصيري من خلال كتابه إتحاف الخيرة المهرة: منهج ابن حجر العسقلاني من خلال كتابه المطالب العالية الباب الثاني: زوائد أحاديث كتاب تفسير البغوي على الكتب الستة " دراسة تطبيقية الخلاصة .