دور الاقتصاد في نشر الدعوة الإسلامية في ضوء السنة النبوية عرفات ماجستير
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : دور الاقتصاد في نشر الدعوة الإسلامية في ضوء السنة النبوية- عرفات- ماجستير
- فقرة 4فهرس أطراف الأحاديث النبوية: طرف الحديث «اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقٌ تَمْرَةٍ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ » عَدِي بْن حَاتِمٍ «أَحَقُّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ اللَّهِ» ابْنِ عَبَّاس ^^ مسلسل
- فقرة 5ابْنِ عَبَّاس عمر ابْن عَبَّاس موضع إرسال النعمان بن بشير عمر عمر احْتَجَمَ النَّبِيُّ - - وَأَعْطَى الَّذِي حَجَمَهُ» «ادَّخَرَ لأهله قوت سَنَةٍ» «أَشْهَدُ أَنَّ دَمَهَا هَدَرٌ» أَقْطَعَ رَسُولُ اللَّهِ - - أُنَاسًا مِنْ مُزَيْنَةَ أَوْ «أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً» <<< «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» «أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - - يَوْمًا أَنْ نَتَصَدَّقَ » «أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ» كعب بن مالك «أَنْفِقْ يَا ابْنَ آدَمَ أُنْفِقْ عَلَيْكَ» أبو هريرة «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ» | عبد الرحمن بن عوف معاذ «أَنَّ النَّبِيَّ - لَمَّا وَجْهَهُ [أي لما وجه معاذ ]» «أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم - يَسْأَلُهُ،» أَنَسِ بْنِ مَالِك «إنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كسبه» «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلًا أَنْ يُتْقِنَهُ » «إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الخَمْرِ، وَالْمَيْتَةِ» «إِنَّ اللَّهَ ابْتَلاكُمْ بِي وَابْتَلانِي بِكُمْ وَأَبْقَانِي فيكم» عَائِشَة عَائشة جابر عمر «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةَ» عُقْبَةَ بْن عَامِرٍ «إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِي مِنْ هَذَا الْمَغْنَمِ مِثْلُ هَذِهِ إِلَّا عَمْرَو بْن عَبَسَةٌ عمر <<<
- فقرة 6«إِنِّي أَنْزَلْتُ نَفْسِي مِنْ مَالِ اللَّهِ مَنْزِلَةَ مَالِ الْيَتِيمِ. ه >> «إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ، وَالنَّصَارَى، وَلَيْسَ » صحابي مجهول « إِنَّمَا نَزَلْتُمْ عَلَى الْكَعْبَةِ فَهُوَ فِنَاؤُهُا، وَلَمْ تَنْزِلِ» « بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ» «بِعْنِيهِ بِوَقِيَّةٍ»، قُلْتُ: [أَي قال جابر --] لا،» أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ - ه - عَلَى الْعُشُور . «بَعَثْنِي <<< عمر أبوهريرة جابر عمر
- فقرة 7« بُنِيَ الْإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ : [ثالثها] إِيتَاءِ الزَّكَاةِ، » ابْنِ عُمَرِ «التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الْأَمِينُ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ.. أبوسعيد الخدري «الحَلِفُ مُنَفِّقَةٌ لِلسِّلْعَةِ، مُمْحِقَةٌ لِلْبَرَكَةِ» أبوهريرة «خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالْمَعْرُوفِ» «خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنِّي، وَابْدَأُ بِمَنْ» عَائِشَة أبوهريرة رأى أَبُو طَلْحَةَ رَسُولَ اللهِ - - مُضْطَجِعًا فِي» أنس بن مالك « رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أَتَيَانِي، فَأَخْرَجَانِي إِلَى أَرْضِ» سَمُرَة بن جُنْدُب «الرِّبَا ثَلَاثَةٌ وَسَبْعُونَ بَابًا، أَيْسَرُهَا مِثْلُ أَنْ يَنْكِحَ <<< « رِبَا الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ، وَأَوَّلُ رِبًا أَضَعُ رِبَانَا رِبَا » « سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفٍ قَالَ رَجُلٌ كَانَ لَهُ » ابن مسعود جَابِرٍ أبوهريرة « سُئِلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَيُّ الْكَسْبِ أَطْيَبُ؟ قَالَ :» رَافِعِ بْن خَدِيجٍ «عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ» «الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، إِلَّا صُلْحًا أَحَلَّ» أبوهريرة سَمُرَة بن جُنْدُب <<< أنس بن مالك عَائِشَة «فَأَمَرَ لَهُ [أي لأبي طَيْبَةَ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ «فَرَدَّ نَشْرَ الْإِسْلَامِ عَلَى غُرَّةٍ» « فَكَانَتْ صَلَاتُهُ قَصْدًا، وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا» « فَلَمْ تَحِلَّ الْغَنَائِمُ لِأَحَدٍ مِنْ قَبْلِنَا، ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ» جَابِرٍ بْن سَمُرَة أبوهريرة ابْن عُمَر معاذ «فَالْيَدُ العُلْيَا: هِيَ المُنْفَقَةُ، وَالسُّفْلَى هِيَ السائلةُ «قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ <<< «قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ - - يَوْمَ خَيْبَرَ لِلْفَرَسِ»
- فقرة 8«القَصْدَ القَصْدَ تَبْلُغُوا» «قُمْ فَاقْضِهِ» ابْنِ عُمَرِ أبوهريرة كعب بن مالك «كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ» عَائِشَة «كَانَ يَخِيطُ ثَوْبَهُ، وَيَخْصِفُ نَعْلَهُ، وَيَعْمَلُ مَا » عَائشة
- فقرة 9، ، ، «كَانَ النَّاسُ يَتَحَجَّرُونَ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ فَقَالَ :» «كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى» كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُو «لَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَنَاجَشُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا ، وَلَا.. <<< <<< عمر عمر ابْنِ عُمَرِ أبوهريرة «لاَ حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ، وَأَنَّ النَّبِيَّ - * - » الصَّعْبِ بْن جَثَّامَة «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ ، مَنْ ضَارَّ ضَارَّهُ اللَّهُ،» «لَا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٌ» أبوسعيد الخدري أبو هريرة « لاَ يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ،» أبو أيوب الأنصاري «لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - آكِلَ الرِّبَا، وَمُؤْكِلَهُ،» «لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - - يَظَلُّ الْيَوْمَ يَلْتَوِي جَابِرٍ عمر «لَقَدْ عَلِمَ قَوْمِي أَنَّ حِرْفَتِي لَمْ تَكُنْ تَعْجِزُ عَنْ» أبُو بَكْر الصِّدِّيق لَمَّا وَلِيَ أَبُو بَكْرٍ خَطَبَ النَّاسَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيق «لَوْلاَ آخِرُ المُسْلِمِينَ، مَا فَتَحْتُ قَرْيَةً إِلَّا قَسَمْتُهَا . <<< عمر عمر ابن مسعود أبوهريرة لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَأَخَذْتُ» «مَا عَالَ مَن اقْتَصَدَ» «مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا إِلَّا رَعَى الغَنَمَ» «مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ، خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ»
- فقرة 10| المِقْدَام بن معدي كرب «مَا ضَرَّ عُثْمَانُ مَا عَمِلَ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ» عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن سَمُرَةِ « مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ، إِلَّا مَلَكَانِ » «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا،» أبوهريرة أنس بن مالك « مَا أَنْتُمْ؟ فَقَالُوا : نَحْنُ الْمُتَوَكِّلُونَ، فَقَالَ: بَلْ أَنْتُمُ .. <<< عمر «الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: فِي الْكَلَا، وَالْمَاءِ،» صحابي مجهول «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ» معاوية بن أبي سفيان أبوهريرة « مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ لَا يَشْكُرُ اللَّهَ» ??
- فقرة 11ه ، «مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِلْبَائِع، إِلَّا أَنْ <<< ابْن عُمَر «مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا ، وَلَهُ مَالٌ فَمَالُ الْعَبْدِ لَهُ، إِلَّا أَنْ» مَنِ احْتَكَرَ فَهُوَ خَاطِئَ» ابْنِ عُمَرِ معمر بن عبد الله «مَنْ جَاءَ يَسْأَلُ عَنِ الْقُرْآنِ فَلْيَأْتِ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ،» عمر «مَنْ حَفَرَ رُومَةً فَلَهُ الجَنَّةُ ؟ مَنْ جَهَزَ جَيْشَ » عثمان بن عفان «مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيِّتَةً فَهِيَ لَهُ» عمر «مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيَمْنَحْهَا، فَإِنْ» «مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ، وَلا » جابر أبوهريرة «مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ ظَهْرِ ، فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ» أبوسعيد الخدري «مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، دَعَاهُ خَزَنَةُ أبو هريرة «مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، نُودِيَ مِنْ» أبو هريرة «مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ» أبوذر الغفاري «مَنْ بَنَى مَسْجِدًا لِلَّهِ تَعَالَى بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي» عثمان بن عفان «مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ،» ابْنِ عُمَرِ «مَنَعَتِ الْعِرَاقُ دِرْهَمَهَا وَقَفِيزَهَا، وَمَنَعَتِ الشَّأْمُ» نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ » أبوهريرة جَابِرٍ «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - - عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ» صلى الله عليه وسلم أبوهريرة عَائِشَة «هَذَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ المَنْزِلُ» « وَإِنَّكَ مَهْمَا أَنْفَقْتَ مِنْ نَفَقَةٍ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ،» سَعْدِ بْن أَبِي وَقَّاصٍ وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ بِسَهْمٍ» أبوسعيد الخدري «وَفِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ» أبوذر الغفاري « يَا أَهْلَ مَكَّةَ، لَا تَحْتَكِرُوا الطَّعَامَ بِمَكَّةَ،»
- فقرة 12عمر « يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَجُلٌ أَهْدَى إِلَيَّ قَوْسًا مِمَّنْ كُنْتُ» عُبَادَة بن الصَّامت «الْيَدُ العُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ» حَكِيمٍ بن حِزَامٍ . ??
- فقرة 13الصفحة . ?? فهرس الموضوعات الموضوع مقدمة تمهيد أولاً - الاقتصاد لغة واصطلاحاً ثانياً - الألفاظ ذات الصلة بالموضوع لغة ثالثاً - مفهوم النظام الاقتصادي الإسلامي رابعاً - التعريف بدور الاقتصاد في نشر الدعوة الإسلامية اصطلاحاً الفصل الأول - مراحل الاقتصاد المبحث الأول - الاقتصاد في العهد النبوي المطلب الأول - السلوك الاقتصادي الفردي للنبي - صلى الله عليه وسلم - المطلب الثاني - العمل الاقتصادي العام المطلب الثالث - المعاملات الاقتصادية المشروعة المطلب الرابع - المعاملات الاقتصادية غير المشروعة المطلب الخامس - الموارد الاقتصادية في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - ومصارفها المبحث الثانى - الاقتصاد في عهد الخلفاء الراشدين المطلب الأول - الاقتصاد في عهد أبي بكر الصديق المطلب الثاني - الاقتصاد في عهد عمر بن الخطاب المطلب الثالث - الاقتصاد في عهد عثمان بن عفان المطلب الرابع - الاقتصاد في عهد علي بن أبي طالب المطلب الخامس - الموارد الاقتصادية في عهد الخلفاء الراشدين ومصارفها المبحث الثالث - الاقتصاد في عهد ما بعد الخلفاء الراشدين المطلب الأول - رقابة الدولة على أعمال الأفراد المطلب الثاني - إقرار الملكية الجماعية
- فقرة 14المطلب الثالث - نزع الملكية الخاصة المطلب الرابع - تحقيق التوازن الاقتصادي المطلب الخامس - مقومات النظام الاقتصادي الإسلامي في مجال التطبيق الفصل الثاني - فضل العمل وفوائده المبحث الأول - فضل العمل المبحث الثاني - فوائد العمل المطلب الأول - العمل من أفضل أنواع الرزق المطلب الثاني - العمل يعد عبادة وصدقة الفصل الثالث - مجالات العمل في السنة النبوية المبحث الأول - مهنة العمل في الزراعة المبحث الثاني - مهنة العمل في التجارة المبحث الثالث - مهنة العمل في الصناعة المبحث الرابع - مهنة العمل في التعليم المبحث الخامس - مهنة العمل في الطب الفصل الرابع - ثمرات الإنفاق في سبيل الله المبحث الأول - الإنفاق يعد من أفضل المال المبحث الثاني - الإنفاق وقاية من النار المبحث الثالث - التيسير على المعسر الخاتمة