زوائد منتقى الأخبار على بلوغ المرام من أول كتاب التيمم إلى نهاية باب ماجاء في
التصنيفالحديثالدرجةدكتوراه
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : زوائد منتقى الأخبار على بلوغ المرام من أول كتاب التيمم إلى نهاية باب ماجاء في لبس الأبيض والأسود
- فقرة 4الصفحة - الحديث فهرس الأحاديث والآثار - أُتِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِثِيَابِ فِيهَا خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ، فَقَالَ : مَنْ تَرَوْنَ نَكْسُو هَذِهِ الْحَمِيصَةَ -? أتيت النبي فِي رَهْطٍ مِنْ مُزَيْنَةُ فَبَايَعْنَاهُ، وَإِنَّ قَمِيصَهُ لَمُطْلَقْ. أَتَيْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ ، فَقُلْتُ لَهُ: أَلا أُعَجِبُكَ مِنْ أَبِي تَمِيمٍ يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ. اثْنَتَانِ فِي النَّاسِ هُمَا بِهِمْ كُفْرٌ الطَّعْنُ فِي النَّسَبِ وَالنّيَاحَةُ عَلَى الْمَيِّتِ. احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُك،، - أُحِلَّ الذَّهَبُ وَالْخَرِيرُ لِلْإِنَاثِ مِنْ أُمَّتِي وَحُرِّمَ عَلَى ذُكُورِهَا . - أَخَرَ النَّبِيُّ صَلَاةَ الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ، ثُمَّ صَلَّى. - آخِرُ مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أَتَّخِذَ مُؤَذِّنًا لَا يَأْخُذُ عَلَى أَذَانِهِ أَجْرًا. - إِذَا أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ وَحَضَرَ الْعَشَاءُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ. - إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ. - إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ. - إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ قَالَ : أَحَدُكُمْ اللهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ. - إِذَا وُضِعَ عَشَاءُ أَحَدِكُمْ وَأُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ. - أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ خَالِصًا مِنْ قَلْبِهِ. - الإِسْلَامُ يَجبُّ مَا قَبْلَهُ. - أَعْتَمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ بِالْعَتَمَةِ فَنَادَى عُمَرُ : نَامَ النِّسَاءُ وَالصَّبْيَانُ .. - أَعْتَمَ نَبِيُّ اللهِ ذَاتَ لَيْلَةِ الْعِشَاءَ، قَالَ: حَتَّى رَقَدَ نَاسٌ وَاسْتَيْقَظُوا .
- فقرة 5- أعطيت أربعا لم يعطهن نبي قبلي : نصرت بالرعب من مسير شهر. - أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ . - أُعْطِيتُ مَا لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَأُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الْأَرْضِ. - أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ ثَنِيَّةٍ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ وَعَلَيَّ رَيْطَةٌ. - أَلا إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ باللهِ أَوْ لِيَصْمُتْ .
- فقرة 6- أما علمت أن الفخذ عورة؟. - الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنْ . - الْإِمَامُ ضَامِنٌ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنْ، اللهُمَّ أَرْشِدِ الْأَئِمَّةَ، وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ. - الإِمَامُ ضَامِنٌ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، فَأَرْشَدَ اللهُ الْإِمَامَ، وَعَفَا عَنِ الْمُؤَدِّنِ. - أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ إِلَّا الْإِقَامَةَ. - أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ . - أُمِرتُ أن أُقَاتِلَ الناسَ حتَّى يَقُولُوا لا إله إلا اللهَ فَإِذَا قَالُوهَا، وَصَلَّوْا صَلَاتَنَا. - أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ. - أَمَرَتْني عَائِشَةُ رضي الله عنها أَنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصْحَفًا، - أُمَّنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عِنْدَ الْبَيْتِ مَرَّتَيْنِ. - أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ الله، فَقَالَ: دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَمِلْتُهُ دَخَلْتُ الجُنَّةَ. - أَنَّ أَعْرَابِيًّا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثَائِرَ الرَّأْسِ فَقَالَ. - إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّم. - أَنَّ الْمُشْرِكِينَ شَغَلُوا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الْخَنْدَقِ عَنْ أَرْبَع صَلَوَاتٍ. - إِنَّ الْمُؤَذِنِينَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا - أَنَّ يَوْمَ الْقِيَامَة .. النَّبِيَّ جَاءَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ لَهُ: قُمْ فَصَلِّهِ، فَصَلَّى الظُّهْرَ. - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى فِي ثَوْبِ وَاحِدٍ مُتَوَشِحًا بِهِ. - النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أَرَادَ مِنْ الْحَائِضِ شَيْئًا أَلْقَى عَلَى فَرْجِهَا شَيْئ.
- فقرة 7أَنَّ أَنَّ أَنَّ النَّبِيَّ نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ حَتَّى يَحْتَرمَ. التي كَانَ فَاعِدًا فِي مَكَان فِيهِ مَاءً فَكَشَفَ عَنْ رَكْبَتَيْهِ. أَنَّ النَّي نَهَى عَنْ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ وَالِاحْتِبَاءِ فِي ثَوْبِ وَاحِدٍ. صلى الله عليه وسلم أَنَّ النَّي لا نَهَى عَنْ السَّدْلِ فِي الصَّلَاةِ، وَأَنْ يُغَطِيَ الرَّجُلُ فَاهُ. أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ خَيْبَرَ حَسَرَ الْإِزَارَ عَنْ فَخِذِهِ حَتَّى إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ فَخِذِهِ. أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ.
- فقرة 8- . أنَّ النَّبِي ، قَالَ لِلنِّسَاءِ: أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُل؟. أَنَّ الْيَهُودَ كَانُوا إِذَا حَاضَتْ الْمَرْأَةُ مِنْهُمْ لَمْ يُؤَاكِلُوهَا وَلَمْ يُجَامِعُوهَا . إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ. أنَّ بِلَالًا أَخَذَ فِي الْإِقَامَةِ، فَلَمَّا أَنْ قَالَ: قَدْ قَامَتْ الصَّلَاةُ. - أَنَّ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ حَدَّثَهُ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ فِي مَجْلِسِ يُسَارُّهُ. أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْح مَرَّةً بِغَلَس. أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لَقَدْ أَعْجَبَنِي أَنْ تَكُونَ صَلَاةُ الْمُسْلِمِينَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ جَالِسًا كَاشِفًا عَنْ فَخِذِهِ فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ. - إِنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالجِير. - أَنَّ رَسُولَ اللهِ ، كَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتْ الشَّمْسُ. أَنَّ سَائِلًا سَأَلَ النَّي الله عَنْ الصَّلَاةِ فِي ثَوْبِ وَاحِدٍ، فَقَالَ: أَوَلِكُلِكُمْ ثَوْبَانِ؟.. عُمَرَ جَاءَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ بَعْدَ مَا غَرَبَتْ الشَّمْسُ فَجَعَلَ يَسُبُّ كُفَّارَ قُرَيْشٍ أَنَّ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ عَلَّمَهُ هَذَا الْأَذَانَ: «اللَّهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ. - انْتَظَرْنَا رَسُولَ اللَّهِ لَيْلَةَ لِصَلَاةِ الْعِشَاءِ حَتَّى ذَهَبَ نَحْو مِنْ شَطْر اللَّيْل. - إِنَّمَا كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ .
- فقرة 9- إِنَّهُ سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مِيقَاتِهَا، - أَنَّهُ كَانَ يَصْبُغُ ثِيَابَهُ وَيَدَّهِنُ بِالزَّعْفَرَانِ، فَقِيلَ لَهُ لِمَ تَصْبُغُ ثِيَابَك ؟. - إنه لا يلج حظيرة القدس مدمن خمر ولا العاق لوالديه، ولا المنان عطاءه. - إِنَّهُ لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ. - أنَّهَا كَانَتْ تُسْتَحَاصُ وَكَانَ زَوْجُهَا يُجَامِعُها (أثر). - أَنَّهَا كَسَتْ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ مِطْرَفَ خَز كَانَتْ عَائِشَةُ تَلْبَسُهُ (أثر). - إنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الْغَنَمَ وَالْبَادِيَةَ فَإِذَا كُنْتَ فِي غَنَمِك أَوْ بَادِيَتِك. -. أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرُّوجُ حَرِيرِ فَلَبِسَهُ، ثُمَّ صَلَّى فِيهِ. - أَهْدِي لِرَسُولِ الله له مكفوفة بحريرٍ !
- فقرة 10- أُهْدِيَتْ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حُلَّةٌ سِيَرَاءُ فَبَعَثَ بِمَا إِلَيَّ فَلَبَسْتُهَا . - إِيَّاكُمْ وَالتَّعَرِّيَ فَإِنَّ مَعَكُمْ مَنْ لاَ يُفَارِقُكُمْ إِلا عِنْدَ الغَائِطِ. - الْبَسُوا ثِيَابَ الْبَيَاضِ فَإِنَّهَا أَطْهَرُ وَأَطْيَبُ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ. - بَعَثَ عَلِيٌّ وَهُوَ بِالْيَمَنِ إلَى النَّبي ، بِذْهَيْبَةٍ. - بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ إِلَى الْيَمَنِ، فَقَالَ: يَا مُعَاذُ إِذَا كَانَ فِي الشَّتَاءِ فَغَلّن. - بُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله. - بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ . - تَجْلِسُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتُؤَخِّرُ الظُّهْرَ وَتُعَجِّلُ الْعَصْرَ وَتَغْتَسِلُ وَتُصَلّي. - تَسَجَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ثُمَّ قُمْنَا إلَى الصَّلاةِ. - تغتسل وتصلي ولو ساعة ويأتيها زوجها إذا صلت الصلاة أعظم. - تِلْكَ صَلَاةُ الْمُنَافِقِ يَجْلِسُ يَرْقُبُ الشَّمْسَ. - جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ، وَهُوَ بِعَرَفَةَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ جِنْتُ مِنَ الْكُوفَةِ. - جَدَبَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ السَّمَرَ بَعْدَ الْعِشَاءِ. - جُعِلَتْ الْأَرْضُ كُلُّهَا لِي وَلِأُمَّتِي مَسْجِدًا وَطَهُورًا، فَأَيْنَمَا أَدْرَكَتْ رَجُلًا. - جُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا أَيْنَمَا أَدْرَكَتْني الصَّلَاةُ تَمَسَّحْت وَصَلَّيْت . - حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَسَاهَا لَنَا أَنَّهَا صَلَاةُ الْعَصْرِ - حُبِسْنَا يَوْمَ الْخَنْدَقِ عَنْ الصَّلَاةِ حَتَّى كَانَ بَعْدَ الْمَغْرِبَ بِهَوِي. - حضت وأنا راقدة مع النبي ا ا ا ا ل ل ا فأمرها النبي أن تصلح عليها ثيابها.
- فقرة 11- خَرَجَ النَّبِيُّ لا لا لا ذَاتَ غَدَاةِ وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَحَلٌ مِنْ شَعْرِ أَسْوَدَ. - خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ، فَقَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ، فَحُج. - خمرْ فَخِذَكَ يَا مَعْمَرُ؛ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ. - خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ مَنْ أَتَى بِهِنَّ لَمْ يُضَيِّع مِنْهُنَّ شَيْئًا. - دعُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ، إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِسُؤَالِهِمْ وَاخْتِلافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ. - ذَكَرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا فَقَالَ: مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا كَانَتْ لَهُ نُورًا وَبُرْهَانًا وَتَجَاةً.
- فقرة 12. - رَأَى عَلَى أُمّ كُلْثُومٍ بِنْتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بُرْدَ حُلَّةٍ سِيَرَاءَ . - رَأَيْت النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ أَخْضَرَانِ. - رَأَيْت النَّبِيَّ لا يُصَلِّي فِي ثَوْبِ وَاحِدٍ مُتَوَشِحًا بِهِ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ - رأَيْت رَجُلًا بِبُخَارَى عَلَى بَغْلَةٍ بَيْضَاءَ عَلَيْهِ عِمَامَةُ خَزَ. رَأَيْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ، وَجَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ (أَثر). رَأَيْتُ عَلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ بُرْنُسَ خَرٍ أَثر ) . رَأَيْتُ عَلَى رِجَالٍ مِنْ أَصْحَاب رَسُولِ الله أَكْسِيَةَ خَرٍ مِنْهُمْ (أثر) رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ عَنْ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ ، وَعَنْ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ. رفعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ، عَنِ الْمَجْنُونِ الْمَعْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ حَقَّ يَفِيقَ. رَقَدْتُ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ لَيْلَةً كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ، عِنْدَهَا. سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا يَحِلُّ مِنْ امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضِ؟. سَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنْ مُؤَاكَلَةِ الْخَائِضِ قَالَ: «وَاكِلْهَا». سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ : مَاذَا رَدَّ إِلَيْكَ رَبُّكَ فِي الشَّفَاعَةِ؟ فَقَالَ . سَأَلْتُ عَائِشَةَ مَا لِلرَّجُلِ مِنْ امْرَأَتِهِ إِذَا كَانَتْ حَائِضًا؟.. سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْر. سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي أَمَرَاءُ تَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ عَنْ الصَّلَاةِ لِوَقْتِهَا. سَرَيْنَا مَعَ النَّي لا لا لا فَلَمَّا كَانَ فِي آخِرِ اللَّيْل عَرَّسْنَا فَلَمْ نَسْتَيْقِظْ. شَغَلُونَا عَنْ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى صَلَاةِ الْعَصْرِ مَلَةَ اللَّهُ أَجْوَافَهُمْ وَقُبُورَهُمْ. الصَّلَاةُ الْوُسْطَى صَلَاةُ الْعَصْرِ.
- فقرة 13صَلَاةُ الْوُسْطَى صَلَاةُ الْعَصْرِ. صَلُّوا الْمَغْرِبَ لِفِطْرِ الصَّائِمِ، وَبَادِرُوا طُلُوعَ النُّجُومِ. صَلُّوا قَبْلَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ، قَالَ: صَلُّوا قَبْلَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ. صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْعَصْرَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ، فَقَالَ. بَنِي صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لا الْمَغْرِبَ، فَرَجَعَ مَنْ رَجَعَ، وَعَقَّبَ مَنْ عَقَّب
- فقرة 14عَرَّسْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ نَسْتَيْقِظْ حَتَّى طَلَعَتْ الشَّمْسُ. عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها ؛ "أَنَّهَا اسْتَعَارَتْ مِنْ أَسْمَاءَ قِلَادَةً فَهَلَكَتْ . الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلَاةُ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ . الْفَحْذُ عَوْرَةٌ. فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي عَلَى حَصِيرٍ يَسْجُدُ عَلَيْهِ. فُرِضَتْ عَلَى النَّبِي الصَّلَوَاتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ خَمْسِينَ، ثُمَّ نَقَصَتْ فُضِلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ : جُعِلَتْ صُفُوفُنَا كَصُفُوفِ الْمَلَائِكَةِ. قَالَ رَسُولُ اللهِ : يَا بِلالُ اجْعَلْ بَيْنَ أَذَانِكَ وَإِقَامَتِكَ نَفَسًا. قُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلِمْنِي سُنَّةَ الْأَذَانِ فَعَلَّمَهُ وَقَالَ. قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَسْعَدُ النَّاس بِشَفَاعَتِكَ يَوْمَ القِيَامَةِ؟ . كَانَ أَحَبُّ القِيَابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ أَنْ يَلْبَسَهَا الخَبَرَةَ.. كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ و لَا يَرَوْنَ شَيْئًا مُنْ الْأَعْمَالِ كَانَ الْمُؤَذِّنُ إِذَا أَذَّنَ قَامَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ يَبْتَدِرُونَ. كَانَ النَّبِيُّ إِذَا كَانَ الْخَرُّ أَبْرَدَ بِالصَّلَاةِ وَإِذَا كَانَ الْبَرْدُ عَجَّلَ. كَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا دَحَضَتْ الشَّمْسُ. كان النبي صلى الله عليه وسلم يُضَاجِعُنِي وَأَنَا حَائِضٌ. كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكِ يَلْبَسُ مِنَ الْخَز أَجْوَدَهُ (أَثر). كَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ إِذَا زَالَتْ الشَّمْسُ لَا يَخْرُمُ. كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَرْبُوعًا بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْن لَهُ شَعْرٌ . كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُبَاشِرُ نِسَاءَهُ فَوْقَ الْإِزَارِ وَهُنَّ حُيَّضٌ.
- فقرة 15كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْمُرُ عِنْدَ أَبِي بَكْرِ اللَّيْلَةَ فِي الْأَمْرِ. كَانَ رَسُولُ اللهِ لا يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ. كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي الظُّهْرَ فِي أَيَّامِ الشَّتَاءِ، وَمَا نَدْرِي. كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ا يُصَلِي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ فَيَذْهَبُ.
- فقرة 16كَانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي الهَجِيرَ - وَهِيَ الَّتِي تَدْعُونَهَا الأُولَى. كَانَ رَسُولُ اللهِ يُؤَخِّرُ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ. كَانَ عُمَرُ يَحْلِفُ: وَأَبِي ، فَنَهَاهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَقَالَ: مَنْ حَلَفَ بِشَيْءٍ. كانت أم حبيبة تستحاض، فكان زوجها يغشاها (أثر). كَانُوا يُصَلُّونَ الْعَتَمَةَ فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ الْأَوَّلِ. كُنَّ نِسَاءَ الْمُؤْمِنَاتِ يَشْهَدْنَ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم صَلَاةَ الْفَجْرِ، مُتَلَفِعَاتٍ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ فَأَرَادَ الْمُؤَذِّنُ أَنْ يُؤَذِنَ لِلظُّهْرِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي غَزْوَةٍ، فَقَالَ: بَكَّرُوا بِالصَّلَاةِ فِي الْيَوْمِ الْغَيْمِ. كُنَّا نَرَاهَا الْفَجْرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : هِيَ صَلَاةُ الْعَصْرِ . كنَّا نُصَلّى الْعَصْرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ نَنْحَرُ الْجُزُورَ فَنَقْسِمُ عَشْرَ كُنتُ أَشْرَبُ وَأَنَا حَائِضٌ فَأَنَاوِلُهُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضِع. كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِذْ أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ آخِذًا بِطَرَفِ ثَوْبِهِ. مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَقُلْتُ لَهُ: إني أُصَلّي مَعَك ثُمَّ أَلْتَفِتُ. كُنْت مَعَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيَّ فَلَقِيَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ. كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كَانَتْ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ. لا تُبْرِزُ فَخِذَكَ، وَلَا تَنْظُرُ إِلَى فَخِذِ حَيّ. لا تَحْلِفْ بِأَبِيكَ، فَإِنَّهُ مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ فَقَدْ أَشْرَكَ. لَا تَرْكَبُوا الخَزَّ وَلَا النِّمَارَ . لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ أَوْ عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ.
- فقرة 17لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِرُوا الْمَغْرِبَ حَتَّى تَشْتَبِكَ النُّجُومُ. لَا تَغْلِبَنَّكُمْ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْم صَلَاتِكُمْ أَلا إِنَّهَا الْعِشَاءُ. لا تَلْبَسُوا الْخَرِيرَ فَإِنَّهُ مَنْ لَبِسَهُ في الدُّنْيَا لَم يَلْبَسُهُ فِي الآخِرَةِ. لاَ يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ المُؤَذِنِ، جِنَّ وَلاَ إِنْ وَلاَ شَيْءٌ. لَا يَغُرَّنَّكُمْ مِنْ سَحُورِكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ، وَلَا بَيَاضُ الأُفُقِ.
- فقرة 18. لَا يَغْلِبَنَّكُمُ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمْ الْمَغْرِبِ. لَا يَمنَعَنَّ أَحَدَكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ مِنْ سَحُورِهِ فَإِنَّهُ يُؤَذِّنُ. لاَ يَنْظُرُ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ، وَلَا الْمَرْأَةُ إِلَى عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ. لَبِسَ النَّبِيُّ لا قَبَاءً لَهُ مِنْ دِيبَاج أُهْدِي إِلَيْهِ، ثُمَّ أَوْشَكَ أَنْ نَزَعَهُ. لِتَنْظُرْ قَدْرَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضَهُنَّ وَقَدْرَهُنَّ مِنْ الشَّهْرِ لِكُلِّ نَبِيَّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ، فَتَعَجَّلَ كُلُّ نَبِيَّ دَعْوَتَهُ. لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ، ارْتَدَّتْ الْعَرَبُ. لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النّدَاءِ وَالصَّفّ الْأَوَّل. لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُؤَخِّرُوا الْعِشَاءَ إِلَى ثُلُثِ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ غَيْرُكُمْ. لَيْسَ ذَاكَ بِالْخَيْضِ إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ لِتَقْعُدْ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلْ. لَيْسَ مِنْ رَجُلِ ادَّعَى لِغَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُهُ إِلَّا كَفَرَ . مَا بَالُ الْخَائِضِ تَقْضِي الصَّوْمَ وَلَا تَقْضِي الصَّلَاةَ؟. مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى صَلَاةَ لِغَيْر مِيقَاتِهَا إِلَّا صَلَاتَيْن. مَا لَكَ تَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَارِ الْمُفَصَّلِ. مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ لَا يُؤَذِّنُونَ وَلَا تُقَامُ فِيهِمْ الصَّلَاةُ. مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ؟ قَالَ: أَصَابَتْني جَنَابَةٌ وَلَا مَاءَ. مَا نَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ الْعِشَاءِ، وَلَا سَمَرَ بَعْدَهَا. مُدْمِنُ الْخَمْرِ إِنْ مَاتَ لَقِيَ اللَّهَ كَعَابِدِ وَثَن. مُدْمِنُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ وَثَن.
- فقرة 19مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى مَعْمَرٍ وَفَخِذَاهُ مَكْشُوفَتَانِ فَقَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَعَلَيَّ بُرْدَةٌ، وَقَدْ انْكَشَفَتْ فَخِذِي. مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَحْمَرَانِ فَسَلَّمَ. مُرُوا أَبْنَاءَكُمْ بِالصَّلَاةِ، لِسَبْع سِنِينَ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا .
- فقرة 20مُرُوا صِبْيَانَكُمْ بِالصَّلَاةِ لِسَبْعِ سِنِينَ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا لِعَشْرِ سِنِينَ. الْمُسْتَحَاضَةُ يُجَامِعُهَا زَوْجُهَا. مَلَأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا كَمَا شَغَلُونَا عَنْ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى. مَنْ اشْتَرَى تَوْبًا بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ، وَفِيهِ دِرْهَمْ حَرَامٌ لَمْ يَقْبَلْ اللَّهُ. مِنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ نِعْمَةَ، فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ يُرَى أَثَرُ نِعْمَتِهِ عَلَى خَلْقِهِ. مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَم يَنْظُر اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا، وَصَلَّى صَلَاتَنَا. مَنْ صَلَّى فِي ثَوْبِ وَاحِدٍ فَلْيُخَالِفٌ. مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدُّ. مَنْ لَبِسَ الحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا فَلَنْ يَلْبَسَهُ فِي الْآخِرَةِ. مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا إذَا ذَكَرَهَا لا كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ. مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِهَا إِذَا ذَكَرَهَا، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ. الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ، وَيَشْهَدُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ. الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ، وَأَجْرُهُ مِثْلُ أَجْر مَنْ صَلَّى مَعَهُ. نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: "حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَصَلَاةِ الْعَصْر". (أثر). نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ الْجُلُوسِ عَلَى الْمَيَاثِرِ. نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَحْتَيَ الرَّجُلُ فِي النَّوْبِ الْوَاحِدِ. نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ التَّوْبِ الْمُصْمَتِ مِنْ قَرِ.
- فقرة 21نَهَى رَسُولُ اللهِ الله عَنْ رَكُوبِ النِّمَارِ وَعَنْ لُبْس الذَّهَب إِلَّا مُقَطَّعًا. نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ، عَنِ الْمُعَصْفَر نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ، عَنِ الْمُفْدِّمِ هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ؟» قَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.
- فقرة 22يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَكُونُ فِي الصَّيْدِ وَأُصَلِّي وَلَيْسَ عَلَيَّ إِلَّا قَمِيصٌ. يَا عَمْرُو صَلَّيْت بِأَصْحَابِكَ وَأَنْتَ جُنُبٌ . يَا مُعَاذُ قَالَ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ يَعْجَبُ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ رَاعِي غَنَمٍ فِي شَظِيَّةٍ. يَغْفِرُ اللَّهُ لِلْمُؤَذِّنِ مَدَّ صَوْتِهِ، وَيَشْهَدُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ. ** ** ** **