احاديث المفاريد من الصحابه فى مسند الامام الحميدى جمع وتخريج وتعليق

التصنيفالحديثالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : احاديث المفاريد من الصحابه فى مسند الامام الحميدى جمع وتخريج وتعليق
  2. فقرة 4ثالثاً : فهرس أطراف الأحاديث النبوية الأحاديث النبوية أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ : مُرْ أَصْحَابَكَ أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالْإِهْلَالِ خْرِجُوا يَهُودَ الْحِجَازِ مِنَ الْحِجَازِ. إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَوَجَدَ أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ فَلْيَبْدَأُ بِالْغَائِطِ إذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَثِرُ ، وَإِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرُ . إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا، أَوْ سَمِعْتُمْ مُؤذِّنَا فَلَا تَقْتُلُنَّ أَحَدًا إِذَا رَمَيْتُمُ الْجَمْرَةَ فَارْمُوهَا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ أَرَبُّ إبل أَنْتَ، أَوْ رَبُّ غَنَم؟ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّهُمْ عَذَابًا لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ لَيْلًا اعْلِفْهُ نَاضِحَكَ، أَوْ أَطْعِمْهُ رَقِيقَكَ إنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ فَإِنْ أَخَذَهَا بِحَقَّهَا بُورِكَ لَهُ فِيهَا إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا أَصَابَ أَحَدَهُمُ الْبَوْلُ قَرَضَهُ بِالْمَقَارِيضِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَزُّ كَتِفَ شَاةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَمَرَهُ أَنْ يُرْدِفَ عَائِشَة أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَمَرَهَا بِقَتْلِ الْأَوْزَاغِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ بَعَثَ فُلَانًا إِلَى ابْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ نَهَاهُ .. أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفٌ وَحْدَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ أَنْ يَرْمُوا وَيَدْعُوا يَوْمًا .
  3. فقرة 5أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى بِالنَّاسِ الصُّبْحَ يَوْمَ الْفَتْحِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ أَكْلِ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ إِنْ كُنْتُ رَأَيْتُ قَرْنَي الْكَبْشِ فِي الْبَيْتِ فَنَسِيتُ أَنْ آمُرَكَ أَنْ تُخَمِّرَهُمَا فَخَمِّرْهُمَا أَنَّ نَسَمَةَ الْمُؤْمِن طَائِرٌ خَضِرٌ تَعْلَقُ مِنْ ثَمَرِ الْجَنَّةِ . إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ الْحَلِفُ وَالْكَذِبُ فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ وَلِغَيْرِهِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ انْتُدِبَ لَهَا رَجُلٌ ذُو عِزّ وَمَنَعَةٍ فِي قَوْمِهِ كَأَبِي زَمْعَةَ رقم الحديث انْحَرْهُ، ثُمَّ اغْمِسُ خُفَّهُ فِي دَمِهِ، ثُمَّ اضْرِبْ بِهَا صَفْحَتَهُ، ثُمَّ خَلٌّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ إِنَّكَ رَفِيقٌ، وَاللَّهُ الطَّبِيبُ . إِنَّهَا لَا تَصِيدُ صَيْدًا ، وَلَا تَنْكَأُ عَدُوًّا ، وَإِنَّهَا تَفْقَأُ الْعَيْنَ، وَتَكْسَرُ السِّنَّ . أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ لَا يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا
  4. فقرة 6بِهَذَا كُنْتُ أُخْرِجُ لِرَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَضُوءَ فَيَبْدَأُ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ الْحَجُّ عَرَفَاتٌ، مَنْ أَدْرَكَ عَرَفَةَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ . حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ فِي الْحُرْمَةِ كَأُمَّهَاتِهِمْ دَخَلَ عَلَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ فَشَرِبَ مِنْ فِي قِرْيَةٍ مُعَلَّقَةٍ دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَأَيْتُ عِنْدَهُ الدُّبَّاءَ دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالزَّادِ فَلَمْ يُؤْتَ إِلَّا بِسَوِيقِ الدِّينُ النَّصِيحَةُ الدِّينُ النَّصِيحَةُ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غُزَاةَ الْبَحْرِ لِلْمَائِدِ أَجْرُ شَهِيدٍ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو فِي الصَّلَاةِ هَكَذَا رَأَيْتُ الَّذِي بِظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَأَنَّهُ جُمْعٌ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقَاعِ مِنْ نَمِرَةَ يُصَلِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي مِمَّا يَلِي بَابَ بَنِي سَهْمٍ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَخْطُبُ وَهُوَ مَتَلَفِّعٌ بِبُرْدَةٍ
  5. فقرة 7الرَّجُلُ لَيْتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا تَبْلُغُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ: وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ أَظُنُّ أَنَّهَا الْعَصْرُ عِبَادَ اللَّه، اللَّهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ شَيْئًا وَضَعَ عُمْرَةٌ فِي شَهْرٍ رَمَضَانَ كَحِجَّةِ الْغُرَّةُ الْعَبْدُ أو الْأَمَةُ . • غَطْ فَخِذَكَ يَا جَرْهَدٍ، فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ . فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَنْ يَمِينِهِ فَسَأَلْتُهُ فَأَعْرَضَ عَنِّي فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ ، فَقُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَرْحَمُ بنَا مِنْ أَنْفُسِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفَرًا أَوْ مُسَافِرَيْنَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرُدُّ عَلَيْهِمْ حِينَ كَانُوا يُسَلِّمُونَ كُنْتُ يَوْمَ حَكَمَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ غُلَامًا ، فَنَظَرُوا إِلَى مُؤتَزَرِي كُونُوا عَلَى مَشَاعِرِكُمْ هَذِهِ فَإِنَّكُمْ عَلَى إِرْثٍ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَيْلٌ لِلْعَرْبِ مِنْ شَرِّ قَدِ اقْتَرَبَ لَا تَضْرِبُوا إِمَاءَ اللَّهِ لا يَدْخُلُ الْمَلَكُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ . لَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ صَبْرًا بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ أَبَدًا
  6. فقرة 8لَكَ فِي كُلِّ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ • لَمْ أَزَلْ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُلَبِّي حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ . لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَلَا قَبْلَ غُرُوبِهَا. لَيْسَ مِنَ الْبَرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ. مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ مَا بَالُ الْعَامِلِ نَبِعَثُهُ عَلَى الْعَمَلِ مِنَ أَعْمَالِنَا، فَيَقُولُ: هَذَا مَالُكُمْ وَهَذَا مَا أُهْدِيَ لِي مَا بَالَكُمْ تَرْمُونَ بِأَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ يَا قَيْسُ؟، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي الْمَسْأَلَةَ حُرِّمَتْ إِلَّا فِي ثَلاث: رَجُلٍ تَحَمَّلَ بِحِمَالَةٍ فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةَ مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًا فِي جِسْمِهِ عِنْدَهُ طَعَامُ يَوْمِهِ مَنْ شَهِدَ مَعَنَا هَذِهِ الصَّلَاةَ وَقَدْ كَانَ وَقَفَ بِعَرَفَةَ . مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ فِي الدُّنْيَا عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ القِيَامَة.
  7. فقرة 9مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ مَنْ يَدُلُّ عَلَى رَحْلِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ نَعَمْ، لَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقُ الْقَدَرِ لَسَبَقَتْهُ الْعَيْنُ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ عَامَ الْفَتْحِ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ نَهَى هَلْ مِنْ طَعَامٍ؟ فَقُلْتُ: لَا إِلَّا عَظْمٌ قَدْ أُعْطِيَتْهُ مَوْلَاةٌ لَنَا مِنَ الصَّدَقَةِ هُوَ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ أَوْ أَهْنَأُ وَأَبْرَأُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَقْتُلَهُ ابْنُ مَرْيَمَ بِبَابِ لُدِّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّهِمُوا رَأْيَكُمْ، وَلَقَدْ رَأَيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ لِلْإِسْلَامِ مِنْ مُنْتَهَى؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَا عُمْرُ اذْهَبْ فَأَطْعِمْهُمْ، وَأَعْطِهِمْ يَا هَذِهِ أَذَاتُ بَعْلٍ أَنْتِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَيْنَ أَنْتِ مِنْهُ؟ يَا هَؤُلَاءِ إِذَا سَمِعْتُمْ بِجَيْشِ قَدْ خُسِفَ بِهِ قَرِيبًا فَقَدْ أَظَلَّتِ السَّاعَةُ يُرْحَمُ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ يُفْتَحُ الْيَمَنُ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيُحْمَلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ يَنْقُلُ الثُّلث فِي بَذْنِهِ •
  8. فقرة 10إهداء شكر وتقدير ملخص البحث باللغة العربية ملخص البحث باللغة الإنجليزية مقدمة المبحث الأول - فهرس الموضوعات الموضوع الصفحة ج خ- ز الفصل الأول - ترجمة الإمام الحميدي عصر الإمام الحميدي. المطلب الأول - الناحية السياسية. المطلب الثاني - الناحية الاجتماعية. المطلب الثالث - الناحية العلمية. المبحث الثاني - اسمه ونسبه وكنيته وصفاته ولقبه. المبحث الثالث - نشأته ورحلاته ومؤلفاته وشيوخه وتلاميذه في الحديث. المبحث الرابع - مكانته وثناء العلماء عليه ووفاته. الفصل الثاني - متن الرسالة: المبحث الأول اشتمل على أحاديث المفاريد من أبي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ). المبحث الثاني - اشتمل على أحاديث المفاريد (من عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ - قَيْسِ بْن عَمْرِو). المبحث الثالث - اشتمل على أحاديث المفاريد من حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ وَهْبُ بْنُ خَنْبَشٍ). الخاتمة